هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثلاثون من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الثلاثون

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الثلاثون

سكنت حركة درة لينظر لها يحيى بأسى ويمد إصبعه ليمسح دموعها التى لم ولن تجف قبل أن يهبط عن الفراش وهو يتمتم: سامحيني انا السبب
اقترب جاسر ليجذبه خارجا فيقول برجاء: خلينى معاها شوية
جاسر: مش مهم تبقى جمبها دلوقتى المهم تبقى جمبها لما تفوق تانى ،انت دلوقتى لازم تروح تغير الهدوم الى كلها دم دى وتقابل يزيد الانصاري انا هأكلمه على ما توصل هتلاقيه وراك
وضع جاسر يده بجيبه ليخرج مفاتيحه ويقول: خد عربيتى علشان محدش يشوفك كدة
قبض يحيى على المفاتيح واتجه للخارج بعد أن ألقى نظرة أخيرة على درة بينما امسك جاسر هاتفه واتصل بيزيد فورا
يزيد: اهلا دكتور جاسر
جاسر: ازيك يا يزيد باشا
يزيد: تمام خير عاوزنى فى حاجة
جاسر: أيوة عندى حادثة اغتصاب عاوزك تحقق فيها
يزيد: ادينى التفاصيل
جاسر: مش وقته المهم دلوقتى تلحق الدكتور يحيى العيسوى قبل ما يرتكب جريمة الضحية مراته هو رايح الشالية بتاعه دلوقتى
يزيد: ادينى العنوان بسرعة
*********
اوقف يحيى السيارة وترجل منها لكن لم يدخل الشالية بل تقدم نحو شاليه سهام بخطى غاضبة وهم بإقتحام الباب حين وجد يد تجذبه للخلف
نظر يحيى لصاحب اليد الذى قال: انا يزيد الانصارى اتفضل معايا يا دكتور يحيى نتكلم جوة
نظر يحيى للشالية بنظرات نارية قبل أن يصحب يزيد
فى الداخل
يتفحص يزيد كل شيء بدقة متناهية لكن لا أثر للجانى وبعد حوار طويل مع يحيى قرر يزيد أن يبدأ بمراقبة سهام
جهز يحيى حقيبة صغيرة بها بعض ملابس درة وقال: حضرتك كمل شغل براحتك وأبقى اقفل الباب انا لازم اروح لمراتى
يزيد: اتفضل بس ارجوك تعرفنى اول ما المدام تفوق لازم اتكلم معاها
هز يحيى رأسه وانصرف
**********
وصل يحيى للمشفى ليطلب من الممرضة المرافقة ل درة أن تتركه معها فيبدأ بنزع الأجهزة الطبية المتصلة بجسدها وينزع عنها ملابسها ليبدلها لها ويجلس بجانبها حتى الصباح حتى وصل جاسر الذى ارسل فى طلبه
ليتوجه إليه يحيى ويترك الممرضه مع درة ،وصل لمكتب جاسر فدلف إليه
جاسر: تعالى يا يحيى انا عاوزك
يحيى: خير يا جاسر
جاسر: انت طبعا دكتور وفاهم احنا منتظرين مدام درة تفوق فى أى لحظة ومتوقعين نفس ثورة امبارح يمكن اكتر
يحيى: فاهم يا جاسر بس ارجوك بلاش مهدئات تانى ادينى فرصة اتكلم معاها
قبل أن يجيب جاسر كانت الممرضه تدلف قائلة: مدام درة فاقت يا دكتور
نظر لها جاسر بغضب: ازاى تسبيها لوحدها مخصوم منك خمس ايام
تحرك يحيى فورا بإتجاه الغرفة يتبعه جاسر والممرضة ليجدوا الفراش خاليا من درة
**********
خرج يحيى قاصدا مكتب جاسر وبعد لحظات بدأت درة تأن وتتمتم بخفوت: اه يحيى انت فين
اقتربت الممرضه منها وقالت: حمدالله على سلامتك دكتور يحيى جاى حالا
درة : يحيى جاى يعنى يحيى هنا
الممرضه: أيوة هنا سهران جمبك طول الليل بس راح يكلم دكتور جاسر وجاى
درة : اندهى لى يحيى ارجوكى
الممرضه: لو سبتك دكتور جاسر يبهدلنى هو راجع علطول والله
درة: ارجوكى اندهى يحيى انا عاوزة يحيى
الممرضه: لا حول ولا قوة إلا بالله،امرى لله بس متتحركيش من مكانك
وخرجت من الغرفة لتتحامل درة على آلامها وتنهض بإتجاه المرحاض
********
دلف يحيى مسرعا ليجد فراشها خالى فيتجه فورا لصوت المياه الصادر عن الحمام ليجدها تجلس أرضا تحت الدش بكامل ملابسها فينظر ل جاسر بحسم ويقول: من فضلكم سيبونى مع درة شوية واغلق عليهما الباب ليقترب منها ويقول: درة حبيبتي تعالى معايا
درة بخفوت: عاوزة اصلى يا يحيى
مد يده ليغلق المياه ويقول: طب قومى معايا هأخليكى تصلى
احضر كرسى ليضعها عليه ثم ينزع ملابسها ليبدلها بأخرى جافة
ساعدها لتتوضأ وحملها خارجا وضعها على كرسى وقال بهدوء: هأتوضى واجى نصلى سوا
وعاد للحمام مسرعا
**********
كان جاسر ينتظر خارجا حين اقبلت ملك
ملك: واقف كدة ليه يا جاسر
جاسر: يحيى جوةمع مراته غريب مش سامعها بتصرخ ولا عياط ولا اى انفعال
ملك: انت ازاى تسيبه معاها لوحده افرض اذاها ده اغتصاب يا جاسر مش كل الرجالة بتقدر
جاسر: انتى بتقولى ايه يا ملك يحيى راجل مثقف وواضح أنه بيحبها جدا وفعلا مش كل الرجالة بتقدر لأن مش كل الرجالة زى يحيى
ملك: انت حر انا داخلة دى حالة عندى ولازم اطمن عليها
ودلفت مسرعة لتتسمر قدميها بالارض وهى تنظر لهما بذهول
كان يحيى يقف مغمض العينين وتجلس درة خلفه على كرسى وكل منهما دموعه تغطى وجهه ليدخل جاسر بعدها ويقول: مش معقول بيصلوا
رفع يحيى رأسه من الركوع وقال : سمع الله لمن حمده
ليتعالى بكاء درة حتى قال: الله اكبر
وسجد وطال السجود درة دموعها تتساقط أرضا وهو كذلك ويمنحها الوقت لتفضى لربها
بألامها قبل أن يرفع رأسه ويقول: الله اكبر
وقف ملك وجاسر يتابعانهما بذهول حتى سلم يحيى ليلتفت ل درة فورا وكأنه يعلم أنها ستسقط وبالفعل سقطت عن الكرسي ليتحرك ملك وجاسر نحوهما بسرعة ويحملها يحيى للفراش وهى تتنفس بضعف شديد فتقول ملك: من فضلك يا دكتور يحيى سبنى مع الحالة
لتتمسك درة بيد يحيى بكل ما اوتيت من قوة فيقول جاسر: هى مش هتسيبه يا ملك شوفى شعلك يا دكتوره فى وجود الدكتور وانا منتظرك فى مكتبى
**********
اخذت ملك تتفقد درة بينما قبض يحيى على كفها وهو يربت على رأسها بحنان حتى انتهت ملك وقالت: هى لازم تاكل المحاليل مش كفاية
يحيى: هتاكل هى هتاكل معايا
ونظر ل درة وقال: صح حبيبتي
لتجهش درة بالبكاء فيجلس مسرعا على حافة الفراش ويرفع نصفها العلوى يضمه لصدره ويقول: هشششش بس يا قلبى بس والله يا درة هيجى لك حقك
نظرت لهما ملك بتعجب وغادرت بصمت بينما قالت درة: انا انتهيت يا يحيى انا انتهيت
يحيى بحنان: لأ يا درة ماتقوليش كدة احنا مع بعض نقدر على كل حاجة وربنا معانا أهدى بالله عليكى
درة : مش قادرة يا يحيى انا عملت ايه علشان يعمل فيا كدة انا حتى معرفوش عمرى ما شوفته
يحيى بتعجب: انتى شوفتى وشه يا درة
هزت راسها وقالت: شلت الماسك من على وشه وشوفته عمرى ما انساه يا يحيى عمرى
*********
ظل يحيى يضمها حتى غفت من شدة التعب فوضعها بالفراش وتوجه لجاسر يطلب منه مهاتفة يزيد ليبلغه بما قالت درة ليحضر يزيد بعد نصف ساعة فقط
*********
كان سباعى بغرفته حين دق هاتفه فأمسكه بلهفة: أيوة يا أبا طمنى
الاب: شد حيلك يا بنى المصيبة شديدة
دق قلب سباعي وقال: مين فيهم يا ابا
الاب بحزن: التلاتة يابنى الله يرحمهم
لينتفض سباعى من مكانه ويعدوا خارجا يحاول العودة لبلدته الصغيرة فقد يتمكن من توديعها للمرة الأخيرة
**********
أفاقت درة لتبدأ فى سرد ما حدث بإنهيار شديد ليسجل يزيد كل ملاحظاته حتى انتهت فيطلب من يحيى أن يتحدث معه بالخارج
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثلاثون من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق