هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الرابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع والعشرون من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الرابع والعشرون

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الرابع والعشرون

اخرج رأسه من المياه و درة لا تزال بين ذراعيه شهقت وقالت: يا مجنون حد يعمل كدة
ضحك يحيى وضمها بقوة وهو يقبلها بشغف ثم ابتعد لاهثا وهو يقول: استحملى جنانى مفيش حل تانى تسابقينى
درة: لا اكيد هتسبق طولك مترين
ضحك وقال: طب نجرب والى يفوز ليه جائزة
نظرت له بتوجس وقالت: جايزة ها بتضحك عليا
يحيى: يلا بس ادينا بنتسلى هنقف هنا فى الأول هنا البداية والنهاية
درة يتحدى: ماشى هنشوف
خرجا من الحوض ووقفا متجاورين ونظر لها نظرة مظلمة وقال: جاهزة
اومأت برأسها فبدأ بالعد وقفزا معا كان يسبقها لتفوقه الجسدى لكنه كان يتقاعس لتربح هى و
بالفعل وصلت لطرف الحوض قبله بثانيتين استندت عليه بأنفاس متلاحقة وقالت: انا كسبت
يحيى وهو ينظر لها: أيوة ليكى عندى جايزة
درة : ايه الجايزة
يحيى بخبث: بوسينى
اتسعت عيناها وقالت: انت ضحكت عليا
اسرع يجذبها بذراعه الفولاذى ويقول هامسا : لازم تاخدى جايزتك
درة: انت سبتنى اكسب
اومأ لها ايماءة خفيفة وهو يبتسم : ها هتاخدى الجايزة ولا اعاقبك
درة بخفوت: تعاقبنى ازاى
يحيى: مش هستنى لما نطلع فوق
درة بغضب: يحيى انت بتغش
شد ذراعه عليها فإقتربت بتردد تتلمس شفتيه بشفتيها وهو يحدق فيها بعيون مشتعلة ولم يترك لترددها مكان فور شعوره بتراجعها اكمل عنها ما بدأت
ابتعد عنها بعد لحظات حين دق هاتفه وقال: دى اكيد ماما ما الكل متفق عليا
رفعها خارج الحوض وقفز لاحقا بها
*********
خرجت درة بكامل ملابسها كما دخلت بينما خرج يحيى بلا قميص ويضع منشفة على كتفيه
يحيى: درة انا لازم اعمل تليفون ضروري وألبس واحصلك
درة: خلاص هأقعد مع ماما نستناك
توجه للأعلى حيث يتمكن من الاتصال بالدكتور مؤمن الذى أجاب فورا
مؤمن: ازيك يا يحيى اخبارك ايه
يحيى: الحمد لله يا دكتور انا كويس جدا
مؤمن: هايل شايف تغير حتى فى نبرة صوتك و نظرة عينك
يحيى: درة يا دكتور هى الى غيرت كل حاجة فيا انا حبتها بشكل مش هتصدقه حب مختلف ناضج على قد ما انا ملهوف عليها ونفسى اتمم جوازنا بس مش عارف مجرد كلمة منها تريحنى
لمستها بتكفينى
مؤمن: علشان حبتها وانت ناضج انت راجل وفاهم يعنى ايه تهتم بست مفيش تهور الشاب إلى كل همه يلبى شهوة جسدية
يحيى: انا كنت فاكر أن بعد ريهام الله يرحمها قلبى عمره
قاطعه مؤمن: انت قلت ايه
يحيى بتعجب: قلت ايه يا دكتور
مؤمن: انت قلت ريهام الله يرحمها
اخفض يحيى رأسه بحزن وقال: أيوة الله يرحمها انا فى حبى لريهام كنت انانى من الاول
للآخر هى كانت عاوزانى وانا بعتها علشان خفت تيجى فى يوم تحملنى ذمب انها مبقتش ام
وده كان غباء وانانية منى غباء علشان هى مكانتش كدة وانانية علشان خفت من جرح يمكن
انجرحه فقررت ادبحها حتى لما اتوفت الله يرحمها ومباقتش محتاجة منى غير انى اطلب لها الرحمة كنت رافض اعترف بالحقيقة وبخلت عليها حتى بالدعوة
رفع عينيه وقال: انا كنت انانى اوى يا دكتور
مؤمن: مش ممكن انا مش مصدق انت وصلت لكل ده واقتنعت بيه امته
يحيى: من يوم ما عرفت درة قربتنى من ربنا والقرب من ربنا بيخلى القلب يشوف قبل العين
مؤمن: طب عندى سؤال اخير
يحيى: اتفضل
مؤمن: ليه ما تممتش جوازك من درة
ابتسم يحيي: مسألة وقت مش اكتر الظروف بس بتعااكسنى علشان شوقى يزيد واعرف قيمة الجنة الى هعيش فيها معاها
ابتسم مؤمن وقال: انا دلوقتي اقدر اقولك أن دى آخر مكالمة وآخر جلسة خلاص يا يحيى انت مش محتاجنى
يحيى: بجد يا دكتور يعنى انا خلاص انسان طبيعي
مؤمن: جدا يا يحيى صدقت لما كنت بقولك انت محتاج تحب
يحيى بإبتسامة هادئة: لأ انا كنت محتاج درة فى حياتى
*********
صعد يحيى فتوجهت درة إلى حيث تجلس فريال التى قابلتها بترحاب: تعالى حبيبتي أنا نفسى اقعد معاكى بس مش هاين عليا اخدك من يحيى
ابتسمت درة بخجل: انا كمان يا ماما والله انتى وحشانى اوى
جلست لقربها فتلفتت فريال حولها ثم قالت بهمس : يحيى طلع فوق
درة: اه يا ماما هيعمل مكالمة ويجى
فريال: طمنينى يا بنتى مبسوطه مع يحيى
درة بسعادة : جدا يا ماما مش هتصدقى عمرى ما كنت اتخيل أن فى راجل حنين كدة
تنهدت فريال وهى تضع يدها على قلبها: الحمد لله ربنا يطمن قلبك،يحيى قاسى كتير اوى قبلك يا درة
درة: وانا كمان يا ماما تعبت فى حياتى ربنا بس يعلم قد ايه لحد ما ربنا رزقني ب يحيى
فريال: ربنا يسعدكم يا رب
هبط يحيى واقترب من باب الغرفة التى تجلسان فيها حين سمع امه تقول: درة انتى زى بنتى وانا عاوزة أسألك على حاجة انا عارفة انها خاصة ومش من حقى اسأل بس انا عاوزه اطمن
درة: اتفضلى يا ماما
كان يحيى يمد يده ليفتح الباب حين قالت فريال: يحيى طبيعي معاكى كزوج يعنى ..قصدى حقوقك يعنى الزوجيه
تسمرت قدميه وتوقفت يده مكانها بينما اتسعت عينا درة وقالت: ماما انتى بتقولى ايه ازاى تفكرى فى يحيى كدة
فريال: يا بنتى ما تفهمنيش غلط انا عارفه أن ابنى راجل وسيد الرجالة كمان كان سعيد جدا مع مراته الاولانية لكن مراته التانية الله يسامحها بقى لسنت عليه كتير على قد ما كنت مقهورة وهو فى المصحة على قد ما كنت مرتاحة أنه مش عارف الى بيتقال عنه
درة : ربنا يجازى كل واحد بعمله ونيته يحيى راجل طبيعى يا ماما ومفيش اى حاجة تعيبه ومن فضلك ما تفكريش ابدا ان يحيى فيه حاجة تتعيب
ثم اخفضت رأسها فقد شعرت بحدة نبرتها وقالت بأسف: آسفة يا ماما مش قصدي إن صوتى يعلى
اقتربت فريال وضمتها بسعادة وقالت: عمرى ما ازعل منك ابدا دا انتى حبيبة الغالى
عاد يحيى خطوات للوراء وهو يتذكر آخر ما قاله مؤمن: اتأكد انك خفيت تماما بس محتاج تصارحها لازم تحكى لها عن سهام لازم تعيش معاها على نور
مسح يحيى على وجهه وخلل أصابعه بشعره وهو يحاول كتم غضبه اكانت امه تعلم كل شيء أكان الجميع يعلم ذلك تلك ال سهام ليته قتلها ليريح العالم من شرورها
لكن درة ماذا قالت لما لاينظر للنصف الممتلئ من الكوب يال هذة الزوجة التى حظى بها كم يعشقها عليه أن يتخلى عن الماضي بكل ما فيه ويكمل فقط بحبها هى
عاد يتقدم حتى فتح الباب وقال: ها خلصتوا نم عليا
صدمت فريال وقالت: نم عليك ليه بتقول كدة
يحيى بإبتسامة : حما ومرات ابنها هيكلموا فى ايه غير نم على الغلبان
ضحكت فريال واطمئن قلبها وقالت: ولا نم ولا حاجة انا قايمة اشوف السفرة جاهزة ولا لسه علشان ترتاحو
وغادرت الغرفة فجلس يحيى بجوار درة وهو ينظر لها بعينين عاشقتين : وحشتيني
اتكأت بمرفقها على الأريكة وقالت: وانت كمان وحشتنى بس اعمل ايه للمكالمات بتاعتك بتاخدك منى
يحيى: خلاص مفيش مكالمات مفيش اى حاجة طول الشهر الجاى غير حب هتقضى معايا اسعد شهر عسل
درة: شهر بحاله هنقعد شهر
يحيى: شهر لوحدنا والعمر كله مع بناتنا كله هيبقى عسل انتى لازم تكونى اسعد ست فى الدنيا
درة: طب ما انا فعلا اسعد ست فى الدنيا
لم يحتمل أن يظل مبتعدا فإقترب بسرعة يقبلها بلهفة حاولت التراجع لكنه لفها بذراعيه وهو يزيدها إلتصاقا به حتى استقرت فوق ساقيه وهو يمرغ وجهه قرب رقبتها برغبة شديدة
واخيرا استجمعت شجاعتها وقالت: انت وعدتنى يا يحيى اصبر بعدين حد يدخل علينا
يحيى بهمس: مش قادر يا درة نار فى قلبى مبتهداش غير وانتى فى حضنى خلينى اصبر نفسى ماتخافيش بس بصبر قلبى
وارتفعت شفتيه حتى وجدت ضالتهما ليتذوق من نبع لا ينضب
ابتعد بعد فترة لتخفض وجهها الذى اشتعل خجلا ليمد يده ويرفعه ليرى عينيها مغمضتين فيقول بهمس: فتحى يا درة
لم تستجب له فإقترب يقبل عينيها كل على حدة ثم همس: فتحى
فتحت عينيها ببطء لتصطدم بعينيه وترى ابتسامته الحانية وهو يقول بمرح: هتقومى تاكلى ولا تقولى بجوعك
ابتسمت درة: هقوم اكل انت بقيت خطر
ونهضت عن ساقيه بسرعة ليجذبها فتتوقف ويقول: نتغدى واوريكى الخطر بجد
دفعته وهى تهرول بإتجاه غرفة الطعام حيث قابلتها فريال: الله مالك يا حبيبتي
ظهر يحيى من خلفها فضحكت وقالت: انت بتعاكسها علشان كدة وشها احمر
يحيى بنظرة بريئة: انا يا ماما هتبقى معاها ضدى
فريال وهى تجذب يد درة لتجلسها بالمقعد المجاور لها: اه طبعا
جلس يحيى بالكرسى المجاور لها وقال : ماما بتحامى لك
واقترب برأسه ليهمس : خليها توقفنى لو تقدرى
نظرت له بعدم فهم فنظر بطبقه ببراءة وفوجئت بساقه تلتف على ساقها تحت المنضدة وتجذبها إليه تشنج جسدها وانتفضت فقالت فريال: مالك يا درة
نظر لها يحيى ببراءة مالك يا حبيبتي بتنتفضى كدة ليه
ضيق عينيه بخبث فقالت درة : ابدا يا ماما معلش اعفينى من الغدا اصلى تعبانة وهطلع ارتاح
جذبت ساقها ليحررها لها بسهولة فتنطلق من أمامهما فيبتسم يحيى ويقول: طب عن إذنك يا ماما
تحرك خطوة وعاد يقول: ماما ممكن تبعتى لنا العشاء فوق
تحرك خطوة وعاد يقول: اعملى لنا حمام اصلى نفسى فيه
تحرك خطرة وعاد يقول: ابعتيه سليم ها اوعى تقطعيه
تحرك خطوة وعاد يقول: عن اذنك بقى درة متعرفش الاوضة فين
واسرع خطاه لاحقا بها تتبعه نظرات امه السعيدة بإبنها الذى عاد للحياة
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق