رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل الثاني

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل الثاني

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الثاني)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الثاني

وصل ادم وخديجة امام منزل خديجة لتعلوا الصرخات الآلم والوجع ليسرعوا لداخل البناية ليجدوا الباب الخاص بالشقة مفتوح...
....
دخلوا الي المنزل ليعلوا الصوت من احد الغرف...
...
اقترب ادم من الباب ليكسره ويدخلوا..
....
ووجدوا ذاك الشاب الفاسد المدعي "تامر " يضرب فتاة بقسوة وعدم رحمة حتي كانت تموت من شدة ضربه لها...
.....
اندفع " ادم " علي تامر باللكمات والصفعات حتي هرب ووجهه لا يظهر من الكدمات والدماء...
....
وقف ادم لللحظات قبل ان يسمع صراخ خديجة بأسم " رنيم "..!
....
التفت ليري خديجة تجلس بجانب الفتاة وهي تقريبا غابت عن الوعي...!
....
اندفع ادم ناحية الفتاة قبل ان يحملها ويدلف الي الخارج يهاتف السائق الخاص به..
...
ادم :
عمرو تعالي بسرعة علي عنوان **
...
عمرو السائق :
امرك يا ادم بيه
...
مرت دقائق قليلة قبل دلوف عمرو اليهم ركب ادم وخديجة ومعهم الفتاة الغائبة جودى سامى عن الوعي لينطلق بهم عمرو الي اقرب مستشفي علي الفور...
....
اندفع ادم خارج السيارة ب " رنيم " متجه الي المستشفي وهو يموت قلقا عليها
......
لحظة لحظة!!! ماذا يقول..قلق؟!!!
هل ادم التهامي يقلق علي احد ما؟!!
ان هذا لاشبه مستحيل...؟!
ماذا عن هذه الفتاة ذات المستقبل المجهول...!؟
ماذا عنك يا ادم...؟!
لحظة ياادم.....!!!!!!!!!
هل نسييييت؟!!!
كلهن خائنات...!!!!!
لن تحبها يا ادم...!!!!
مستحيل...؛!!!!!
انها حواء يا ادم...!!!
ابتعد عنهااا..!!!
انها خائنة مثلهن جميعاا...!!!
.............
دخلت رنيم لغرفة العمليات وخديجة تجلس بالخارج تبكي وتبكي اما هو...
كان يضع وجهه بين راحتيه لايعلم لما يشعر بالقلق علي هذه المجهولة لماذا لا لا ياادم لا تستسلم لا...!!
....
خرج الطبيب من غرفة العمليات ليندفع له ادم وخديجة بزعر وخوف..!
...
خديجة :
طمني يادكتور بنتي عاملة ايه..؟!
....
الدكتور وهو يزيل الكمامة عن وجهه :
الحمد لله شوية كدمات بس في جسمها وكسر في ايدها اليمين...
.....
ادم بستفهام :
طب هي تقدر تروح النهاردة..؟!
....
الطبيب :
حضرتك خطيبها او جوزها..؟!
....
تنحنح ادم بحرج وهو يقول :
ا.. انا.. لا انا قريبها...!
....
الطبيب مبتسما :
تقدروا تاخدوها دلوقتي بس هي واخدا منوم ومش هتفوق غير بكرة..!
....
ادم برتياح :
شكرا يادكتور
....
حمل ادم رنيم ليتوجه بها الي الفيلا الخاصة به..
...
في فيلا ادم التهامي
...
خديجة :
ازاي بس يابني نبات هنا..؟!
...
ادم :
ياحجه خديجة بس باتي النهاردة ونتكلم بكرة
...
خديجة :
بس..
...
ادم :
مفيش بس حضرتك انتي وانسه رنيم هتناموا في اوضة الضيوف الباب التالت ع الشمال في الدور التاني ومتقلقيش انا هقعد في الجناح بتاعي في الدور الثالث..
...
خديجة بمتنان :
واللهي ماعارفة اقولك ايه يابني
...
ادم :
ولا يهمك ياحجه خديجة انا هطلع دلوقتي الجناح بتاعي وحضرتك اطلعي اوضتك ارتاحي مع انسه رنيم..
....
ذهب ادم الي غرفته المظلمه...
كهفه السري...
ليستلقي علي سريره وهو يخرج احدي الصور له مع فتاة خمرية البشرة عينيها عسليتان شعرها اسود قصير وينظر لها بحزن وهو يقول بغضب :
خااااينة...!!!
...
ثم قال بحزن وغضب في الوقت نفسه :
ليييه ياحلا لييييه عملتلك ايه عشان تعملي فيا كدا عملت ايييييه...؟!
....
ثم اكمل وهو ينظر للصورة :
كنت بحبك ليه كده ليه ليه كان المفروض تقفي جنبي خاااااينة..!!
...
ظل بصراع مع نفسه حتي غفي في نوم عميق....!

*********
كان بين النوم واليقظة بداخله نار لا تنطفئ يتذكر ايامهم كما لو كانت بالامس... 
.... 
فلاااش قبل سنتين تقريباا
... 
بداخل نفس الفيلا التعيسة ولكن لم تكن تعيسة حينها كانت فيلا مليئة بالبهجة والفرح والسرور... 
.... 
كان هنالك بالمطبخ الحديث الكبير امرأة في عقدها الخامس يبدوا عليها الطيبة والحب تمسك بيديها احد الصحون لتجليها بهتمام قالت بصوت مرتفع نسبيا :
بت ياملك مللللللللللللك
..... 
اتت فتاة في حوالي 15 عشر من عمرها تأخذ جمالها الاخاذ من والدتها واخيها فهيا تمتلك العيون العسلية مثل والدتها وشعرا ناعما اسود و بشرة خمرية مثل اخيها.. لتأتي بتذمر وهي تقول لوالدتها بملل :
ايه ياماما ايه بتنادي عليا من اخر الشارع..؟! 
... 
والدتها ( جميلة ) بغضب :
بنت !! احترمي نفسك بدل ما اقول لأخوكي..!
...
صرخت ملك بسرعا خوفا من اخيها :
لا لا خلاص ياست الحبايب خلاص
....
ضحكت جميلة ساخرة من خوفها من اخيها :
طب تعالي ياختي اغسلي المواعين يلا
....
نفخت ملك بتذمر وهي تقول :
اوووف بقي...!!
...
جميلة بطرف عينها :
ملك..!!!!
....
ملك بخوف :
خلاص خلاص..
...
ذهبت ملك لجلي الصحون خوفا من اخيها...
....
تسألون اكيد لما شاب لم يكمل ال 19 من عمره يملك هذه الهيبة..؟!
لما يرتعش الناس خوفا منه..؟!
لماذا ياتري..؟!
اخبركم لماذا ..!!
لأنه ادم التهامي ....!
الرجل ذو الهيبة والسلطة منذ نعومة اظافره ..!
لا تتحداه ابدا...!
فأنه ادم التهامي...!!!!!
.......
في الطابق الثالث من الفيلا وتحديدا جناح ادم التهامي وفي غرفته..
...........
كان آدم يقف امام المرآة يهندم ملابسه بأتقان وحرفية وتحديدا تلك البدلة رمادية اللون والساعة سوداء اللون والحذاء اسود اللون الذي يلمع كالزجاج...
..
كان ادم يعدل من ربطة عنقه بملل حتي لامست يداه ايدي ناعمة بيضاء لتعدل من ربطة عنقه بأتقان رفع عيناه ليلتقي بعينيها البنية ورموشها جودى سامى الكثيفة وشعرها البني الغامق الذي يصل لمنتصف خصرها وترتدي فستان اوف وايت قصير وتضع من مساحيق التجميل مايخفي وجهها...
....
قال ادم بحب :
حلا..!
...
حلا بدلع :
ادومي انت وعدتني انك هتخرجني النهاردة نعمل شوبنج مع بعض..؟!
....
ادم بستعجال :
معلش يا لولا والهي ورايا اجتماع النهاردة ومش هقدر اخرج معاكي
...
حلا وهي تصتنع الحزن :
كده يا دومي طب مش مكلماك..!
...
ادم وهو ينظر لها :
وانا اقدر برضوا ازعلك ياجميل..
....
حلا بدلع :
طب اوعي بقي..
...
ادم بحب :
بحبك..!
...
حلا :
وانا كمان ياحبيبي 
.....
نزل ادم عن الدرج بهيبته المعهودة منذ صغره ليجد شقيقته ووالدته بالمطبخ ينظفونه ليتجه لهم وهو يقول :
ايه ياامي الي بتعمليه
...
جميلة بحنان :
مفيش حاجة ياحبيبي انا بنضف بس مع اختك
...
ادم :
لا انا هجبلكم خدامة
...
حلا وهي تتشبث بذراع ادم :
صح يا دومي عشان مامتك بقت كبيرة
...
ملك بغيظ من تلك المتعجرفة :
مش بدل ما تساعدينا وانتي مفيش منك منفعة..!
...
حلا بغيظ وهي تنظر لآدم وتقول :
ادم شوفت بتقول ايه ؟!
...
ادم :
ملك..!!!
...
نظرت ملك لأخيها بغيظ وانسحبت لغرفتها...
.....
انصرف ادم الي شركته وحلا معه ايضا
..
بااااااااك
....
نزلت دموعه علي هذه الايام وعن هذه الحقيرة التي مازال يحبها مسح دموعه بقوة وهو يقول لنفسه :
لا مش آدم التهامي الي يعيط عشان واحدة خاينة..!!!
...
توقف حين سمع صوت صراخ من الاسفل ...!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق