هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الحادي والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والثلاثون من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الحادي والثلاثون

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الحادي والثلاثون

خرج يحيى ليلتفت يزيد ويقول بحزم: انا مصدق كل كلمة انت قلتها بس مفيش دليل واحد على سهام
يحيى: يعنى ايه تعمل فى مراتى كدة وتهرب انا لا يمكن اسكت على كدة لو حكمت هأقتلها بإيدى لكن حق درة مش هيروح ابدا
يزيد: أهدى بس كل حاجة ليها حل انا هجيب رسام كويس ومدام درة توصف له الجانى لو عرفناه وقدرنا نخليه يعترف عليها تبقى القضية اتقفلت
يحيى: وافرض إنه ساب الساحل خالص هنجيبه منين
يزيد: ماتخافش انا مش ساكت اتمنى أنه يكون غبى لدرجة أنه يحول فلوس بإسمه ماهى جريمة زى دى مايندفعش فيها شويه والناس دول من كتر مصايبهم بيخافوا يمشوا بمبالغ كبيرة هنعرف من مكاتب الصرافه مين حول مبالغ كبيرة يوم الحادث واليوم الى قبله وطبعا سهل يتعرف لأنه يا مسجل يا كحيتى
يحيى: المهم تلاقيه اى مصاريف اى حد عنده معلومات وعاوز فلوس هأدفع بس تجيبهولى
يزيد: واهم حاجه ماتتعرضش لسهام دى نهائي مش لازم تحس انك شاكك فيها
*********
مر ثلاثة أيام زار فيها الرسام درة بشكل يومى دون أن يتمكن من تحديد ملامح الوجه الذى تصفه
فى قرية سباعى
دخل والده عليه ليجده واجما فقال: وبعدها لك يا بنى هتفضل كدة أمر الله ونفذ هنعترض
سباعى: لا يا ابا
الاب: وبعدين انت ماقصرتش حتى اتداينت علشان تعالجها لازم يابنى ترجع شغلك علشان تسد الى عليك
سباعى: ما انا راجع بكرة
الاب: وادعى لها يابنى كانت أميرة الله يرحمها وبنت حلال واحنا راعينا ربنا فيها وما داقتش عندنا غير الحلال فى الجنه يا بنى إن شاء الله
وخرج الاب ليعيد سباعى حساباته وهو يحدث نفسه: انا ربنا اختبرنى وفشلت لو ماكنتش طاوعت الحرباية الى اسمها سهام كان ربنا نجاها هى وولادى راحوا التلاتة راحوا انا لازم انتقم من الست الى دمرت حياتي فلوسها الحرام اخدت كل حاجة منى
مش هى لوحدها لأ هى وابوها لازم الاتنين يروحوا قصاد مراتى وولادى
هى هسقيها من نفس الكاس وابوها هيترمى زي فى السجن انا مش هروح لوحدى
*******.
اكتشف يزيد أن هناك شخص قام بتحويل مبلغ عشرة آلاف جنيه قبل الحادث بيوم واحد
وبدأ البحث عن هويته ومكان إقامته
ذهب يحيى للشالية ليجمع كل متعلقاتهما وينقلها الى شالية حمدى لتخرج درة من المشفى الى هناك
أنهى كل شيء وبدأ فى حمل الحقائب خارجا ليفاجأ بسهام وهى تتجه إليه شبه عارية فيعود للداخل وكأنه لا يراها فتتبعه بوقاحة مفرطة
إلتفت يحيى ليجدها معه بالشالية فيقول بغضب: خير ايه رماكى عليا
سهام بدلال: وحشتنى يا بيبى
يحيى: سهام انا فيا الى مكفينى مش ناقصك
سهام: بس انا ناقصة من غيرك
واقتربت لتحيط رقبته بذراعيها فينتفض يحيى ويبتعد عنها فورا وهو يصيح: سهام انا راجل متجوز
سهام: وايه يعنى انا راضية خليك معاها واتجوزنى أو من غير جواز عادى
يحيى بتهكم: وليه كدة تقضى حياتك مع راجل من برة بس
ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت: ما انت الى كنت هاجرنى سنة يا قاسى تمثل عليا دور العاجز وانت مفيش ارجل منك
قالتها وهى تتلمس صدره بأطراف أصابعها لينتفض مرة أخرى للخلف يقول: خليكى بعيد لو سمحتى
سهام : ليه يا بيبى انا مش وحشتك
يقبض يحيى على ذراعها بقوة فتصرخ وتقول: يحيى انت بتوجعنى
فيجذبها للخارج ويغلق الباب بينهما
*********
غادر يحيى بعد قليل تراقبه سهام بصمت وهى تفكر فى طريقة لتتخلص من درة للابد وهى تتسائل عن سبب غياب سباعى
سمح جاسر ل درة بمغادرة المشفى فصحبها يحيى للشالية
دلفا من الباب ليقول يحيى : حبيبتي تعالى ارتاحى شوية
درة : لايا يحيى عاوزة اصلى
ساعدها يحيى لتصلى معه وبعد الانتهاء تربع أمامها وقال هاتى ايدك
ومد يده ليجذب كفها الأيمن ويبدأ فى التسبيح على أصابعها ثم قال: انا فى حاجة لازم اعترف لك بيها يا درة
درة: قول يا يحيى
يحيى: كل الى حصلك ده بسببى انا
درة: ليه بتقول كدة انت مالكش ذمب
يحيى: لأ ليا الى حصلك ده انا عملته قبل كدة
اتسعت عينا درة لتقول بذهول: انت بتقول ايه يا يحيى عملت ايه
يحيى وهو لم يرفع عينيه ٱليها: ضربت سهام واغتصبتها
علا تنفس درة ويحيى يقص عليها ما حدث منه ثم صمت كليهما حتى قالت: يعنى كانت مراتك وعملت كدة ......هتقول ايه لربنا لما يسألك عليها ؟؟؟هتقوله فرطت فى الأمانة
هتقوله حولت حقى لجريمة فى حقها هتقول ايه لربنا يا يحيى لما يسألك عليها ولا مش عارف ان ربنا هيسألك عليها انت اخدتها بعهد ربنا أمانة تصونها تضربها وتغتصبها ليه حولت نعمة الدنيا لنقمة للعنة رد عليا قول لى هتقف قدام ربنا تقوله ايه
يحيى: درة ماتظلمنيش انتى ماتعرفيهاش
درة بإنكسار: بس كنت فاكرة انى. عارفاك انت
وتحاملت على ألامها فيحاول يحيى مساعدتها لتنفض يده عنها وتقول: ابعد عني
وتتجه للفراش لتتكوم على نفسها تبكى بصمت
اقترب يحيى بحذر وقال: سامحيني يا درة ارجوكى علشان خاطر بناتنا
أمسكت درة بالوسادة واعتصرتها بين أصابعها وهى تبكى بحرقة ولم تجب
يحيى : طب انا قاعد برة مستنى انك تنادى عليا علشان نتكلم وتفهمى منى
ترك الباب مفتوحا وجلس يراقبها بصمت
بعد فترة دخل بحذر ليتفقدها فوجدها نائمة فجلس أمامها وقال بهمس: سامحيني يا قلبى سامحيني انا من غيرك اموت ارجوكى يا درة والله يا درة عمرى ما فكرت ءأذيها هى الى خلتنى اعمل كدة والله انا مظلوم يا درة
سمع طرقا على الباب فنهض واغلق الباب بهدوء ليتجه محيبا الطارق الذى لم يكن سوى سهام
تترنح بسبب الخمر
يحيى بغضب: انتى جاية ورايا ليه عايزة منى ايه يا سهام
سهام: عاوزاك يا يحيى عاوزاك انت
يحيى: عاوزانى ما انا عشت معاكى سنة شفت منك ايه غير الإهانة والقرف تعرفى انا دلوقتي اقدر اقولك،عارفة مكنتش بنام معاكى ليه علشان كنت بقرف منك انتى إنسانة شهوانية ومقرفة
سهام: بقى ده جزاتى علشان بحبك لو كان الضرب و الى يبسطك انا موافقة تضربنى موافقة تعمل اى حاجة بس ارجع لى يا يحيى انت ملكى بتاعى انا من زمان انت حقى من قبل درة ومن قبل ريهام أنا فتحت عنيا على حبك انا عملت حاجات كتير علشان تفضل معايا ارجوك انا موافقة على اى حاجه بس خدنى فى حضنك
دفعها يحيى بعيدا عنه بإشمئزاز وقال: ابعدى عنى كفاية لوثتينى مرة عشت بعدها سنين بعاقب نفسى سنين بتألم وانا مصدق انى أذيتك
سهام بإنفعال: مااذتنيش يا يحيى ،.... يحيى انا بحبك تعالى معايا الشالية بتاعى انا هبسطك اوى مش هخليك تفكر فى اللوكل الى اتجوزتها دى
صفعها بقوة وقال وهو يجز على أسنانه : اخرسى يا حقيرة دى احسن منك ومن الى انتى منهم اوعى تفكرى انى ممكن بعد درة ابص لواحدة زيك الى يعاشر ست حرة ما يرضاش بالعاهرات
سهام: بقى كدة يا يحيى افتكر انك انت الى بدأت بكرة مش هتلاقيها انا همحيها من على وش الدنيا ومسيرك ترجع لى تترجانى علشان ارجعلك
يحيى بتهكم: ارجع لك انتى ارجع للموت بعد ما عرفت طعم الحياة انتى بالنسبة لي موت فاهمة اتفضلى من هنا
أمسكت بملابسه وقالت: بتطردنى انا سهام علشان واحدة لوكل ما تسواش بص كويس يا يحيى شوف انا ايه وهى ايه
يحيى: هى جوهرة متصانة محدش يفوز منها بنظرة الا بحد الله لكن انتى لحم رخيص بيعف عليه الحشرات ويشمه ويدوقه كل الحيوانات انتى مينعفش تتقارنى بيها اوعى تفكرى أن عمليات الشفط والتجميل والقرف الى بتعمليه ده حلاكى درة بريئة يا سهام انثى مااتشوهتش
زيك روحها بريئة وجسمها طاهر مش زيك انتى
ارتفعت ضحكة سهام وقالت: بريئة وطاهرة كمان طب والى حصل لها اسمه ايه لسه طاهرة وبريئة
يحيى بمرار: الى حصل لها غدر اتغدر بيها غصب عنها ومسيرى اعرف الى عملها ونهايته على أيدى
ارتعدت لدى سماعها ذلك وزادت نظرات يحيى المتقدة لها من مخاوفها لتتقهقر قائلة: طيب انا ذمبى ايه تعيش معايا سنة كاملة ماتلمسنيش وتحرق قلبى وانت معاها بعد كدة
عقد يحيى ساعديه وقال: انتى الى كنتى بتراقبينا فى أوضة النوم صح
ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة فقال: اكيد التصرفات دى ماتجيش غير من شخص مريض زيك
اطلعى برة يا سهام ولو عرفت أن ليكى يد فى الى حصل ل درة هيكون آخر يوم فى عمرك
زاغت انظارها فصاح يحيى: قلت لك برة
لملمت شتات كرامتها وغادرت بغضب وهى تتوعده بالانتقام والموت ل درة
سار بخطوات غاضبة ليغلق الباب بعد ذهابها ويستند إليه مغمض العينين وهو يتمتم: استغفر الله العظيم
فتح عينيه ليرى درة تقف أمامه فيفزع لأجلها ويقترب مسرعا: درة انتى كويسة
هزت راسها ونزلت دموعها بصمت فإقترب بسرعة حتى وقف لايفصله عنها سوى شبر واحد ولكنه يخشى أن يلمسها خوفا عليها فيقول برجاء: ارجوكى يا درة ماتعبطيش دموعك بتقتلنى
نظرت له درة بعينين دامعتين وقالت: انا آسفة
لم يعد يحتمل فإقترب ليضمها بحنان وهو يقول: لأ لأ يادرة اوعى تعتذرى انتى صح فى كل كلمة قولتيها انا الى الغضب عمانى وخلانى خسرت كتير دنست نفسى لما لمستها لكن القهر وحش وانا عشت معاها سنة قهر وابتزاز
درة: خلاص يا يحيى ربنا يصلح حالها ملناش دعوه بيها
يحيى: حاضر يا قلبي،تعالى بقى ارتاحى فى السرير عاوزين نكلم البنات من يوم الى حصل وانا بكدب عليهم بس خلاص لازم يسمعوا صوتك
درة: اكلمهم ازاى وانا كدة
يحيى: هنقولهم انك لسه صاحية من النوم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والثلاثون من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق