هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل التاسع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل التاسع)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل التاسع

استيقظ من غفوته علي صوت هاتفه المزعج فتح جفنيه بنوم وهو يعتدل علي الاريكة ليري أنه " حمزة " .

..
هتف بمرح ومزاح كعادته المرحة :
يا مصيبتيييي!! انت لسه نااايم !!
....
رد الاخر بنوم وانزعاج من انقطاع غفوته :
ايوه نايم في حاجة !!
....
رد " حمزة " بغضب مصطنع ومزاح :
نامت عليك حيطة !!
...
هتف " آدم " بملل وهو يضع رأسه علي الوسادة الصغيرة علي الاريكة :
في أيه يا حمزة ع الصبح !!
....
هتف حمزة بتذمر ورومانسية وهو يلوى فمه :
اخص عليك،، دا انت وحشتني يا دومى ...
....
رد بسخرية وغضب من أنقطاع غفوته المريحة لسبب تافه :
نعم ياخويا !!
......
رد.حمزة بجدية وخوف مصطنعان :
بقول اني مستنيك في بيتي تمضي علي شوية أوراق يا آدم ايييه قولت حاجة غلط !!
...
مسح علي شعره وهو يقول بهتمام :
ورق ايه ..؟!
...
حمزة بجدية وملل :
ورق رجل الأعمال " دانى " يا آدم يلا تعالي ضروري !!
....
زفر آدم بغضب من ذكر أسم " داني " منافسه الاقوى :
ماشي نصاية وجايلك ...
....
حمزة بمرح و مزاح :
باي دومي
...
آدم بهدوء حزر :
ايه ..؟!
...
حمزة بخوف مصطنع :
سلام يا آدم
...
.....................________________................
اما على أرض مصر الحبيبة ام دنيا نجد بأحدى الفلل رائعة التصميم .فتاة تدب بقدمها أرضا بتذمر وهي تقول :
بليزززز ،،، بليزززز انكل منير خليني أروح ..!
....
رد " منير " بغضب وملل من هذه الفتاة :
ملك !!! قولت مفيش حفلات بليل ..!
....
صعدت ملك درجات السلم بعصبية وتذمر لترتمى علي فراشها. قبل ان تغلق الباب وتمسك بهاتفها وتضغط علي رقم
" اروى" لتجيب عليها ..

:
الو
.....
ردت ملك بهم وحزن وأهتمام :
الو أروي تعالي علي الفيلا بسرررعة . !
...
ردت أروى بهتمام وأستفهام :
ليه في أيه ...؟!
....
ملك بعجل واهتمام. وحزن :
بس تعالي حاجة مهمة ..!
...
اردفت أروي بهتمام :
اوك ،،، نص ساعة واكون عندك ..
...
أغلقت ملك الخط وهي تقنع نفسها ان مافعلته الصواب وما ستفعله ...!
................______________ ........... .......
بمكان أخر وهو فيلا الجوهري وتحديدا غرفة ميرنا الجوهري

:
بجد جاي ...؟!
كان هذا صوت نانسي الفرح و المصدوم
............
اردفت ميرنا بخبث وشر :
ايوه ،،، وأول ما يجي هخليه زي الخاتم في صباعي ..!
.....
هتفت نانسي بهتمام واستفهام :
ازى بقي ،، دا شكله مالوش في البنات خاااالص ...؟!
.....
ميرنا بخبث وشر :
يا بنتي انا سمعت حمزة بيكلمه وقاله يجيي هنا وهو هيروح يجيب داني ده ويجوا ع هنا و آدم كان عايزه يجيب داني الاول بس حمزة قله لا كده أسرع وطريق داني ده بعيد شويه يعني آدم هيقعد لوحده معانا في الفيلا حوالي 3 ساعات وكمان بابا مسافر ....!
........
هتفت نانسي بفرحة :
واوو ،،، فرصة من دهب ...!
.....
قالت ميرنا بخبث :
طبعا ..دا
.....
قاطعها صوت سيارة ويخرج منها صوت تعرفه جيدا ركضت نانسي الي الشرفه لتخرج نانسي وهي تصفق بكفيها بفرح :
اهوو ..جه جه !!!!
.....
بعد عدة دقائق طرق حمزة علي باب غرفتها بعجل لتفتح له الباب بخبث ليقول هو :
ميرنا ،،، ادم هيقعد هنا كام ساعة مش عاوز اي تصرفات هايفة ورخمه مفهوم ..!
....
قالت بزعل مصطنع و براءة مزيفة :
اخص عليك يا ميزو ،، انت مش واثق فيا ولا أيه ؟! اوعدك مش أعمل ليه حاجة. !
...
قال قبل ان يدلف لخارج الغرفة :
ميرناااا زي ما قولتلك هااا ..!
....
أمأت برأسها بمعني نعم وابتسمت بخبث ...!
.................
رحل حمزة عن الغرفة بل الفيلا بأكملها ..

وأستعدت كل من نانسي وميرنا لتلك المقابلة الهامة !
......

ارتدت ميرنا فستان من اللون الاصفر قصير جدا فوق الركبة و هو كب ليس له اكمام و له فتحة ظهر و صدر ولا يخفي الا قليلاً من جسدها الممشوق قليلاً .. وتضع كم هائل من مساحيق التجميل بالكاد يظهر وجهها... وحذاء ابيض اللون بكعب عالي نظرا لقصر قامتها.

ام نانسي فأرتدت ثوب قصير أيضا من اللون البرتقالي الغامق ذا أكمام خفيفة جدا ووضعت كماً هائلاً أيضا من مساحيق التجميل مثل ميرنا وحذاء أسود اللون ...

...
نزلت الدرج وهي تطيح بنظرها بأرجاء المكان لتجده يجلس علي أحد الأرائك ويلعب بهاتفه بملل وقد أرتدى بنطال من اللون الاسود و قميص أزرق غامق يفتح منه اول زرين لتظهر عضلاته الصلبة بأثارة وصفف شعره الاسود الكثيف بتلك المادة المثبته المسماه بال " چل " فبدا لامعا جميلا ..!

نظرت له ميرنا برغبة وكذالك نانسي التي تغيرت وجهة نظرها قليلا برفضها له. ..!
......

جلست ميرنا أمامه كذالك نانسي عندما شعر آدم بهم حرك حادقتيه السوداء ليرهن اوووف هؤلاء الحمقا الآن ..!!..
.......
رفع رأسه وأجاب بمقت ودبلوماسية :
اذيك يا ميرنا اذيك يا نانسي ..!
.....
ابتسمت نانسي لأنه مازال يتذكر أسمها ...!
....
أجابت ميرنا بدلع وهي تنظر أليه بقوة :
كويسة طول مانت كويس ..!
..
نظر أليها ولم.يجب انه لا يريد ان يرتكب فعل أحمق ..!
....
ميرنا وهي تقترب منه :
تعرف أنك حلو ووسيم أوى ...؟!
.....
زفر بضيق وهو ينظر لها بمقت وبهدوء حزر :
ابعدى يا ميرنا أحسنلك ..!
.....
ميرنا وهي تقترب اكثر وقالت بدلع :
ولو مبعدتش ...؟!!!!
......
آدم بهدوء ما قبل العاصفة :
ميرنا ،، انا واحد خاطب وساكت لأني بحترم أنك أخت صحبي ،، قلتلك حكاية الأعجاب دى متنفعش !!!
.....
ميرنا بسرعة وتحدى وقوة :
بس دا مش أعجاب ..!
....
نهض وهو يقول بهدوء حزر ويقف أمامها :
اومال الي بتعمليه دا أسمه أيه ...قولتلك حكاية الاعجاب بيا متنفعش ...!
........
ميرنا بسرعة و كبرياء أنثي :
قولتلك مش معجبة بيك ..!
....
آدم بمقت وهدوء حزر :
اومال أيه أنشاء الله ...؟!
............
نظرت في بحور عينيه بقوة وهي تقول بجرأة وهي تضع يدها علي صدره وقالت بحب زائف:
آدم انا بحبك ..............................................!!!!!

.........................__________________...................
في المستشفي وتحديدا غرفة خديجة

كانت " رنيم " تمسك بيد الخديجة وتقراء بعض الايات القرأنية حين شعرت بأنقباض قلبها فجأة لا تعلم لما ولكنها أفاقت من شرودها علي تحريك يد خديجة التي أسفل يدها صاحت بفرح :
دكتوووووووووووووور......!
........
حضر الطبيب بسرعة وفحص خديجة و أخبرها انها استفاقت من الغيبوبة بحمد الله ...!

جلست رنيم مع خديجة يتجاذبون أطراف الحديث حتي هتفت خديجة :
بس الواد آدم دا أييييه شهم وجدع ..ثم أكملت بخبث : وحلو كمان..
.... .
رنيم بخجل وتوتر من ذكر أسمه :
ااااااه .. فعلا
....
خديجة بنتباه :
هو فين ...؟!
.....
رنيم بعدم معرفة :
معرفش والله...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق