هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العاشر من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل العاشر

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل العاشر

هزت درة رأسها معترضة: انا آسفة مقدرش اقابل حضرتك برة اقابلك برة بأى صفة
يحيى فى محاولة لإقناعها: من فضلك انا يحترم فيكى سعة الأفق لو مقابلتنا برة مش ضرورية مكنتش طلبت منك كدة ابدا وبعدين هنتقابل فى مكان عام واوعدك مش هأعطلك كتير
زفرت درة بإستسلام ونظرت لساعتها وقالت: عموما انا بثق فى رؤية حضرتك ومادامت شايف الموضوع ضروري يبقى اشوفك بعد ساعة بالظبط فى ........
ابتسم يحيي: تمام هستناكى بعد ساعة عن اذنك
وانصرف سريعا بينما نظرت فى أثره بتعجب وعادت لعملها بسرعة
كانت درة بعد ساعة تدلف الى المكان حسب الموعد وكان يحيى بإنتظارها كانت تسير بمشقة
لذا فقد اضطرب تنفسها بعض الشيء وقف يحيى لاستقبالها بمودة : على مهلك ... اتفضلى ارتاحى
جلست درة فقال يحيى: تشربى ايه ؟؟
درة: مفيش داعى يا ريت حضرتك تقولى عاوزنى ف ايه علشان ما اتأخرش على البنات
تنحنح يحيى ليخرج صوته بصعوبة ثم قال: تتجوزيني
درة وقد بدت عليها الصدمة: نعم
يحيى مؤكداً: تتجوزيني يا درة
درة: بتقول ايه يا دكتور انت مش متجوز
يحيى: لا انا كنت متجوز وانفصلنا ودلوقتي عاوز اتجوزك
درة : مش ممكن جواز ايه انت عارف انا عندى كام سنة
يحيى بتعجب: اظن ما تفرقش مادمنا لسه عايشين ايه يمنع اننا نبحث عن السعادة
درة : يادكتور انا بنتى بقت طولى
يحيى: ربنا يبارك لك فيها بس علشان بنتك كبرت تدفنى نفسك بالحيا
ظلا يتناقشان ودرة ترفض الاقتناع بالمبدء ويحيى يحاورها بإسلوب منطقى مقنع وهو بالطبع قد أعد هذا الحوار مسبقاً وحفظه ليتمكن من اقناعها إلا أن رفضها كان قاطعا وانتهى اللقاء على غير ما تمنى
********
عاد يحيى للمنزل وقد اهلكه الإحباط فقد كان هذا هو الأمل الأخير فى أن يحيا حياة طبيعية كما تمنى
كانت فريال تجلس على كرسي تتابع التلفاز بلا حماس حين اقترب يحيى وجلس بجوارها صامتا فنظرت له متسائلة: مالك يا يحيى
يحيى بحزن: ماما انا عاوز اتجوز درة
فريال بسعادة: بجد يا حبيبي دا يوم المنى لما اشوفك متهنى ومرتاح
يحيى بنفس النبرة الحزينة: بس هى مش موافقه
فريال بصدمة: ليه يا حبيبي هو انت تتعيب دا انت زينة الرجالة
يحيى: افتكر انها مكسوفة ترتبط فى السن ده
فريال: ليه هى عندها كام سنة مش معقول تكون أكبر منك
يحيى: هى ماقالتش سنها بس انا عرفت انها خمسة وتلاتين بس شايفة انها كبيرة على الجواز
ربتت فريال على ذراعه وقالت: ماتخافش سيب الموضوع ده عليا عرفنى بس عنوانها وانا هأعرف اقنعها
يحيى: مفيش فايدة انا اتكلمت معاها كتير رافضة تماما
فريال: يا حبيبي احنا ستات زى بعض ونفهم بعض
**********
عادت درة الى منزلها وافكارها تتخبط دخلت واجمة فقابلت چنا التى قالت: حمدالله
على سلامتك يا ماما
درة: الله يسلمك يا حبيبتي اختك فين
چنا: جوة فى اوضتها غضبانة
درة : ليه يا چنا زعلتيها تانى
چنا: والله يا ماما ما زعلتها هى سألت عليكى الصبح وعرفت انك نزلتى زعلت كانت عاوزة تكلم الدكتور يحيى
وجمت درة ثم قالت: خلاص سبيها دلوقتى تخرج لوحدها انا هأدخل ارتاح شوية وهنطلب اكل من برة مش قادرة اعمل حاجة
توجهت درة لغرفتها وأغلقت عليها بابها وأخذت تفكر هل تسرعت فى رفض طلب يحيى لم تفكر فى تعلق لمى به ،اقتربت من السراحة نزعت حجابها ونظرت لنفسها نظرة متفحصة ايعقل أن تتزوج فى هذا العمر وماذا تقول لابنتيها وكيف تواجه تحديات المجتمع تنهدت فى مرار هى لا ترفض شخص يحيى فما رأته منه يؤيد موقفه لكنها لا تريد أن تمر بتجربة الزواج مرة أخرى يكفيها ما كان ورغم أن الفارق يبدو كبيرا بين يحيى وعماد إلا أنها تخشى المخاطرة
توجهت للمرحاض توضأت وصلت لربها ودعته أن يجعل لها من أمرها رشدا ثم توجهت للفراش أملا فى بعض الراحة قبل الغداء
*******
فى اليوم التالى دق الباب بمنزل درة فأسرعت إليه لمى وهتفت بفرحة حين وجدت الطارق فريال وهى تصيح: تيته فريال
انحنت فريال تقبلها بحب قائلة: عيون تيته فريال كدة ماتسأليش عليا
أسرعت چنا أيضاً للقائها مرحبة : اهلا اهلا اتفضلى يا طنط
كانت فريال تحمل باقة رائعة من زهور الاوركيدا وعلبة من افخر انواع الشيكولاته قدمتها لچنا التى قالت: ليه بس حضرتك تاعبة نفسك
فريال: دى حاجة بسيطة يا ترى ماما صاحية
چنا وهى توجه فريال للصالون أيوة صاحية لمى اندهى ماما من جوة
بعد لحظات كانت درة تقبل تستند إلى عكازها ورحبت بفريال التى بالكاد تعرفها قائلة: اهلا وسهلا حضرتك نورتينا
فريال: ده نورك يا بنتى
أسرعت چنا للمطبخ فأحضرت العصائر الطازجة وقدمتها للجميع ثم قالت: لمى تعالى عاوزاكى
كانت ترغب فى ترك امها مع الضيفة إلا أن فريال اعترضت: معلش يا چنا اقعدى شوية
جلست چنا متعجبة بينما نظرت فريال ل درة وقالت: كويس انى لقيتكم كلكم علشان عاوزاكم فى موضوع مهم والبنات لازم يعرفوا يا درة ده مش موضوعك لوحدك
دق قلب درة بشدة بينما قالت چنا: فى ايه يا طنط
فريال وهى لم تخفض عينيها عن درة: درة يا بنتى ابنى يحيى عاوز يتجوزك وانا جاية النهاردة اطلب ايدك ولو تحبى ممكن اروح لاخوكى بس نتفق الاول
درة بتلعثم : يا طنط انا مبفكرش فى الجواز
فريال بهدوء: ليه
درة : انا مطلقة وعندى بنتين وعمرى خمسة وتلاتين سنة تقدرى حضرتك تقولى لى ابنك عاوز يتجوزنى ليه
ابتسمت فريال براحة فبداية الحوار امل للوصول لموافقتها
فريال: يحيى ابنى مش صغير يحيى عنده أربعين سنة وهو كمان مطلق بسبب عدم الانجاب
للأسف يحيى ابنى مفيش امل يكون اب وانتى بناتك محتاجين لاب وصدقينى مش هتلاقي احن من يحيى اب لبناتك
وهنا صرخت لمى بسعادة وهى تهب واقفة : عمو يحيى يبقى بابا
نظر لها الجميع ولم يجبها أحد فريال تريدها حليفا لها ودرة لا تجد إجابة لسؤالها أما چنا فقد كانت فى حيرة شديدة
اقتربت لمى من فريال بحماس: صحيح يا تيته فريال عمو يحيى ممكن يبقى بابا ويجى يعيش معانا علطول
فريال: طبعا يا حبيبتي بس لازم ماما توافق الاول
أسرعت لمى تمسك يدى والدتها راجية: علشان خاطرى يا ماما لو بتحبينى وافقى وخلى نيته تروح تجيبه وتيجى
درة بحيرة شديدة: لمى استنى بس يا حبيبتي
لمى بإصرار : علشان خاطر ربنا يا ماما خليه يبقى بابا يحيى
لم تتحمل فريال كلمة( بابا يحيى) فوجدت دموعها تفر من عينيها فأسرعت تمسح دموعها بينما اسرعت چنا إليها بحب: حضرتك بتعيطى
فريال: كلمة بابا يحيى دى عشت عمرى بتمنى اسمعها
نظرت ل درة قائلة: يا بنتى لو شايفة أن بناتك محتاجين يحيى قيراط فهو محتاجهم أربعة وعشرين دا غير إنه بيحبك وهيحافظ عليكى والبنات يبقى ليهم سند بعد ربنا وبعدك طبعا
درة : والله مش عارفة اقول ايه لحضرتك الفكرة كلها غريبة عليا
فريال: لو همك كلام الناس فالناس كدة كدة بتكلم وانا مش عاوزة أتدخل فى قرارك انا عاوزة وعد منك انك تفكر ى فى كل الى قلته
درة : اوعدك يا طنط هأفكر
********
فى المشفى جلس يحيى واجما فقال حمدى: مالك يا يحيى من امبارح شكلك مضايق وانا سايبك لما تهدى
يحيى: مخنوق يا حمدى
حمدى: من ايه يا يحيى احكى لى
يحيى: فاكر درة طبعا
حمدى بخبث: مين درة
يحيى بإنفعال: درة الى خيطت لها رجلها يا اخى
حمدى: اه هى اسمها درة مش فاكر مالها يعنى
يحيى: انا عاوز اتجوزها
حمدى بسعادة: بجد يا يحيى بتحبها
يحيى وهو يتجاهل سؤاله: بس هى رفضت
حمدى : رفضت من غير اسباب
يحيى: لا عندها اسباب طبعا بس مش مقنعة ،ماما عندها دلوقتى وانا خايف ماتقدرش تقنعها
حمدى: لا ماتخافش مادام طنط فريال دخلت فى الموضوع اطمن
يحيى: تفتكر !!!!!
حمدى: اه طبعا دا انا لما مبقدرش على هنا ولا يحيى الصغير بسلط عليهم طنط فريال
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق