هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العاشر من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل العاشر)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل العاشر

صدم نعم صدم لم يكن يتوقع انها بتلك الجرأة يالهي لن أخونك حبيبتي اطلقت عينيه شراراً قبل ان تردف مرة أخري " آدم ،، بقولك انا بحبك ! " اضطربت أمواج عينيه كما أضطربت ضربات قلبه ...!

لم يشعر بنفسه الا وهو يرفع يديه القوية لتنزل علي وجنتها بقوة شديدة كـ صفعة مميته كان ينوى عليها من زمن ..!

شهقت نانسى بفزع وهي تضع يدها علي فمها تكتم صرختها نطقت ميرنا وهي تتآلم من صفعته :
هدفعك تمنها أووووى يا آدم ،، مش ميرنا الجوهري الي تضرب بالقلم ...!
.........
في ذاك الوقت دخل حمزة وأعينه تطلق شراراً وفوراً ذهبت ميرنا اليه وهي تضع يدها علي وجنتها وتمثل البكاء ولكن صدر من حمزة شئ لم تتوقعه اذا مد يده لتهوى علي وجنتها بقوة للمرة الثانية نظرت له بصدمة وخوف ليمسكها من شعرها بقوة وهو يقول بغضب جامح :
اظاهر معرفناش نربيكي بس انا هربيكي من أول وجديد يا ميرنا !
.............
قالت وهي تبكي بقوة وتتشبث بزراعه الممسكة بشعرها ونطقت بكذب وتوتر :
حمزة ،، آد..م هو الي قالي بح..بك و ..و كان عايزني ...

....
نزلت يد حمزة علي وجنتها مرة أخري وهو يقول وهو ينزر له بعصبية :
كمااااان ،،، كمان بتكدبي اومال لو مكنتش سمعتك يا شيخة !
......
فلاش

خرج حمزة من باب الفيلا لكن قبل ان يخرج من بوابة الفيلا أتاه اتصال من " دانى "
......
حمزة بستغراب ورحب :
مرحباً داني لما تتصل لقد كنت في طريقي أليك ...؟
.....
داني بأسف وتوتر :
انا أسف حمزة ،، فقد مرضت زوجتي ولا أستطيع المجئ اليوم ...!
....
حمزة بتفهم :
حسناً داني ،،لابأس فل تتصل بي عندما ترد لها عافيتها ،، وارجوا لها الشفاء ..!
.....
داني بمتنان :
شكرا لك حمزة ...!
.....
حمزة وهو يفكر :
لا شكر علي واجب..
.......
كاد حمزة ان يدخل الي الفيلا لكن سمع صوت ميرنا وادم فاوقف يستمع الي الحديث وما دار بينهما .....

باااااك
.................
حمزة وهو يصفعها مراراً وتكراراً علي وجهها ويمسكها من شعرها :
يا سافلة يا كلبة يا **** يا **** انتي لسه شوفتي حاجة لسه لما أبوكي ييجي يا *****
.........
كانت تصرخ وتصرخ ولافائدة شدد حمزة علي شعرها وألقاها بغرفتها كالدمية القديمة المهترئ ...!
.......
كل هذا وسط نظرات آدم الصامته والذي يحمد الله ان حمزة سمع كل شئ ولا كان شك به وخسر رفيق دربه بسبب تلك البلهاء ...!

اما نانسى فور غياب حمزة ركضت سريعا خارج الفيلا بزعر ...!

نزل حمزة بتعب ليقول لأدم :
آدم انا انا
.....
آدم وهو يمسك بكتف صديقه :
متتأسفش يا حمزة انت أخويا والموضوع خلص خلاص...

......................______"_________..............
في غرفة ملك التهامى

أروي بقلق وتوتر :
انتي مجنونة يا ملك ،، عايزة تهربي عشان تروحي حفلة عمر ..!
....
ملك وهي تجلس علي السرير بحب :
ايوووه انتي عارفة اني بحب عمر من زمان وهو اتصل بيا عشان اروح دى فرصة يا بنتي ...!
.....
أروي بقلق :
ولو اتكشفتي ...؟!
....
ملك بثقة :
لا متخافيش هخلي انكل منير ياخد منوم
....
أروي بتنهيدة :
اما نشوف أخرتها معاكي يا ملك ...!

...................________________......................
أصابها القلق من جديد عليه أمسكت هاتفها وهي تضغط علي رقمه بتردد ولكنها حسمت أمرها ان تهاتفه ...

نظر لأسمها بستغراب وقلق من ان يكون حدث لها مكروه ما فرد بسرعة وهو يقول بقلق :
ألو ... رنيم انتي سمعاني ؟؟ حصل حاجة ؟؟ حصلك حاجة ؟؟ حصل لطنط خديجة حاجة ؟؟ في أيه أتكلمى ؟؟؟
................
ردت بستغراب و حب من قلقه وردت برقة :
لا يا آدم ،، محصلش حاجة ،، انا بس كنت بقولك ان احنا هنروح النهاردة عشان ماما فاقت ..
.......
اردف بفرحة حاول ان يخفيها لكنه فشل :
بجد ،، بجد. فاقت طيب حضري نفسك والحاجة عشان هاجي أوصلكم الفيلا .
.......
رنيم بسعادة :
أوك

......................_____________...................
عند ملك...

اعطت ملك المنوم لمنير لينام بعمق لتصعد بسرعة وترتدى فستان من اللون الاخضر الزيتي وبه عدة فصوص صغيرة بيضاء رقيقة وصففت شعرها الاسود كأخيها " آدم " بطريقة جذابه ووضعت بعض مساحيق التجميل ....

لتنطلق بعدها بتجاه حفلة عمر الزيني ...

................_____________...................

أرتمت على فراشها وتكتم شهقاتها بالوسادة بصعوبة وبللت الفراش من دموعها التي مسحتهم بقوة وهي تقول...

نهضت " ميرنا " بشر وعصبية وهي تقول شرزاً :
مش هسيبك يا آدم ،، اوعدك مش هسيبك وهنتقم هنتقم منكك ...!

.........
ذهب اليهم وهو يسرع خطواته ليفتح الباب وينظر لهما بحب كا ولد لأمه ،، و شاب لحبيبته !

اقترب من خديجة وهو يقول :
حمد الله علي سلامتك يا طنط ....

........

خديجة بحب أمومي :
الله يسلمك يابني
...

آدم وهو يقترب منها ليحملها :
طب يلا بقي نروح قاعدة المستشفي وحشة ...
.....

حملها آدم واتجه الي سيارته وركب والي جانبه رنيم ورحلوا متوجهين الي الفيلا ....

................__________________.................... 
في حفل عمر الزيني

كانت تتمايل علي الانغام الصاخبة وهي تبتسم بمرح ويرقص معها أحدى الشباب الفاسدين وهو ينظر لجسدها الشبه عاري من فستانها الزيتي برغبة أما هي فكانت لا تبالى بنظراته برقصها المبالغ فيه ...!

اقتربت من أحد المقاعد في ( Night Club ) وتقترب من أحدى كاسات الخمر وتشربها بستمتاع وتلذذ ...

أقتربت منها أروي وهي تمسك بأحد الشباب الفاسدين أمثال كل من في هذا المكان المقرف ...

الشاب " أكرم " وهو يترنح من السُكر ويقول بنبرة متقطعة :
ايه دا يا ...لوكا ،، قاعدة ... لو..حدك ..ليييه ..؟!

......
أروي وهي تنظر لها بمكر :
اااه ،، يا لوكا فين المز بتاعك ...؟!
......
أقترب منهم عمر بضحك وهو ينظر لـ ملك :
انا هنااااا ... بقولك أيه يا لوكا .. ؟؟
....
ملك بدلع ودلال فائق :
أيه يا حبيبي ...؟؟

.....
عمر بمكر وخبث :
الساعة لسه 2 بليل تعالي نقضي بقيت السهرة برة ...
....
ملك بزعل وهي تلتقط أخر حبات المشروب في فمها :
معلش يا عمورى ،، بس أنكل منير هيصحي قريب من المنوم ،، سورى ...!
.....
عمر بحزن مصطنع وهو يتقدم ببطئ :
كده يا ملك ..اوك خلاص ...
....
أروي وهي تهز ملك :
روحي يابت ،، وانا هغطي عليكي ،،ثم أكملت بضحكت عالية :
زي كل مرة يا يا ..لوكا 
.... 
أمسك عمر ملك للخارج ليقضوا بقيت السهرة خارجاً .....

.....................________________...................
امسكت " ميرنا " بهاتفها وأتصلت علي أحدى الارقام بمكر :
ألوو ..مازن ...
......
أجابها " مازن " بخبث :
ألووو ، ميرنا هانم أأمرى ...
.....
اردفت ميرنا بغل وحقد شديد :
عايزة أعرف كل حاجة عن الي أسمها رنيم السيوفي بسرعة وهفتحلك الباب الصغير الي في الحديقة الخلفية للفيلا ونتقابل في الحديقة الخلفية ماشيي ...!
....
مازن بتفكير ومكر وشر :
أمرك يا هانم ساعة زمن بس ...!
.....................___________________....................

كان منهمك بالعمل بمكتبه حتي شعر بصداع شديد يغزوا رأسه المنهك رجع بظهره الي الخلف بتعب سمع طرقات خجولة خفيفة علي بابه فقال بهدوء متعب :
ادخل ...
....
فتحت الباب ببطئ لتدلف للداخل لتراه علي تلك الحالة من التعب الشديد لم يرضي قلبها العاشق بالأمر رفض ورفض حتي هرولت أليه خوفاً وهي تنظر اليه برعب بادى علي قسمات وجهها الابيض ...

أبتسم هو رغم تعبه علي خوفها المبالغ فيه ولم يردف بأي شئ مما زاد من معدل قلقها فبدأت بهزه ببطئ وهي تقول وعبارتها علي وشك النزول بأمراً من قلبها :
آدم ... آدم انت كويس ...؟؟؟
......
أردف آدم بتعب و الصداع يزداد أكثر فأكثر : 
رنيم ،، انا عندى صداع جامد أوى هاتي قرصين صداع من أوضتي بسرعة أرجوكِ ....!

.......
فور سماعها بخبر تعبه انطلقت متوجهة لغرفته لتجلب الدواء وتنطلق له بكوب من الماء أيضاً .

.................____________________...................
أمسك بيديها وهو ينظر بأعينها البندقية الساحرة ليس حباً ولكنه طمع أنها لديها كل شئ المال، الجمال ، السلطة، 
فالأتسالي بها قليلا. واتركها مثل من كانوا قبلها الا الآن لم أدق طعماً لشيئاً يسمي بـ الحب ..!

لاحظت شروده لتقول وهي تنظر للنيل الذي بجانبها :
حبيبي ،، سرحان في أيه ...؟!

...
نظر لها برغبة وتحدى وهو يقول :
ملك ،، انا عايز أقولك حاجة مهمة مينفعش تتأجل أكتر من كده ....!

....

نظرت له بتوتر وخوف من أن يتركها فهي تعشقه حد الجنون ما بعده جنوناً بلعت ريقها وهي تردف :
ق..قول ...؟؟؟
.....

نظر بأعينها البندقية بقوة وأصرار وأردف بحب ورقة مصطنعة :
ملك ،، انا معدتش قادر استني أكتر ... ملك انا بحبك أوى ...!

......

وكأن قلبها كان سيخرج من بين ضلوعها كانت تريد ان تأخذه بحضنها لكثرة عشقها له نظرت له بفرحة بأعينها تشع وهي غير مصدقة البته :
بجد ،، وانا بحبك اووووووى يا عمر ...! وهكمل معاك المشوار مهما حصل ..!

...............____________________.................. .........
تسللت كا اللصة وهي تضع أحد الأحجبه " حجاب شعر " علي رأسها خوفا من أن يراها أخاهاً فيعنفها مرة أخرى وصلت الي الحديقة الخلفية لتفتح له الباب ويدخل رجل طويل القامه جسده مائل للنحافة ذقنه نامية شعره اشعث ويدخن السيجار بشراهة واردف وهو يقراء ملف ما :

أسمها رنيم نبيل أحمد السيوفي
سنها 20 سنه
كانت ساكنه في حي (.....) في القاهرة وجت هنا مع أمها خديجة 55 سنه وأخوها تامر 26 سنه وسكنوا في (.....)

اخوها سيبهم وهربان من الشرطة في قضية قتل وأغتصاب 

وهي وأمها عايشين مع واحد أسمه آدم التهامى رجل أعمال مشهور وغني جدا جدا وعايش هنا بعد موت ابوه وأمه

رنيم مكملتش الجامعة لأسباب سرية محدش يعرف عنها حاجة .

.....................................
أخذت ميرنا منه الملف وهي تمد له يدها بحزمة من المال :
تسلم يا مازن ،، كمان شوية هندهلك تنفذ ليا مهمة كدا ...

.....
أخذ منها المال بستمتاع وهو يقول بسعادة :
تأمرى يا ميرنا هانم ...
.........................._________________.................

اخذ الدواء وقال لها بتعب :
رنيم ،، انا رايح انام عشان تعبان و هكلمك الصبح...

أمأت له رنيم ليصعد ويخلد للنوم بتعب .. 

..........................._________________..................

تسللت لداخل الفيلا خوفاً من خالها منير لتجد من يقول فجأة وبعصبية :
بقي كده يا ملك ،،، بتديني منوم ماشي يا ملك !!!

ألتفتت لتري خالها منير و. ....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق