هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل التاسع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع والعشرون من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل التاسع والعشرون

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل التاسع والعشرون

كان يحيى أمام الشالية فى دقيقتين فقط وسماع صوت السيارة منح درة مزيدا من القوة لتدفع ذلك اللثم وتصرخ: إلحقنى يا يحيى
سمع استغاثتها فإندفع للداخل بينما انتفض الملثم من فوقها يقول: خسارة مضطر اسيبك
ويقفز من الشباك ليختفى فى لحظة
جمعت درة شقى اسدالها بيدها وتحاملت على نفسها لتتجه خطوتين بإتجاه الباب بفزع شديد حين رأت يحيى يسد مدخل الغرفة وهو ينظر لها بذهول زاد انهمار دموعها ورفعت احدى يديها تستغيث به
هرول بإتجاهها لتلقى بحمل جسدها الذى لم تعد ساقيها قادرتين على حمله لم تصل يداها سوى لقميصه قبل أن تسقط فتجذبه ليتمزق ودماءها تغطى صدر يحيى
وصل جاسر اوقف سيارته خلف سيارة يحيى ودلف مناديا : يحيى ،يحيى انت فين
نظر حوله لاثار التحطم ليتوجس خيفة فتدفعه هواجسه للدخول يتبع صوت يحيى الذى يأتى من إحدى الغرف
*********
سقطت أرضا فجثا على ركبتيه وهو يجذبها إليه قائلا:درة ردى عليا ،درة مين عمل فيكى كدة يا درة فتحي عينك
وصل جاسر ليهرول بإتجاههما ويمسك ذراع درة ليقيس نبضها ثم يهز يحيى : يحيى فوق لازم ننقلها المستشفى
نظر له يحيى وقال: مبتفتحش يا جاسر خليها تفتح
هزه جاسر بعنف وقال: مش هتفتح يا يحيى ولو متحركتش دلوقتى مش هتفتح خالص فوق يا يحيى
يحيى: مش قادر اقف
جاسر: خلاص وسع لى اشيلها
ضمها لصدره بتملك وقال: لا انا هشيلها
مد جاسر يده ونزع شرشف السرير ليغطى درة ويقف بها يحيى يدفعه جاسر دفعا للامام حتى وضعهما بالسيارة وانطلق للمشفى
********
فلاش باك
خرجت سهام من الشالية وقد حددت وجهتها فإنطلقت من فورها الى حيث يقف هذا الحارس ليراقبها ،توتر هو لدى رؤيتها فقد أكد والدها على عدم رؤيتها له بينما وقفت أمامه وقد عقدت ساعديها أمام صدرها بغضب وقالت: انت لسه هنا يا زفت
الحارس: انا عبد المأمور يا مدام هو انا ضايقت حضرتك فى حاجة
سهام: وجودك مضايقنى شكلك مضايقنى
الحارس: انا فى عرضك يا مدام ماتقطعيش عيشى
هزت ساقها بتوتر وقالت: تعالى ورايا
وعادت الشالية وهو يتبعها بصمت
جلست لتضع ساقا فوق الأخرى وتقول: انت اسمك ايه؟؟؟
الحارس: خدامك سباعى يا ست الناس
سهام: انت متجوز يا سباعى
سباعى: أيوة حضرتك
سهام : امممم عندك ولاد
سباعى بسعادة :جايين فى السكة مراتى حامل فى توأم
سهام: طب كويس مش عاوز تأمن مستقبلهم
سباعى: يا ريت بس منين اصل انا لامؤاخذة منفعتش فى علام وجربت كام شغلانة كدة ماسدتش بردوا لحد ما لقيت حكايه البودى جارد دى اهو الواحد بردوا بيلبس كويس وياكل كويس
سهام: انا ممكن اديك خمسين الف جنية
لمعت عينا سباعي وقال بلهفة: خمسين الف جنية دا انا ابقى خدامك العمر كله
سهام: لأ انا عاوزاك تخدمنى ساعة واحدة بس
سباعى: مش فاهم لامؤاخذة
سهام: تعمل لى خدمة مش هتاخد منك اكتر من ساعة وتقبض فيها خمسين الف تأمن مستقبل ولادك وتعيش مرتاح
سباعى: انا تحت الامر يا ست الناس شاورى وانا انفذ
وقفت لتقترب منه وتقول بغل : عاوزاك تغتصب مرات الدكتور يحيى بعد ما تديها علقة موت ولو ماتت فى ايدك مش مهم لكن لو عاشت مش عاوزاها تنفع فى اى حاجة
ابتلع سباعى ريقه وقال بخوف: وهو الدكتور يحيى هيسبنى
سهام: ملكش دعوه ب يحيى انا هتصرف معاه المهم تراقبها واول ما تبقى لوحدها تنفذ انا هديك ساعتين تقلب الحكاية فى دماغك وترد عليا يا تنفذ يا اجيب غيرك ينفذ اتفضل ارجع مطرح ما كنت
انتهى الفلاش باك
*******
وصل جاسر للمشفى فترجل من السيارة يتبعه يحيى حاملا درة بين ذراعيه لبستقبله العاملون فى المشفى بفراش مدولب يضع درة فوقه ليهرولوا بها يتبعهم جاسر مسرعا
استجمع يحيى شجاعته ولحق بهم ليقابله جاسر عند الباب فيقول بحزم: يحيى مش هينفع تدخل
يحيى: جاسر انا دكتور
جاسر: انت دلوقتى زوج الحالة مش دكتور من فضلك استنى برة
ونظر لإحدى الممرضات وقال: اندهى الدكتورة ملك بسرعة
ودخل واغلق الباب
*********
استلقى سباعي على الفراش فى الغرفة التى خصصتها له سهام وهو يتذكر حين خرج مغادرا سهام
فلاش باك
دق هاتف سباعي وهو يعود لموقعه فنظر له ليجد المتصل والده فيجيب فورا
سباعى: أيوة يا أبا ازيكم عاملين ايه
الاب بتردد: الحمد لله يا ابنى
سباعى: فى ايه يا ابا مال صوتك
الاب: مراتك تعبانة اوى يا بنى
سباعى: ليه مالها هتولد
الاب: من يومين تعبت روحنا بيها المستشفى قالوا لنا ضغطها عالى والمفروض تتحجز
سباعى: تتحجز يا ابا وماله
الاب: ماهم قالوا مفيش اماكن ودوها مستشفى خاص
سباعى: وبعدين يا ابا حصل ايه
الاب: النهاردة تعبت اكتر روحنا بيها تانى قالوا يا بنى
سباعى وقد تأكله القلق: قالوا ايه يا ابا
الاب: قالوا يابنى جاها تسمم حمل وانا مش عارف اعمل ايه مفيش فلوس والبنية هتروح من ادينا
سباعى: ادينى ساعة لا اقل من ساعة هابعت لك عشر الاف جنيه
الاب بفزع: ايه ودول هتجيبهم منين يا بنى
سباعى بتلعثم: هأطلبهم من الباشا إلى انا شغال عنده ده راجل طيب ويساعد كل الناس
الاب: بس هيديك المبلغ ده كله وتسده ازاى بس
سباعى: ماتشلش هم يا ابا المهم تلحقها اول ما توصلك الفلوس دخلها مستشفى
ليتحرك سباعي بعدها عائدا لسهام يبلغها موافقته فهى ستنفذ ذلك على كل حال ورفضه لن يؤثر فى شئ عليه أن يستفيد من الموقف ولم تتردد سهام فى اعطاءه المال فورا الذى قبله سباعى بترحاب فقد اعتاد على تنفيذ اى شئ غير مشروع مقابل المال وهذا سبب احتفاظ والدها به لإنهاء أعماله القذرة بينما يأتى المال الحرام ويذهب بكل عزيز
انتى الفلاش باك
*********
استمر تضميد جراح درة اكثر من ساعة ليخرج بعدها جاسر وملك ويتجهان ل يحيى الذى رفع وجهه لجاسر وقال: هتبقى كويسة صح
جاسر: إن شاء الله يا يحيى
وأشار لملك وقال: دكتورة ملك المدام بتاعتى
هز يحيى رأسه وقال: تشرفنا
ملك: الشرف ليا يا دكتور انا لازم ابلغ حضرتك بالحالة بصفتك الزوج
نظر لها يحيى بذعر فقالت: انا آسفة بس المدام اتعرضت للاغتصاب بوحشية
اتسعت عينا يحيى بفزع: اغتصاب...درة ..دى هتموت فيها لأ لأ
ووضع وجهه بكفيه وقال: انا السبب انا سبتها لوحدها انا السبب
ربت جاسر على كتفه وقال: يحيى لازم تتمالك نفسك هى فى أمس الحاجة ليك
بكى يحيى وعلا صوته فإنسحبت ملك بسرعة بينما اسنده جاسر وهو يقول: تعالى معايا يا يحيى
يحيى: عاوز اشوفها
جاسر: حاضر بس نتكلم الاول
ودلف به إلى مكتبه
جاسر: مين يا يحيى ممكن يعمل كدة فى مراتك انتم ليكم أعداء على فكرة ه. اتعرضت كمان للضرب بشكل همجي
يحيى: مفيش غيرها سهام اكيد هى الى عملت كدة
جاسر: انت تعرفها
يحيى: طلقتى اكيد هى ورا الى حصل انا هقتلها
جاسر: أهدى بس والمسكينة دى تسبها لمين فى الحالة دى،بص يا يحيى انا بحكم شغلى قابلت حالات يعنى مشابهة واعرف ظابط متقاعد بيقدر يحل القضايا دى ويوصلها بعد كدة لمعارفة فى الداخلية من غير شوشرة وصحافة
يحيى بحزم: اطلبه حالا انا عاوزه يعرف مين إلى نفذ وان كنت متأكد أن سهام الى وراه
جاسر: انا هأكلمه واعرفه كل حاجة بس نطمن على المدام الاول المفروض تفوق
خرج يحيى وجاسر متجهين لغرفة درة حين علا صراخها وهى تقول: ربنا ينتقم منك
دلفت للغرفة بسرعة فوجدا درة تقاوم الممرضه بينما نزعت خرطوم المحلول وبقيت الإبرة بذراعها ويتدفق منها الدم كالشلال
جاسر: ثبتها يا يحيى بسرعة
تحرك جاسر ليتخذ موضع الممرضه بينما يحيى يمسك ذراعها لتنتفض بقوة اضطرته لتثبيتها بكامل جسده ليتمكن جاسر من نزع الإبرة بمهارة ويخرج من جيبه حقنه أعدها مسبقا فى انتظار هذة الثورة ويغرسها بذراعها لتخفت حركتها فى دقيقة واحدة
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والعشرون من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق