-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الخامس عشر)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الخامس عشر

لفت ذراعيها حول عنقه بدلال وهي تقترب من وجهه تلفح انفاسه وجهها الخمرىِ بحرارة عشقها نعم انه يعشقها عشقاً لا نهائى ذاك القاسي ذا القلب المتحجر اردفت وهي تقترب منه اكثر فأكثر :
حبيبي،، متي نتزوج وننجب اطفالاً ويكون لنا عائلة...؟!

...
نظر بعينيها العاشقة له وهتف بـحباً وهو يشتم عبيرها :
مــــاريــا،،، انا ايضا ارغب بذالك ..لكن انتي تعلمين اني احاول الهرب من والدتي وشقيقتي حتي الذ بالفرار منهن نتزوج ...

..
تقوس حاجبيها بتذمر وهتفت بغضبً :
تـامر،، انتَ تخبرني بذاك الأمر منذ سنه الا تحبني مثلما احبك...؟!

..
اردف سريعاً وهو يشدد من احتضانها و هو يهمسُ بأذنها :
أتخبريني اني لا احبك يا ماريا...؟؟ ،، انتي محقة! انا لا احبك بل انا اعشقك عشقاً لم اعرفه قبلاً العشق الذي يحيني..لا تفكري مطلقاً ان تبتعدى عني يا حبيبتي ..!

...
أبتسمت " ماريا " بحبٍ وهي تشدد علي حضنه وهمست :
انا ايضا اعشقك يا تامر،، عشقاً لم اذوقه قبلاً ولن اذوقه الا معكَ انت فقط،، يجب عليا الذهاب الآن لأن شقيقتي تنتظرني...اعود اليك غداً حبيبي....

..
قَبل وجنتها بحزنً وتركها كما تركت عنقهُ واردف :
كما تشأين حبيبتي لا تتأخرى غدا حسناً ...؟!

..
اومأ ودلفت خارجاً بينما هو يبتسم عندما ذهب دخل 4 اصدقاء له فقط واحد مصرىُ وهم " مدحت " و " بن " و " رالف " و " جون " ..

..
هتف جــون وهو ينظر لـ تامر بملل :
ماذا تظن نفعل اليوم...؟!

....
كاد تامر ان يتحدث لكن طرقات خفيفة راهبة طرقت بابه اعتقد انها لاربما ماريا وقد نست شيئا من اغراضها او شئ ما..؟!

ذهب بتجاه الباب ليفتح لتتسع حادقته بصدمة شديدة وهتف بصياح :
مــــــــامــــــا؟! .. رنـــــــــيم؟! بتعملوا ايه هنا؟؟

..
تقدمت " خديـجة " منه تحتضنه بشوق امٍ لطفلها الذى اخذ من احضانها لكن الصدمة انه ابتعد عنها...

كادت ان تتحدث لكن قاطعها اصدقاء تامر هتف " رالف " وهو ينظر لـ رنيم :
اووه،، من هذه الفتاة؟؟انها حقاً رائعة..؟!

..
نظرت رنيم لهم برهبة ثم لـ تامر بمعني ' كيف تتركهم يتكلمون عني هكذا..؟!'

لكنه قاطعهم بهتفه لهم :
بــن و مـدحـت امسكوا بهذه المرأة و انا سأتي معكم وخذوها الي سيارة " ليو " ستجدوه بها الآن ليتجه بها الي الشقة القديمة ونتصرف معها..،، اما رالف وجون أترككم هنا مع هذه الجميلة تسلوا بها قليلا ان اردتم افعلوا بها ما تشئون واخراً اقتلوها......

..
صرخت كلا من رنيـم وخديجة بقوة وفزع شديد ليركض رالف وجون ويكبلوا رنيم وهي تحاول الافلات منهم و الباقي اخذوا خديجة الي الخارج...

« احداث الفصل الاول »

بااااااااااااااك
................................._______________........................

هربت دمعاتها ألماً هاربة من سجن جفونها القاسى وهتفت وهي تنظر بعينيه ودموعها مازالت تهطل بـعـنـفً شديد وألماً يجتاحها حتي الممات ونبرتها المتلعثمةُ :
و..وبعدها انـت انـقـ..ـذت مـاما و..و انقـذتـني قـ..ـبل ما يعـ..ملوا فيـنا حـ..حاجة ..

....
بدونِ شعوراً ولا اراديناً ارتمت بأحضانه وقد هربت شهقاتها اخيراً هاربة من ملاذ عشقها الصامت له وحزنها الشديد ايضاً :
انا..انا مش عـارفة آآ..آقولك ايه يا آدم مش عارفة و..و ماهما عملت مش مـ..ـش هرد جميلك ده از ..ازاى شكرا يا آدم شكراً..

...
نظر لأعينها الباكية وقد تركزت بعض الدموع بمقلتيها بحزنً شديد وشدد علي احتضانها وهتف برهبة وعشق:
متقوليش حاجة يا رنيم،، انا معملتش حاجة ومحدش هيقدر يأذيكى..حتي لو كنت هموت ..!

..
شددت علي حضنه بقوة وتمسكت بقميصه بقوة شديدة وهتفت بقوة وقلبها يصرخ خوفاً عليه علي حبيبها عشقها وبغير وعي :
متقولش كداا ..متقولش كدا يا آدم هعمل ايه من غيرک متسبنيش يا آدم متسبنيش ..!

..
دهش قليلاً من حديثها لكن تملكه الفرحة الشديدة وشدد عليها وهو يحملها الي السيارة بسبب ارهاقها و قاد الي الفيلا ..

......................__________________.......................

كان يجلس يضع رأسه بين كفَيه بحزناً شديد اين ذهبت ؟؟ اين ذهبت؟؟ لابد انها ذهبت الى عمر الزيني لا محال..!

سأذهب اليهم نعم سأذهب نهايتك علي يدي هاتين ،،ولن تستطيع فعل شئ بها لا شئ ...!

............................_______________.........................
صباحاً في شقة عـــمـر الـزيـني ..

كان كلا من " عمر " و " ملك " في غرفة المعيشة..

نظر لـ نظرة الحُب بأعينها البندقية بـ فخراً شديد قريباً ياملك قريباً فقط وتتحول نظرة الحُب هذه الي نظرة انكسارٍ !

اصدر هاتفه رنيناً خافتاً ووجد الأسم هو " سامر " الحارس الخاص به والذي يقف امام العمارة الراقية التي يقطن به عمر ويراقب المكان خوفاً من مجيئ ذاك الشخص...

..
فتح الخط سريعاً واردف بـ قلقاً علي خطته :
ايوه يا سامر في حاجة..؟!

...
هتف " سامر " وهو يرى السيارة التي تقف بجوار البناية :
عــمـر بـيـه ،، مــنـير بيـه بيركن العربية بتاعته هنا اهو...

...
هتف بـغضب وهو يضرب بقبضته :
ماشي يا سامر ،، متمنعهوش خليك مراقب العمارة

..
اردف بـ طاعة وهو يغلق الخط :
امرك عمر بيه..

.............
هتف سريعاً لـ ملك القلقة بشدة من غضبهَ :
مـلك،، بسرعة استخبي في الاوضة دى وأوعي تطلعي ابداً ،، خالك منير هنا..!!

......
ركضت سريعاً وهي تحاول منع دموعها خوفاً عليه ومنه..
دوت طرقاتٍ علي الباب غضباً ....
...........................
كانت تقف خلف الباب أنفاسها متلاحقة ضربات قلبها اصبحت كالطبول من فرط هلعها الشديد..!!

..................
في شقــة عمـــر الزينــــى

دلف "منير" بخطوات واثقة ليقابل بوجهه "عــمر " البادى عليه التوتر ليبتسم بسخرية وهو يتقدم منه حتي هدر عمر بهدوء مشيراً الي غرفة المعيشة :
اتفضل يامنير بيه ...

.....
جلس "مــنير " علي أحدى المقاعد ووضع قدماً فوق الأخرى بغرور وهتف بدون أى مقدمات :
هات ملك يا عمر...!

.........
أبتلع ريقه بتوتر وهتف مصطنعاً القوة والشجاعة وهو يردف بلامباله :
ملك مين..؟!

.....
أبتسم بسخريةٍ أكبر عليه وهدر بتكبر وبنبرة مليئة بالحدة :
ملك بنت أختي يا عمر،،انت فاكرني نايم علي ودانى ولاأيه؟؟اناعارف أنك ضحكت علي الغلبانه دى وفهمتها انك بتحبها وهي زي الهبلة حَبتك وهربت ليك عشان تتسلي بيها شوية وترميها،،!! انا منير الألفي يا عمر بيه وعارف كل حاجة بدأنا من علاقاتك النسائية الكتيرة جدا وكل يوم مع واحدة شكل وشربك وسُكرك و صياعتك...! ،،أحسنلك تجيب ملك لحد عندى انا هديك مهلة أسبوع واحد لو ملك مرجعتش ليا ياعمر يبقي هتكون فى القبر يوميها....!! 

...
ثم نهض سريعاً ليدلف خارج الشقه بتكبر وغرور ويترك عمر بدوامة تفكيره...

..............
أما مــلك فنزلت دموعها غصباً وقوة أيمكن أن يكون يخدعها حقاً لا لا مستحيل أنه يحبني أليس كذالك؟؟ 

..........................___________________........................
في فيــلا آدم 

دلف داخل باب الفيلا ولأول مرة يرتسم شبح تلك الأبتسامه علي شفاتيه ألقي بنظره علي تلك المتشبسة بـ معطف بذلته وتغط بنوم عميق متعب شعر بالسعادة والحزن..
شعر بالسعادة لأنه تأكد الأن ولو قليلاً من حبها له و حزنَ لأنه يرى بقايا قطرات عبراتها علي وجنتاها الرقيقة لأنتقم منك ياتامر!!! 

أفاقه من شروده صوت "خديـجة " التي هتفت وهي تنظر لـ لآدم بستغراب شديد :
آدم يابني،،، مالها رنيم شايلها كده ليه؟؟،،هي تعبانه؟!

..
أجابها سريعاً يحاول امتصاص قلقها علي أبنتها :
لا متقلقيش،،هي بس نامت في الطريق وانا محبتش أقلقها فقولت أجيبها أنيمها ....

..
أبتسمت له وهي تصعد برفقته الي غرفة رنيم ليضعها علي السرير لتنام ثم يذهب هو يبدل ملابسه ويخلد للنوم هو الأخر...

.......................______________________..................
في شــقة مــدحت

هدر تامر وهو يستند علي الوسادة المهترئة وهو يتحدث بالهاتف :
مـــــــاريــا،،لقد تحدثنا بالأمر سابقاً وأنا لن أستطيع أن أتى اليكى الآن...!

...
أجابته ماريا بعصبية وهي تعقد حاجبيها من عشقها له لا تريد الابتعاد عنه :
تـــــامـر،،ماهو الذي يمنعك عني لأجل المال أخبرتك أنى أحضرك بدون مال ماهي المشكلة اذاً؟؟

.....
زفر بضيق لأنه سيذكر أسمه وهدر بشر وخبث علي الهاتف :
ألم أخبركي سابقاً ياحبيبتيِ أني أريد الأنتقام من المسمى آدم التهامى، ؟ ،، ولكني لا أستطيع الأن لعدم قدرتي المادية،،لدى فكرة جيدة ما رأيك ان تأتي أنتي ألي وننفذ خطتنا معاً ثم نسافر الى بلدك إيطاليا لأنكى لا تريدين البقاء في لندن؟؟!

...
أجابته سريعاً وشبح أبتسامه ظهر علي وجهه ليشرقه :
موافقة!! غداً صباحاً أكون بشقتك حبيبي لن أتأخر حسناً الي اللقاء..

..
هتف وشبح أبتسامة تظهر أكبر على وجهه :
الي اللقاء حبيبتي...

...........
أغلق المكالمة وهدر بشر وتوعد :
ماشي يا آدم قدرك قرب أنت والسينيورة رنيم ..

..........................__________________.......................
في شقــة عــــمر الزيــــني..

خرجت من الغرفة ووجهها شاحب للغاية نظرت لـ عمر المتعمق بالتفكير وهتف بهدوء :
عمر..

...
رفع بصره اليها وهتف بحدة وقسوة وهتف :
مـــلــك!! ابعدى من وشي الساعة دى انا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط في وشى...!

..
ظلت أمامه تنظر أليه بعشق ورهبه ترغب بحتضانه لتخفف عنه ألآمه لكنه صاح بها بمقت وحنق :
خلااص مش عايزة تتحركي يعني؟؟أمشي أنا ..!

.....
ركض بتجاه الباب ليدلف خارجاً لتمسك بيده بقوة طالبة منه البقاء طالبة منه الآمان لكنه صرخ بوجهها و دفعها لتسقط أرضاً :
عايزة مني ايه؟؟ أوعي بقي ابعدى عني!!

....
لتسقط أرضاً ودموعها تنساب بقوة تشعر الآن بصدق كلام خالها لكن عشقها له يعميها تمام العُمى عن تصديقه لما تتعب قلبي معك لماذا؟؟ 
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة