هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الرابع والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع والثلاثون من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الرابع والثلاثون

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الرابع والثلاثون

نهض سباعي عن سهام وهو ينظر بقرف لجسدها الذى أنهكه ثم قال: ايه رأيك يا مدام وريتك كل حاجة عملى الصور الى خليتينى اصورها مبينتش كل حاجة
سهام بوهن: حرام عليك يا سباعى فكنى وخلينى امشى وانا مش هجيب سيرة لحد خالص وهديك الى انت عاوزه
سباعى: انا عاوز مراتى وولادى تعرفى تجيببهم
سهام ببكاء: ارجوك يا سباعي ارجوك خلينى امشى
سباعى: طب قولى لى بتكرهى الدكتور يحيى ليه وانا اسيبك تمشى
سهام: انا مش بكرهه انا بحبه ،بعشقه،بيجرى فى دمى معرفتش احب غيره رغم أنه سابنى واتجوز ريهام
ضحكت بجنون وقالت : عارف كنت لاعبة فى فرامل عربيتها ههههه علشان يفضل لى لوحدى ولما ماتت قلت فرصتى بس كان لازم جوزى يموت هو كمان ومات هو كمان فى حادثة هههههه اتجوزته وانا عارفة انه عقيم ضحيت بأمومتى علشان
سباعى بتهكم: ضحيتى بعد كل ده ضحيتى اه وبعدين
ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت: عشت معاه سنة اتعذب بيه بحبه هومعايا ومش طيلاه لحد ما أبوه مات كانت المرة الوحيدة الى لمسنى فيها
سباعى بتهكم :مرة واحدة طول السنه مرة واحدة
سهام: اه والله يا سباعي انا بقول الحقيقة علشان كدة لما شوفته معاها كنت هتجنن ومش هرتاح غير لما يرجع لى
ضحك سباعى وقال: هو انتى فاكرة انك هتخرجى من هنا
سهام: قصدك ايه
مد يده يلتقط قميصه ليخرج شريط يبتلع منه حبتين وينظر لها بشهوة فتقول بخوف: ايه ده انت بتاخد ايه
سباعى: ماتخافيش مش هموت نفسى اصلى عارف ان قلبك خفيف ده ترامادول علشان اعوضك عن السنة حرمان
حاولت أن تبعد لكنه اسرع فأمسك بقدمها ليجذبها إليه
***********
كانت ليلة شديدة الصعوبة على درة فقد راودتها الكوابيس المفزعة لتنتفض صارخة اكثر من مرة لتجد يحيى يحيطها بحنان وهو يطمئنها
استكانت قليلا بعد صلاة الفجر كانت تنام تتوسد ذراع يحيى الذى خشى أن يتحرك فيتسبب فى ايقاظها فظل على وضعه لا يتحرك انشا حتى بدأت تستيقظ فى العاشرة صباحا
شعرت بنفسها وهى تمسك ذراعه بتملك بينما هو على نفس وضعية النوم التى كان بها ليلا تسللت ابتسامة باهتة الى شفتيها لتهزه برفق: يحيى
انتفض فزعا وقال: درة انتى كويسة
درة : انت نمت على جمب واحد طول الليل
يحيى: وايه المشكلة يعنى كنت مرتاح علشان انتى مرتاحة
درة: طيب قوم علشان تفطر
يحيى: لا خلينا شوية نامى يا قلبى نامى
درة: طيب افطر وارجع نام
يحيى لأ انا عاوز احلى الاول
ابتسمت له وقالت: يحيى مشينى من هنا
يحيى: تحبى نروح اوتيل
درة: لأ مشينى من البلد دى انا غلطت لما ما سمعتش كلامك وسبنا البلد دى من الأول بس مكنتش متخيلة انها توصل لكدة كنت فاكرة انها غيرة ستات
يحيى: حبيبتي بس يمسكو الحيوان الى اذاكى علشان حقك مايروحش
درة: حقى ربنا جابه يا يحيى علشان خاطري مشينى انا بكره البلد دى
*********
أفاقت سهام فى الصباح وجسدها تجتاحه آلام مبرحة رفعت عينيها تنظر لذراعيها وقد ربطهما سباعى بحزامه وقيدها بالفراش ترى آثار داميه برسغيها من قسوة الحزام فتنزل دموعها بصمت نظرت لسباعى وهو ينام جوارها ممددا على بطنه وهى تتمنى ألا يستيقظ ليذيقها المزيد من العذاب فجسدها لم يعد يتحمل
لكن امنيتها راحت ادراج الرياح حين وجدته يلتفت لها وعلى وجهه نظرة مشمئزة وقال : صباحية مباركة يا عروسة
بكت سهام وعلت شهقاتها وهى تقول: علشان خاطر ربنا يا سباعى كفاية انا هموت
اعتدل ليتكأ على مرفقه وهو ينظر لها بشهوة ويقول: ربنا انتى تعرفى ربنا عرفتى دلوقتى خليتينى اعمل ايه
ضحك عاليا وعاد يقول: بتقولى هتموتى طب وايه يعنى ما تموتى هو انتى اغلى من الى ماتو
سهام برجاء: ارجوك يا سباعى سبنى وانا مش هخليك تشوفنى تانى ابدا ولا عاوزة اشوف يحيى تانى ابدا انا هسيب البلد كلها
سباعى: تسيبى البلد وحبك للدكتور يحيى
سهام: مش عاوزاه مش عاوزة حاجة بس سبنى أمشى
مد يده ليشد شعرها لتصرخ ألما فيقول: ما اسمعش نفسك
سهام: حاضر،حاضر بس سبنى الله يخليك
مد يده يتحسس جسدها ويقول: خسارة مفيش موبايل كنت صورتك جسمك كله عليه اثرى وصلت يده لرقبتها فلف أصابعه عليها فقالت بفزع: انت هتعمل ايه
أطبق على رقبتها ليحتقن وجهها وهى تقول: لأ يا سباعى سبنى اعيش سبا....
بدأت أنفاسها تنقطع ووجهها يميل للون الازرق
أما سباعى فقد نظر لها بتشفى وقد تملك منه الغضب لينهض ويجثم فوق صدرها ويضم كفه
الاخر فوق رقبتها ويبدأ بهزها بعنف وقد احتقنت عينيه وهو يحملق فيها
تلوت سهام تحت ثقل سباعي لثانيتين فقط قبل ان يهمد جسدها وعينيها تنظران إليه بفزغ شديد
ظل سباعي على وضعه لفترة من الزمن قبل أن ينتفض مبتعدا عنها
ظل واقفا ينظر إليها لدقائق معدودة ثم بدأ بجمع ملابسه وارتدءها ترك سهام على حالها وخرج من الغرفة ثم من الشالية متجها نحو القسم
***********
جلس يحيى ودرة لمائدة الطعام كانت درة واجمة فقال يحيى: حبيبتي كلى انتى ضعفتى اوى
درة: ها بتقول حاجة يا يحيى
يحيى: لا انتى مش هنا خالص
درة: معلش سرحت شوية
يحيى: طب كلى يا قلبي علشان نقفل الشالية ونمشى
درة بلهفة: صحيح يا يحيى هنمشى النهاردة
يحيى بإبتسامة: اه يا قلبي بس مش هنروح
درة: امال هنروح فين
يحيى: خليها مفاجأة
ابتسمت بسعادة وبدأت تتناول طعامها فقال يحيى: انا بس هروح ليزيد اشكره لأنه تعب معانا وكمان احاسبه واجى نقفل ونمشى
درة: طب خدنى معاك انا خايفه اقعد لوحدي
امسك كفها وقال: طبعا من غير ما تطلبى
***********
وصل سباعي لمكتب المقدم سالم ليسأل العسكري: سيادة المقدم موجود
العسكرى : أيوة انت مين
سباعى: لما يشوفنى هيعرفنى ممكن ادخل
العسكرى: استنا لما ابلغ سيادته الاول
دخل العسكري ليخرج بعد دقيقة يسمح له بالدخول وهو يقول: ادخل يا اخينا
دخل سباعي نظر له سالم نظرة خاطفة تسمر على اثرها وهو يقول: انت اه يا بن
سباعى: مفيش داعى للغلط يا باشا انا جاى برجليا
سالم: كنت فين يالا ومدام سهام فين
سباعى: كنت فى شالية الدكتور يحيى وهى هناك دلوقتى
سالم: كنت بتعمل ايه هناك وهى لسه هناك ليه
سباعى ببرود: كنت هناك بقتلها وهى هناك علشان الجثث متمشيش لوحدها
وقف سالم ينظر له بتعجب: انت بتقول ايه يا سباعي
سباعى: بقول الى حصل يا بيه وانا جاى اسلم نفسى
********
وصل يحيى ودرة لمكتب يزيد ودلفا إليه فرحب بهما بشدة
يزيد: والله نورت مكتبى المتواضع يا دكتور
يحيى: متشكر جدا انا جاى علشان اشكرك لأننا مسافرين النهاردة
يزيد: مسافرين ازاى مش هتعملوا بلاغ
يحيى: لا درة مش موافقه
يزيد: ليه يا مدام انتى صاحبة حق
درة: انا فوضت أمري لله وكفاية الى جرى له أنا عاوزة أمشى من هنا وخلاص
اعترض يزيد: اسمحى لى يا مدام
وقاطعه رنين الهاتف فقال: ثانيه واحده
يزيد: أيوة يا سالم صباح الخير
سالم:......
يزيد: الدكتور يحيى عندى فى المكتب
سالم: ......
يزيد: ايه بتقول ايه وهو الى جه واعترف طيب احنا جايين علطول
ونظر ل يحيى وقال: تسمحوا تتفضلو معايا
يحيى: خير حصل ايه
يزيد: سباعى كان محتجز سهام فى الشالية بتاعكم وراح القسم دلوقتى اعترف أنه قتلها
انتفضت درة: ايه قتلها
يزيد: أيوة اتفضلو لازم نروح القسم الشالية بتاعكم ودى جريمة حصلت فيه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والثلاثون من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق