U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية آدم بقلم جودي سامي - الفصل الخامس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والعشرون من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الخامس والعشرون)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الخامس والعشرون

كانت تجلس وقد آكل الشرود عقلها فكانت لاتستمع الى صفارة الاسعاف او صوت الأجهزة المميته او صوت الطبيب المزعج الذى يحاول أن يُسعفه!!

فـ كيف أنقلبت الأحداث هكذا..؟!،،الم يقطع وعداً انه لن يتركها او يتخلى عنها ابداً..؟!

فتكرر المشهد مرتان ولكن انقلبت الاحداث فأصبحت هى مكانه وهو مكانها..!!

بعد وقتاً قياسىٍ وصلا الى أحد اكبر مستشفيات إيطاليا..

دفع الممرضان التروللى والذى عليه شبه جثه تتساقط منها الدماء لتتجمع الصحافة يحاولون التقاط صورة لذالك المشهد المؤثر والنادر ..

اوقفهم "حمزة" بعصبية شديد فهو يرا نفسه المذنب الاول والاخير والوحيددد!!!!!!!:
الى هياخد صورة واحدة يعتبر نفسه من الاموات!!!!!

...
انصرف الصحافيون خائفون من بطشه فيبدوا ان الوضع متوتر للغاية ..!!

اغلقت بوابة "العمليات" لتسقط هى أرضاً تستند برأسها على حائط المشفي الأبيض وهى تنظر لكفيها الملطخان بدمائه وسيل عبراتها أعلن الحرب على وجنتاها لتصتحب بشهقاتها التى هزت الجدران واصبحت تدفن وجهها بين راحتيها وتبكى بقوة ..!

وبجانبها "ملك" ترتمى بحضن "حمزة" راهبة الموت على أخيها الوحيد فلمن تلجأ بعده وانه لطالما أعطاها الحنان والقوة فكانت دموعها تغرق ملابس "حمزة" الذى كان

حاله لا يختلف كثيراً كان سئٍ للغاية فكانت تلك الرصاصة الطائشة تُريده هو وليس ادم!!!

....................._____________________.....................

اصبح يركض بالغرفة ذهاباً واياباً بعصبية مفرطة فقد ذهب تعبه ولم يحقق مراده :
انا مشغل معايا واحد حمار مبيفهمش!

..
نطق الأخر وهو يرتعد خوفاً من بطش سيده :
ياباشا والله انا كنت مصوب عليه بس آدم ده جه مرة واحدة وجت فيه..!

..
صاح به بوجه متجهم من غبائه المعهود :
واحنا مصلحتنا اى دلوقتى ان آدم ده اتصاب..؟!

..

:
آدم التهامى اتصاااب!!!

..
التفت "عمر" اليه قائلاً بتساؤل من فرحته الشديدة :
تــــــامــــر..!!،،انت هربت من السجن..!!

..

جلس على الأريكه بفخر شديد :
طبعاً هربت اومال هقعد فيه اكتر من كده ..؟!

..
عقد "عمر" حاجبيه متسائلاً فأين هى تلك الفتاة :
اومال ماريا فين ..؟!

..
اجاب وهو يشيح بيده بلامبلاه وكأنها لم تكن يوماً حبيبته :
في السجن ..!

..
هتف "عمر" متسائلاً عن فرحته :
وانت اى علاقتك بآدم التهامى..؟!

..
اعتدل في جلسته قائلاً :
اساساً انا كنت هربان من السجن عشان انتقم منه بس مادام انت بتقول اتصاب خلاص بقي..

..
تسائل اكثر :
وعايز تنتقم منه ليه بقي ..؟!

..
ارجع رأسه للوراء قائلاً :
قصة طويلة هحكيلك بعدين ...

.........................._____________________...................
ساعة..ساعتان..ثلاث ساعات..ست ساعات ..!

وقد خرج الطبيب وهو يشيح حبات العرق من فوق جبينه ليندفع ثلاثتهم عليه لتهتف هى اولاً :
ادم ادم اين هو كيف حاله..؟!

..
يتبعه صوت "ملك" الباكى وهي تهتف رجاءً للطبيب :
اخى اين هوو ...؟!!!

..
و"حمزة" الاخر :
كيف هو ايها الطبيب رجاءً ..؟!

..
انزل الطبيب رأسه للأسفل بخيبة أمل وخوف ايضاً من "حمزة" فذاك الراكض بالداخل هو "ادم التهامى" اشهر واغنى الرجال :
في الحقيقة فإن حالته خطيرة للغاية فـ الرصاصة كانت قريبة جداً من القلب ،وقد دخل بـ بغيبوبة ولا نعلم متى يفيق،سينقل الآن الى العناية المشددة وسوف يتم الكشف عليه مرة كل يوم بدءً من غداً ..!!

..
هتف "حمزة" بصوت مبحوح :
هل نستطيع رؤيته ..؟!

..
اجابه الطبيب نافياً :
لا،لايسمح بدخول العناية المشددة الا المرضى والاطباء ..!

..
صاحت "ملك" برجاء فهى تريد رؤيته :
ارجوك دعنى فقط انظر اليه فقط ارجوك ..!

..
اردف الطبيب بقلة حيلة :
انا اسف ولكنه ليس بيدى سيدتى ..

كاد "حمزة" ان يتحدث ولكن صوت ارتطام حاد بالأرض جعله يلتفت بذعر ليجدها بقلم جودى سامى قد فقدت الاتصال بالواقع وفقدت روحها وفقدت قلبها معه ووقعت مغشياً عليها!!!!!

صاحت "ملك" بذعر بأسمها لتفيق :
رنــــــــيـــــــــم ..!!!!!!!!!!!!

..
صاح "حمزة" بالطبيب الذى يقف يحدق بهم ببلاهة :
انت مش شايفها ولا ايه اتصرف ..!!!

..
نظر الطبيب له ببلاهة فـ كيف له فهم العربية :
عفواً ..؟!

..
مسح "حمزة" وجهه بعصبية وهتف بالإيطالية :
الا تراها ماذا افعل ..؟!

..
اشار الطبيب لأحد الغرف قائلاً :
ضعها بتلك الغرفة

..
حملها "حمزة" وجسدها مرتخى تماماً بين يديه فهى لا تريد التنفس الا معه ..!!

........................______________________.....................

لاتعلم لما تشعر ان شيئاً ماحدث سحب هاتفها ونقشت رقم "ادم" ولكن هاتفه جودى سامى مغلق وكذالك "رنيم" انتابها القلق أكثر لتنقش رقم "ملك" ليأتيها صوتها الباكى :
الو ..

....
ردت "خديجة" بلهفة شديدة :
ملك!!،،بتعيطى ليه ورنيم وادم تليفوناتهم مقفولة ليه ..؟!

..
ردت "ملك" من بين شهقاتها بصعوبة :
مـ ..مـفيش يا طنط أأصل ادم راح مكان كده ع شان عنده شغل ضرورى ..!

..
هتفت "خديجة" متسائلة عن ابنتها الغائبة من الوسط :
طب ورنيم فين ..؟!

..
هتفت سريعاً :
نايمة ..

..
اردفت متسائلة عن سبب بكائها :
وانتى بتعيطى ليه جودى سامى ..؟؟

..
هدرت بكذب :
مـ مفيش مشكلة كده ..!

..
هتفت "خديجة" مطمئنه :
ماشي يا حبيبتى لو عوزتى تحكيلى حاجة انا موجودة

..
امأت لها وهى تغلق الخط بإرتياح فلو كانت اخبرتها لزاد الامر سوء ..!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والعشرون من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة