رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل الحادي عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل الحادي عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الحادي عشر)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الحادي عشر

شعرت بتجمد اطرافها خوفاً رعباً ليس علي نفسها بل علي عشقها التي يمكن ان يمنعها عنه....

هتف بهدوء حزر وهو ينظر بعيونها المتوترة بقوة :
كنتي فين يا ملك ..؟!

...
بلعت ريقها بقوة وتوتر وهي تنزل بعيونها ارضاً هرباً منه :
كنت عند اروى ...
....
نظر لها بسخريه وهو يتكأ علي الاريكه وهتف بسخريه :
اممم اروى ،، قلتيلي ..احب اقولك اني كلمتها و...

فلاش
لقد فتش بكل مكان اين هي اين هي ؟؟؟ لابد انها خرجت ! خرجت عن سيطرتي ! وذهبت الي عمر الزيني !

احضر هاتفه ليهاتف " أروى "

الووو
كان هذا صوت منير الجاد جدا والمهتم

اما اروى فقد سيطر السُكر عليها وقالت بنبرة غير واعية وبدلال :
الووو ، مين معايا ..؟؟؟

.......
اجابها منير بجمود واهتمام :
انا منير يا اروى ،، ملك عندك ...؟!

....
اجابته اروي بدلال وهي تضع اخر حبيبات مشروب " الخمر " بفمها بتلذذ و استمتاع :
اوووه ،، انكل منير وحشتني موووووت علي فكرة ..!
...
هتف بحنق وعصبيه وقد اكتشف حقيقة تلك الفتاة الفاسدة :
بقولك ملك عندك ..!!!!!
...
هتفت بغير وعي ونسيان لما قالته لها ملك وهي تضع الكأس بجانبها وتضحك بسخريه :
ههههههه،، باين عليك مش واعي بالي بيحصل حوليك ،، ملك مع المز بتاعها يا يا انكل باي بقي عشان انا كمان اروح للمز بتاعي هههههههه.....!

...
واغلقت الخط بوجهه .

الآن فقط علم انه دلل ملك كثيراً جداً ماذا تقصد تلك
بـ " المز بتاعها " ...؟ لابد انه ذاك المخادع كيف لكي ان تفعلي ذالك يا صغيرتي المدللة ...؟!

باك

ملك بتردد وخوف :
انكلـ....
...
قاطعها وهو يقول بهدوء حذر :
بس بس ...من فير حاجة معدتيش شايفه الي اسمه عمر ده لباقي حياتك ..!
...
هنا فقط تحققت مخاويفها لا لا مستحييل انه عشقها انه أكسجينها انه الروح انه حبيب الروح استجمعت بعضاً من شجاعتها وهي تقول وهي تخفي خوفها الشديد خلف قناع الصلابه :
بس انا بحبه..........!!!!!!!!!!!!!!!!
...
نظر لها بصدمه ألجمتها وهو يقترب منها ويقول بعصبيه شديدة :
بتقولي ايه...؟!
...
سقط قناع الصلابه منها لترتجف برهبه منه وهي تقول بنبرة متلعثمه :
بـ..حبـه.
....
هنا فقط هوت يده علي وجنتها بقوة بتجعل لونها دموى نظرت له ملك بصدمه وترقرقت الدموع بعيونها اما هو فهتف بعصبيه شديدة :
اخرررررسي ، يا ***** من دلوقتي اعتبري ان عمر الزيني اتنفي من الكوكب و اروى كمان يلا علي اوضتک بسرررررعة....!

........
ركضت الي غرفتها ودموعها تسبقها لا لا لن يبتعد عني امسكت بهتفها و
...
عمر بتهكم وحب مزيف :
الوو ،، ايه يا حبيبتي مالك بتعيطي ليه كده ...؟!
.....
هتفت بنبرة متلعثمه يغلبها شهقاتها وبكاءها :
عمرررر ،،، انكل هيبعدني عنكك مش هقدر علي بعدك يا عمر انا بحبك...
...
انها فرصة من ذهب له فقال بخبث ومكر :
انهاردة جاهزى حاجتك و هتيجي عندى لغاية ما نشوف صرفه في الموضوع ده انا برضوا بحبك اووى يا ملك...
...
هتفت ملك بسرعة وهي تنظر للهاتف بسعادة :
موافقة ،، اي حاجة ومنبعدش عن بعض.

...................____________________....................
تسللت للحديقه الخلفيه كا اللصة لتفتح له الباب ويدخل رجل طويل القامه ذقنه ناميه شعره قصير تقدم من ميرنا يعطيها ملف ما وهو يقول :
اسمها رنيم السيوفي ،، 20 سنه ،، امها خديجة 58 سنه ،، عايشين مع رجل اعمال مشهور اسمه آدم التهامى ،، تامر اخوها 25 سنه هربان من الشرطة في قضيه قتل واغتصاب ..
وباقي المعلومات معاكي في الملف
.
اخذت منه الملف بشر وهي تمد له اليد الاخرى بحزمه اموال :
مرسي مازن ،، شويه كده هجيبك في عمليه كده...
...
هتف وهو ينظر للأموال بسعاده :
تأمرى يا هانم....

...................................___________..................
نفث دخان السيجار ليرتطم بالحائط مسبباً شقاً جديداً اصبحت ذقنه ناميه لا يبالي بأي شئ ارجع رأسه علي الوسادة المهترئة ليتقدم منه احد السجناء بصوت غليظ :
هات السيجارة كفاية عليك كده ياض يا رامى..
...
اعطي له السيجار بلا مبلاه فقط يفكر بـ تامر :
اخرج بس من هنا ..وانا هوريك العذاب علي اصوله يا تامر..!

................_________________..... .................
لفتت انتباهها تلك الصورة العائليه التي قبل زمن بالطبع تعرفت علي ذاك الطفل صاحب العيون السوداء العميقه والشعر الكثيف وهذان لابد انهما والديه لكن من هي ياترى تلك الطفلة الصغير اهى اخته ام قريبته ام ماذا شعرت بأنفاس حاره ورائها التفتت لتجد . ...
صباحاً

شعرت بأنفاسه الحارة تحرقها تقريباً ابتلعت ريقها بتوتر لابد انه غاضب ألتفتت له ببطئ لتنصدم وتتغير معالم وجهها الي الذهول !!

فقد كان هادئاً ينظر لها برقه رفضت عينيها الفرار من عينيه تأملت امواج عينيه وقد كانت هادئة بتركيز واضح !

كذالك هو تاه وسط اشجار غاباتها الزيتونيه الساحرة رفع يده يملس على خصلاتها السوداء بستمتاع وكانت مسالمه له لا تعطي له ردت فهو مالك قلبها الوحيد فقط تنظر له بعشق وهو ايضا !! يبادلها تلك النظرات العاشقه لها فقط !
....................

قطع لحظتهما الفريدة صوت خديجة وهي تصيح بصوت عالي نسبياً :
رنيييييييم!!! يا رنيييييم !

...

استغلت تلك الفرصة وانطلقت بعيدة عنه وجنتها تتوردان خجلاً منه...

لام نفسه كثيراً اكاد يضعف امامها الآن؟؟لن يستطيع التحمل اكثر فأنها عشقه وكيانه ...

التقط مفاتيح سيارته وانطلق بتجاه الجراج ...

..................___________________.................

نظرت الى حقيبتها بحزن دفين فهذا عندما يكون الرجوع مؤلماً و الاستمرار اشد ألماً !!

أتبقي مع خالها المتبقي لها من عائلتها ؟؟
أم تنسي كل ذاك وتركض وراء عشقها ؟؟

في النهاية الاختيار هو عشقها !! لن يبعدني شئ عنك حبيبي !

سمعت نغمه حزينه تنطلق من هاتفها علمت انها ساعة الصفر حان الوقت لا أمل بالتراجع الآن يا ملك !

امسكت بحقيبتها تجرها خلفها وهي تجيب ببصرها بأنحاء المنزل كاملاً بحزن !

ماذا سيحدث لخالها المريض بالسكر والضغط عندما يعلم ؟!

أتتراجع؟!

لا لا تابعي يا ملك ! نفضت تلك الافكار من رأسها وانطلقت لتتسلل من الحارس وتركض الي سيارته بلهفة :
عمر !!

....

نظر لها وهي تركض اليه وحبيبات العرق تسقط منها مع دموعها المنسابه علي خديها بفخر انه استطع ان يحصل على عشقها !

................................________________.......................
في فيلا الجوهرى ..

:
طب ماتقولها بقي اعترف لها يابني !

كان هذا صوت " حمزة " المتذمر 

رد آدم بضعف لا يظهره الا امام صديقه المقرب والوحيد وبألم وضعف :
خايف !! خايف تجرحني زي الي قبلها ! خايف اتكسر تاني ! خايف اتوجع تاني ! 
...

نظر حمزة لهُ بحزن وألم وهتف :
طب ما تقولها كده انا شايف انها مش زى حلا خالص !
...
نظر له بعزيمه و حماس وهتف :
لازم اتأكد ان مفيش حد فى حياتها الأول !
..
........................._____________....................

كانت تنام على كتف احدى الشباب الفاسدين وهى ترتشف الخمر بتلذذ في ( night club ) والشاب يمرر يده على جسدها بستفزاز حتي سمعت صوت تهشم زجاج و صراخ ألتفتت لتجد صوت غاضب للغايه يهتف بعصبيه : 
ميرنااااااااااااااااااا !!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق