هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثامن والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة مع روايات رومانسية جريئة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الثامن والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي.
سنغوص سويا داخل سلسلة من المؤامرات والأزمات مع القليل أو الكثير أحيانا من الرومانسية المغلفة بالمشاعر المتضاربة والحزن.
تابع الجزء الأول من سلسلة طوق الساحر من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثامن والثلاثون

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثامن والثلاثون

–....في المشفي ....!!!!

كانت تحمل طفلها بين يديها عيونها متجمده ك لونها ،و كأنها لوح من الثلج لم يهتز لها جفن حتي،، بينما "علياء و حياه" علي وشك الإنهيار بسبب بكاءهم ،،– مر أكثر من أربع ساعات داخل غُرفه العمليات ولم يطمأنهم أحد إلي الأن ،،و أخيرًا دلف الطبيب خارج "غُرفه العمليات" ف ركض إليه الجميع بلهفة إلا هي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

علياء بلهفة و بكاء :-
–جوزي عامل إيه يا دكتور ؟؟،،هو كويس صح...؟؟!!!!

الطبيب بإيجاب :-
–لحد الأن وضعه مستقر ،،عنده شويه كدمات في وشه و دراعه و كسر في إيده اليمين و رجله الشمال ،،،،بس مفيش خطر علي حالته ...؟؟!!!!!

تنهدت براحة مؤقته لازال "خالها" ب "غُرفه العمليات" ،،،و لم يطمئنهم الطبيب عليه _ إلتفتت إليها ب نظرات حزينه مُشفقه علي حالها ،،و إلتفتت إلي "الطبيب" مره أخري و أردفت قائله :-

علياء بتسأول و لهفة :-
–طيب و خالو ؟؟،،،هو كمان كويس صح ...؟؟!!!!

أومأ برأسه سلبًا و أردف قائلًا :-

الطبيب بأسف :-
–للأسف مش هقدر أفيدكم في حالته ،،،الدكتور المسؤول معاه في العمليات و انا هدخل و أطمنكم عليه ،،،إن شاء اللّٰه خير ....!!!!!!

أومأت له برأسها مُجامله و لاحت إبتسامه سُخريه علي شفتيها ،،،،ف الحادث كان مأساوي بحق حمدت اللّٰه داخلها علي نجاتهم و إن كانت بأقل الخسائر ........!!!!!!!!!!!!!

–...بعد مرور ساعتين ....!!!

إنتهي العملية و أخيرًا ،،،،دلف الطبيب خارج "غُرفه العمليات" ف إقتربت منه ببطء نتيجة ل صدمتها و أردفت قائله :-

همس بنبره أشبه للبكاء :-
–طمني علي جوزي يا دكتور ؟؟،،،،،و قولي إنه بخير ...؟؟!!!!!!!!

نظر لها نظرات متأسفه و أردف قائلًا :-

الطبيب بأسف و جدية :-
–انا أسف علي اللي هقوله ،،،،بس حالة زوج حضرتك صعبه جدًا !!!! _بمعني بما إنه كان هو اللي بيسوق العربية ف إصابته شديده جدًااا _في شويه كدمات في وشه و دراعه و رجله كمان ..._ ،،،،،هو حاليًا دخل في غيبوبه و اللّٰه أعلم هيفوق منها إمتي لأني في الوقت ده مقدرش أقيم حالته أو حتي أعرف إذا كان في إصابات تانية ولا لا..._ ،،،،،،إدعيله يا مدام هو محتاج دعواتك في الوقت ده جدًا .....!!!!!!!!!

ثم إبتسم لها إبتسامه مُشجعة و تركها و ذهب لإكمال عمله ،،،،،،،، ثوانٍ و دلف الممرضين خارج الغُرفه و عُدي مُحمل علي النقاله (الترولي) ،،،نظرت إليه "علياء" بحزن وعينيها تفيض بالدموع ،،،،،،،بينما لم تتحرك "همس" قيد أنمله و ظلت تنظر له من علي بُعد ...._ و كذلك فعلوا مع "عاصم" و أيضًا لم تتحرك من مكانها بل ظلت جامده تحمل طفلها بين يديها و دموعها متحجره في عينيها ......!!!!!!!!!!!

–....بعد مرور ساعة ....!!!!

لم يتحرك أي منهم إلي مكان ،،،،،خرجت الممرضه من "غُرفه العمليات" بعد أن أشرفت علي جمع متعلقات كُلًا منهم و أعطت متعلقات "عاصم" إلي زوجته و كذلك فعلت مع "علياء" و أعطتها متعلقات "عُدي" ،،،،،،،،نظرت إلي هاتفه بحزن واضح في نظراتها ،،،_أشعلته و عبثت به ل دقائق حتي جائتها رسائل و كثير من المكالمات الفائته...._ف رغم دمار السياره إثر الحادث إلا أن لم تمس أي من متعلقاتهم ومن ضمنهم "الهواتف"..حأنارت شاشته مُعلنه عن إتصال هاتفي ،،،،ف قطبت جبينها بإستغراب و ضغطت علي زر الإيجاب و أردفت قائله :-

همس بإيجاب :-
_ألووو ....!!!!!!

المتصل بتسأول و تعجب :-
–مش ده رقم "عاصم الألفي" ؟؟،،،ولا الرقم غلط.....؟؟؟!!!!!!!

همس بتأكيد :-
–لا يا فندم هو الرقم ،،،،ثم تابعت بتسأول :-خييير أقدر أفيد حضرتك ب حاجة ....؟؟!!!!!

المتصل بجديه :-
–بصراحه الأستاذ عاصم كان علي معاد معانا في "بور سعيد" و بقالي ساعات بتصل بيه و مفيش رد ف علشان كده بسأل حضرتك هو مش ناوي يجي ،،،،ولو تحبي إحنا ممكن نأجل المعاد ...؟؟؟!!!

همس بجمود :-
–انا موافقه علي التأجيل ،،،،يوم الأتنين الساعة أربعة في شركة "الألفي" يناسب حضرتك ..؟؟!!!!

المتصل بموافقه :-
–تمام ،،،مفيش مشكله ..._ ثم تابع بإيجاز:-مع السلامه ....!!!!!

أغلقت الخط بعد أن أنهت المُكالمه مع ذلك "العميل" و تنهدت بعمق و نظرت إلي طفلها النائم بسلام ب نظرات حانية و مالت عليه و طبعت قبله هادئه علي وجنتيه الصغيره و أردفت قائله :-

همس بهمس هادئ حزين :-
–إحنا أقوي من كده ،،،،انا مش هعيط و أحط إيدي علي خدي ..._انا هحارب الوجع ده و أحط النقط علي الحروف ....بس مش لوحدي ،،،_هنبقي انا و إنتَ و هنحارب علشان بابا يقوم لنا بالسلامة...!!!!!!

ثم إبتسمت له إبتسامه أمومية حنونه ف تململ هو في نومته و أمسك بإصبعها و ضمه إليه كأنه يبث الأمان و الطمأنينه داخلها ....!!!!!!!!!!

*********************************

–....في صباح يوم الأثنين ....!!!!
–....في قصر الألفي ....!!!!
–....في غُرفه عاصم .....!!!!

كانت تقف أمام المرآه تُحفز نفسها ب بعض الكلمات المُشجعه ،،،،تذكرت زيارتها له بالأمس عندما أخبرها "الطبيب" بتحسن حالته و أنه قد يفيق بأي وقت بعد إستقرار حالته و زوال الخطر عنه ،،،،،تنهدت براحه مؤقته فإفاقته ليس إلا خبر مؤقت و غير مؤكد ....._زفرت بضيق و تطلعت إلي هيئتها للمرة الأخيره فقد كانت ترتدي «تنوره من اللون الأسود تصل إلي ما بعد رُكبتيها و قميص من اللون الأحمر ذو رقبه طويلة و أكمامه طويلة و ستره من نفس لون التنورة » فقد كانت هيئتها رسمية لدرجه كبيره و تليق بها حتمًا ،،،،إتجهت إلي طفلها "سليم" و حملته بين ذراعيها و دلفت خارج الغُرفه بعد أن أخذت حقيبتها و هاتفها الخلوي ....._ و إتجهت إلي "الشركة" برفقه سائق العائله الخاص ....!!!!!!!!!!!

******************************

–....بعد مرور ساعة .....!!!!
–....في شركة الألفي .....!!!!

وصلت السياره أمام مدخل الشركة ف ترجلت هي منها وهي تحمل طفلها ،،،،،،دلفت إلي الشركة بخطوات واثقه و نظرات ثابته ..._ كانت الأنظار عليها و أكثرها من الرجال لجمالها الأخااااذ ولكن لم يجرؤ أحد علي الحديث معها ل علمهم بهويتها أي أنها زوجه رئيسهم "عاصم الألفي" ،،،،،دلفت إلي مكتبه بعد أن ألقت نظره علي السكرتاريه الجديدة والتي قد تولت العمل نيابه عن "نيره" ل حين عودتها من "شهر عسلها" ،،وأمرتها بالدلوف إليها سريعًا ......!!!!!!!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~

–.....في مكتب عاصم ......!!

دلفت "السكرتاريه" إليها سريعًا و أردفت قائله :-

السكرتاريه بنبره مُهذبه :-
–خيير يا مدام همس ؟؟،،،حضرتك طلبتيني....؟؟!!!!!!

همس بجديه :-
–عايزه أعرف كُل تفصيله عن شحنه "بور سعيد" و كمان عايزه "File" عن حسابات الشركة من أول صفقة إتعملت لحد الأن ...._ و عايزه ال "Files" الخاصه ب صفقات الشركة كُلها ....!!!!!!!!

فغرت شفاهها من هذا الكم من الطلبات و أردفت قائله :-

السكرتاريه بتلعثم :-
–بس يا مدام ،،،،آآآآ ....عاصم بيه مراجع كُل ده و كمان آآآآ.........

همس مقاطعه بحده :-
–سمعتي انا قولت إيه ،،،،اللي طلبته يجيلي فورًا ...._و جهزي ال "Files" الخاصة ب العُملا بتوع "بور سعيد" لأن الساعة أربعة فيه "Meeting" معاهم ....!!!!!!!!!

نكست رأسها بيأس و أردفت قائله :-

السكرتاريه بإنصياع :-
–تحت أمر حضرتك ....!!!!

أومأت لها و أشارت لها بالخروج ،،،ف لبت أمرها و دلفت للخارج لتأتي لها بما طلبته ....!!!!!!!!

–....بعد مرور نصف ساعة ....!!!!

رمت الملف الخاص بالحسابات علي سطح المكتب و إلتفتت إلي "السكرتاريه" ورمقتها بحده و أردفت قائله :-

همس بغضب :-
–إيه التهريج ده !!!! ،،،،،الحسابات دي غلط و ملعوب فيها كمان ،،،،إطلبيلي مدير الحسابات بسرعه و الموظف المسؤول عن الحسابات دي كمان ....!!!!!!!!

أومأت برأسها بإنصياع و طلبت "مدير الحسابات" و "الموظف المسؤول" ،،،،،فجاءوا علي وجه السرعه ،،،،،و أردف المدير قائلًا :-

المدير ببرود :-
–خيير يا مدام ....؟؟؟!!!!!

همس بغضب :-
–ممكن أعرف إيه اللي في الحسابات ده ؟؟،،،إنتوا فاكرين إن محدش هياخد باله و بتلعبوا علينا كده من تحت ل تحت ....!!!!!!!

المدير بإيجاب :-
–الحسابات أُدام حضرتك و مظبوطه ،،،يعني سوووري بقااا حضرتك مش عارفه تشتغلي ....!!!!!

إلتوي ثُغرها إبتسامه خبيثه و أردفت قائله :-

همس بخُبث :-
–طيب تمام ،،،بما إني مش بعرف أشتغل ف إتفضل إنتَ و الموظف اللي جمبك ده من غير مطرود ....!!!!!

المدير بترقب :-
–بمعني ....؟؟!!!

همس بإستفزاز أكبر :-
–بمعني إنكم تلموا حاجتكوا و ماشوفش وش حد فيكم في الشركة ....!!!!!!!!!

إحتقن وجهه بالدماء و كور يديه بغضب وكاد أن يرد عليها و ..................

–هي مش قالتلك خدوا باقية حسابكم و علي برااااا......!!!!!!!

أردف ريّان بتِلك الكلمات الحاده ،،،ف نظر كُلًا من "الموظف و المدير" ل بعضهم البعض و أردف الموظف قائلًا :-

–إحنا هنمشي يا أُستاذ ريّان ،،،،بس إفتكري يا مدام إنك دخلتي في لعبة إنتي مش قدها و هتطلعي خسرااانه في الأخر ....!!!!!

صاح ريّان بهم بغضب قائلًا :-
–برااااااااا .....!!!!!!

نظر إليه بغضب ثم سحب موظفه و غادر المكان علي الفور ،،،إلتفت ريّان إلي "السكرتاريه" و أردف قائلًا :-

ريّان بحده :-
–تتأكدي إنهم خرجوا من الشركة و كمان يتفتشوا قبل ما يمشوا ،،،،ولو جالي خبر إنهم رجعوا هنا تاني حسابكم هيبقي معايا انا ....!!!!!!!

أومأت السكرتاريه بتوتر و أردفت قائله :-

السكرتاريه بنبره رسمية :-
–تحت أمرك ريّان بيه ....!!!!!

ثم غادرت المكتب سريعًا ،،،فإلتفت ريّان إلي همس و أردف قائلًا :-

–ليه مابلغتنيش بأمر الحادثه؟؟ ،،،مش ده صاحبي برضوه .....؟؟!!!!!

همس بتبرير :-
–إنتَ كُنت في "شهر العسل" ماحبتش أزعجك و أقتل فرحتكوا .....!!!!!!!

ريّان بحده :-
–إنتي بتتكلمي في إيه ،،،دول إخواتي قبل ما يكونوا صحابي ولو إيه كُنت هسيب كُل حاجه و أرجع ....!!!!!!

فركت كفيها بتوتر و كادت أن ترد عليه إلا أن قاطعهم صوت بكاء الصغير فإتجهت إليه و إلتقطته بين يديها ،،،و أخذت تهدهده بكلمات بسيطه حتي هدأ تمامًا ........!!!!!!!!!!!!

تنحنح ريّان بخشونه و أردف قائلًا :-

–يُفضل إنك تروحي البيت وانا هتابع الشغل هنا....!!!!

نظرت إليه لثوانٍ و أردفت قائله :-

–انا مش هامشي من هنا ،،،،علي الأقل أحضر الإجتماع .....!!!!!

قطب جبينه بإستغراب و أردف قائلًا :-

ريّان بإستغراب :-
–إجتماع إيه ....؟؟!!!!!

همس بإيجاب :-
–العُملا بتوع شحنه "بور سعيد" انا رتبت معاهم إجتماع علشان نشوف الشحنه هتوصل إزاي من بعد الحادثه ....!!!!!!

ريّان بتفهم :-
–تمام ،،،وبعد كده هروحك و ماسمعش إعتراض...!!!!!!

أومأت له بالموافقه و إن تكُن مؤقته لحين إنتهاء الإجتماع ....!!!!!!!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

–....بعد مرور ساعات ....!!!
–....في قاعه الإجتماعات ....!!!

حضر جميع المسؤولين عن شحنه "بور سعيد" و توسطت همس الجلسة و جلس ريّان جانبها ....!!!!!

تطلعت إلي الملفات الخاصة بتِلك الشحنه بتركيز وكذلك فعل ريّان ،،،بعد عده دقائق ..._رفعت رأسها إتجاههم و أردفت قائله :-

همس بثبات :-
–انا مش موافقه ....!!!!!

أحد الرجال بتسأول :-
–مش موافقه علي إيه حضرتك....؟؟!!!!

همس بإيجاب :-
–الشحنه دي مش هتدخل القاهرة غير لما أطلع عليها بنفسي .....!!!!!

زادت المناوشات و الإعتراضات من قبلهم ،،حيث أردف أحدهم قائلًا :-

–ماينفعش طبعًا العقود إتمضت و ممنوع الإخلاء بيها ،،،،ما تقول حاجه يا ريّان بيه....!!!!!

ريّان بصرامه :-
–اللي قالته المدام هيتنفذ بحذافيره ،،،ولو معترضين علي ده تقدروا تفسخوا العقد لأنه مش فارق معانا ....!!!!!!!

نظروا إلي بعضهم البعض وأخذوا يتشاورون علي قرار واحد ،،،بينما إلتفتت "همس" إلي "ريّان" و أردفت قائله :-

–تفتكر هيوافقوا .....؟؟؟!!!!!

ريّان بخفوت :-
–مش هيقدروا يعترضوا لأنهم محتاجين لنا أكتر مننا ،،،وبعدين انا كمان شاكك فيهم خصوصًا بعد التلاعب في الحسابات مابقتش ضامن حد ....!!!!!

هزت رأسها بتفهم و عادت بنظرها إليهم و أردفت قائله :-

همس بمكر :-
–هاااا قررتوا ...؟؟!!!!

أحدهم بجديه :-
–إحنا موافقين ،،،تحبي تطلعي عليها إمتي ...؟؟!!!

ريّان بإيجاب :-
–هنطلع عليها أول الإسبوع اللي جاي إن شاء اللّٰه.....!!!!!

همس بجديه :-
–ودلوقتي تقدروا تتفضلوا ،،،الإجتماع خلص ...!!!

أومأوا برأسهم بهدوء ونهضوا عن جلستهم وغادروا الغُرفه علي الفور ......،،إلتفت ريّان لها و أردف قائلًا :-

ريّان بإبتسامه :-
–عاصم كان عندوا حق لما قال "أحط روحي بين إيديها وانا مطمن " ،،،بجد انا ماكنتش متوقع الشغل الهايل ده خالص ....!!!!!

إبتسمت له بمُجامله ،،،قاطعهم رنين هاتفها ف نظرت إلي شاشته و رأت أن المتصل "علياء" ف ضغطت علي زر الإيجاب ،،فأردفت علياء قائله :-

علياء بسعاده خفيفه :-
–أيوووه يا همس ،،،عُدي فاق يا همس ...فاق...!!!!

همس بعدم تصديق :-
–إنتي بتتكلمي جد ...؟؟؟!!!!!

علياء بإيجاب :-
–أيوه واللّٰه ،،تعالي بسرعه بقاااا ....!!!!!

همس بحسم :-
–انا جایه حالًا ،،سلام ....!!!

ثم أغلقت الخط بعدم تصديق لما قالته ،،،نظر إليها "ريّان" بعدم فهم و أردف قائلًا :-

ريّان بتسأول :-
–في إيه ؟؟،،حصل إيه ...؟؟!!!!!

همس بخفوت :-
–عُدي فاق ....!!!!!!

ريّان بعدم تصديق :-
–بجد ...؟؟!!!!!!

همس بإيجاب :-
–أيوووه ،،علياء لسه قيلالي دلوقتي ....!!!!

ريّان بسعاده :-
–طيب يالااا ،،،هاتي "سليم" وخلينا نروحلهم ...!!!

همس بموافقه :-
–ماشي ،،يالاااا....!!!!

و غادرت معه من "الشركة" بعد أن أخذت طفلها مُتجهين إلي المشفي ....!!!!!!

**********************************

–....في المشفي ....!!!

وصلت إلي الغُرفه المقصوده ،،و دلفوا إليها ...إطمئنت علي شقيقها ثم سحبت "علياء" إلي الخارج و أردفت قائله :-

همس بحنو :-
–مش قولنا بلاش دموع ،،،أهووو خلاااص فاق ..._إيه لازمه الدموع دي بقاااا ....؟!!!!!

علياء بنبره متقطعة :-
–مبسوطه أوووي إنه فاق ،،آآآآ ...بس خايفة علي خالو هو لسه مفاقش و......

همس مقاطعة :-
–هيفوق ،،إنتي إدخلي لجوزك و إمسحي دموعك دي و إضحكي في وشه ،،،يالاااا .....!!!!

أومأت لها بالموافقه و كفكفت دموعها بكف يدها ،،فإبتسمت لها بحنو و غادرت المشفي بعد أن أخذت طفلها مُتجه إلي القصر ....!!!!!!!

*********************************

–....تسريع في الأحداث ....!!!
–....في المساء ....!!!
–....في قصر الألفي ....!!!
–....في غُرفه عاصم .....!!!

وضعت صغيرها علي فراشها بعد أن حممته ،،نظرت إليه بحنو و ملست علي خُصلات شعره بحنان ،،،مالت برأسها و طبعت قبله حانيه علي جبينه الصغير و تمددت جانبه و بدأت دموعها بالإنهمار وأخيرًا ،،،،تعالت شهقاتها و زادت دموعها وهمست لنفسها قائله :-

–ياااااااااااهه وحشتني أوووي ،،،انا كُنت قولت إني قويه في غيابك لكن كُنت غلطانه ..._انا من غيرك ولا حاجه ،،إمتي بقاااا ترجعلنا من تاني...!!!!

أنهت كلماتها و طبعت قُبله أخري علي جبين صغيرها و إحتضنته بزراعها و أغمضت عينيها بإستسلام .....!!!!!!!!!!!

********************************

–....في صباح اليوم التالي ....!!!
–....في شركة الألفي ....!!!
–....في مكتب عاصم ....!!!

كانت تطلع إلي الأوراق بتركيز شديد ،،أخذت تنقش توقيعها علي الأوراق المحتاجه للتوقيع ،،،فقد أخبرها المحامي الخاص ب عاصم ..._ب عمل عاصم توكيل لها للتصرف كيفما تشاء في غيابه .....!!!!!!!!!!

دلفت "علياء" إلي المكتب بعد طلب همس بضروره مجيئها ....!!!!!

جلست علي المقعد المقابل لها و أردفت قائله :-

علياء بهدوء :-
–كُنتي عايزاني ،،،خير هو في حاجه ....؟؟!!!!!

نظرت إليها بهدوء وأردفت قائله :-

همس بجديه :-
–أيووه عايزاكي تتابعي معايا انا و ريّان الشغل لأنه كتيير جدًا و محتجاكي بجد ....!!!!!!!

أومأت رأسها بموافقه و أردفت قائله :-

–وانا موافقه ،،إيه اللي مطلوب مني وانا أعمله...؟؟!!!!!

كادت أن ترد عليها ولكن قاطعهم طرق علي الباب ف سمحت للطارق بالدخول وقد كانت "السكرتاريه" .....!!!!!

همس بجديه :-
–خييير يا أميره... ؟؟!!!!!!!!

أميره بخفوت :-
–في واحده براااا عايزه تقابل المدام علياء...!!!!

إلتفتت همس إلي علياء وأردفت قائله :-

همس بتسأول :-
–إنتي مستنيه حد ؟؟،،أو قايله لحد إنك هنا...؟؟؟!!!!

علياء بنفي :-
–لا أبدًا انا مقولتش لحد غير عُدي ....!!!!!

همس بتفهم :-
–تمام ،،ثم تابعت موجهه حديثها ل "أميره" :- دخليها خلينا نشوف مين هي ....؟؟؟!!!!!!

أميره بإنصياع :-
–حاضر يا مدام ....!!!!

سمحت "أميره" لتِلك الزائره بالدخول ،،وما إن دخلت حتي جحظت "علياء" عينيها بصدمه واضحة و أردفت قائله :-

–إنتي.......!!!!!!!!!!!!!!!

*********************************
جحظت بعينيها ما إن رأت "الزائره" و رمشت بعدم تصديق و أردفت قائله :-

علياء بصدمه :-
–إنتييييي ....!!!!!!!!!!!!!!!

ظهرت إبتسامتها الماكره و أردفت قائله :-

–إزيك يا مدام علياء ،،،مُفاجأه حلوه صح ....؟؟!!!

همس مقاطعه بتسأول :-
–ريم إنتي بتعملي إيه هنا ....؟؟؟!!!!!

علياء بعصبيه :-
–إنتي لسه هاتسأليها ،،إطلعي برااا فورًا ...!!!!

حدجتها همس بنظرات مشتعلة من عصبيتها الزائده ،،،ف صمتت علي مضض ..._نظرت همس إلي "ريم" و أردفت قائله :-

همس بحده :-
–إخلصي و قولي عايزه إيه ؟؟،،أو تمشي من هنا و ماترجعيش ....!!!!!

تطلعت إليها بنظرات خبيثه ،،و مدت يدها داخل حقيبتها و أخرجت ملف يرجع إلي أحد معامل التحليل الشهيره ،،و إقتربت من "علياء" بخطوات بطيئه ثم بسطت يدها و وضعت الملف بين كفيها ،،رمقتها بإستغراب و أردفت قائله :-

علياء بإستغراب :-
–إيه ده ...؟؟!!!!

ريم بخُبث :-
–إفتحيه و إنتي تعرفي ....!!!!

رمقتها بإستخفاف و فتحت "الملف" و تطلعت علي محتوياته بصدمه كبيره ،،نظرت "همس" إليهم بعدم فهم و سحبت "الملف" من بين يدي "علياء" و ناظرته بصدمه كبيره أيضًا ،،،نظرت "علياء" إلي "ريم" المُبتسمه بخُبث و أردفت قائله :-

علياء بسخريه :-
–و ده إيه ده إن شاء اللّٰه ،،مصيبه من مصايبك وجايه تلبسيها فينا ...؟!!!!!

ريم بحزن مصطنع :-
–وانا هلبسهالكوا ليه ،،بدل ما تروحي تواجهي جوزك بالحقيقة جايه تلوميني انا ....!!!!

علياء بترقب :-
–قصدك إيه ؟؟،،و جوزي إيه علاقته بالموضوع...؟؟؟!!!!!

بدأت ب ذرف الدموع المُصطنعه كي توهمهم ب حقيقة الأوراق و أردفت قائله :-

ريم ببكاء مُصطنع :-
–أهئ أهئ ...جوزك وقت ما كان مسافر "فرنسا" بعد ما رجع من ألمانيا كُنت انا في بعثه هناك ،،و طبعًا إتقابلنا و إتكلمنا سوي و حكالي أد إيه إنتي قرفاه في عيشته و إنك بتاخدي "حبوب منع الحمل" و سهرنا سوي في "الديسكو" لغايه مابقناش دريانين بحاجة و حصل اللي حصل ..._و دلوقتي انا حامل في شهرين وخايفه لا بطني تكبر أكتر من كده ف جيتلكوا بعد ما عرفت بأمر الحادثه ...!!!!!!!!

همس بغضب و عدم تصديق :-
–إنتييي كدابة ..._أخويا لا يمكن يعمل كده و يخون مراته ،،عُدي مش خاين ،إتفضلي إطلعي برااا و ماشوفش وشك هنا أو في أي مكان تاني...!!!!!!

تطلعت إلي "علياء" الغير مُصدقه لما تقوله و أردفت قائله :-

ريم بإبتسامه مُتشفية :-
–أوكي ،،انا هامشي بس هارجع تاني ،باي باي يا حبايبي ....!!!!

و غادرت المكتب بعد أن أدخلت سمومها داخل رأس تِلك المسكينه "علياء" ،،نظرت همس إليها و أردفت قائله وهي تمسك ب ذراعيها :-

–إوعي تكوني مصدقة اللي قالته الحية دي إوعي ....!!!!

علياء بلاوعي :-
–مش يمكن كلامها صح ،،عُدي كان مسافر .._كان في ألمانيا و غاب شهرين ..مش يمكن سافر فرنسا و قابلها هناك ....!!!!!!

همس بتوبيخ :-
–إنتي غبية و هاتفضلي غبية ،،عُدي مستحيل يعمل كده ..._عُدي مش خاين يا علياء ولا عمره هيكون ...فوقي لنفسك بدل ما تدمري حياتك و ترجعي تندمي ...فوقي يا علياء .....!!!!!!!!

أزاحت يدها بلطف و أمسكت بحقيبتها و مازال ذلك "الملف" بيدها و دلفت خارج المكتب وهي بعالم أخر عقلها صدق كلام تِلك الحيه بينما أبي قلبها التصديق ...!!!!!!!!

******************************

–....بعد مرور ساعة ....!!
–....في ڤيلا عُدي ....!!

أخذت تُقلب تِلك الأوراق مره أخري وهي تناظرها بتركيز شديد ،وتمسك بيدها الأخري "جواز السفر" الخاص ب عُدي ل تري توقيت دخوله و خروجه من "فرنسا" ولكنها لم تجد أي أثر ل ذهابه إلي فرنسا من الأساس ،،قطبت حاجبيها بإستغراب ..._إذًا كيف ذهب ل فرنسا وهذا غير مسجل بتأشيره دخول أو خروج؟؟ _لا يوجد معني أخر سوي أنها كاذبة ،،لم يكن عليها تسليم مسامعها إليها ...عليها الوثوق ب زوجها أكثر حتي و إن إضطرت للوقوف جانبه وإن كان علي خطأ...!!!!!

أمسكت بهاتفها و ضغطت علي بعض أزراره و إتصلت بأحدهم ....!!!!!!! _ أجابها الطرف الأخر قائلًا :-

–معمل ال*** مع حضرتك يا فندم ،،تؤمري بإيه...؟؟!!!!!!!

علياء بجديه :-
–كُنت عايزه اتأكد إذا كانت "ريم علام" عملت تحاليل عندكوا ولا لا ،،،و كمان تاريخ التحليل ده بالظبط ....!!!!!!!!

الموظف بأسف :-
–انا أسف جدًا بس مش هقدر أفيدك في خصوصيات المريض ،،إلا إذا كُنتي حد من قرايبها أو المقربين ليها .....!!!!!!!!

لمعت عينيها بفكره خطيره فإبتسمت بخُبث و أردفت قائله :-

علياء بخُبث :-
–انا علياء العامري خطيبة أخوها ،،وهي كانت قالتلي علي الموضوع ده و إني أتأكد منكوا بخصوص التحليل ....!!!!!!!

الموظف بتفهم :-
–تحت أمرك يا فندم ،،دقايق و أبعتلك المعلومات اللي طلباها في "massage" من الرقم الخاص بالمعمل .....!!!!!!!

علياء بإنتصار :-
–تمام جدًا وانا في الإنتظار ....!!!!!

بعد إنتهاء المكالمة نظرت إلي شاشة هاتفها بلهفة واضحة ،،دقائق و أرسل ذلك الموظف المعلومات التي تحتاجها فإبتسمت بإنتصار لنجاح خطتها ،،أخذت تُقلب محتويات الرسالة بتركيز شديد ..._و أخيرًا حصلت علي مرادها و تم إثبات أكذوبه "ريم" لامت نفسها علي تسليم أُذنها لتِلك الحيه و زرع الشكوك ضد زوجها ،،_ نهضت عن فراشها و أبدلت ثيابها بأخري و أخذت حقيبتها و هاتفها و إتجهت إلي المشفي للإطمئان علي زوجها ...!!!!!!

***********************************

–....في المشفي ....!!!!
–في غُرفه العناية المشدده ....!!!!

فتحت باب الغُرفه بحذر و جلست أمام فراشه وهي ترمقه بحزن ،،مدت يدها ناحية يده و أمسكتها ب لطف ..._ترقرقت الدموع داخل مقلتي عينيها و أردفت قائله :-

همس ببكاء و نبرة متقطعة :-
–آآآآآآآ .....إنتَ و ...وحشتني أوووي ،،إمتي بقي هتفوق و ترجع لي انا و إبنك ...._ آآآآآآآآ....انا ضعيفة من غيرك ،صحيح بظهر أُدام الكُل قوية بس انا عكس كده ،،بعدك ضعفني أكتر من الأول ...._انا بستقوي بيك ...إرجع لي بقي ....!!!!!!!

أنهت كلماتها و دفنت وجهها بين كفه وهي تبكي بشده ........!!!!!!!!!!!!!!!!

مرت ساعة وهي علي نفس وضعها لم تستمع لحديث الممرضه بشأن خروجها و إنتهاء وقت الزياره ،،بل فضلت الجلوس جانب زوجها رغم أنف الجميع .......!!!!!

أفاق علي صوت نحيبها الذي تعالي مع صوت شهقاتها المرتفع ،،رفع يده بصعوبه و وضعها علي مقدمة رأسها و أخذ يُمسد علي خُصلات شعرها بضعف نظرًا لإصابه يده ،،أحست بحركته علي شعرها ف رفعتها و نظرت إليه و دموعها لا تزال علي وجنتيها الحمراء ....،– نظرت إليه غير مُصدقه فقد أخبرها الطبيب أنه لا أمل في إفاقته ،،أمسكت بيده و همست قائله من بين دموعها :-

همس بنبره متقطعه :-
–آآآآآ ...عاصم ...إنتَ فوقت ،،آآآ انا هروح أنادي الدكتور بسرعه ....!!!!!

و بينما هي علي وشك النهوض شدد هو علي قبضه يدها بضعف وهمس قائلًا :-

عاصم بضعف و نبره متقطعه :-
–آآآآآ ....خليكي جمبي ،،ما ....ماتمشيش ...!!!

جلست مره أخري و إبتسمت من بين دموعها و أردفت قائله :-

همس بإبتسامه و لهفة :-
–انا جمبك ومش همشي ،،قولي بس إنتَ حاسس بإيه دلوقتي ؟!،حاسس بحاجة وجعاك ....؟؟؟!!!!

حاول النهوض و الإعتدال في جلسته ف نهضت هي سريعًا و ساعدته علي الإعتدال ،ف نظر لها بإمتنان و حُب ،،مد يديه يتحسس ساقيه ...حاول تحريكها ولكن لم يستطع ف نظر إلي زوجته بدهشة و أردف قائلًا :-

عاصم بدهشة و نبره متقطعه :-
–آآآآ ....انا ....انا مش حاسس برجلي يا همس....!!!!

نظرت إليه بعدم فهم و أردفت قائله :-

همس بإستغراب :-
–إزاي يعني ...؟؟؟!!!!

هز رأسه بعصبية و أردف قائلًا :-

عاصم بعصبية :-
–بقولك مش حاسس برجلي ،،انا إتشليت يا همس.....!!!!!!

رمشت بعينيها غير مصدقه ما يتفوه به ،،ف هرولت لمناداه الطبيب ...._ و بالفعل حضر و فحصه بعنايه ثم رفع أنظاره لها و نظر إليها بأسف و أردف قائلًا :-

الطبيب بأسف :-
–للأسف زي ما توقعت ،،الحادثه أثرت علي رجله و أدت ل شلل نصفي ...._ و إحتمال شفاءه في الوقت ده 90% لأنه لسه في الأول ،،ودي نسبة كويسه ل نجاح العملية و مع العلاج الطبيعي هيرجع يمشي تاني .....!!!!!!!!!!

همس بترقب :-
–طيب وهو ممكن يعمل العملية دي إمتي...؟؟!!!!!

عاصم مقاطعًا بعصبية :-
–انا مش هعمل عمليات ،،مش عايز أخف ...._ إطلعوا براااا و سيبوني ....!!!!!!

نظرت إلي "الطبيب" بإحراج و فركت يديها بتوتر ،،ف تفهم "الطبيب" وضعها و تنحنح بخفوت و أشار للممرضه و دلفوا خارج الغُرفه تاركين إياهم بمفردهم .....!!!!!!!!!!!!!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

نظرت إليه بعتاب خفي و أردفت قائله :-

همس بجمود :-
–ممكن أعرف رفض تعمل العملية ليه ؟؟،،إيه المانع من إنك تعملها ....؟؟!!!!!!

عاصم بجمود :-
–مش هاعملها يا همس ،،إرضي بيا كده ..._غير كده معنديش ......!!!!!!

هزت رأسها بقلة حيلة و إبتسمت بسخريه ،،ثم إتجهت إلي مكتب "الطبيب" ،،فأغمض هو عينيه و نظر إلي حالته بحزن و تهكم ....!!!!!!!!!

***********************************

–....في المشفي ....!!!
–....في غُرفه عُدي ....!!!

أخذت تطعمه الطعام وهو ينظر إليها بإبتسامه هادئه ،،نظرت إليه بتوتر و أنزلت "الملعقة " مكانها ،،ف نظر إليها بإستغراب و أردف قائلًا :-

–مالك حبيبي ؟؟،،سرحانه في إيه ....؟؟!!!!!!

عضت علي شفتيها بتوتر واضح و أردفت قائله :-

علياء بتلعثم :-
–عُدي هو إنتَ ....آآآآ ...إنتَ سافرت في مكان تاني بعد ألمانيا ....؟؟!!!!!

رغم ثقتها بجوابه إلا أنها إنتظرته ،،قطب جبينه بإستغراب و أردف قائلًا :-

–كُنت في واشنطن ،،بس ليه ...؟؟!!!!

رمقته بدهشة واضحة و أردفت قائله :-

علياء بدهشة :-
–يعني إنتَ ماروحتش فرنسا خاااالص ...؟؟!!!!!

عُدي بنفي :-
–لا ماروحتش هناك أساسًا ،،ثم تابع بتسأول :- بتسألي ليه يا علياء ؟؟..._ يعني الحكايه دي من شهور إيه اللي فكرك بيها .....؟؟؟!!!!!!!

علياء بإبتسامه مُصطنعه :-
_هااااا مفيش حاجه ،،آآآآ ...ماتشغلش بالك ....!!!!!

عُدي بعدم إقتناع :-
–ماشي .....!!!!!

إبتسمت له إبتسامه مُصطنعه ،،وأكملت إطعامه وسط نظراته الغير مُصدقه لما تفوهت به ...!!!!!!

**********************************

–....في شقة والدة نيره ....!!!

وحشتيني خااالص يا بنتي ،،بقي كده متسأليش علي أمك ...!!!

أردفت والدة نيره بتِلك الكلمات بعتاب واضح ،، ف نظرت إليها نيره بأسف و أردفت قائله :-

–واللّٰه يا ماما ريّان كان قافل الموبيلات خااالص ،،غصب عني معلش ....!!!!!!

والدة نيره بإبتسامه :-
–ولا يهمك يا حبيبتي ،،المهم إنك مبسوطة في حياتك ...!!!!!

نيره بسعادة :-
–أوووي أوووي يا ماما ..._ثم تابعت وهي تجول بأنظارها في أنحاء الشقة قائله :- أومال ريم فين....!!!!!

مطت والدتها شفتيها بتهكم و أردفت قائله :-

والدة نيره بتهكم :-
–من ساعة ما رجعت من بره وهي قاعدة علي الزفت التليفون ،،و ماشوفتش وشها ....!!!!!

نيره بإبتسامه :-
–معلش يا ست الكُل ما إنتي عارفة ريم و طبيعتها ،،انا هقوم أشوفها قبل ما أمشي ....!!!!

والدة نيره بحنو :-
–ماشي يا حبيبتي ....!!!!!

نهضت عن مقعدها و توجهت ناحية غُرفه شقيقتها،، وضعت يدها علي مقبض الباب ولكنها توقفت عندما سمعتها تُردف قائله :-

–زي ما سمعت كده ...._انا لا حامل ولا بتاع ،دي مُجرد تمثيلية علشان أكووش علي الفلوس كلها وملاقتش غير الطريقة دي ...._عُدي النجدي ماكنش هيقتنع بسهولة كان لازم قرصة ودن ليه عن طريق الحلوة مراته .....!!!!!!!!

إبتعدت عن الباب بعدم تصديق لما تتفوه به شقيقتها ،،هزت رأسها بعنف و همست لنفسها قائله :-

–إنتي يا ريم تعملي كده ..._عايزه تخربي بيتهم ،،انا لا يمكن أسكت عن ده ...انا لازم أحكي كُل حاجة أعرفها قبل فوات الآوان .....!!!!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابع من هنا: جميع فصول رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق