رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل الأول

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الأول من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الأول)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الأول

امسك بغطاء رأسه ليضعه علي شعره الكثيف حيث يخرج من منزله في احدي الدول الاوروبية لا يشعر بالبرد الشديد من حوله لا يشعر بالثلج الذي يتساقط عليه بسكون سار في طريق مجهول لا يبالي بالناس من حوله ينظرون بغرابة لذالك المتخفي المجهول سمع صوت نحيب يخترق غطاء رأسه التفت بهدؤء ليجد خمسة من الشباب الفاسدين التي انتزعت من قلوبهم الرحمة تقريبا يمسكون بأمرأة عجوز ويحاولون ادخالها احدي السيارات جودى سامى بقوتهم وهي تحاول الاستنجاد بالناس وتحاول دفعهم بقوتها الضعيفة وهي تصرخ بالناس الذين يشاهدون ويذهبون بلا فائدة..!
نظر " ادم " اليهم بسخرية لقد رأي شخصيتهم من قبل ويعرفها جيدا ولما لا فهي كانت شخصيته ..!
تذكر ماضيه المؤلم وماعانه من قبل ومدى خسائره من احب الناس الي قلبه المحطم...!
عزم علي الانتقام ولكن هل سيتراجع..!
فرت دمعة هاربة من عينيه القاسية السوداء العميقة ليدير وجهه ليرحل مرة اخري..
ولكن التفت مرة اخري ل.............
....
رأي تلك العجوز تصرخ بآلم وخوف بى.. " يتكلمون بالانجليزية "
العجوز :
لييييييه يابني كده لييييه ؟!
...
صرخ بها احد الشباب بحدة وبقلب كالأحجار :
اخرسي يا ست انتي خودها يبني علي العربية
....
صرخت المرأة العجوز بمرارة وخيبة امل من هذا الابن العاق :
عملتلك ايييه ؟! ربيتك وعلمتك م ودى اخرتها ؟!
عايز تغتصبني انت وصحابك وبعدين تقتلوني وترموني علي اي طريق ؟!!
...
صرخ بها ابنها بغضب جلي :
قولت اخرررسي ولا صوت فهمتي
..
المرأة بحزن علي حالها ونبرة الحزن بعينيها :
انت لايمكن تكون ابني..!
....
الفتي بدون رحمة علي والدته وبقسوة :
اديها الحقنة ويلا
...
كاد الشاب الاخر ان يضع الابرة داخل جسد المرأة ولكن تلقي صفعة قوية طرحته ارضا اما الباقي فقد فروا هاربين نظر ابن المرأة الي ذاك الجسد الرياضي والشعر الاسود الكثيف الذي ظهر فور تراجع غطاء رأسه وعيناه السوداء العميقة ينظر بغضب شديد لذالك الابن اما المرأة فكانت تنظر بفم مفتوح الى ذاك الشاب الشجاع كما تعتقد هي..!
نظر الشاب الي " ادم " بغضب شديد من تدخله وقال بعصبية :
ايييه الي هببته ده ايه دخلك اصلا !!!؟؟؟؟
...
نظر له ادم وهو يكاد يصفعه :
دخلني اني كنت بنقذ المرأة الطيبة دي الي متستحقش تكون يوم والدتك..!
.....
الفتي بجراءة وعدم خوف من قوة ادم الظاهرة :
انت *******
....
صدم ادم من شتم هذا الفتي المعتوه له ولكن انه حقا لا سئ الحظ لأنه وقع بين يديه وسيفرغ شحنة غضبه علي هذا الاحمق ...نظر له ادم بشراسة قبل ان يسدد له لكمة طرحته ارضا وانهال فوقه باللكمات والصفعات ...
....
رق قلب الام علي ابنها لتصرخ
ب " ادم " بزعر علي ابنها :
كفاااااية...!!
..
نظر ادم لها ثم للفتي الذي نزف من وجهه بغزارة ولم ينطق حرفا من شفتيه انما وقف و هندم من وضعيته الذي كانت تبعثرت بسبب هؤلاء الحمقي ووضع غطاء رأسه وذهب بطريقه مرة اخري ....
...
ظل يسير وهو يفكر بحنان الام علي طفلها ماذا فعل بها منذ قليل ..!
ولكن لم تتحمل عليه القليل من الضرب...!
يتمني لو لم يفعل فعلته المشؤومة ..!
لكان الان له ام تخاف عليه ايضا..!
....
وصل امام تلك الفيلا التي يسكنها الظلام و التعاسة ليدخل ..
...
يلفت نظره صورة بأحد الاركان ...
نظر له ووجدها صورة عائلية ل ...
ام واب و اخ واخت صغيرة ...!
فرت دمعة من عينيها وهو يتلمس الصورة وقد اطلق العنان لدموعه التي كانت اثيرة عينيه انخطر ببكاء شديد مرير فتلك كانت صورة لعائلته والدته ووالده واخته ايضا ..!
جلس ارضا وهو يضع وجهه بين راحتيه وهو يبكي علي حاله حتي سمع صوت جرس الباب ...
غريب!! فلا احد يطرق بابه ابدا من يتري ؟!
...
نهض ومسح دموعه سريعا ثم تقدم من الباب بخطي بطيئة و.....
**************************
اصبحت عينيه كاكاسات الدماء من كثرة البكاء لا يريد ازالة وجهه من بين راحتيه لا يريد رؤية وجهه لايريد ان يري انه يبكي لا يريد ان يري انه ضعيف لا يريد ان يري نفسه كالطفل... لا انه ليس طفل انه
" آدم التهامي " الذي لا يهاب احدا الا الله كلمات خوف ورهبة غير موجودين بقاموسه... 
انها ربما لحظة ضعف ليس الا صحيح؟! 
... 
افاق من دوامة حزنه وشروده علي صوت خبط قصير علي بابه نهض وهو يهندم من ملابسه ويجفف دموعه ليذهب الي ذاك الباب الذي يخفي المجهول... 
.... 
فتح آدم الباب ليري امراة في حوالي العقد السادس من عمرها تنظر له بحنان وحنو.. 
نظر ادم لها ببرود لأن لم يعد شئ يدهش شخصيته الغامضة و المريبة..! 
... 
رفعت المرأة حاجبها بغرابة من عدم تعرفه عليها لأنها كانت هي هي تلك المرأة العجوز الذي انقذها من ابنها العاق... لكنه بالحقيقة تعرف عجودى سامى ليها ولكنه رأي الكثير ولم يعد شئ علي هذه الارض يثير دهشته...! 
.... 
طال الصمت بينهما كثيرا حتي قطع هو هذا الصمت بكلمته الذي نطقها بلغة انجليزية متقنة :
اتفضلي... 
.... 
نظرت له المراة بغرابة من شخصيته المثيرة للشك حقا..! 
..... 
دخلت المراة الي منزله لتنظر بصدمة الي منزله الذي بحالة فوضي عارمة من ذالك الزجاج واللوح الفنية المهشمة والغبار يطوف بالهواء ليستقر علي الارض وجميع اركان هذا المنزل التعيس..! 
.... 
جلست علي احدي الارائك قبل ان يدلف اليها ويجلس معها.. 
.. 
كسرت هي حاجز الصمت بقولها باللغة الانجليزية :
اذيك يابني انا الحجه خديجة 
... 
نظر لها بقليل من الدهشة اهي مصرية...؟! 
... 
قال لها بقليل من الدهشة والغرابة ليقول باللغة المصرية :
حضرتك مصرية..؟! 
..... 
لتبتسم وتقول " باللغة المصرية ~ العربية ~ " :
ايوه يابني انا من القاهرة وانا عارفة انك مصري.. 
.... 
رفع حاجبيه بستفهام من معرفتها لتقول هي اجابة لسؤاله الذي لم ينطقه :
انا لما شوفت شهامتك وجدعنتك معايا قولت اكيد دا مصري مش من هنا.. هنا الناس ماشيين يتفرجوا وبس شكرا يابني علي الي عملته معايا.. 
... 
نظر لها كأنه يري فيها امه الذي فقدها وهو يقول :
ولا يهمك انتي زي امي..! 
...... 
لا يعلم لما آلمته تلك الجملة
" زي امي " لا احد يشبه والدته في طيبتها ومعاملتها الحسنة تري هل ستسامحه؟! لا اعتقد ذالك..! 
..... 
لاحظت خديجة شروده لتقول محاولة في تخفيف تشوشه :
الا انت اسمك ايه يابني..؟! 
.... 
حينها فقط ابتسم بفخر بأسمه أسمه القوي الذي يدل علي قوته.. جبروته.. قسوته.. غموضه.. عمقه.. 
... 
ابتسم بفخر هذا " الآدم " وهو يقول :
انا اسمي " ادم " آدم التهامي عندي 20 سنه
.... 
ابتسمت عليه وقالت :
الا فين مامتك وبابك يا ادم..؟! 
.... 
حينها فقط اختفت ابتسامته وهو يخرج الكلمة من شفتيه بصعوبة وهو يقول بصوت مبحوح :
متوفين..! 
.... 
اكتفي بتلك الكلمات البسيطه ليرضي شخصيته المغرورة كم تقلبت عليه آلآمه عند هذا السؤال المؤلم جدا بالنسبة له...! 
... 
لاحظت خديجة ان هذا الموضوع ازعجه ولا يريد التحدث عنه لتقول مغيرة لمجري الحديث :
انا بقي عندي ولد وبنت... تنهدت بحزن وهي تكمل... ابني تامر الكبير عنده 22سنه ابن عاق... واكملت ببتسامة... وبنتي رنيم عندها 20 سنه الوحيدة الي بتهتم بيا ربنا يخاليهالي.. 
..... 
ابتسم ادم لهذا المراة الطيبة لكن سرعان ما تبدلت ملامحه للآستغراب عندما رأها تتكلم وعلي قسمات وجهها الفزع وهي تقول :
رنيم بنتي.....!!!! 
... 
نظر لها وقال :
مالها...؟!!
.... 
خديجة برعب :
لوحدها في البيت ليكون تامر عمل فيها حاجة...!! 
.... 
نهضوا الأثنين مسرعين ليذهبوا امام منزل خديجة بسرعة ليسمعوا صرخات آلم ووجع من الداخل...!! 
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق