رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثالث عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة مع روايات رومانسية جريئة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي.
سنغوص سويا داخل سلسلة من المؤامرات والأزمات مع القليل أو الكثير أحيانا من الرومانسية المغلفة بالمشاعر المتضاربة والحزن.
تابع الجزء الأول من سلسلة طوق الساحر من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثالث عشر

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثالث عشر

"انتهاء اللعنه و بدایه جدیده....!!"

لما اشعر و كأني تائهه في بحرٍ
ملئ بالأسماك الموحشه و الظلام الدامس
في قاعه،، لا اتحمل هذا فقد ذاد حملي...
و لم اعُد اقدر على الاحتمال.......!!

**********************

كلمات عدد أحرفها معدوده إلا أن معناها كبير و قيمتها أكبر،، كانت تنظر له بألم فقد صدق تلک الإفتراءات دون سؤالها طلقها دون سماع حرف منها يالله إلى متى سأتحمل هذا الكم من العذاب.....!!

همس بصدمه......
_طالق....!!

عاصم بغضب....
_بالظبط،، أنتِ طالق يا همس...!!

ثم أمسكها من شعرها بقسوه و خرج بها من الغرفه و أخذ يجرها على الدرج حتى وصل للأسفل و إينذاك لم يكن أحد بالقصر سحبها وسط صراخاتها حتى وصل إلى أحد الغرف و فتحها و دفعها بقوه إلى الداخل أدي إلى وقوعها علي الأرض،، فأردف قائلاً......

عاصم بكره....
_ده المكان اللي تستحقي تكوني فيه.. ده المكان المناسب لأمثالك،،و انا هوريكي الأيام السودا معايا شكلها ازاي....!!

ثم خرج و أوصد الباب ورائه بالمفتاح بينما تكورت هي على نفسها و الدموع تأخذ مجراها على وجنتيها.......!!

بينما في الخارج سمعت علياء صوت صراخ ما إن دلفت للقصر فرأت عاصم فركضت إليه و سألته قائله......

علياء بتسأول.....
_في ايه يا خالو؟.. انا سمعت صوت صريخ هو في ايه؟......

عاصم بهدوء مصطنع....
_مفيش حاجه.....!!

نظرت له بعدم تصديق و شردت قليلاً كأنها تذكرت شيئاً......!!

علياء بتذكر......
_يعنى اللى شوفته برااا حقيقي......!!

عاصم بعدم فهم......
_شوفتي ايه؟!.....

علياء بضيق.....
_شُفت اللی اسمها صافی دی لابسه حاجات غریبه و خافیه وشها قریب من هنا......!!

عاصم بإستغراب......
_صافی!! و دی ایه اللی هیجبها هنا تانی....!!

علياء بحیره....
_معرفش.....!!

عاصم بهدوء.....
_طیب اطلعی اوضتک دلوقتی......!!

أومأت له علياء بهدوء ثم صعدت إلى غرفتها،، بينما أخرج عاصم هاتفه من بنطاله و ضغط على بعض الأرقام ثم وضعه على أُذنه ینتظر الرد حتی رد الطرف الآخر فأردف قائلاً......

عاصم بأمر....
_عُدی تعلالی علی البیت فوراً....!!

ثم اغلق الهاتف و نظر نظره أخيره الی الغرفه و تنهد بعمق و ذهب متجهاً إلي مكتبه بالقصر.....!!

بعد مرور ساعتين وصل عُدی الی القصر ففتحت له الخادمه و دلف علی وجه السرعه الی عاصم بالمکتب....!!

عُدی بجديه....
_فی ای یا عاصم جایبنی علی مالا وشی خیر.....!!

عاصم بسخريه......
_مش خیر ابداً،، ثم قذف مجموعه الصور علی سطح المكتب فأميك بهم عُدی مُستغرباً نظر الی محتوی الصور و صدم بشده و نظر له و أردف قائلاً.....

عُدی بصدمه....
_ايه ده يا عاصم؟! و مین دول؟!......

عاصم ببرود.....
_مراتی... قصدی طلقتی انما الزفت التانی معرفوش......!!

عُدی بصدمه.....
_طلیقتک!!...انتَ طلقتها.....!!

عاصم بغضب.....
_اومال عایزنی اشوف ال##### دی و اسکت....!!

عُدی بهدوء مصطنع.....
_وهی فین دلوقتي؟!....

عاصم ببرود.....
_حابسها فی المستودع هنا....!!

عُدی بصدمه.....
_انتَ مجنون یا عاصم!!....،، ازای تصدق علیها حاجه زی کده من غیر ما تتأكد.......!!

عاصم بحنق.....
_اهووو اللی حصل بقااا،، و بعدین انتَ محموق اووی كده لیه.....!!

توتر عُدی قليلاً ثم اعاد نظره للصور و هو ینظر الیها بشرود کانه یعرفها من قبل و لکنه لا یتذکر این و متی......!!

عُدی بضيق.....
_و یا تری جایبنی هنا علشان کده بس؟!....

عاصم ببرود....
_لا... عایزک تعرفلی مکان صافی فین....!!

عُدی بتسأول....
_لیه؟!....

عاصم ببرود.....
_ملکش فیه...!!

عُدی بغضب....
_لا ما هو انا مش هعمل حاجه غیر لما تقولی ناوی علی ایه......!!

عاصم بغموض....
_هقولک بعدین....!!

نظر له عُدي بضيق و لم یعقب بل ظل ينظر إلی صورتها لعله یتذکر این رأها.......!!

.....في الغرفه....!!

كانت مُتخذه وضع الجنين تبكي بصمت حتى فُتح الباب فنطرت بإتجاهه وجدته هو ينظر لها ببرود... اقترب منها ثم جثي على ركبتيه و أمسك بطرف ذقنها بعُنف و أردف قائلاً.....

عاصم بقسوه....
_تؤتؤ ده مش وقت عياط خالص... لسه هتعيطي كتير اووي خزنيها لأنك هتحتاجيها كتير...!!

لم تُردف بأي كلمه بل ظلت تنظر له بتوهان.. حزن..وجع و دموع،، ظل ينظر لدموعها و لكنها لم تأثر به.....،،فأردف قائلاً......

عاصم بصراخ....
_ خونتيني ليه؟... عملتلك ايه علشان تخونيني؟.. ردي....!!

لم ترد فقط دموعها من تتكلم فاغتاظ عاصم فاقترب منها و هوي بيده على وجهها بصفعه تليها صفعات عديده جاء على إثرها عُدی فركض إلی عاصم سريعاً یوقفه عما یفعل فامسک به یمنعه عن صفعها......!!

عُدی بسرعه....
_اهدی یا عاصم مفیش حاجه هتتحل بضربک لیها،، تعالی معایا.....!!

ظل ينظر لها و لم یتحرک،،فأردف عُدی...

عُدی و هو یسحبه للخارج.....
_یالااا یا عاصم....!!

ثم سحبه للخارج و اقفل الباب مره آخري....،، بينما هی اغمضت عیناها و هی تبکی بصمت و ضيق لعلها ترتاح و لکن هیهات فالقادم لا یُبشر بالخیر....!!

************************

.....بعد مرور ثلاثه أيام...!!

ظلت همس طوال هذه الأيام لا تأكل و لا تشرب و لا تری الضوء،،
الخوف من القادم يُداهمها بعدما طلقها و حبسها بغرفه مُعتمه مُخیفه نجدها تجلس القُرفصاء مُنکمشه علی نفسها احیاناً يُداهمها الشعور بالدوار آلام بمعدتها و لکنها لم تُبالی و تجاهلته فالآم بداخلها تُغطی باقی آلامها الخارجيه،، دلف للغرفه مثل العاده اقترب منها و نظراته القاسیه مرسومه علی ملامحه جثی علی رُکبتیه و امسک بطرف ذقنها بعُنف و أردف قائلاً :_

_شایفه حالتک بقیت عامله ازای.. کله منک و من ###### عملتلک ایه علشان تخونینی؟! انا حبیتک بجد بس انتِ السبب في کل ده انتِ اللی وصلتینا لکده.......!!

نظرت له بأعين باكيه تترجاه و لکن ملامحه لم تتغیر القسوه تتمکن منه بشده،، فأردفت قائله :_

_انتَ غلطان یا عاصم انا مخنتکش والله مخنتکش،، انتَ متعرفش انا حصل معایا ایه طول الفتره اللی اختفیت فیها حتی محاولتش تسألنی غیر مره..اتنین.. و بعد کده طنشت متلومنیش علی حاجه مکنتش فی إيدی،، اسمعنی ولو مره....!!

نظر لها بسخريه و امسک بخصلات شعرها بقوه و أردف قائلاً:_

_انتِ فاكره اني هصدق شویه المسکنه بتاعتک دی تبقی غلطانه.....!!

همس بصراخ رغم آلمها :_
_حتی لو قولتلک انی كُنت مخطوفه و اللی خطفنی من طرف صافی.....!!

عاصم بغضب :_
_کدابه....!!

همس بصراخ أكبر :_
_لا مش کدابه،، انتَ اللی مش عتیز تشوف الحقيقه مع انک متأكد انی مظلومه و ملیش فی السکه ال#### دی انا لو كُنت کده فعلاً مکُنتش رجعت او حتی استخبیت فی حُضنک لو كُنت خاينه مکُنتش هتشوف وشی من الاساس....!!

کان یستمع لحدیثها و عیناه تشتد غضباً ترک شعرها و امسكها و اوقفها و أردف قائلاً:_

_اخرسی مش عایز اسمع حِسک انتِ خاينه و هتفضلی خاینه فی نظری....!!

لم تتحمل هذا الکم الهائل من الاهانات و وقتها داهمها الدوار فاستسلمت له و وقعت بین یدیه فاقده للوعي مُستسلمه للدوار فلم یعُد لها طاقه لمقاومته او حتی مجاراته فی اتهاماته الباطله.....!!

نظر لها بصدمه و دب الخوف فی قلبه علیها فحملها علی وجه السرعه و خرج من تلک الغرفه و صعد بها الی غرفتهم و وضعها على الفراش و امسك بهاتفه و اتصل بالطبیب یطلب منه الحضور سريعاً،، جلس بجانبها یُمسک بیدها و الخوف ظاهر علی وجهه......!!

.....بعد مرور دقائق....!!

وصل الطبيب و قام بفحص همس و نظر لعاصم الذی بدوره اردف قائلاً.....

عاصم بقلق....

_ فی ایه یا دكتور؟... طمنی.....!!

الطبيب بهدوء.....
_اهدی یا عاصم بیه... مفیش حاجه دي حاجه طبیعیه لای ست.....!!

عاصم بعدم فهم....
_قصدک ایه؟!...ما تتکلم علی طول.....!!

الطبيب بهدوء.....
_المدام حامل.....!!

نظر له عاصم بصدمه بما یتفوه ذلک الأحمق،، امسک بیاقته و أردف قائلاً......

عاصم بغضب.....
_انتَ بتقول ایه.....!!

الطبيب بضيق.....
_زی ما حضرتک سمعت المدام حامل فی 3 اسابیع.....!!

ترک یاقته بصدمه ففر الطبيب علی الفور من بطشه......،، شرد عاصم و احتسب المده مُنذ اول لیله لهم الی الآن اذا همس حامل منه و لم تخونه،، دلف مُسرعاً الی الغرفه وجدها مازالت فاقده للوعی جلس لجوارها ينظر لها بحیره حتی قطع شروده رنين هاتفه معلناً عن وصول اتصال فقام بهدوء من جانبها ورد علی المتصل.....!!

عاصم بخفوت....
_فی ایه یا عُدی؟!!......

عُدی بجديه.....
_انا عرفتلک مکان صافی و کمان عرفت حقیقه الصور.....!!

عاصم بلهفة....
_قول بسرعه.....!!

عُدی بجديه.....
_ مکانها فی ******** اما بالنسبة للصور فالصور مترکبه یا عاصم.....!!

عاصم بصدمه.....
_متأكد؟!!......

عُدی بهدوء......
_ ایوه متأكد،، رجعها لعصمتک یا عاصم انت ظلمتها کتیر اووی......!!

اغلق عاصم الخط بوجهه و لم یستمع الی جُمله آخري منه،، بل نظر لها بحزن و ضیق من نفسه....!!

عاصم بخفوت....
_ انا ظلمتک کتیر اووي و انتِ ساکته و معترضتیش ثم أكمل بتوعد :_ بس انا هنفذ اللی وعدتک بيه و هنتقملک و اخدلک حقک.....!!

ثم فتح درج الكومود و اخرج السلاح الخاص به و اقترب منها و قبلها علی جبينها بهدوء ثم ترک الغرفه بخفوت کی لا یزعجها.....!!

*************************

.......فی شقه صافی.....!!

کانت جالسه تُنفث دخان سيجارتها بإنتصار حتی طرق باب منزلها فقامت و فتحت الباب و ما إن فتحتوهه حتی اتسعت مقلتيها بصدمه.....!!

_ایه اتصدمتی....!!

أردف عاصم بهذه الكلمات قاصد السخرية منها...

صافی بصدمه...
_عاصم...!! ثم اكملت بخبث :_ کُنت متأكده انک هترجعلی ده انا صافی بردو....!!

دفعها عاصم بهدوء و دلف یتفحص المکان جتی احتضنته هی من الخلف فالتفت لها و دفعها بقوه بعيداً عنه فنظرت له صافی بأعين مُتسعه و أردفت قائله.....

صافی بتسأول....
_فی ایه یا عاصم؟!!....

لم یرد علیها انما سحبها من شعرها بقسوه و جرها ورائه دون رحمه حتی وصل للمرحاض و ادخلها بالمغطس بعد ان ملئه ومازال ممسك بها و اخرج زجاجه من جيب سترته و فتحها و قام بسكبها على وجهها حتى دوت صراخاتها المکان کله فقد سکب ماء نار علی وجهها ثم اخرجها خارج المرحاض و اتجه بها للصالون و مازالت صراخاتها تعلو و تعلو ثم امسک بأحد المفارش و ربط قدمیها و رسغیها دم ابتعد و جلب کُرسی و وقف علیه وربط حبلاً ما بالسقف ثم هبط مره آخري و امسکها ثم حملها وثبتها جيداً علیه ثم وضع الحبل حول عنقها و سحب الکرسی مُعلناً علی نهايه حياتها المليئه بالشر و الخُبث انتهت حیاتها للأبد.......!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابع من هنا: جميع فصول رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق