هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الثامن)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الثامن

غفوة آليمة قاطعها هزات للحاضر يناديه انهض انهض انت لست ضعيف لا تستسلم للماضي الاليم حاربه بقوة عش عش لأجلها لملم بقايا حطام قلبك،،لتجمعه وتحيه .
.......
نهض بفزع علي هزاتها الهمجية ووجهها الذي يضج بالرهبة :
ايه في ايه ...؟!
...........
اردفت بصوتها المبحوح والمتقطع وشهقاتها تعلو مع سيل عبارتها :
ما..ما ..وقعت ..يا ..اد..م
..........
نهض وارتدى ملابسه لينزل كالصاروخ ليجد خديجة ملقاة علي الارض بلا قوة ..!

نزل لمستواها ليضع يده يتفحص نبضها ليجده ضعيف جدا ..!

نهض بزعر وهو يضع يده تحت قدميها و يده الاخري الي رأسها ويحملها بسهولة بسبب قوة بنيته وركض الي السيارة بخوف عليها لأنها مثل أمه ..!

ظلت " رنيم " تحتضن والدتها الغائبة عن الوعي وهي تبكي بقهر وخوف علي ما تبقى لها بالحياة ...

وصل بوقت قياسي الي احدى المستشفيات الراقية جدا وهو يحمل " خديجة " الي الداخل وهي تحث قدميها علي الركض لتلحق بخطوته الواسعة..

صاح بالممرضين بغضب وهم ينظرون له برهبة وخوف :
فل يأتي لي احد سريعاااا ،،لم تروني ..؟!
.....
حضر احد الاطباء وأجابه برهبة وهو يلهث من شدة ركضه :
أأمر يا آدم بيه ...
ثم أكمل وهو يصيح بالممرضين بعجل وخوف :
يا ايها الأغبياء احضروا تروللي سريعااا ...!
..........
ركضت الممرضات بخوف وهو يدفعون التروللي بتجاهه ويضعون خديجة عليه وينطلق الطبيب ومعه طبيب اخر و ممرضتين الي غرفة العمليات ...

....
جلست هي بجانب الغرفة تترك لدموعها المجال لتتحرر من سجن حصون عينيها الزيتونية و شهقاتها تعلو بحدة ..!

اما هو فأرجع بصره أرضا بآلم انه نفس المشهد ذاته ..

انها المرأة التي مثل أمه تركض بداخل غرفة العمليات الان
هناك فتاة مكانا لأخته تبكي علي أمها .

يأمل الا يظل المشهد ولا يخرج الطبيب ويقول " اسف ،، البقاء لله "
......
خرج الطبيب بالفعل من غرفة العمليات لتتجه له رنيم سريعا بخوف وآدم أيضا وهو يأمل خيرا لتقول هي بتوتر :
ماذا بها أمى ،،هل هي بخير ..؟!
....
رد الطبيب وهو ينظر لآدم برهبة وخوف :
لا تقلقي انها بخير ....
....
تنفسوا الاثنين الصعداء براحة ولكن قاطع الطبيب راحتهم بوجه غير مبشر بالخير أبدا :
ولكن ....
.....
استدارت بسرعة وهي تقول بتوتر وقلق :
ولكن ماذا اخبرنا،،ارجوك
....
تنهد الطبيب وهو يقول بتوتر :
آنستي،،والدتك قد دخلت في غيبوبة سكر ولا نعلم متي ستفيق،،انا آسف لكى ..
.....
وقعت علي الارض تبكى بقهر وقوة لينظر لها آدم بشفقة وهو يسأل الطبيب بهتمام :
اخبرني،،،هل نستطيع ان نجلس معها ..؟!
....
أمأ الطبيب وهو يقول بجدية :
نعم،، فقط الممرضات ينقلونها الان الي غرفة عادية وتستطيعون ان تجلسوا معها وقتما تشائون سيد آدم ...
....
أمأ آدم بفهم وهو ينظر لرنيم بحزن :
شكرا لك ..
....
جلست رنيم مع خديجة بالغرفة تبكي بأحد الاركان علي احد.المقاعد بحزن علي والدتها الحنون ليقترب منها آدم وهو يضع يده علي كتفها بمواساة :
انا رايح اجيب أكل و هدوم لينا،،استنيني ومتتحركيش من هنا ..
.....
امسكت بيده بقوة وهي تقول بغير وعي من حزنها :
لا،،لا خليك معايا متسيبنيش يا آدم
.....
دهش من قولتها أهي تريد بقائه لهذه الدرجة ؟!
.....
قال لها برقة وحب :
متقلقيش مش هتأخر بس أحنا ممعناش هدوم وكمان لازم اجيب أكل
ثم أكمل بحب وغير وعي :
مش هتأخر يا حبيبتي ..!
......
نظرت له بصدمة وحب علي كلمة "حبيبتي " اهي حقا حبيبته ..؟!
........
رحل مجبرا ليتجه الي الفيلا ويحضر ملابس له ولها ويتجه الي احد المولات ويجلب الطعام وبعض العصائر ويتجه مرة اخري الي المستشفي بعد فترة ...!

..
فتح باب الغرفة بهدوء ليجدها مستلقية علي احدى الارائك ومغلقة جفنيها براحة وتغط بنوم عميق ..!

اتجه الي أحد الاغطية ووضعها عليها وأستلقي علي أريكة أخري و يذهب عن الواقع هو الأخر ..
.............................................
أفاقت من غفوتها لتتجه عيناها تلقائيا بتجاهات الغرفة بحثا عنه لتدرك أنه ربما قد خرج أو ذهب الي الشركة فا هي الا الأن لا تعلم بعطلته الذي أخذها لأسبوعين ...!

.........................__________________......................

: مالك يا آدم ..؟!
كان هذا صوت حمزة الماكر الذي يحاول قراءة وجه آدم بدقة.
...
كان تائه يفكر بها كيف حالها الآن أيجب أن أعود لأجلها ااااه منك يا من أسرتي قلبي وعقلي يا من تخطت الحدود حدود حصون قلبي لتصلي الي أعماق قلبي وتغلقي الحصون عليكي لتكوني أنتي العشق يا عزيزتي ..!
.........
أفاق من شروده ويدير حادقتاه بتجاه الذي يصيح :
آدم ...انت يا بنييي ....آدددددم
......
نظر له بأنزعاج من أنقطاع غفوته بها :
عايز أيه يا حمزة ..!!
... 
نظر له بخبث ومكر وهو ينظر أليه بقوة ومزاح :
أيه الي واخد عقلك يا صاحبي للدرجة دى ..؟!
...
أستشف مكره ومايرمي أليه نعم فهو صديق دربه وطفولته :
مفيش حاجة يا حمزة ..
....
قال " حمزة " بمزاح وخبث وهو يدقق النظر به بتهكم :
عليا انا برضوا .. يابني دا أنت بتطلع قلوب من عينيك بجد مكشوف أوي يعني ..!
.....
نظر له بصدمة وحادقتاه تتسع وهتف :
هو أنا باين اوى كده ..؟!
....
أردف حمزة بهتمام وهو يدقق النظر به ومزاح :
اوى اوى يعنى ،،، انت ليه مش بتعترفلها يابني ...؟!
....
قال بآلم شديد و هو يشعر بذات الخنجر يغرس بقلبه المجروح :
تاني !! واتجرح تاني ..اتخدع تاني !! اتآلم تاني ..؟! أكيد هي خاينة زيها و هتخدع فيها زي حلا ..!!!!
.....
هتف حمزة بعصبية من تمرد صديقه ومن تلك الحمقاء :
يا آدم ،، انت لسه عندك 21 سنه ومكملتهمش حتي يعني صغير فكر بنفسك بقي يا أخي و سيبك من حلا،، رنيم غير حلا رنيم هادية مسالمة بريئة مش حلا الطايشة السافلة ..!
......
نظر آدم لحمزة وأردف بستسلام ورغبة صديقه :
هفكر يا حمزة هفكر ..!
....
تنهد حمزة من عناد صديقه الشديد وقال بستسلام :
ماااشي يا آدم ماشي
.............................

سار بسيارته بلا هدف فقط يأبي ذاك القلب الوحدة تذكر الماضي المؤلم وتلك الجمل التي تجعل قلبه يعتصر آلما 
" انا مش بحبك انت انا حبيبي الوحيد مراد "
" يا حقيييييير !!! انا هاخد أختك ولا يمكن هتشوفها تاني أبدا "
" انا قدرت أخد شوية من فلوسك يعيشوني ملكة "
" قتلت أختي يا آدم "
.......
عاد بطريقه الي المستشفي ليصعد بتعب وهو يحث قدميه علي خطوتين بعد ..!
....
فتح الباب ببطئ ليجد رنيم تجلس ضيق عينيه بستفهام لما تستيقظ الي هذه الساعة المتأخرة من الليل ..؟!

أنتبهت له لتستدير له وملامح القلق تفترس وجهها الرقيق بلا رحمة أستشف أنها مستيقظا لقلقها عليه أرتسمت أبتسامة صغيرة على زاوية فمه قبل أن يردف بهدوء :
رنيم،، انتي ليه صاحية لدلوقتي ..؟!
....
قالت بتوتر وهي تفرك أصابعها :
أصل ...أصل انت اتأخرت وانا..قلقت عليك ..!
....
أبتسم علي توترها الذي يعجبه وأقترب منها بهدوء ونبرة حب رقيقة يأبي ان تتوتر :
ليه،،، هو انا عيل صغير يعني ولا ايه ....؟!
...
نجح فأبتلعت ريقها بتوتر من قربه الزائد.فكان لا يفصل بينهم سوى سينتيمترات قليلة :
عشان..آآآ..عشان.......
...
أبتسم أكتر أبتسامته الجذابة وهو ينظر الي شفتيها الكرزية بأعجاب ورغبة وكاد يقترب أكثر الا أن رنين هاتفه قاطعه ..!
...
حمدت ربها علي أنقاذها أما هو فأمسك بالهاتف بضيق ويجيب بعصبية :
اييه يا زفت انا مش لسه ماشي من عندك ..؟؟؟؟؟
...
أجابه " حمزة " بمزاح وخبث وهو يخفف من عصبيته :
اهدى أهدى كده شكلك كنت قاعد مع المزة بس عشان كده متعصب..!
...
هتف بصوت عالي نسبيا وعصبية :
حااااااااااااامزة !!!!!!!!!!!!!!
.........
حمزة بمزاح وهو يمتص عصبية صديقه :
خلاص يا دومي دانا بحبك والله ..!
......
آدم بهدوء نسبيا :
اقفل يا حمزة ..!
..
حمزة بمزاح وهو يصيح ليستفز آدم:
ألو ألو ألووووووووو ألوووو آلوووووو ألوووو ألو 
........
اغلق آدم الخط بوجهه بغضب بينما نظر علي رنيم الذي انخرطت في نوبة هستيرية من الضحك الشديد ..!

انخطر بالضحكك ايضا معها ..!
.........
فى شقة رثة صغيرة جدران متشققة نور مصباح صغير ينام علي سرير صغير مهترئ ليصعد دخان سيجارته الي سقف الغرفة وتهرب الحشرات من الاختناق ..!

ياعم سيبكك منه بقي ..
كان هذا صوت " مدحت " المتهكم القلق ..
.......
اردف " تامر " وهو بعصبية وهو ينفث السيجار بشراهة :.
لا،،،مش هسيب آدم ده واخد أمى وأختي عنده ..!!!
....
مدحت بتهكم وسخرية :
يعني انت بتحب أمك واختك اووووى يعني ..يا حنين !!!
....
ألتفت له تامر بسخرية وهو يستند علي الوسادة المهترئة :
لا طبعا يا غبي،،، انت ناسي دهب امى و رنيم دا غييير الورررث .
.....
مدحت بفهم وسخرية :
اااه صح ،، مانا عارفك أصلك حنين اووووى
.......
تامر بشر جامح ومكر وهو ينظر بتوعد لذاك المتطفل :
اهم حاجة نخلص من الي أسمه آدم التهامى ده ..!!!!
....
مدحت بخوف وقلق وهو يفرك أصابعه بتوتر :
يا تاااامر،،،،ادم التهامى ده ليه وزنه في البلد بلد أيييه..؟! دا قي العاااالم كلللله دا يودينا في ستين داهية ...!!!!.
......
تامر وهو ينفث السيجار بعصبية :
برضوا مش هسيبه بس اليومين دول يعدوا ..!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق