هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل التاسع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل التاسع

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل التاسع

بالفعل فى خلال عشر دقائق كان يحيى يدلف للمنزل باحثا بعينيه عن ساحرته الصغيرة لكنه لم يقوى على السؤال عنها رغم أنه للمرة الأولى يرى الترحيب على وجه چنا حيث قالت بسرعة: اتفضل يا دكتور ماما. هنا
وأشارت لغرفة والدتها دخل يحيى بهدوء بدأ بقياس الحرارة والنبض ثم اسرع يكشف قدمها ويفك الرباط ،نظر لجرحها بدهشة وقال: چنا هى ماما عندها سكر
چنا: لا ماما معندهاش حاجة
يحيى: ازاى الجرح يلتهب ويملأ صديد كدة من امبارح للنهاردة قولى لى ايه الى حصل
چنا: لما خالو مشى سندت ماما للحمام وخدت شاور وصلت المغرب والعشا ونامت علطول بس ما صحيتش الفجر اول ما قمت جيت اشوفها لقيتها سخنة اوى معرفتش اعمل ايه غير الكمادات
جزاك على أسنانه وقال: خدت شاور وطبعا الجرح وصله ميا وصابون والرباط اتبل ونامت بيه
امسك هاتفه طالبا حمدى ليخبره بالحالة وضرورة الحضور واحضار ما يلزم لإعادة تعقيم الجرح بعد تنظيفه
حضر حمدى سريعا وتعجب من شدة الالتهاب إلا أنه ايقن ان صديقه يكن شيئاً لهذة المرأة
أعطى حمدى ل يحيى بعض الحقن ومحلول طلب منه توصيله بجسد درة بينما رفع قدمها وشرع فى تنظيف الجرح
أسرعت چنا بإحضار هاتفها وتسليط الضوء على قدم امها إلتفت حمدى ليشكرها ففوجئ بها وقد احنا جسدها وتنظر إليه بدقة وتركيز فقال بدهشة: انتى بتعملى ايه
چنا: بنور لحضرتك
حمدى: مابقولش على النور انتى بتبصى على ايه
چنا ببساطة: بشوف حضرتك بتعمل ايه بالظبط
حمدى بتعجب: انتى مش خايفه
نظرت له شزرا وقالت،: اخاف من ايه بقى
حمدى: دى رجل مامتك
چنا: عارفة ومامتى دى علمتنى اعتمد على نفسى حضرتك مش هتقعد معانا طول اليوم واكيد الجرح هيحتاج تنضيف تانى ودى فرصة انى اتعلم حاجة مااعرفهاش
نظر لها حمدى منبهرا وتسأل مؤكداً: يعنى مش خايفه
چنا بتعجب: اخاف من ايه
حمدى : حيث كدة قربى بقى
وبدأ فى إعادة تنظيف الجرح تساعده چنا بكل جراءة بينما انسحب يحيى للخارج هربا من تأوهات درة إلا أنه اقنع نفسه أنه يرغب برؤية لمى
أنهى حمدى عمله وشرح ل چنا ما عليها فعله لاحقا ثم انصرف تاركا ل يحيى مهمة إنهاء الحقن والمحاليل التى تحتاج لساعتين بعد
يحيى: اتمنى انك ما تضايقيش منى اول ما المحاليل تخلص هأمشى
چنا: مش مضايقة مش عارفه لو مكنتش اتصلت كان ماما ممكن يحصل لها ايه
يحيى: چنا ممكن أسألك سؤال
چنا بتأفف: اتفضل
يحيى: انتى بتكرهينى ليه
چنا : انا مش بكرهك انت انا بكره كل الرجاله
اتسعت عينا يحيى بدهشة: وانتى تعرفى ايه عن الرجالة انتى اصلا كام سنة علشان تكرهى
چنا بحزم: دى حاجة خاصة محبش اناقشها معاك
صدمه ردها اكثر فصمت قليلا ثم قال: أظن أن حوارنا مش هيكون مثمر فين لمى طيب اقعد معاها شوية
چنا: لمى بعتها الحضانة تلعب هناك وكويس انك فتحت الكلام بصراحة أنا مش عاجبني ابدا انك تقرب من اختى بالطريقة دى لمى معرفتش ابوها ولو اتعلقت بيك اكتر من كده هتتصدم انت مسيرك ترجع لاهلك وولادك
ابتلع يحيى ألمه وقال: بس انا للاسف معنديش ولاد
شعرت چنا بالاسف حقا إلا أنها كانت مصرة عن اقصاءه عن حياة اختها فقالت : ولو فرضنا انك معندكش اولا د ده ميديش ليك حق انك تعلق اختى بيك كدة لأنك مش هتعيش معاها عمرك كله مافكرتش هى هيجرى لها ايه لما تبعد عنها
كانت چنا ترغب فى إبعاده لكنها لم تكن تعلم انها تنبهه ليزداد قربا فقال بهدوء هو نفسه تعجب منه: بس انا ممكن اعيش معاها عمرى كله
نظرت له چنا بغضب وقالت: انت مجنون تعيش معاها ازاى
ابتسم يحيي: لا مش مجنون بس ممكن اتجوز مامتك واعيش معاكم عمرى كله
انتفضت چنا بغضب: ومين قالك إن ماما عاوزة تتجوز ولا تقبل تتجوزك ولا احنا عاوزينك تعيش معانا
يحيى بهدوء: انا متأكد أن ده رأيك لوحدك .......شوفى يا چنا انا معرفش انتى جواكى ايه بس انا متأكد أن علاقتك بوالدك هى السبب فى طريقة تفكيرك وحالتك دى
قاطعته چنا: حالتى يعنى ايه حالتى انت شايفنى مجنونة
يحيى ولم يتخلى عن هدوءه: لا مش مجنونه انا اقصد كرهك للرجالة وانا مش عارف والدك عمل ايه علشان يوصلك لكدة لكن إلى انا متأكد منه أنه كان غلطان...... غلطان جدا انتى واختك نعمة من ربنا ناس كتير تتمناها وانا أولهم بصراحة ومعنى أنه مايعرفش يحافظ عليكم يبقى اكيد غلطان
تأثرت چنا لكلامه إلا أنها آثرت مواصلة العند فقالت : حياتنا حضرتك مالكش دخل فيها وماما مش عاوزة تتجوز
يحيى: انتى شايفة كده
چنا بإصرار: أيوة لو كانت عاوزة تتجوز كانت اتجوزت من زمان لو سمحت اقفل الموضوع ده
يحيى بخبث: طيب ايه رأيك نتفق انا وانتى اتفاق
نظرت له بغضب ولم ترد فقال: انا وانتى نخلى الموضوع ده بنا لا انا اكلم ماما فيه ولا انتى طبعا لحد ما تبقى كويسة وناخد رأيها وايا كان لازم احنا الاتنين نحترمه
چنا بثقة : موافقة
يحيى برجاء: هطلب منك طلب اخير انا لاحظت انك قلتى أن لمى معرفتش ابوها
چنا بعدم فهم: اه قلت
يحيى برجاء: اعرفى أنه ابوكى انتى كمان مهما عمل ومهما كنتى رفضاه فلو سمحتى خلى
بالك من كلامك قدام لمى بلاش تتكلمى عنه بصيغة الغائب قدام لمى لان وبجد وان كنتى مش هتصدقى بحب لمى جدا مااقدرش اقول زى بنتى لانى عمرى ما خلفت بس اكيد لو. كنت خلفت مكنتش هأحب اكتر من كده
اشاحت بوجهها بعيدا عنه فنهض متوجها لغرفة درة فأوقفته بحزم: استنى رايح فين
يحيى ببساطة: هشوف المحلول
فقالت بشدة: لا ماتدخلش عند ماما لوحدك انا جاية معاك
قضى يحيى الوقت المتبقي له بجوار درة فى صمت حتى غادر تشيعه نظرات چنا فى ريبة
*******
فور عودة يحيى توجه لغرفته فقد كان يرغب بشدة فى التحدث إلى الدكتور مؤمن وبالفعل قام بفتح اللاب توب الخاص به وأرسل له رسالة وسرعان ما ورده اتصال منه
يحيى: كويس انك فاضي يا دكتور انا محتاج اتكلم معاك اوى
مؤمن بهدوء: اتفضل يا يحيى انا معايا أربعين دقيقة،انت عاوز تتكلم فى ايه
يحيى: درة
مؤمن: مين درة
يحيى: معرفش
مؤمن: يعنى ايه ماتعرفش ،متعرفش غير أن اسمها درة ولا متعرفش درة تبقى بالنسبة لك ايه
بدأ يحيى يقص على مؤمن معرفته بدرة وعدد المرات القليلة التى رآها فيها بإيجاز شديد
ثم حول حديثه إلى لمى واستفاض فى الحديث عنها وفى النهاية تحدث عن چنا وعن حوارهما الاخير
مؤمن: يعنى انت عاوز تطلب درة للجواز
يحيى بصدق: عاوز بس خايف
مؤمن: خايف من ايه
يحيى: ازاى اتجوزها وانا عاجز
مؤمن: يحيى ممكن تنسى الموضوع ده دلوقتي وتفكر بس انت عاوز تتجوز درة ليه علشان بتحبها ولا علشان بنتها لمى
يحيى: يا دكتور انا
مؤمن بحزم: فكر يا يحيى كويس لو سمحت وماتحطش العجز فى اعتبارك انا مش عاوز افكرك بسهام بس ده اكبر دليل انك مش عاجز ،فكر كويس وتكمل كلامنا بكرة
يحيى بإستسلام : تمام يا دكتور ابقى ابعت لى رسالة بالمعاد الى يناسبك
*******
فى جلسة اليوم التالى أصر يحيى أن يردد أنه يرغب فى الزواج من درة لشخصها فهى إنسانة هادئة متزنة يصعب عدم التعلق بها ،تأكد مؤمن من مراوغة يحيى وعلم بخبرته أنه يكن أمر آخر فهو كطبيب نفسى لا يصعب عليه اكتشاف الكذب
ورغم ذلك لم يعارض يحيى فمجرد محاولته للتقرب من امرأة تعد خطوة جيدة فى طريق
علاجه فطلب منه مؤمن أن يتحدث إلى هذة المدعوة درة اولا ثم يحددان سويا الخطوة التالية
*********
كان يحيى محافظا على وعده لچنا ولم يحاول حتى مقابلة درة مرة أخرى بل اكتفى بالاتصال هاتفيا بشكل يومى للاطمئنان عليها بإيجاز شديد،ويسعد كثيرا حين تجيبه لمى حينها فقط قد تطول المكالمة إلى أن تنهيها چنا بطريقة أو بأخرى فهو لا يمل الحديث إلى لمى إطلاقا
بدأت درة تتنقل على عكازين مع تشديد من حمدى على عدم الضغط على قدمها حتى يلتئم الجرح تماما ،الا انها رغم ذلك نزلت لمتابعة عملها وتفقد الحضانة الخاصة بها
جلست بمكتبها تتابع عملها بإهتمام حين طرق الباب فقالت بهدوء: اتفضل
دلف يحيى : السلام عليكم
رفعت وجهها بإبتسامة مرحبة : عليكم السلام،اهلا يا دكتور اتفضل
همت بالوقوف إلا أنه منعها : من فضلك بلاش تقفى على رجلك دلوقتى
عادت تجلس وهو يقول: ارجوكى خلى بالك من نفسك اكتر من كده ماكنش لازم تنزلى دلوقتى خالص
درة بخجل: انا متشكرة جدا على اهتمام حضرتك بيا وبالبنات الفترة إلى فاتت
يحيى: مفيش داعى الشكر خالص عموما انا كنت جاى لحضرتك فى موضوع مهم
اومأت بجدية : اتفضل تحت امرك
يحيى: بصراحة مينفعش هنا
درة بتعجب: ليه مينفعش هنا
يحيى: لأنه موضوع شخصى وهنا مكان عمل
درة: حضرتك عاوز تكلمنى فى موضوع شخصى
يحيى بثقة: أيوة وياريت نتقابل برة
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق