هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني - الفصل الحادي عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة نور مهني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي عشر من رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني. 

رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني - الفصل الحادي عشر

رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني
رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني

رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني - الفصل الحادي عشر

ذهب مازن إلى مكتب سيف ودلف إلى الداخل وجد حازم وجلس على المقعد وعلى وجه علامات الغضب
نظر سيف إليه باستغراب وقال : مالك يامازن
مازن بضيق : انا مش فاهم ليه بابا بيعمل كده
حازم بتساؤل : عمل ايه
مازن بإيجاب : عايزنى اتجوز
سيف : وايه المشكلة بقى الجواز دا سنة الحياة
مازن : يا ناس مش عايز اتجوز هو بالعافية
حازم : طالما عمى حط الموضوع دا فى دماغه هنفذه
مازن : ما خلاص عمك نفذه وبكرة الفرح
سيف وحازم بصدمة : بكرة ?????
مازن بسخرية : والعروسةتبقى رحمة
سيف وحازم : عمى اختار عروسة صح مبروك ياصاحبى
مازن بغضب : انا جاى احل المشكلة وانتوا تقولوا مبروك ومر اليوم وجاء يوم زفاف
دلف مازن إلى الغرفة وجد رحمة بفستانها الزفاف وشكلها جميل جدا ولكن لم يهتم بشكلها وسار نحو الفراش وبدأ بالحديث وقال :بصى بقا انتى لازم تنفذى اوامرى كلها أولا لما اجاى من الشغل فى النهار تكونى محضره الاكل والحمام وقبل ما اروح الشغل تكون الهدوم جاهزة وثانيا لما ارجع بالليل بأكون تعبان واقف على رجليا طول اليوم تجيبى ميه سخنة عشان تغسلى رجليا وبعدها تحضرى الحمام وبقى بالليل تكونى فتاة الليل ليا وياستى اى بتمن هتتطلبيه هتاخديه
رقرقت عيونها رحمة من هذا الحديث وشعرت انها رخيصة عنده وقالت : وانا مش موافقة طبعا على الذل
مازن باللامبالاة : مش بمزاجك ياقطة وكمان مافيش شغل ولا خروج من البيت دا
رحمة بغضب : لا مش موافقة طبعا وانت مش هتحبسنى
أمسك مازن من ذراعها وقال : لا هحبسك غصب عنك ومش واحده من شارع زيك تقولى لا مش كفايه اتجوزك وانا اصلا معرفش أصلك وفصلك وياترى أهلك ماشوفتش حد منهم ف الفرح يعنى
أحست انها وحيدة وضعيفة امامه ولكن جمعت قوتها وقالت بثقة : وانت عايز اهلى فى ايه كويس محدش جي شافك لانك واحد عديم الاخلاق والمسئولية وشخصية كمان
اغتاظ مازن من اسلوبها وصفعها صفعة مدوية على وجهها وقال بصوت اجش : انا بقى هوريكى مين هو عديم الأخلاق
ظل يصعفها عدة صفعات حتى امتلأ وجهها بدماء ثم مزق فستانها الزفاف واغتصبها بأسوء طرق ثم أمسك محفظته من المنضدة واخرج منها مال والقيهم فى وجهها ثم دلف إلى المرحاض
أما هى حاولت بجهد القيام من الأرض فى وسط فستانها ممزق وجسدها مؤلم واخيرا استطاعت وقوف على أقدامها واتجهت إلى الخزانة واخرجت الثبات لتستر نفسها ثم سارت نحو المرأة وامسحت الدماء على وجهها مختلطة بدموع وتحدث نفسها وقالت: طلعت من هم دخلت فى هم اكبر دا اكيد عقاب من ربنا لما سبت بيت أخويا
فى مكان آخر بالتحديد منزل ميرا وحازم
فاقت ميرا من شرودها على صوت زوجها حازم
حازم بتساؤل : مالك سرحانة فى ايه
ميرا : سرحانة فى رحمة ازاى محضرتش فرحها وكمان ازاى توافق تتجوز مازن طيب هى كانت مبسوطة
حازم بإيجاب : بصراحة كانت عروسة حزينة اووى
ميرا بحزن على صديقتها : طبعا لازم تكون حزينة لما راجل يدخل على حياه الست بيخربيها ويشقلب حياتها لغاية ما تبقى حزينة وفى الآخر تقولوا علينا ستات نكدية
حازم : فى ايه ياميرا انتى سالتى وانا جاوبت على سؤالك
ميرا : اسكت بقى انت السبب فى الكل اللى بيحصل انت خربت حياتى انا ورحمة
حازم بعدم فهم : ازاى يعنى
ميرا بغضب: ايه مش فاهم هافهمك لولا انت مكنتش قربت منى لما شوفتنى اول مرة مكانتش رحمة راحت الشركة عشان تجبيلى حقى منك ولا كانت شافت مازن وجودك دا دمر علاقات كتير علاقتى بماما ودمرت حياتى وحياة رحمة انا مش مسمحاك ابدا
تركته فى وسط ذهوله ودلفت إلى غرفتها وأخذ يفكر وشعر بذنب كبير ومر يده بين خصلات شعره بقوة وأخذ عهد على نفسه وقال: عندك حق ياميرا لازم اصلح كل العلاقات اللى دمرتها
*******************************
استيقظ مازن ونظر ما حوله وجد رحمة نائمة على الارض وألقى عليهم بعض قطرات من الماء وهى قامت مفزوعا وقالت :فى حد يصحى حد كدا
مازن : يلا ياقطة قومى انزلي حضري الفطار مع الخدم انتى زيك زيهم واياكى تحكى لحد بيحصل هنا ف الأوضة فاهمة
رحمة : فاهمة
غيرت ثيابها ونزلت إلى المطبخ لإعداد الطعام وجلسوا الجميع إلى مائدة الطعام
اشرف بابتسامة : مبروك ياولاد
مازن ورحمة : الله يبارك فيك
اشرف بتساؤل : مبسوطة رحمة
رحمة باتبارك : اه مبسوطة ياعمى ربنا يخلي لينا
سميرة : بعد تسعة شهور لازم يجى حفيد فى العيلة
مازن : ان شاء الله ياماما
بعد انتهاء الفطار
جاء سيف وريم وابنهم كريم وحازم أيضا
كانت رحمة تنظف الغرفة ودلفت ريم إلى الغرفة بعد ما اطرقت على الباب
ريم : الف مبروك يا رحمة
رحمة بابتسامة مزيفة : الله يبارك فيكى يا ريم
ريم : رحمة هو مازن زعلك
رحمة : لا يا ريم مازن طيب وكويس معايا
أدركت ريم ما حدث من طريقة حديث رحمة وقالت : بصى يا رحمة انا مش هجبرك تتكلمى بس انا فهمت عموما مازن دا اخويا وانا عارفة انه إنسان قذر واكيد عذبك امبارح بس انتى طولى بالك عليه وادعى ربنا يهديه
رحمة : يارب
ريم : يلا نزل تحت شوية
رحمة : ماشي
************************************
عند الشباب
سيف بنبرة مازحة: الف مبروك يامازن وأخيرا اتجوزت وجات اللى هتربيك
مازن بغضب : هى مين دى اللى هتربينى
سيف :والله انا شايفة رحمة هتكسر غرورك فى يوم من الأيام
مازن : بس يازفت كلامك يسم البدن وانت حازم مالك قاعد ساكت ليه
حازم بإيجاب : ماليش يامازن المهم مبروك ياصاحبى
مازن بقلق على صديقه : مالك راض انت مش عاجبنى النهاردة
حازم : والله نفسي ارتاح من وجع الدماغ ميرا مافيش يوم وإلا جابت سيرة اللى حصل
مازن : متطلقها يا عم واخلص من الهم
حازم : مقدرش أطلقها
مازن :ليه متقدرش
حازم : لانها حامل منى وانا بحبها ومقدرش استغنى عنها بس اكيد هيجى يوم وهتسمحنى
سيف بضيق : انت بدل متقوله على حل يتصالح بيها مراته تخرب بيته انت فاكر الطلاق دا سهل علينا يابنى افهمى دا تبقى أمانة عنده هيسال عليها ربنا يوم القيامة
وفجأة سمعوا صوت ضرب الرصاص وصراخ ريم
ريم : لاااااا كررررريم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من الرواية
يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق