هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثالث والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة مع روايات رومانسية جريئة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الثالث والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي.
سنغوص سويا داخل سلسلة من المؤامرات والأزمات مع القليل أو الكثير أحيانا من الرومانسية المغلفة بالمشاعر المتضاربة والحزن.
تابع الجزء الأول من سلسلة طوق الساحر من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثالث والثلاثون

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثالث والثلاثون

"عوده بعد محاوله إنتحار ....!!"

–....فی قصر الألفی ....!!
–....فی غُرفه علیاء ....!!

أخذت تنظر إلی ذلک الدواء وهی تبتسم إبتسامه شیطانیه ،،أخذت تتذکر ومضات لهم سویًا ...تتذکر ذلک الیوم الذی وعدها به بألا یترکها وحیده ..ولکنه نکس بوعده ولم یوفی به .....!!!!!!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

–.....Flash Back...!!

–.....فی ڤیلا عُدی ...!!
–.....فی غُرفه عُدی ....!!

کان یتسطح علی فراشهم وهی تتوسد صدره و تحاوط خصره بیدیها الصغیرتین ،،رفعت رأسها و نظرت إلیه و أردفت قائله :-

–عُدی إنتَ نمت .....؟؟؟!!!!!!

أجابها و مازال یُغمض عینیه قائلًا :-
–أیوه ،،عایزه حاجه ...؟؟!!!!

علیاء بجدیه :-
–اهااا عایزه وعد...!!!

فتح عینیه و قطب جبینه بإستغراب و أردف قائلًا :-

عُدی بإستغراب :-
–وعد!!!!،،وعد إیه ....؟؟؟!!!!!

علیاء بإبتسامه :-
–عایزاک توعدنی إنک عمرک ما هاتسیبنی ،،أو هایجی الیوم اللی تشُک فیا فیه و تسیبنی زی بابا ما عمل ،،إوعدنی إنک هاتحبنی علی طول ....إوعدنی یا عُدی ....!!!!!

إبتسم لها بحُب و أردف قائلًا :-

عُدی بعشقٍ جارف :-
–أوعدک إنی عُمری ما هسیبک أو أتخلی عنک و هفضل أحبک لحد آخر نفس فیا .....!!!!!!

إبتسمت بسعادة و حُب ثم توسدت صدره مره آخری و أغمضت عینیها براحه فقد حصلت علی وعده و حبه و قُضی الأمر .......!!!!!!!!!!!

***********************************

–....عوده إلی الوقت الحاضر ....!!
–....فی غُرفه علیاء .....!!

إبتسمت بمراره و سخریه علی القدر الذی لعب بهم و إنتهی بهم المطاف بهذه الحاله ،،حسمت أمرها و فتحت «علبة الدواء» و وضعت عده حبات منه علی یدیها وظلت تنظر إلیهم بشرود....!!!!!!

************************************

–....فی نفس الوقت ......!!
–....فی الأسفل ....!!

یعنی مش عارفین مکانه أو حتی توصلوا لیه...؟؟!!

أردف أحمد بتِلک الکلمات المتسائله ،،فأجابته حیاه قائله :-

–أیوه و علشان کده إتصلت بیک علشان تحاول تتکلم معاها ،،هی اهااا مش بتحب تفضلوا فی مکان واحد بس دی بنتک و إنتَ لازم تکلمها...!!!!

أحمد بجدیه :-
–طیب انا هاطلعلها قبل ما أخوکی یخرج من مکتبه .....!!!!!!!!!

حیاه بموافقه :-
–ماشی ....!!!!!!

أومأ لها بهدوء ثم إتجه إلی الدرج و عندما کان علی وشک الصعود علیه وجدها تهبط علیه و دموعها متجمده فی عینیها تأبی النزول ...کان وجهها ذابل من قله الأکل ،،إقترب منها و مد یده کی یضعها علی کتفها و لکنها أبعدت نفسها عنه و نظرت إلیه بسخریه فهی کانت تتمنی أن تری خالها و زوجته آخر الآوجه ،،لم تکن تعلم أن القدر یکرهها لهذه الدرجه و یضع أمامها أبغض الناس لدیها «والدها» ....أکملت نزولها من علی الدرج و نظرت إلیهم بسخریه و أردفت قائله :-

–إیه اللی جابک هنا ،،جای تشوف دماری اللی بسببک إنتَ و هی ....!!!!!!!!

ثم أشارت إلی والدتها «حیاه» إحتدت عینیه و أردف قائلًا :-

أحمد بحده :-
–إحترمی نفسک ،،لما تیجی تتکلمی عن مامتک...!!!!

علیاء بسخریه :-
–اُمی ...اُمی اللی سبب کُل اللی بیحصلی دلوقتی اللی بسببها جوزی سافر و ماعرفش عنه حاجه لحد دلوقتی ،،إنتوا الأتنین سبب کُل مشکله فی حیاتی ،،ثم تابعت بصراخ :- إبعدوا عنی بقااا إبعدوا انا بکرهکوا ...بکرهکوا ....!!!!!!!

خرجوا علی صوت صراخها فقد کانوا بالمکتب ،،نظر عاصم إلی أحمد بغضب و کاد أن یقترب منه إلا أن همس أمسکت بیده و منعته من التدخل حتی لا تزید الأمور سوءٍ ....!!!!!!!!

کانت تتحدث و صراخها أثناء حدیثها یعلو شئیًا فشئ ،،وفجأه صمتت نظرت إلیهم نظره آثارت الرعب و الفزع داخلهم ،،إصفر وجهها أکثر من ذی قبل بدأ جسدها یتشنج بطریقه غریبه و فجأه وقعت علی الأرضیه فاقده کُل شئ قلبها قبل حیاتها ،،صرخت کُلًا من حیاه و همس و رکضوا إلیها جمیعًا ،،حاولوا إفاقتها و لکن لا فائده ...حملها عاصم بین ذراعیه و إنطلق سریعًا إلی الخارج ،،إستقلت همس بالمقعد الخلفی فوضع علیاء علی ساقیها و أغلق الباب و إنطلق إلی المقعد الخاص بالسائق و أشعل محرکها «السیاره» و إنطلق سریعًا ناحیه أقرب مشفی و حیاه و أحمد ورائهم بسیاره آخری .....!!!!!!!!!!!!!!!!!

************************************

–...بعد مرور ساعتین ...!!
–...فی المشفی ......!!

کانت لاتزال بغُرفه العملیات وهم بالخارج ینتظرون خروج الطبیب کی یطمأنهم علی حالتها ،،ولم یملکوا سوی الدعاء لها ....!!!!!!!!!

–.....بعد مرور أربع ساعات .....!!

إنتهت العملیة أخیرًا و خرج الطبیب وهو یلتقط أنفاسه کأنه خرج من سباقٍ للتو ،،رکض إلیه الجمیع و أردف عاصم قائلًا :-

عاصم بلهفة :-
–هااا یا دکتور ،،علیاء عامله إیه دلوقتی....؟؟!!!!!

الطبیب بعملیة :-
–کانت محاولة للإنتحار ،،بس إحنا لحقناها و عملنا لها غسیل معدة ،،هی حالیًا تحت تأثیر البنج...!!!!!

عاصم بتسأول :-
–و هتفوق إمتی ...؟؟!!!!!

الطبیب بجدیه :-
–کمان ساعتین تقدروا تشوفوها ....!!!!!!

ثم ترکهم جمیعًا و ذهب إلی مکتبه ،،إلتفت عاصم إلی أحمد و نظر إلیه بغضب و أردف قائلًا :-

–عاجبک کده ،،اهی حاولت تنتحر و کُل ده بسببک ،،إنتَ السبب الرئیسی فی اللی حصل لها ...،،من النهارده مش عایز ألمح طیفک حتی ،،و إلا ماتلومش غیر نفسک .....!!!!!!!!!!!!!

ثم ذهب من أمامهم إتجاه غُرفه علیاء ساحبًا زوجته خلفه ........!!!!!!!!!!!!

إلتفت أحمد إلی حیاه و أردف قائلًا :-

أحمد بضیق :-
–عاجبک کده ،،کُل مره أتهان من أخوکی....!!!!!!!

حیاه بتبریر :-
–معلش یا أحمد إنتَ عارف عاصم ...آآآآآ..

أحمد مقاطعًا بحسم :-
–خلصت خلاص ،،لو جوز بنتک مارجعش انا هاخد بنتی و بجد المرادی محدش هیقدر یوقفنی ،،إفتکری کلامی کویس یا حیاه ....!!!!!!!!!!!!!

ثم رحل تارکًا إیاها فی دوامه کبیره من التفکیر و الضیاع ......!!!!!!!!!!!!!

*********************************

–....بعد مرور ساعتین .....!!
–....فی المشفی ......!!

مرت الساعتین ولا یوجد أی مؤشر إیجابی یدل علی إفاقتها ،،کان کُلًا من همس و عاصم و أیضًا حیاه یجلسون أمامها ،،عاصم یجری إتصالاته فی محاوله للوصول إلی عُدی و همس تمسک بید علیاء منتظره إفاقتها و‌حیاه تمسک بیدها «القرآن الکریم» تقرأ بعض الآیات لحین إفاقه إبنتها ....!!!!!!

دلف الطبیب إلی الغُرفه وجدهم علی حالتهم تِلک فإقترب من فراش علیاء ....فبادره عاصم بسؤاله قائلًا :-

عاصم بتسأول :-
–هی مش هتفوق ،،بقالها ساعتین أهووو و مفیش أی إشاره تدل إنها فاقت ....؟؟؟!!!!!!

أنهی الطبیب فحصه لها و إلتفت إلیه و أردف قائلًا :-

الطبیب بعملیة :-
–حالیًا آثار البنج راحت خلاص ،،بس هی اللی نش عایزه تفوق ،،الحکایه کُلها إنه مُجرد عامل نفسی مش جسدی ،نفسیتها متأثره بشکل کبیر و إفاقتها دی بقااا فی إیدیها لأنها رافضه ترجع للواقع....!!!!

حیاه بخوف :-
–یعنی إیه ،،بنتی هتفضل کده .....؟؟؟!!!!!!!

الطبیب بهدوء :-
–مش بالظبط ....هی هتفوق لما تبقی عایزه ده ،،الأحسن إنکوا تفضلوا تتکلموا معاها عن الذکریات الحلوه اللی بینکم ،،أو حد هی بتحبه و بتعزه جدًا یکلمها یفضل معاها یوم کامل یحکلها کُل تفصیلة فی حیاتهم ،،و ده فی حد ذاته عامل إیجابی فی حالتها .....!!!!!!!

إقترب منه عاصم و صافحه و أردف قائلًا :-

عاصم بجدیه :-
–شکرًا یا دکتور .....!!!!!

أومأ له بهدوء ثم خرج و ترکهم بصحبتها ....!!!!!!

نظر عاصم إلی شقیقته و أردف قائلًا :-

–شوفتی عملتی فی بنتک إیه ،،نبهت علیکی قبل کده إنک ماتدخلیش و لا تدخلی حد فی الموضوع ..بس ماسمعتیش کلامی ،،إتفرجی بقااا علی بنتک بتتدمر ادام عینک‌و إنتی مش عارفه تعملی لها حاجه ........!!!!!!!!!

ثم ترکهم و خرج ف نظرت همس إلی حیاه بعتاب و ترکتها و خرجت خلفه ،،بینما هبطت دموعها علی وجنتیها فهی السبب بما حدث لإبنتها ...هی المُذنبه الوحیده .......!!!!!!!!!!!!!

************************************

–....فی واشنطن ....!!

کان یسیر فی الشوارع بلا هدف ،،تذکر حالتها عندما ترکها ...لایزال یقبع ب واشنطن ،،فی کُل مره یُفکر بالعوده إلیها و لکنه یحتاج إلی وقت ،،یستجمع فیه أفکاره ....أخذ یتذکر لحظاتهم سویًا عندما إعترفت له بحبها کان أسعد یوم بحیاته و هو الظفر بإعترافها ......!!!!!!!!!

************************************

–....Flash Back....!!

–...فی ڤيلا عُدی ....!!
–...فی غُرفه عُدی ....!!

کانت تتحرک کالفراشة هنا و‌هناک ،،تُزین غُرفتهم فقد قررت بالإعتراف له بحبها مثلما فعل هو و إعترف لها ،،سمعت صوت أقدامه تقترب من باب الغُرفه ف تطلعت إلی هیئتها بالمرآه علی وجه السرعه و وقفت بمنتصف الغُرفه ،،دلف إلی الغُرفه وجد الأضواء مُغلقه فقط ضوء خافت شاعل ،،إبتسم بحُب فور رؤیته لصغیرته ،،إقترب منها و حاوط خصرها برقه و‌ أسند جبینه علی جبینها و أردف قائلًا :-

–مممممم ،،یا تری إیه سبب الرومانسیة دی کُلها...؟؟!!!!!!!

علیاء بهمس :-
–بحبک یا عُدی ...!!!!!

أرجع رأسه للخلف قلیلًا و نظر إلیها بدهشه و أردف قائلًا :-

عُدی بدهشه و عدم تصدیق :-
–قولتی إیه !!!،،قولیها تانی کده ....؟؟!!!!!!!!

وقفت علی أطراف أصابعها و إقتربت من أُذنه و أردفت قائله :-

علیاء بهمس :-
–قولت إنی بحبک ،،علشان حبک لیا ،،طبعت قبله علی وجنتیه أثناء حدیثها و تابعت قائله :- حبک لیا حیاه ....!!!!!!!

************************************

–....عوده إلی الوقت الحاضر ...!!

أغمض عینیه بآلم فقد إشتاق لکُل تفصیله بها ..عینیها ..روحها المرحه ..مقالبها به ...کُل شئ بها إشتاق له ،،قرر العوده إلی الفندق الذی سبق و قضی به معظم الأیام قبل زواجه من علیاء ....!!!

************************************

–....فی المشفی ...!!
–....خارج غُرفه علیاء ....!!

بالظبط ،،عایزک تتابع الشغل فی الشرکه لحد ما أرجع ،،و أی ورق محتاج توقیعی کلمنی علی طول......!!!!!!

أردف عاصم بتِلک الکلمات الحازمه ،،هز ریّان رأسه و کأنه یراه و أردف قائلًا :-

ریّان بجدیه :-
–تمام یا باشا ،،إنتَ تؤمر ..،،ثم تابع بتسأول :- بس مش هتقولی فیه إیه ،،صوتک مش عاجبنی خااالص...؟؟!!!!

عاصم بتنهیده :-
–هبقی أقولک بعدین ،،المهم فی الشغل کأنک مکانی و أزید ....!!!!!

ریّان بتفهم :-
–أکیید ،،سلااام ....!!!!!

عاصم بهدوء :-
–سلاااام ....!!!!!!

أنهی مکالمته مع ریّان و تنهد بعمق ،،و وضع رأسه بین یدیه بضیق مما یحدث ...،،نظرت إلیه بحزن علی حالته و إقتربت منه و وضعت یدیها علی کتفه و ربتت علیه و لم تتحدث ف لن تستطیع التهوین علیه مهما قالت ،،رفع رأسه و نظر إلیه بحنو و أردف قائلًا :-

عاصم بحزم :-
–یالاااا علشان أوصلک ترتاحی و أرجع تانی...!!!!!

همس بإلحاح :-
–بس انا مش عاوزه أروح ،،عایزه أفضل هنا...!!!!!

عاصم بحده :-
–انا قولت إیه ،،أُدامی یالااا ....!!!!

نهضت و ضربت الأرض بأقدامها بغیظ وهی تنظر إلیه و تجز علی أسنانها ،،کتم ضحکته علی حرکاتها الطفولیه و نهض عن مقعده و أردف قائلًا :-

–یالااا .....!!!!!

ثم أمسک بیدها و سار بها طول الممر و إستقل سیارته و إنطلق بها بعدما خرج من المشفی ‌‌‌‌...!!!!!!

**************************************

–....بعد مرور أسبوع ....!!

کان یومه عباره عن المنزل و المشفی ،،کان یقل همس کُل یوم إلی المشفی و یُرجعها فی آخر الیوم،، إستمر هذا الوضع إلی آخر الأسبوع و ریّان یتابع أعمال عاصم نیابه عنه و یستغل الفرصه فی التحدث مع نیره و التقرب منها أکثر ...فا فی خلال هذه الأیام دخل حُبها إلی قلبه دون سابق إنذار ،،أحبها حتی ترعرع حبها علی عرش قلبه و إنتظر الوقت المناسب للإعتراف لها ،،إتصل ریّان بعاصم لوجود بعد الأوراق التی تحتاج توقیعه ،،فإضطر أسفًا أن یترکهم وحدهم و الذهاب إلی الشرکه لضروره وجوده ......!!!!!!!!!!!!

*************************************

–....فی شرکه الألفی ....!!
–....فی مکتب عاصم .....!!

دلف عاصم إلی المکتب ف لمحه ریّان و کان علی وشک النهوض و ترک المقعد له و لکن عاصم أوقفه بإشاره من یده و جلس علی المقعد المقابل له و أردف قائلًا :-

عاصم بتسأول :-
–فین الورق اللی قولت علیه ....؟؟!!!!!!

فتح ریّان أحد أدراج المکتب و ناوله بعض الأوراق التی تحتاج لتوقیعه ،،أمسک عاصم بهم و نقش توقیعه علی وجه السرعه بکُل ورقة ،،وعندما إنتهی أعطاهم مره آخری إلی ریّان فأدخلهم الأخیر مره آخری إلی الدرج ،،وإلتفت إلی عاصم و أردف قائلًا :-

–مش ناوی تقولی بقاا ،،فی إیه بالظبط ...؟؟!!!!!!

عاصم بهدوء :-
–حاضر هاحکیلک ،، ثم سرد له ما حدث مُنذ ذهاب عُدی إلی دخول علیاء إلی المشفی ....!!!!!!!!

کان یستمع له بإنتباه شدید و بعد أن إنتهی ،،أردف قائلًا :-

ریّان بتسأول :-
–یعنی هو لسه فی ألمانیا و لا سافر مکان تانی..‌؟؟؟!!!!!!

عاصم بضیق :-
–لا سافر ده اللی عرفته من الشرکه الألمانیه و الفندق اللی کان فیه ،،ثم تابع بتوعد :- بس لما أشوفه بس ....!!!!!!!

إنتبه ریّان إلی کلمه «فندق» و عقد العزم علی سؤال موظفینه بالفنادق الخاصه به بأنحاء العالم ،، ف ریّان صاحب أکبر فنادق فی أنحاء العالم و ذو شأن کبیر أمام أصحاب الفنادق الآُخری رغم صغر عمره ...،،فأردف قائلًا :-

–طیب انا هسألهم فی الفنادق الخاصه بیا و أشوف إذا کان فی واحد منهم .....!!!!!!

عاصم بلهفة :-
–کویس أووووی ،،إسألهم دلوقتی یالاااا ....!!!!!!

ریّان بتفهم :-
–حاضر ....!!!!!!!

ثم أمسک بهاتفه و أجری عده إتصالات لموظفینه بتِلک الفنادق فی جمیع أنحاء العالم «ألمانیا , أمریکا , لندن , وغیرها من البلدان» ،،مرت ثلاث ساعات و مازالت الإتصالات مستمره و عاصم مازال معه و یساعده أیضًا ،،و فجأه جاء له إتصال و کأنه الأمل الضائع بالنسبه لهم ،،کان من أحد الموظفین فی العاصمه الأمریکیه «واشنطن» من أحد الفنادق الخاصه به ،،ف ریّان قد ضمه لمجموعه فنادقه مؤخرًا و لم یخبر أحد به ف بالتالی «عاصم و عُدی» لا یعلموا شیئًا عنه....!!!!!

أخبره ذلک الموظف بوجود نفس مواصفات ذلک الشخص الذی أخبره عنه من قبل و أن إسمه هو « عُدی النجدی» موجود بالفندق مُنذ أکثر من أسبوع،، أخبره ریّان بأن یوصله به دون إخباره بهویته ف فعل ذلک ،،و بعد دقائق کان عُدی علی الخط ...کان ریّان قد أخبر عاصم بمعرفته بمکانه ،،ف سحب منه الهاتف و أردف قائلًا :-

عاصم بأمر :-
–إنتَ تاخد أول طیاره علی هنا و تیجی فورًا...!!!!

إبعد الهاتف عن أُذنه و نظر إلیه بإستغراب و أعاده مجددًا و أردف قائلًا :-

عُدی بدهشه :-
–عاصم !!!!،،إنتَ عرفت مکانی إزای .....!!!!!

عاصم بحده :-
–الفندق بتاع ریّان ،،و زی ما سمعت علی أول طیاره و ترجع فاهم....!!!!!!!

عُدی بعِند :-
–لا مش فاهم ،،ثم تابع بتسأول :- حصل إیه یعنی علشان أنزل دلوقتی .....؟؟!!!!!

عاصم بعصبیه :-
–إنتَ لسه بتسأل ،،لما أشوفک بس ...،،ترجع حالًا و تیجی تشوف مراتک المرمیه فی المُستشفی من أسبوع دی ....فاهم .....!!!!!!!!!

ثم أغلق الخط بوجهه دون سماع رده و أعطی الهاتف ل ریّان و ذهب فورًا إلی المشفی ....!!!!!!!!

*************************************

–....فی واشنطن ....!!
–....فی الفندق ....!!
–....فی غُرفه عُدی ....!!

وضع الهاتف بمکانه بصدمه مما سمعه من صدیقه «عاصم» ،،و نظر أمامه بشرود و أردف قائلًا :-

عُدی بصدمه :-
–علیاء فی المستشفی!!!! ،،أکیید بسببی ،،ثم تابع بحسم :- انا لا یمکن أفضل هنا ثانیه واحده ،،انا لازم أنزل مصر حالًا .....!!!!!!!

ثم أمسک بهاتفه و إتصل بشرکه الطیران و حجز تذکره طیران إلی العاصمه المصریة «القاهره» ،،و نهض عن فراشه و بدأ بتحضیر حقیبته و الذهاب إلی المطار .......!!!!!!!!!

************************************

–....بعد مرور ساعات .....!!
–....فی المشفی ...!!

وصل عُدی إلی المشفی بعد أن وضع حقیبته فی ڤیلته قبل مجیئه إلی المشفی ،،سأل الإستعلامات عن غُرفه علیاء و علمه و ذهب إلیها ،، کانت بطریقها إلی الغُرفه بعد أن تمشت قلیلًا ،،وجدته یرکض مسرعًا ناحیه غُرفه زوجته ،،إقتربت منه بخطوات أشبه بالرکض غیر مکترثه بتحذیر عاصم لها بأن لا ترکض ،،وقفت أمامه و منعته من الدخول و نظرت إلیه نظرات غاضبه و أردفت قائله :-

همس بغضب :-
–إنتَ إیه اللی جابک ،،جای تشوفها وهی بتموت بالبطئ بسببک ....؟؟،،هااا رد علیا جای لیه ...؟؟؟!!!!

عُدی بتبریر :-
–اهااا جای أشوفها بس مش زی ما قولتی ،،انا جای اطمن علی مراتی .....!!!!!!!

همس بسخریه :-
–لا واللّٰه دلوقتی مراتک ،،لکن من شهرین سیبتها ولا کأنها تقربلک حتی ....،،ثم تابعت بغضب :- إمشی من هنا یا عُدی وجودک دلوقتی غیر مرغوب فیه و خصوصًا هی لما تفوق هترفض تشوفک و محدش هایعارضها علی فکره ...!!!!!!!

کاد أن یرد علیه ولکنه وجد ید تمسک بیاقه قمیصه و قد کان عاصم ،،نظر إلیه بغضب و أردف قائلًا :-

عاصم بغضب :-
–کُنت مستنی إیه ،،مستنی لما تبقی فی المستشفی و ترجع ،،کان ممکن إنک ترجع مت بدری و تتکلموا ،،بس إزای الباشا عایز یبعد عن الکُل و یفضل لوحده و أدیک عملت کده شوفت النتیجه من تصرفک ده .....؟؟!!!!!!!!!!!

ثم لکمه بوجهه ...ثانیه ..ثلاثه ..رابعه ،،حتی وصل ریّان إلی المشفی کی یطمأن علی علیاء ف رأی عاصم و‌هو یضرب عُدی و یتمتم بکلمات غاضبه،، إقترب منهم بسرعه و وقف حائل بینهم و أمسک بعاصم بعیدًا عنه و أردف قائلًا :-

–إهدی ،،ده مش أسلوب للمُعاتبه ،،إهدی بقاااا و سیبه هو عرف غلطته خلااااص ....!!!!!

کان یحاول الفکاک منه ولکنه هدأ و نظر إلیه بتوعد و‌کأنه یخبره أن حسابه لم ینتهی بعد ،،أمسکت بذراع شقیقها و أدخلته إلی الغُرفه بعیدًا عن وجه عاصم حتی لا یفتک به مره آخری.....!!!!!!

**************************************

–.....فی غُرفه علیاء .....!!

جلس جوارها علی الفراش و أمسک بیدها وهو ینظر إلیها بحُزن ،،وجهها الذابل ...أنفها الأحمر ،،نظرت همس إلی حیاه نظرات ذات مغزی ثم إنصرفوا بهدوء تارکین له الحریه فی الحدیث معها......!!!!!!!!

إقترب منها و همس بجانب أُذنها قائلًا :-

–علیاء ،،إرجعی ...فوقی و بصیلی ،،إضربی ..إصرخی ..إعملی أی حاجه بس مش عایز أشوفک بالحاله دی ،،انا مش متعود منک علی کده ،،فین روحک المرحه ..کلامک الکتییر ،،انا عارف إنی طولت و‌ماکنش لازم أقعد الفتره دی بعید عنک‌...

بدأت دموعه بالهطول علی وجنتیه و تابع قائلًا :-

–علیاء ،،انا وقتها ماکنتش قادر أتحکم فی نفسی ...کان جوایا نار لو کُنت طلعتها کُنتی إتحرقتی معایا ،،بس انا غلطان برضوه و بعترف ب ده ،،فوقی بقااا ...إنتی وحشتینی أوووی ...!!!!!!

أنهی کلماته ثم مال برأسه علیها و قبل وجنتیها و وضع رأسه علی کف یدها وهو مُغمض العینین،، بدأت بتحریک یدها بعدما أحست بدموعه الساخنه علی وجهها و یدها ،،أحس بحرکتها ف رفع رأسه و نظر إلیها بلهفة ،، فتحت هی عینیها ببطء و رمشت عده مرات حتی تتعود علی إضاءه الغُرفه ،،جذب إنتباهها وجوده بالغُرفه ف همست قائله :-

علیاء بضعف :-
–آآآآآ ....جیت لیه ....؟؟!!!!!!!!

نکس رأسه إلی الأسفل و لم یُجیب ،،بدأت دموعها بالهطول علی وجنتیها و تابعت قائله :-

علیاء بنبره متقطعه ضعیفه :-
–آآآآآ ...طلقنی ....آآآآآ طلقنی یا عُدی ...!!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابع من هنا: جميع فصول رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق