رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب - الفصل السادس والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب - الفصل السادس والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة مريم غريب علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس والثلاثون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب. 

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب (الفصل السادس والثلاثون)

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب | الفصل السادس والثلاثون

~¤ مفاتيح ! ¤~

أفاقت "سلاف" من نومها في المساء ...

ثالث يوم عسل

كان الخمول يسيطر عليها و الكسل يثقلها بشكل لم تألفه من قبل .. ظلت راقدة بمكانها قليلا واضعة ذراعها فوق عينها

كانت سكرانة ... دائخة ، فإنقلبت علي جانبها أملا في مزيد من النوم ..

لكنها لم تجد "أدهم" بجوارها

قطبت بإستغراب و هي تتحسس مكانه ... كان لا يزال دافئا

قامت من السرير و إرتدت روبها القصير ، ثم خرجت لتبحث عنه

وجدته عند باب الشقة ، واقفا أمام البواب يعطيه شيئا و يناقشه بشأنه ... إنتظرت حتي إنصرف الأخير

ثم مشت ناحيته و هي تقول بصوت متحشرج قليلا :

-أدهم !
في إيه ؟ إيه إللي طلع عم حسن هنا ؟

نظر "أدهم" لها و قال و هو يطوقها بذراعيه :

-أنا إللي بعتله يا حبيبتي
إستغليت إنك نايمة و كلفته بحاجة كده

سلاف بإستغراب :

-كلفته بإيه يا أدهم ؟!

أدهم بإبتسامة خبيثة :

-مش إنتي بتعملي فيها ناصحة و بتقفلي عليكي باب الأوضة و الحمام بحجة إنك بتتكسفي مني !
أنا بقي سقطلك الحجة دي و إديتله المفاتيح يرميها في أبعد صندوق زبالة
خلآااص من دلوقتي لا مفر مني يا حبيبتي
إبقي وريني هتستخبي إزاي ؟

أحمـَّرت "سلاف" خجلا و قالت :

-إنت إزاي تعمل كده ؟؟؟
طيب كنت خبيهم
لكن ترميهم !!!
ليــه ؟؟؟

أدهم : لأ أنا أحب أخلص من العوائق نهائيا
كده أحسن
عشان تبقي تحت عنيا دايما .. و غمز لها

سلاف بصدمة :

-إنت متأكد إنك أدهم ؟؟؟؟؟
لأ مش ممكن !
فين أدهم ؟؟ وديت جوزي فين إنــــطق !!!

أدهم و هو يضحك و يضمها إليه بقوة :

-بس يا مجنونة
إنتي عايزة إيه يعني ؟
ما إحنا خلاص إتجوزنا و معايا الرخص و التصاريح
إنتي بس إللي سايقة الكسوف من ليلة الدخلة و بتغلبيني
مع إنك ماكنتيش كده خآااالص
إعتقد المكان هو السبب
تعالي ننزل تحت تاني لو كان ده هيفكك شوية

سلاف : أه و ماله عشان نتفضح وسطهم كلهم
طيب دي احسن حاجة اننا قاعدين بعيد و محدش شايفنا و لا سامعنا
ربنا يهديك يا حبيبي إهدا شوية
وبعدين لازم تعرف إن المواجهة بتبقي أصعب

أدهم بجدية :

-طيب إيه رأيك لو نسافر يومين كده ؟
ممكن أمد أجازتي إسبوع كمان أنا عمري ما خت أجازة أصلا

سلاف : نسافر !
و هنسافر فين يعني ؟!

أدهم : أي حتة
المكان إللي تقولي عليه هنروحه

سلاف بتفكير :

-إمممممم !
إيه رأيك في إسكندرية ؟ أنا عمري ما زورت مصر أصلا قبل ما أنزل و إستقر معاكوا
بس سمعت إنها تجنـننننننن

أدهم بعدم ثقة :

-إسكندرية ؟
مش عارف !
أصل علي حسب ما بيقولوا بتبقي زحمة أوي في الصيف
إختاري مكان تاني يا سلاف

فكرت "سلاف" من جديد و لكنها لم تحصد أي نتائج ..

قالت بحزن :

-ماعرفش
أنا ماعرفش أي حاجة هنا

أدهم بإبتسامة :

-طيب و لا يهمك
أنا هتصرف

سلاف بفضول :

-هتعمل إيه ؟؟؟

أدهم : إنتي مش عايزة بحر متوسط ؟
خلاص هاوديكي الساحل
بتليفون هكون حجزت المكان إللي هنقعد فيه و مدة الإقامة و كله و نمشي بعد الفجر علطول
ها . عايزة تقضي كام يوم ؟

سلاف بإبتسامة :

-يومين كفاية أوي
البيت بردو هيوحشني و نناه و عمتو و شوشو
مقدرش أبعد عنهم كتير

أدهم بعتاب :

-بقي كده !
يعني أنا إللي بقيت وحش دلوقتي و مش عايزة تفضلي معايا لوحدك ؟!

سلاف و هي تزيد إلتصاقا به و تحاوط وجهه بكفيها :

-ده إنت قلبي
أنا أقدر إستغني عنك بردو ؟
أنا بحبك . إنت و بــــس

أدهم بإبتسامة عريضة :

-أيوه كده بقي
قولي كمان يا سوفا
بحب أسمع منك الكلام ده أووي

سلاف هامسة في أذنه بنعومة :

-بحــــبك يا أدهم
بحبك أووووي

إرتبك "أدهم" و من جديد شعر بذكورته كلها تعود و تمتلكه بعد طول غياب ...

حمحم بشئ من التوتر و قال :

-طيب ما تيجي نكمل كلامنا جوا أحسن
إيه رأيك !

نظرت له "سلاف" و فجأة لمعت برأسها فكرة ، لتقول بإبتسامتها الرقيقة :

-طيب غمض عينك الأول
عايزة أعمل حاجة مهمة

أدهم بإبتسامة و قد ألهبته الحماسة :

-حاضر
بس بسرعة بالله عليكي .. و أغمض عيناه

ضغطت "سلاف" علي شفتاها بشدة مغالبة ضحكها ... ثم تراجعت عدة خطوات للخلف ، و صاحت و هي تلتفت راكضة نحو الغرفة :

-خليك هنا إنهاردة بقي
إنت مابتزهقش من الكلام !!

فتح "أدهم" عيناه ليجدها قد إختفت ..

فهم ما فعلته ، ليهتف بإبتسامة ملتوية :

-إحنا فينا من كـده !
بس بردو هتروحي مني فين ؟؟؟
مابقاش في مفاتيح خلاص

و لحق بها مسرعا ...

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كانت "مايا" واقفة أمام غرفة أمها المغلقة ...

كانت مخفضة رأسها ، ترهف السمع بتركيز إلي هذه المكالمة :

راجية : يا مولانا ده مابيحوئش فيه حاجة
ما أنا رشيتله التحويطة إللي ختها منك قدام عتبة شقته و عدا عليها بس ما جرالوش حاجة
إبن الأيه محصن نفسه كويس مش سهل أبدا
و مراته من ساعة الفرح ماطلعتش من الشقة

- ...............

راجية : طيب أعمل إيه بس ؟
لسا مافتحوش بابهم للزيارة
مش هقدر أدخل اليومين دول

- ...............

راجية : حاضر
حاضر يا سيدنا أوامرك
هحطها مكان ما بيناموا بالظبط
أحط رجلي في الشقة بس و أنا هخلص الموضوع كله !

-بتعملي إيـه يا مايا ؟؟؟ .. قالها "مالك" إبن "راجية" بلهجة إتهامية

مايا و هي ترفع رأسها شاهقة بفزع :

-بسم الله الرحمن الرحيم
سلاما قولا من رب رحيم
إيه يابني مش تكح و لا تعمل أي صوت
فزعتني !

مالك بصرامة :

-رددددي علـيآا كنتي بتعملي إيـه ؟
إنتي كنتي بتتصنتي علي ماما ؟؟؟

مايا و هي تكمم فمه :

-شششششش إسكت هتفضحنا
إمشي قدامي
يلآااا و هفهمك .. و أخذته و جلسا في الشرفة

مالك : ها بقي
عايز تفسير للي شوفته ده
مش عيب يا مايا تعملي كده ؟؟!!

مايا بتهكم :

-و الله ياخويا العيب إللي بتعمله أمك
أنا مش عارفة دماغها هتوديها علي فين
و أنا غلطانة إني طاوعتها من البداية أصلا

مالك بعدم فهم :

-إيه !
إيه إللي إنتي بتقوليه ده ؟
أنا مش فاهم حاجة !!

نظرت "مايا" له و قالت بتردد :

-بصراحة مش عارفة أقولك و لا لأ !
بس إنت غبي و ممكن تبوظ الدنيا لو ماعرفتش
و لو عرفت صورة أمك هي إللي هتبوظ أكتر في عنيك

مالك بإنفعال :

-إيه الفوازير دي ؟
ما تخلصي يابنتي إنتي و إتكلمي
في إيـــــــه ؟؟؟؟؟

مايا و هي ترمقه بغيظ :

-خلآااص إكتم هقولك .. ثم تنهدت بإستسلام و حكت له كل شئ

-يا نهــــــآااااار إسووود ! .. قالها "مالك" بصدمة و هو يهب واقفا بعنف

مايا بخفوت :

-وطي صوتك لأمك تسمع

نظر "مالك" لها و قال بسخرية ممزوجة بالغضب :

-نعـم !
تسمع ؟ طيب ما تسمع
أنا عايزها تسمع
و تبقي توريني هتقول إيه لبابا
أقسم بالله لأتصل بيه و أقوله

مايا : إنت إتجننت !!
عايز تقوله إيه يا عبيط إنت ؟
ده ممكن يطلقها فيها و هو بيتلككلها أصلا

مالك بعصبية :

-تستاهل و الله
أمك تستاهل
يعني مش كفاية شرها الأساسي كمان بتكفر و هتكفرنا معاها ؟
أعوذ بالله
إستغفر الله العظيم

مايا و هي تحاول تهدئته :

-طيب إهدا شوية
أنا هتصرف مش هخليها تنفذ إللي في دماغها

مالك بنظراته الحمراء :

-إزآاي ؟؟؟؟؟

مايا : هقولك !

...............................................................

إنتهت "سلاف" من حزم الأمتعة ... كانت أغراضهم قليلة فلم تحضر سوي حقيبتين صغيرتان

حمل "أدهم" الإثنتان بكلتا يديه ..

و قبل خروجهما من باب الشقة قال :

-سلاف !
إنتي متأكدة من الخطوة دي ؟
لازم تعرفي إني مش غاصب عليكي

شاهد البسمة في عيناها و هي تقول :

-أنا متأكدة مليون في المية
و عمري ما هندم أبدا
أنا أصلا مش عايزة أي حاجة من الدنيا غيرك
و مش عايزة و لا مخلوق يشوفني غيرك

نظر "أدهم" لها و قال بإبتسامة :

-تمام
علي بركة الله .. يلا بينا !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في شقة "أمينة" ...

قامت لتؤدي صلاة الفجر ، ثم ذهبت لغرفة والدتها لتعطيها الدواء .. قاربت الساعة علي السادسة صباحا

و كانت ستذهب لتوقظ إبنتها كي يبدأ يومهم

لكنها سمعت جرس الباب يدق

مضت لتفتح ... لتفاجئ برؤية "أدهم" و "سلاف" ..

أمينة بسرور جم :

-مش معقووول !
حبايب قلبـــــي صباح الخير علي عيونكوا .. و ضمت "أدهم" ثم "سلاف"

لتنتبه إلي شئ مهم جدا ..

نظرت لزوجة إبنها بدهشة قائلة :

-خلاص يا سلاف
لبستي النقاب خلاص ؟؟؟
ده أنا كنت فكراكي بتهزري و الله !!

سلاف : أهزر إيه بس يا عمتو !
و بعدين كده أحسن
أنا كده مرتاحة أكتر

أمينة و هي تهز كتفاها بخفة :

-براحتك يابنتي .. ثم قالت بإستغراب :

-بس إنتوا لابسين كده و رايحين علي فين ؟؟؟

أدهم : مسافرين يومين كده إن شاء الله

أمينة : مسافرين ؟
فجأة كده ؟
طيب . بس إبقوا طمنونا عليكوا

أدهم : بإذن الله
إحنا قولنا نفوت نسلم عليكوا
تيتة نايمة مش كده ؟

أمينة : أيوه يا حبيبي

أدهم : طيب لما تصحي هنكلمها
يلا أشوفك علي خير يا أمي

أمينة بإبتسامة :

-تروح و ترجعلي بالسلامة يا حبيبي ..... !!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والثلاثون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق