هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني - الفصل الثاني عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة نور مهني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني عشر من رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني. 

رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني - الفصل الثاني عشر

رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني
رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني

رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني - الفصل الثاني عشر

اتجهوا الجميع نحو صوت الصراخ وجدوا كريم فى أحضان رحمة
ريم بقلق شديد : كريم انت كويس
رحمة : كريم مافيهوش حاجه
مازن : صوت رصاص جاي منين
وفجأة سمعوا صوت صراخ سميرة وركض الجميع نحو الصوت شاهدوا اشرف اتصاب بالرصاص وغارق فى دمائه اتصل سيف بسيارة الإسعاف ثم أتت وأخذت صاحب الإصابة وذهبوا الجميع إلى المشفى وانتظروا أكثر من حوالى 2ساعتين لخروج الطبيب
خرج الطبيب وقال : احنا قدرنا نطلع الرصاصة كانت قريبة جدا من القلب بس للاسف المريض تعبان جدا ف هيكون فى العناية المركزة لمدة 24 ساعة لو مافاقش يبقى مافيش امل
مازن بتوتر : دكتور احنا ممكن نسفره بره بس المهم يعيش
الطبيب : بره زى هنا بس هو محتاج دعاءكم
بكيت سميرة بشدة على زوجها وسار مازن نحوها واخذها فى احضانه وقال : هيفوق يا ماما متخافيش
********************************
فى مكان آخر بالتحديد منزل رحيم
رحيم دلف إلى شقته وجلس على المقعد لياخذ قسطا من الراحة وجاءت زوجته زينب وقالت: حمدلله على السلامة اتأخرت ليه
رحيم : عرفت مكان رحمة
زينب بانفعال: هو احنا مش هنخلص من سيرة أختك مش كفايةعملت فضايح فى الحارة
رحيم : اتجوزت واحد معاه شركة وقصر
زينب بشك : انت بتضحك على نفسك ولا ايه
رحيم : بتكلم جد انا
زينب : طيب روحلها وتشوفلك شغلانه مع جوزها خلينا نطلع من فقر دا
رحيم باعتراض : مستحيل اروحلها واطلب منها كده سيبها فى حالها وانتى لو مش عاجبك العيشة دى امشي
تركها وذهب إلى غرفته
أما هى حدثت نفسها وقالت : لا لازم اعرف هى فين ومش اخليها تعيش فى العز اللى هى فيه
**************************
حمدى : الحقى ياباشا الرصاصة مجتش فى البنت دى جات فى اشرف بيه
أمجد بغضب: ايه الغباء دا انا طلبت منك تقتلها هى
حمدى: ما انا كنت هضربها هى بس اشرف بيه شافنى عشان كده انقذها وخد هو الضربة
أمجد بتفكير : كده هو عرف ان الضربة مقصوده هيجيبك من قفاك لازم نخلص منه عشان السر يدفن معاه
حمدى بتساؤل : نعمل ايه يا باشا
أمجد بتخطيط: تروح المستشفى وتقتله قبل ما يفوق
حمدى : أمرك يا باشا
أغلق أمجد الهاتف مع حمدى واتجه نحو السبورة بها عدة صور (اشرف - مازن - سميرة- رحمة - سيف - ريم - كريم - سامية هى ام ريم )
صورة سامية وضع عليها علامة بالقلم من سنوات الماضى وحدث نفسه وقال : كده انا هعلم على أشرف صاحبى حبيبى كده خلص من اتنين فاضل ستة وتبقى كل الثورة والملاك ليا ههههههههههههههههههه
**************************
فى المشفى
مر حوالى 15ساعة
الطبيب : حاليا المريض فاق بس حالته صعبة وهو طلب ان يشوف سميرة
اتجهت سميرة نحوه : انا سميرة مراته يا دكتور
الطبيب : اتفضلى هو طلب يشوفك مسموحلك خمس دقائق بس عشان المريض يرتاح
سميرة : حاضر
دلف إلى الغرفة بها زوجها ورأيت أجهزة عديد محاطة حوله وشعرت بضياع لانها تعشق زوجها بجنون أما هو كان يعشق زوجته ثانية المتوفية هى سامية
ركضت إليه وقالت : اشرف عامل ايه دلوقتى
نطق بصعوبة : خلاص سميرة مش هعيش اكتر من كده
سميرة ببكاء : بعد الشر عليك أبومازن لازم توقف على رجليا وتحمى العيلة
اشرف بتعب : اسمعنى ياسميرة لازم تنفذى اللى بقولك عليه
سميرة : سمعاك يااشرف
اشرف : رحمة وريم دول أمانة فى رقبتك ليوم الدين وخليكى قوية واحمى املاكى لغاية مازن يعرف المسئولية وخدى بالك من أمجد هو اللى س ...........
لكن للأسف فارق الحياة ومات اشرف
سميرة بصراخ : ااااشرررف لا اشرف كلنا هنضيع من غيرك هوعدك هنفس كل اللى قولته
عندما سمعوا الصراخ دلف مازن وريم إلى الغرفة وعرف ان والدهم فارق الحياة
أسرعت ريم اتجاه والدها وقالت ببكاء : لا يابابا متسبنيش كفاية ماما سبتنى انا وصغيرة كنت يتيمة من ام لا يابابا متسبنيش انتى سندى وضهرى انا ماليش غيرك يابابا لا حرام عليك لا يابابا
وارتفع صوت صراخها وصياحها واخذها مازن فى احضانة: انا هاكون سندك وحمايتك يا ريم متقوليش كده وهو بكى بشدة على فراق والده كان يبحبه بشدة
وادفن اشرف وأصبح القصر شبه مكان لا يسكن فيه أحد لا في روح ولا سعادة وكل أحد من أفراد الأسرة منعزل عن الجميع
سميرة : رحمة قومى ابعتلى ريم عايزاها فى موضوع
رحمة : حاضر
وبعد قليل جاءت ريم ودلفت إلى الغرفة والدها
ريم : نعم ياطنط
سميرة : تعالى يا ريم
جلست ريم إمام سميرة
سميرة بحنان :قوليلى ياماما
ريم باستغراب :نعم
سميرة بندم : سامحني يابنتى انا عاملتك وحش مش عارفة انا عملت كده ليه تعالى فى حضنى خلينى أشم ريحت اشرف فيكى
ألقت ريم نفسها بين أحضان سميرة : وحشنى اووى بابا نفس اشوفه
وظل يبكوا كثير حتى ذهبوا فى سبات عميق
**************************
بعد مرور 10 ايام على وفاة اشرف
فى القصر اشرف السورى
جلسوا الجميع على طاولة الطعام
سميرة : انا هنزل الشركة وهمسك مكان اشرف وكل واحد ينزل شغله
طلع مازن إلى غرفته
سميرة : روحى ورا جوزك يمكن يكون عايز حاجه
رحمة : حاضر ياطنط
سميرة بانفعال : محدش يقولى ياطنط
رحمة باعتذار : آسفة ياماما
صعدت إلى الغرفة وجدت مازن أمام المرآة يمشط شعره
رحمة بخوف : مازن
مازن : خير يا وش الفقر
رحمة : كنت عايزة طلب منك
مازن : متقولى علطول بدون مقدمات
رحمة بتردد : كنت عايزة انزل الشركة
ألقى مازن المشط على الارض وبدأ وجهه يظهر عليه علامات الغضب وامسكها من ذراعها وقال : انا مش قولت رجلك دى لو خططت بره العتبة القصر هقطعهالك
رحمة ببكاء :سيب دراعى
رأى مازن دموعها وظهرت عليه ابتسامة خبيثة وقال : بحب اشوفك بتتالمى واشوف دموعك دى
غادر مازن الغرفة
وقالت هى :ربنا ياخدك ياشيخ
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني عشر من الرواية
يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق