U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - المقدمة

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - المقدمة

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - المقدمة

يحيى العيسوى طبيب جراح فى الأربعين من عمره انتقل للعمل بمدينة ساحلية نائية برغبة شخصية للهرب من العاصمة والزحام والأضواء يحيى رجل منحه الله كل ما يسمى بجمال للرجل حيث طول فاره يصل لمائة وتسعون سنتيمتر ،وبنية قوية دون مجهود يبذله لذلك 
بالإضافة لخصلات ناعمة وملامح هادئة وعينين بلون العسلى المخضر فيصعب اكتشاف لونهما الحقيقى 
حمدي الحسيني طبيب جراح فى الأربعين من عمره صديق يحيى ورفيق دربه وعمره وزوج اخته الوحيدة هنا وهى تصغر يحيى بأربعة أعوام وهى طبيبة أيضاً تخصصت بطب الاطفال الذى يليق بهيئتها البريئة فهى معتدلة الطول ورثت من امها الجمال الخلاب والجسد المثير 
تملك نفس عينين يحيى إلا أنهما تشعان مرحا خاصا بها تزوجت حمدى الذى احبها بشدة لكن لها كان زواجا روتينيا ما لبث أن تحول لحب شديد وانجبت منه يحيى ابنها الوحيد
اما حمدى فهو رجل معتدل فى كل شيء بداية من طوله المناسب مع جسده الملائم لشخصيته هو ببساطة الاعتدال فى كل شيء
يحيى من عائلة مرموقة كان له اسم كبير فى عالم الجراحة منذ اعوام الا أنه اختفى فجأة ثم عاد للظهور بهذة المدينة هاربا من حياته وأهله 
جلس يحيى على شاطيء البحر رغم برودة الجو الشديد فى منتصف فصل الشتاء ولكنه لم يكن يشعر ببرودة الجو فقد كان مع ذكرياته الدافئة
لقد كان طبيبا حديث التخرج إلا أنه كان مجتهدا وينبأ بمستقبل باهر فى عالم الجراحة أراد 
والده عزمى العيسوى أن يفتتح له مشفى خاص يديره إلا أنه رفض فقد كان يرى أنه بإنشاء 
مشفى بإسمه يشترى لنفسه اسم فى عالم الجراحة وهو يريد أن يكتسبه ببراعته ومهارته وتمكن بالفعل من حفر اسمه بعد نجاح باهر بعدة جراحات معقدة كان فى الثامنة والعشرين حين تعرف إليها للمرة الأولى
ريهام الصفتى طبيبة متخصصة فى قسم النساء والتوليد جاءت للعمل بنفس المشفى باهرة الجمال من عيون شديدة السواد وشعر غجرى حالك وقامة قصيرة إلى حد ما نحت خصرها نحتا دقيقا فخلف جسدا لفينوس الشرق (ارتدت الحجاب قريبا)
لفتت انتباه الجميع من بداية عملها فبالإضافة للجمال الملفت فتلك الابتسامة الخلابة تسحر الرجال وغمازتين تشهدان بالفتنة إلا أنها التفتت فقط ل يحيى الذى اظهر إعجابا رقيقا بلا تجاوز وما لبث أن زادا تقاربا يوما بعد يوم ومالبث يحيى أن صارحها بحبه وطلب منها تتويج هذا الحب بالزواج
ولحسن حظه وافقت على طلبه وتقدم لخطبتها 
هز يحيى رأسه بأسف وهو يعبث بالرمال الناعمة كاتبا فوقها 💔ريهام💔 مسح على الاسم المنقوش بحنان وهو يردد هامسا : وحشتيني اوي ثم تمدد أرضا ليعود هاربا لذكرياته التى يعيش معها منذ سنوات 
خرج يحيى من المشفى وحمدى يلحقه قائلا: ايه يا عم هجرى وراك بالراحة شوية
يحيى : معلش يا حمدى انت عارف الفرح بعد بكرة ولسه ورايا مليون حاجة عاوز اخلصها 
حمدى: يا سيدى ما تخافش كلنا معاك بس هى ريهام مش هتيجى تطمن على الڤيلا 
يحيى: انت عارف ريهام مشغولة اوى فى مركز الأمومة الى لسه فاتحاه وهى واثقة فيا وكل حاجة هأعملها هتعجبها 
ضحك حمدى وقال: ربنا يتمم بخير يا يحيى احسن حاجة انكم بتحبوا بعض ومتفاهمين جدا حاسس انكم شخص واحد مقسوم فى جسمين 
ضحك يحيى قائلا: اه هى ربع وانا تلت اربع ،ها هتيجى معايا ولا جاى بعربيتك
حمدى : لا اطلع وانا وراك 
*********
افاق يحيى على اهتزاز هاتفه المحمول فنظر له بإبتسامة باهتة تخلو من الحياة ورفعه قائلا: أيوة يا حمدى فى حاجة
حمدي: انت فين يا يحيى وسايبنى فى الخرابة دى لوحدى هو انا جاى لآخر الدنيا وراك علشان اقعد لوحدي
يحيى: معلش يا حمدى حسيت اني مخنوق قلت اقعد على البحر شوية
حمدى: بحر ايه فى التلج ده ،تعالى يا يحيى الله يهديك لو جرى لك حاجة طنط فريال ممكن تروح فيها المرة دى 
انتفض يحيى جالسا بهلع : بعد الشر يا حمدى هو انا جيت لآخر الدنيا هنا غير علشان مش عاوزها تتعب وتتعذب علشانى اكتر من كدة خلاص يا حمدى انا راجع
حمدى: ماشى يا صاحبي مستنيك 
توجه يحيى لسيارته الضخمة التى تلائم شكله تماما واحتل مقعده ولم يحرك السيارة بل أراح رأسه للخلف وفضل أن يعود لذكرياته لاجمل ذكرياته بل إلى أكثر ذكرياته دفئا الى ليلة انتظرها وتمناها بل وعاشها بكل سعادة وحب الى ليلة زفافه 
كان يضمها لصدره برفق وهما يرقصان وهو يهمس لها بحب: ياه يا ريهام اخيرا بقينا لبعض انا مش مصدق انك بين درعاتى 
اجابته وقد اعتلى وجهها حمرة الخجل: اخيرا يا يحيى وعمرى ما ابعد عنك تانى ........يحيى 
يحيى: قلب يحيى 
ريهام: انت عمرك ما هتبعد عنى صح 
ابتسم وهو ينظر لها بعينين تفيضان حبا : عمرى يا قلبى انتى عارفة انا بحبك قد ايه اصلا الحب مجرد كلمة متعبرش عن احساسى ابدا ..بقولك ايه
نظر حوله ثم اخفض رأسه هامسا : ما كفاية كدة ويلا نروح انا مش قادر نفسى اخدك فى حضنى واخبيكى من كل الناس واهرب بيكى علشان محدش يشوفك غيرى 
ريهام: لا يا يحيى خلينا نتمتع بفرحنا هو احنا هنتجوز كام مرة انا عاوزه كل ثانية تبقى ذكرى حلوة معاك
يحيى: حاضر يا قلبي استحمل علشان خاطرك علشان لما نكبر تحكى كل ذكرياتنا الحلوة 
لولادنا واحفادنا 
ضحكت ريهام : ولادنا واحفادنا كمان 
يحيى: طبعا انا مش هتنازل عن عشر عيال 
نظرت له بتعجب فضحك لمنظرها وقال: خلاص بهزر بس انا هيبقى اسعد يوم فى حياتى يوم ما يكون ابن منك عارفة يعنى ايه يبقى عندنا ولاد يعنى حته منى ومنك تكون مخلوق تالت يبقى دليل حبنا الحى 
بدأت خطواتها تتعثر من فرط توترها فقال ممازحا: بقولك يا حبيبتي تعالى نقعد انا ضهرى هيوجعنى كدة مالقتيش جذمة اعلى من دى تطولك شوية
فقالت بغضب يتميز به الفتيات وهى تنظر إليه بغيظ : والله الكعب عشرة سنتى 
يحيى وهو يقصد اغاظتها : اصلك اوزعة اوى يا روحي
ريهام بغضب: ايه مش عجباك ولا ايه على فكرة انا مش قصيرة انت الى زى النخلة 
ووقفت أمامه تعقد ذراعيها بغضب فقال بغضب مصطنع: انا نخلة طب والله لاوريكى لما نروح وجذبها لحضنه على حين غفلة منها فتعالى التصفيق من الحاضرين
********
انتفض يحيى فى سيارته على صوت بوق سيارة نجح فى افزاعه وإعادته للواقع ففتح عينيه ينظر حوله فرأى سيارة يقودها شاب يشير إليه فأنزل الزجاج ونظر له مستفهما فقال: حضرتك ممكن ترجع ورا أو تطلع قدام لانك قافل الطريق
تلفت حوله ليكتشف أنه يقف بمفترق طرق وحمدا لله فلولا هذة المدينة الهادئة لحدث ما لا يحمد عقباه
هز رأسه إيجابا وتحرك بسيارته للامام قاصدا المشفى حيث ينتظره صديقه الوفى حمدي
الذى قابله لدى دخوله :كدة يا يحيى بقى لك قد ايه قايلى جاى 
يحيى: معلش يا حمدى
حمدى بضجر: يحيى البلد دى مملة اوى انا زهقت فين وفين لما تيجى حالة انا خايف انسي الطب
يحيى: طب ايه الى هتنساه يا حمدى إحنا بقى لنا عشر ايام واصلين وبعدين قلت لك خليك جمب هنا ويحيى انا مش صغير انا بس محتاج ارتاح شوية
ربت حمدي على كتف يحيى قائلا بود: مش لازم يا صاحبي تبقى صغير علشان افضل جمبك انت فى أزمة يا يحيى والمشكلة انك مش عاوز تخرج منها 
نظر يحيى لحمدى بعينين يطغى عليهما الحزن : انت مش عارف حاجه يا حمدى
حمدى: يمكن اكون مش عارف حاجه بس علشان انت مش عاوز تتكلم فضفض يا يحيى علشان ترتاح 
يحيى بنفس الحزن: فى حاجات مينفعش تتحكى يا حمدى 
حمدي: انت غلطان يا يحيى كل مشكلة ممكن تتحل بس نعرف ايه المشكلة......بلاش تتكلم معايا نرجع وروح للدكتور بتاعك 
يحيى: ما انا لو عايز اتكلم معاه كنت اتكلمت انا خلاص مبقاش في حاجة عاوز اعملها معنديش استعداد اجرب اى حاجة وانا من سيىء لاسوأ 
نظر حمدي لصديقه فى أسى ولم يرد أن يضغط عليه اكثر من ذلك فآثر تغير الحديث قائلا: على فكرة هنا كلمتنى ويتسلم عليك 
يحيى بفتور: الله يسلمها عاملين ايه هناك 
حمدي: الحمد لله ماشي الحال بس هنا تعبانة لوحدها فى المستشفى
ثم نظر ليحيى وقال : وانا كمان تعبان اوي
حاول رسم صورة جادة مردفا : خلاص مش قادر استحمل
يحيى بقلق: فى ايه يا حمدى مش معقول الملل يعمل فيك كدة
حمدي بنفس الوجه الجاد : لا بصراحة فى حاجة غير الملل مش عارف اعمل ايه
يحيى: فى ايه يا حمدى قلقتنى عليك 
ابتسم حمدى ابتسامته الهادئة ليصل ليحيى رغبته فى مداعبته وقال: فى ايه يا يحيى عمال اقولك ملل وتعبان يعني لازم اقولك فى وشك كدة اختك وحشتنى 
وكزه يحيى فى ذراعه وعلى وجهه شبه ابتسامه باهتة: ما انت رزل صحيح ما كانوش عشر ايام يا عم الحبيب ... طب ما تروح لها يا اخى وحل عنى بدل ما انت عامل زى ولى امرى كدة اقولك خد إجازة ليا وليك
حمدي بسعادة: بجد هتنزل معايا 
يحيى وهو يحاول أن يخفى المرار فى صوته : لا يا حمدى خد اجازتى وقضى مع مراتك عشرين يوم وبالمرة تريحها شوية فى شغل المستشفى
حمدى : وانا الى قلت يحيى الصغير وحشك وهتنزل معايا
يحيى: والله يا حمدى واحشنى يمكن اكتر ما وحشك انت بس مش عاوز مواجهة تانية مع ماما دلوقتى انت عارف اخر مرة دخلت المستشفى بسببى وانا ولا عاوز اتعبها ولا عاوز صدمات تانية
حمدي: خلاص يا يحيى انا هنزل إجازة وانت خليك براحتك بس بالله عليك حاول تشغل نفسك بلاش تحبس نفسك فى ذكرياتك انا خايف عليك يا يحيى
يحيى : ماتخافش عليا ياحمدى مش هيجى لى اكتئاب تانى ولا انهيار عصبي مش هدخل مصحة تانى ولا انهار تانى انا بس عاوز ارضى بنصيبى واعيش من غير وجع ...روح يا حمدى وسلم لى على هنا ويحيى
********** 
مرت الايام متشابهة ويحيى يؤدى عمله فى هدوء وقد وضع حول نفسه هالة خاصة لا تخترق فلا اصدقاء لديه يقيم فقط بسكن الأطباء خوفا من الوحدة،بينما أصبح حمدى صديقا لمعظم العاملين بالمشفى رغم أنه ليس دائم الإقامة مثل يحيى فيأتى لعدة أيام يقضيها مع صديقه ويعود للعاصمة لزوجته وابنه وسائر أعماله الأخرى ويأبى الرضوخ أمام ضغط يحيى أن يستقر بالعاصمة ويترك صديقه يتجرع الالم وحيدا 
********* 
اعتاد يحيى أن يهرب بعد انتهاء عمله دائما الى الشاطئ حيث يكون وحيدا كما يحب بلا ضغوط بلا حديث بلا بشر متطفلين 
كان الجو دافئا ذلك اليوم فخلع الجاكيت ووضعه فوق الرمال واستلقى ناظرا للسماء مبتسما فهو لا يبتسم الا حين يتذكرها ...كم يعشقها
تذكر كيف كان يشعر بقربها هى المرأة الوحيدة على وجه الارض التى أحيته كرجل 
وضع يده فوق صدره مستمتعا بخفقانه اه ايها القلب انك لم تخفق بعدها الا لذكراها ،تسللت ابتسامة واسعة لشفتيه وهو يذكر كيف كان هذا القلب يخفق بل كانت دقاته تدوى بصدره مطالبة بإطلاق سراح هذا القلب ليستقر حيث يتمنى يصدرها 
توالت عليه الذكريات اول لمسة😍اول قبلة 💓💓كم كانت حبيبته دافئة كم كان يرتعد قلبه خوفا عليها وهى بين ذراعيه كان يخشى على جسدها الرقيق من جسده الضخم كم كان صعبا عليه كبت انفعالاته خوفاً عليها من نفسه 
تنهد بألم محدثا نفسه: مكنتش متخيل يا ريهام المستخبى لينا مكنتش متخيل أن دى تكون النهايه
*************************
والآن مع.........

جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

*********************
إلي هنا تنتهي مقدمة رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة