U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الحادي عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي عشر من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الحادي عشر

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الحادي عشر

فى اليوم التالى
دق هاتف يحيى برقم غريب فرفعه فورا قائلا: الو
چنا: السلام عليكم
يحيى: عليكم السلام أيوة مين معايا
چنا: انا چنا يا عمو يحيى
انها المرة الأولى على الاطلاق التى يسمع فيها اسمه من چنا وقد أثر هذا على ضربات قلبه تأثيرا عظيما فقال بلهفة: چنا ازيك يا حبيبتي عاملة ايه
شعرت چنا بالسعادة فى صوته فقالت بإرتياح: ممكن اسأل حضرتك سؤال
يحيى: اسألى يا حبيبتي ميت سؤال
چنا: انت بتحب ماما فعلا؟؟؟؟؟؟
يحيى بحرج: احممم اه يا چنا بحبها وبحبكم انتو كمان ولو انك مش طيقانى بس والله بحبك
چنا: طب ممكن اقابل حضرتك
يحيى: طبعا يا ريت تحبى امته وفين
چنا: كمان نص ساعة فى.......
يحيى: خلاص انا هروح استناكى من دلوقتى مع السلامة
كان يحيى يشعر بسعادة كبيرة،يشعر أنه اخيرا قد آن له أن يحصل على أسرة كاملة،اخيرا يستطيع أن يحيا كأب وزوج
دخلت چنا الى المحل الذى طلبت من يحيى لقاءه فيه فأسرع واقفا للقائها بإبتسامة واسعة وصدر رحب: چنا حبيبتي تعالى اقعدى
جلست چنا على مقعد مقابل له صامتة وطال صمتها فقرر أن يحاول بدأ الحوار فقال: اجيب لك ايس كريم
ابتسمت وقالت: حضرتك فاكرنى لمى
مد كفه ليربت على كفها الذى تفركه بتوتر وقال بحنان حقيقى وصل إليها: ليه يا بنتى عايشة سن اكبر من سنك؟؟؟؟
نظرت له چنا وقد بدت عليها صدمة لم يفهم سببها هو بينما صدمتها حقا كلمته لقد ناداها بنتى إن أباها الذى انجبها وعاشت معه ثمانية أعوام لم ينادها بنتى قط
جذبت كفها المرتعش بعيدا عن كفه وهى تقول: علشان عرفت الدنيا بدرى
يحيى: يا حبيبتي دنيا ايه الى عرفتيها انتى اصلا كام سنة؟؟؟؟
چنا: اربعتاشر
يحيى: يعنى لسه طفلة
چنا بغضب: انا مش طفلة ومش جاية اتكلم عنى
اعتاد يحيى فظاظتها فقال بهدوء: عاوزة تتكلمى عن ايه
چنا: انت بتحب ماما فعلا
ابتسم يحيي: أيوة يا ستى والله بحبها تحبى احلف لك تانى
قالت بجدية: انت متعرفش ماما تعبت فى حياتها قد ايه لو مبتحبهاش حقيقى ابعد عنها
يحيى بحنان: صدقينى يا چنا لو حصل نصيب ومامتك وافقت هأخليها اسعد انسانه فى الدنيا مامتك طيبة وتستاهل كل خير وانتو كمان هأشيلكم ف عنيا انا ربنا حرمنى انى اكون اب واخلف لكن هأعوضكم عن كل حاجة وحشة حصلت معاكم
نظرت له چنا بعينين دامعتين وقالت: ماما تعبت اوى واستحملت كتير لكن انا مقدرش اشوفها بتتهان تانى
يحيى بتعجب: تتهان درة ،ازاى مين قدر يهينها !!!!!!
چنا: الى المفروض أنه ابويا
بدأت دموعها تنزل فى صمت لاول مرة بعيدا عن ذراعى امها لاول مرة تبكى دون أن تضمها امها اسرع يحيى الى الكرسى المجاور لها ومد ذراعه يحيطها بحنان وبيده الأخرى يمسح دموعها التى لا يتحملها ويقول: ارجوكى يا چنا بلاش دموع مستحملش دموعك
بدأت تقص عليه كم عانت من ذلك الاب وكم كرهته وهو يستمع إليها بصدر رحب وقلب متألم ويطمئنها بأنه ليس كذلك الرجل ابدا وأنه سيحافظ عليهن جميعاً
وانتهى لقاءه بها وقد كسب حليفا قويا
*******
اليوم التالى منزل درة حيث يجلس الجميع يتناولون وجبة الغداء فى صمت
چنا: ماما حضرتك فكرتى فى موضوع عمو يحيى
درة بتعجب: عمو!!! كويس واضح انك غيرتى نظرتك ليه
چنا: اه يا ماما طلع راجل محترم اوى
درة: وانتى عرفتى منين!!!!
چنا : بصراحة أنا قابلته امبارح واتكلمت معاه دا بيحبك اوى يا ماما
درة بصرامة: چنا وبعدين
چنا: انا آسفة بس لو حضرتك فكرتى تتجوزى مش هتلاقي احسن منه
درة: وانتى يا لمى مش عاوزة تقولى حاجة
لمى ببراءة: انا نفسى عمو يحيى يبقى بابا يحيى علشان يبقى عندى بابا زى كل العيال ف المدرسة وما اتغاظش وباباهم جاى ياخدهم
درة بألم: مش انا يا حبيبتي بخدك كل يوم من المدرسة
لمى بدموع: أيوة يا ماما انا عارفه انك بتحبينى اوى بس انا عاوزه بابا يحبنى بردو ويجيب لى فساتين وشيكولاتة زى ريم صاحبتى ويخرجنى ويفسحنى انا بحبك يا ماما اوى اوى اوى والله بس هأحبك اكتر لو رضيتى أنه يبقى بابا
أطرقت درة رأسها وترقرقت الدموع بعينيها : يعنى انتو موافقين
چنا : انا موافقة
لمى: وانا موافقة موافقة موافقة
مسحت درة وجهها بكفيها لتمسح دموعها دون انتباههم ثم ابتسمت : وانا كمان موافقة
ابتسمت چنا بينما هبت لمى تقفز بسعادة: هيه هيه قومى يا ماما كلميه يجى ينام جمبى النهاردة
ضحكت درة وقالت: لمى ممكن تسمعينى
وقفت لمى أمامها وقالت: نعم يا ماما انا هأسمع كل الكلام
درة: يا حبيبتي أنا وافقت بس مينفعش يجى النهاردة لازم الاول نعلن خطوبة ونكتب الكتاب ونتفق هنعيش فين لسه حاجات كتير
فتحت الصغيرة فمها بذهول وقالت: لسه كل ده وتكتبوا كتاب بحاله زى كتاب المدرسة كدة
ضحكت چنا : لا يا عبيطة يعنى يتجوزوا
لمى: اه طيب يا ماما اتجوزو بسرعة بقى
نهضت درة وقالت : چنا شيلى السفرة وانا يا لمى هأكلم الدكتور يحيى ونتفق على معاد
*******
خجلت درة من محادثه يحيى فإتصلت بفريال لتخبرها بموافقتها على الزواج وقد اسعد هذا الخبر فريال كثيرا،ثم كان على درة اخبار شقيقها
دق هاتف محمد وكان بمنزله وظهر على الشاشة اسم درة فتأففت حنان وقالت: خير يا رب
محمد: السلام عليكم ازيك يا درة
درة: الحمد لله يا حبيبي انت عامل ايه وحنان أخبارها ايه
محمد: حنان بتسلم عليكى وعلى البنات
درة : آدم نور عيني عامل ايه
محمد: الحمد لله بخير
درة : محمد كنت عاوزاك فى موضوع مهم
محمد: خير سامعك يا درة
درة : انا متقدم لى عريس كويس
محمد بصدمة: ايه عريس درة انتى اتجننتى
درة بنفس الصدمة: بتقول ايه يا محمد انت بتغلط فيا
محمد: لازم اغلط لما تخرفى دى بنتك بقت طولك جواز ايه الى بتقولى عليه
درة بثبات: ده حقى يا محمد
محمد: وكان فين حقك ده من ست سنين مااتجوزتيش من الاول ليه
ساد الصمت لحظة قبل أن يقول محمد بحدة: درة انا مستحيل اوافق على جوازك ده لو مستغنية عن اخوكى روحي اتجوزى وما تقوليش
واغلق الهاتف دون أن يستمع إليها
*******
شعرت درة بصدمة كبيرة وظلت تنظر للهاتف لدقائق قبل أن تضعه جانبا وهى تتنهد بألم فهذا ما توقعته ،وهذا أخيها فماذا عن المجتمع هل سيتقبل أحد فكرة زواجها فى هذة الفترة وهذا السن وهذة الحالة
وهل تضحى بفرصتها للحياة ارضاءا للمجتمع أليس من حقها أن تتزوج وتحيا حياة طبيعية مع رجل يحتويها ويحتوى ابنتيها
********
هبت حنان حين اغلق محمد الهاتف وقالت: ايه الى هببته ده
محمد: حنان جرى ايه هتتجننى انتى كمان؟؟؟؟؟
حنان: وايه الجنان انها تتجوز شرع ربنا ولا عيب ولا حرام
محمد بغضب: جواز وبنتها طولها
حنان: وهو انت هتشيل هم بنتها اكتر منها هى حرة وخلى بالك ممكن تتجوز من وراك
محمد: كنت اتبريت منها
جلست جانبه وقالت بخبث: حرام عليك يا محمد سيبها تتجوز برضاك ويبقى لها راجل يشيل همها وهم بناتها هتفضل لحد امته شايل همهم دول بنات يا محمد وحملهم تقيل
نظر لها نظرة غير راضية فقالت: علشان خاطرى وخاطر آدم
بدأت ملامحه تلين فأسرعت تمسك الهاتف وتقول : انا هأفرحها وابارك لها
واسرعت تتصل بدرة قبل أن يعدل عن رأيه فهذا ما كانت تتمناه دوما ان تتخلص من درة وبناتها للابد
*******
دلفت فريال لغرفة يحيى وعلى وجهها علامات السعادة واسرعت إليه وقد كان يطالع أحد الكتب بلا حماس: يحيى مبروك يا حبيبي
نظر لها يحيى متعجبا وقال: على ايه يا ماما
فريال: درة وافقت على الجواز
هب واقفا : بجد يا ماما هى قالت لك
فريال: أيوة لسه قافلة معايا ،بسرعة بقى اطلب لى السواق لازم اسافر اجيب شوية حاجات ضروري وكان حمدى علشان يجيب هنا ويحيى انا لازم أعلن خطوبتكم بكرة
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة