رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل الثامن والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل الثامن والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والعشرون من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الثامن والعشرون)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الثامن والعشرون

أمسك بحقيبة النقود ويصيح بقوة طالباً اياها ليطفئ نار شوقه :
الــفـــــلــوس اهــى فــــيــن رنــــيـــــم ..؟؟

..
بعد ثوانٍ معدودة كان "تامر" يدلف من للظلام الدامس وبيده فتاة لتتسع عينيها وهى تراه يقف على قدميه من جديد لتبتسم رغم رهبتها واصبحت عينيها تلتمع بالدموع تريد عناقاً دامياً لتهمس له :
آدم!

..
وطوال الشهر كان يحاول اشتمام عبيرها الأخاذ فكان ينظر اليها بشوق شديد لاحظه "تامر" فأبتسم بخبث :
هات الفلوس ياباشا ..!

..
لم يطمئن له أبداً فأردف بجدية :
ادينى رنيم الأول اديك الفلوس ..

..
حك ذقنه بتفكير وهتف بتهكم :
وايه الاثبات ..؟؟

..
زفر بنفاذ صبر الى متى سيحترق ليعانقها ويشتم عبيرها الأخاذ تباً لك يياتامر صاح به بحدة:
تـــــــامـــــر ..،،بقولك هاتها ..!

..
نفي بتهكم وهو يستمتع بالعب بأعصاب "آدم" :
اتأكد من الفلوس الأول ..!

..
دفع "تامر" "رنيم" أرضاً بقوة لتحاول النهوض بألم ليقترب منها "آدم" بتوتر ليشهر "تامر" سلاحه برأسها قائلاً :
تؤ تؤ يا آدم بيه اصبر شوية ..!

..
ليرجع "آدم" يستند على سيارته وهو ينظر لها برهبة وتوتر..

التقط "تامر" الحقيبة ليفتحها لينصدم وهو يراها خالية الا من بعض الأشياء والاوراق القديمة ..!!!

ليلتقط "تامر" "رنيم" ويهم بالركض ليصرخ "آدم" وهو يركض ويحاول ان يفلتها منه ..

لكن عياراً نارى أخترق الأجواء وهو يستقر أخيراً بصدر "تامر" الذى وقع أرضاً وفوقه "رنيم" الصارخة ..!

التفت "آدم" بستغراب ليجد "رامى" رمى مسدسه ارضاً وهو ينظر لـ "تامر" بغل وحقد :
وعدتك بالانتقام وانا مشبخلف وعدى ياتامر ..!!

...
لتجتمع سيارات الشرطة وكذالك رجال آدم وسيارة أسعاف ليحملوا تامر ..!

ووسط كل هذه الضوضاء كان هنالك عناقاً فاصلاً دامياً مشتاقاً وذالك العناق المعهود الذى جمعهما من جديد واصبحت هى تحتضن عنقه وهى تبكى بقوة فكم عانيت أنا لأحصل على ذاك الحضن ..!

وهو لاينصت أبداً لصرخات وجع جرحه الغائر بل أكتفى بذاك العناق ليشفي جميع جروحه ليهمس بأذنها :
وحشتينى يارنيم ..،حياتى وحشه من غيرك ..، حضنك الى بيقوينى ..، من غيرك انا ولا حاجة ..متسبنيش تانى ..، انا بحبك اوى يا وردتـــى ..!

..
أبتسمت وسط بكائها وهى تهمس بنبرة متقطعة :
ووانت كمان متبعدش تـ تانى عنى انا كمان بعشقك يا آدم ولما اتصبت كنت هموت كان نفسي في الحضن دا من زمان ..!

..
اخذ يدفن رأسه بعنقها يشتم عبيرها الذى يسكره أما هى فشعرت بسائل دافئ يسرى على يديها ابتعدت لتجد يديها مغطاه بدمائه لتنظر له بفزع فكان يرتدى قميصاً اسود اللون فكان لايظهر الدماء ..!

صرخت به بفزع شديد :
آدم !!..،دم دم انت بتنزف ..!

..
هدأ من روعها قليلاً وهو يمسح على خصلاتها بهدوء:
اهدى يا رنيم ،مفيش حاجة ..!

..
لم تأبي به وأنما سحبته لأحد سيارات الأسعاف لينظفواً جرحه ويعقموه ..

ولكن بعدها ليقفوا وسط المكان لتنظر له بستغراب :
في ايه ..

ابتسم لها وهو يثنى ركبته امامها ويخرج علبه صغيرة فخمة ويكشف عن الخاتم الذى تتوسطه ماسه قائلاً وهو يرى صدمتها :
رنــــــــيـــــــــم، تقبلى تكملى حياتك معايا، وتتجوزينى ..؟؟

...
كانت مازالت بصدمتها فهم اصلاً قد تمت خطبتهم لكنها افاقت من شرودها وهى تحتضنه صائحة بسعادة :
ايووووووة ...

..
قهقه عليها وهو يستمر بأحتضانها فهى وردته الفريدة ..!

وينطلق بصحبة رنيم الى الفيلا الخاصة به بإيطاليا ..!

..
_ حكمت المحكمة على المتهم "رامى خالد أحمد مسعود " بالأعدام شنقاً ..!

....
بعد ايـــــام

كانت تحتسي القهوة بالشرفة لتشعر بذراعين يلتفان حول خصرها كادت ان تلتفت لكنها استنشقت رائحته الجذابة ليهتف :
رنيم ..

..
لتجيبه ببرود وحزن مصطنع :
نعم ..؟!

..
ليقول برومانسية وهو يدفن رأسه بعنقها :
وحشتينى ..

..
حاولت كتم ضحكتها وهي تسترسل ببرود :
طيب ..!

...
نظر لها مصدوماً :
طيب ..؟!!

..
ابتسمت بإيجاب :
اه ..

..
قبلها من وجنتها هاتفاً بخبث :
واضح كده انك زعلانه منى ..؟!

..
اجاب بإيجاب وحزن مصنطع انها بالفعل حزينة :
اه

..
تسائل عن سبب حزنها مضيفاً :
ليه بقي ..؟!

..
التفتت له وهى تتكتف بحزن :
عشان انت امبارح مخلتنيش انزل من الأوضة عشان كان فى واحد شريكك قاعد ..

..
قبلها مرة أخرى وهو يحتضنها وبمسح على شعرها :
ماهو بغير عليكى عشان بحبك ياوردتى ..!

..
نظرت له لتتوه بأمواج عينيه السوداء مسترسلة :
لا عايزة تعويض ..

..
تكتف وهو يهتف بهتمام :
تعويض ايه انشاء الله ..؟!

..
نظرت له وهي تبتسم ببراءة :
دبدوب

..
نظر لها بصدمة قليلاً قبل ان يردف :
دبدوب ..؟!!

..
اجابت بطفولية وإيجاب :
ايوة دبدوب يا آدم ..!

..
لم يستطع ان يمنع نفسه أكثر فأنخرط بنوبة ضحك هستيرية :
دبدوب هههههههههه دا ولا كأنى قاعد مع بنت اختى ههههههه

..
صاحت بغضب وهى تشاهد سخريته :
انت بتتريق عليا يا آدم ..؟!

..
توقف عن الضحك وهو يتكتف :
وانا كمان عاوز طلب بقي..

..
رفعت حاجبها بمعنى "ماذا؟" ليجيب :
عاوز بوسه ..

..
نظرت له بصدمة وهي تبتعد عنه قليلاً :
انت قليل الأدب ومفيش بوسة ..

..
اشاح بيده بتهكم وهو يهم بالرحيل :
طب مفيش دبدوب .!

..
سحبته بقوة وهي تقول نافية :
لا لا خلاص ..

..
واقتربت تقبله من وجنته ليلتفت ويلتهم شفتاها بقبلة دامية تدوم لدقائق لتهم بدفعه وهى تلهث كما هو ليلصق جبينه بجبينها :
بحبك

..
ابتسمت له بحب :
وانا كمان

..........................._____________________.................
سحبها من كفها الى ساحة الرقص الدائرية الكبيرة أمام أمواج البحر بمنظر الغروب الرائع والقمر يظهر ليشاهد نظراتهما الرومانسية ..

صعدت "رنيم" وهي تسحب فستانها الابيض اللمع المرصع بالألماس الحقيقية والذى أعده "ادم" لها خصيصاً..

امسكت بيده وهم يتمايلون على الحان الأغنية الرومانسية وهو يتمتم لها بكلمات العشق والغزل وهى تحتضن عنقه وهو يمسك بخصرها ليهمس :
تعرفي انك حلوة اوى النهاردة ..؟!

..
زمت شفتاها بحزن قائلة :
النهاردة بس ..؟!

..
ابتسم عليها وهو يقبل مقدمة رأسها :
النهاردة وامبارح وبكرة وبعده

..
ابتسمت بحب قبل ان تردف وهي تتأمل هيئته الوسيمة بقميصة الأبيض الامع وسترته وبنطلونه الاسود و"الببيونة " السوداء التى تزين عنقه وشعره الاسود الكثيف اللامع :
وانت مز اوى على فكرة ..!

..
قهقهه على تعبيرها وهو يقرص وجنتاها :
انتى بتعاكسينى ولا ايه ..؟!

..
امأت بإيجاب :
امم عندك مانع ..؟؟؟

..
نفي بقوة :
لا لا عاكسى براحتك ..!

..

انتهت الاغنية لتنتطلق أغنية اخرى ويجتمع حولهم الكثير من الكابلز يرقصون لتهتف "ملك" بخبث :
ايه الرومانسية الجامدة دى يادومى ..؟!

..
صاحت بها بغضب :
اتلمى يابت انا بس الى ادلعه ..!

...
اشاحت لها "ملك" بيدها بعصبية:
نعم ياختى لاياامااا دا اخويا ..!

..
تمسكت به "رنيم" وهى تهم بالـ "ردح" لها كيف تتجرء وتقترب من حبيبها وحتى ان كانت شقيقته :
نعممم دا حبيبى يعنى معدتش ليكى حاجة دا بتاااعى ..

..
صاحت بها "ملك" معترضة :
لايحببتى دا اخويا لوحدى ملكيش حااجة ..!

..
نظرت "رنيم" لـ "آدم" الذى يكبح ضحكته بصعوبة وهتفت ببراءة :
دومى بص بتزعقلى ..

..
صاح بها "آدم" بغضب مصطنع :
بت انتى بتزعقي لمراتى ليه يا جحشة..؟!!

..
صاح هنا "حمزة" بغضب مصطنع :
اييه يا عم آدم ماتتلم وتلم مراتك ..

..
مد ذراعه ليمسك بياقة "حمزة" قائلاً بحدة مصطنعة :
عيد الجملة تانى كده ..

..
هتف "حمزة" ببراءة :
بقول ربنا يخليك انت ومراتك ..

..
ثم تمتم في نفسه بغضب مصطنع :
الله يحرقك انت ومراتك

..

اما بالرقصة الثالثة توجه باقي الثنائيات للجلوس ويتيحوا للعروسان الرقص على تلك الموسيقي الاجنبية الهادئة..

كانت تنظر بعيناه السوداء التى اضطربت امواجها لتعبر لها عن مدى عشقها لها لتهدر برومانسية وكفيها متعلقان بعنقه ويداه على خصرها ملتفان :
بـــحــبــك...
وانت اول واخر راجل في حياتى انت اول واخر حب حبيته انت كيانى وقلبي وعمرى ماهعشق غيرك انت ومش هتمسك الا في حضنك انت،عشان معاك انت بس بحس بالأمان ..

رفع احدى كفيه يلمس به وجهها وتحديداً شفتاها وهو يهدر بكلمات قلبه :
بـــعــشــقــك..
ورغما انك مش اول واحدة في حياتى بس بعدين اكتشفت ان الى كنت بعيشه مع حلا مش حقيقي لأنى عرفت بس طعم الحب معاكى انتِ،احنا عيشنا كتير ومتخليناش عن بعض،وعمرى ماهتخلى عنك ياوردتى،وهفضل احبك واعشقك للممات ..

وسرعان ماأمسكها من خصرها ليدور بها وشعرها يتناثر مع طرحتها الطويلة بالهواء وسط ضحكاتها الرنانة وتصفيق الحضور ..!

ذهبوا للكيكة العملاقة تلك لتبدء فقرة الكيكة فكانت عملاقة للغاية لترى ان اعلى طابق بالكيكة مكتوب عليه بالشوكولا "Raneem" لتبتسم وهى تنظر له بسعادة ..!

انتهى الحفل وانصرف الجميع وبقي آدم ورنيم و خديجة..!

كانت "خديجة" متشبثه بها بقوة وهى تبكى لتقول الاخرى بحنو :
خلاص بقي ياماما،الله بطلى عياط ..!

هدرت ودموعها تتسابق على وجنتاها :
هتوحشينى اوى يارنيم ..

..
وبعد عناقاً وبكاء طويل انصرف آدم ورنيم الى الفيلا الخاصة بهم ..

........
تقدمت "رنيم" من غرفة النوم بخجل طاغى لتفتحها ببطئ وتشهق بسعادة عندما تجد "دمية دب " كبيرة من اللون الابيض على الفراش لتبتسم بسعادة وهى تقول بطفولة :
دبدوب!!!!

..
قهقه "آدم" عليها وعلى طفولتها لتركض وهى تتشبث به ليهتف :
بــــــحـــبـــك يـــا رنــــــــيـــــــــم

..
ابتسم وهى تقبله من وجنته :
بــــــحـــبـــك يـــا آدم ..
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق