هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الخامس والثلاثون والأخير

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والثلاثون والأخير من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الخامس والثلاثون والأخير

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الخامس والثلاثون والأخير

وصلوا جميعا الى القسم ليدخلوا مباشرة لمكتب سالم حيث يقف سباعي برأس مرفوع وما أن دلفوا حتى قال سالم: اتفضلو اقعدوا هنبدأ تحقيق
سالم : تعالى يا عسكرى فتشه
اسرع العسكرى لسباعى ليخرج كل ما بجيوبه ويضعه أمام سالم الذى اسرع يلتقط الشريط ويقول: وايه ده كمان دى قضية تانية
ابتسم سباعي ببرود فسأله سالم: وده بتتعاطاه ولا بتبيعه يالا
سباعى: لا يا بيه ده كان لزوم ليله امبارح بس
سالم: اشمعنا ليلة امبارح
سباعى: لما تشوف الجثة هتعرف يا بيه
نظر له يحيى بغضب بينما اتسعت عينا درة وظهر الخوف على ملامحها
سالم: انت اغتصبتها
سباعى:ببرود شديد: أيوة
استمر التحقيق مع سباعي الذى بدأ متماسكا حتى النهاية ليقول سالم: هنطلع دلوقتى نشوف
كلامك مظبوط ولا بتحور
سباعى : قبل ما تمشى يا بيه فى حاجة تانية عاوز اقولك عليها
سالم بصبر: قول يا سيدى
سباعى: انا كلمت رفعت باشا وقلت له أن بنته اتقتلت وزمانه على وصول اكيد جاى يقتل الدكتور يحيى
نظرت درة له بهلع واسرعت تتشبث ب يحيى بينما اردف سباعى: المهم يا بيه أن انا كنت هنا مش علشان أراقب سهام لأ انا هنا علشان ءأمن البضاعة للباشا
سالم: بضاعة ايه يا سباعي
سباعى: مخدرات يا بيه لما البيه ابو الدكتور يحيى مات رفعت معرفش يشتغل لوحده وكان هيفلس فأشتغل فى المخدرات
سالم: انت عارف انت بتقول ايه وفين البضاعة الى بتكلم عنها
سباعى: فى بدروم فى الشالية يا بيه بيجو التجار الصغيرين يستلموا ويوزعوا هنا فى الساحل اصل الناس هنا فلوسها كتير
يحيى: انت كداب مفيش شاليهات هنا ليها بدروم
سباعى: عملنا له بدروم وهتشوف بنفسك
يحيى: وأما انت بتشتغل فى المخدرات ايه خلاك تعمل كدة فى مراتى علشان الفلوس وانت معاك
سباعى: معايا منين يا بيه رفعت نتن بيدينا بالقطارة علشان ما نقدرش نسيبه لأننا لو سبناه من ناحية مش هنطول حاجة ومن ناحية تانية ديتها رصاصة ويتاوى السر
سالم: اه يا ولاد ......اتفضل قدامى نعاين الجثة والمخزن الى بتقول عليه
ثم نظر ل يحيى وقال: دكتور حضرتك هتقدم بلاغ بحادثة المدام
يحيى:لا يا حضرة المقدم
صمت سالم قليلا ثم فتح أحد الإدراج وقال: اتفضل دول موبيلات الجانى والمجنى عليها هأسيبك خمس دقايق تكون محيت اى حاجة خاصة بالمدام عليهم
نظر يحيى له نظرة امتنان بينما اخفضت درة رأسها
يزيد: كدة انتو معانا بس علشان الجريمة الى حصلت فى الشالية هنستناكو برة
سالم: قدامى يالا
فتح يحيى هاتف سهام وبدأ يتصفح فيه حتى وصل لصور درة كادت دموعه أن تغافله وتعلن عن انهياره إلا أن يده كانت اسرع وبعد أن محى كل الصور من الهاتفين امسك يد درة وقال :
يلا يا قلبى
درة : هنروح فين يا يحيى انا تعبانة
يحيى: سلامتك يا قلب يحيى مش مهم نروح فين المهم اننا مع بعض
شد قبضته على كفها لتنهض ببطء فيرفع وجهها بيده قائلا: لازم راسك تفضل مرفوعة يا درة
درة بتعجب: انا راسى مرفوعة!!
يحيى: أيوة انتى ،انتى اقوى من راسك تبقى تحت انتى الى علمتينى أن الرأس ما توطيش الا
لله مش هتيجى ازمة وتخليكى توطى لها
نظرت له درة ثم أخذت نفسا عميقا وقالت : معاك حق لازم تبقى راسى مرفوعة لان معايا راجل زيك
وخرجا ليلحقا بيزيد وسالم
*******
وصلت القوة للشالية وعثروا على الجثة ليتمتم سالم: لا حول ولا قوه الا بالله غطيها يابنى واطلب الطب الشرعي
سالم: تعالى يا سباعي
سباعى: نعم يا بيه
سالم: انت دخلت الشالية ده ازاى
سباعى: كسرت باب المطبخ يا بيه
سالم: الدكتور يحيى او مدام درة عندهم علم بوجودك
سباعى: لا معندهمش يا بيه
سالم: وليه اخترت الشالية ده بالذات
سباعى : علشان عارف أنه فاضى وكمان أقرب شالية لشالية المرحومة
سالم: وليه ماقتلتهاش فى الشالية بتاعها
سباعى: كانت بتغرينى يا بيه وكنت عاوزها واتمنعت عليا خفت اعمل كدة هناك حد يطب علينا جبتها هنا علشان الشالية فاضى
سالم: يعنى انت بتنفى اى معرفة للدكتور يحيى ومدام درة بالحادث
سباعى: ميعرفوش حاجة يا بيه انا شفت الدكتور يحيى مرة واحدة لكن المدام اول مرة اشوفها دلوقتى
نظر سالم ل يحيى وقال: كدة تقدر تتفضل انت والمدام بس ما تغادروش الساحل قبل ما نقولكم
لينصرف يحيى ودرة بهدوء وقد أثبت سباعي ندمه عن فعلته تجاه درة أمام الجميع
هنا وصل رفعت الذى يصيح بغضب: قتلتها يا يحيى كنت عارف انا هقتلك
وقف سالم أمامه وقال بتهكم: رفعت باشا بنفسه نورت والله كنا مستنينك
بلع رفعت ريقه بصعوبة ليقول: طبعا مستنينى مش الى اتقتلت بنتى
سالم: لا احنا عاوزينك فى حاجة تانية خالص اتكلم يا سباعي سمع الباشا
سباعى بغل: انا الى قتلت بتنك يا باشا واغتصبتها كمان قبل ما اقتلها وانا الى اعترفت عليك وبلغت عن المخزن الى فيه البضاعة بنتك كان لازم تموت وانا وانت هندخل السجن سوا واشوفك هناك
نظر يزيد ل يحيى وقال: يلا يا دكتور مفيش داعي لوجودكم هنا
انصرف يحيى ودرة بصحبة يزيد
********
بعد ثلاثة أيام
دق هاتف يحيى برقم يزيد فأسرع يجيب: السلام عليكم
يزيد: عليكم السلام اخبارك ايه يا دكتور
يحيى: الحمد لله مفيش اخبار احنا عايزين نسافر
يزيد: والله يا دكتور كنت اتمنى اقول اه بس للاسف حصل تطورات
يحيى: خير حصل ايه
يزيد: رفعت لقيناه مقتول الصبح فى الزنزانة وفى قلق كتير ده غير أن بتوصل اخبار كل كام ساعة سالم مسك لحد دلوقتي عشر تجار هم صحيح صغيرين بس كل واحد بيجيب واحد تانى المهم انا مش عاوزكم تقلقوا أن شاءالله فى خلال ايام هتستلموا الشالية والنيابة تسمح لكم بالسفر
يحيى: انا متشكر جدا على تعبك معانا
يزيد: متشكر على ايه احنا الى متشكرين واقعة واحد زى سباعى فتحت باب جهنم على ناس كتير اكيد مكنتش اتمنى أنه يكون بالطريقة دى لكن اقول ايه المؤمن منصاب
يحيى: معاك حق والابتلاء على قدر الايمان ،عموما لو فى جديد يا ريت تبلغنى
*********
مرت الايام بطيئة والتحقيق مستمر ومن وقت لآخر يذهب يحيى للقسم واخيرا وبعد اسبوعين قررت النيابة تسليم الشالية لأصحابه والسماح لهما بالمغادرة
كانت درة قد بدأت تعود لها طبيعتها ويحيى يبذل قصارى جهده لاسعادها يطمئنان من وقت لآخر على الفتاتين وقد شعرا بالشوق الشديد لهما
فى صباح أحد الأيام وبعد أن تناولا الإفطار لحق يحيى درة الى المطبخ لتلتفت اليه متسائلة
عاوز حاجة يا يحيى
يحيى: أيوة عاوز احلى
درة : الفاكهة بعد ساعتين
ظهرت خيبة الأمل على وجهه وقال: مش عاوز فاكهة
درة : الحلويات بعد تلت ساعات
يحيى بضجر: ياستى مش عاوز حلويات
ضحكت درة وقالت: طب ما انا عارفة
تحولت نظرة يحيى للخبث ليقول وهو يقترب منها: يعنى انتى عارفة انا عاوز ايه
هزت رأسها بنعم فقال: ومطنشانى وعمالة تستعبطى ،هزت رأسها بنعم فجذبها ليسندها للبراد ويقول: طب اعمل فيكى ايه دلوقتي
ابتسمت بخجل وهي تحيط رقبته بذراعيها فزاد من قربه وهو يتلمس شفتيها برقة ويهمس : بحبك يا درتى بعشقك بقيت بيكى مجنون
تنهدت وهمست بإسمه : يحيى كنت فين فى عمرى الى فات
يحيى: لسه قدامنا العمر، الى فات كنا لازم نعديه علشان نلاقى بعض
وسكتت الكلمات
******.
اليوم هو يوم عودة الفتاتين من الرحلة فقررا العودة للقاءهما وقضاء عدة أيام بصحبة فريال قبل العودة لمنزلهم
كانت درة تماثلت للشفاء من جرحها إلا أنه خلف اثرا حزينا بوجهها لم يستطع يحيى أن يمحوه بعد
كان اللقاء حارا حيث كان الشوق مسيطرا على الجميع وقد ارتمت لمى فورا بحضن يحيى الذى لم يكن شوقه إليها اقل من شوقها إليه بينما كانت چنا فاترة المشاعر ومنذ قابلت والدتها وهى تنظر ل يحيى بلوم وغضب
صحبة هنا ابنها بعد السلام الحار لتعود به لمنزلها على وعد بزيارة من يحيى ودرة اللذين صحبا الفتاتين الى القصر حيث تنتظر فريال بشوق كبير
*********
لم تتمكن فريال من البقاء بالداخل فأخذت تتجول بالحديقة وحين لمحت سيارة يحيى أسرعت للقاءهم ،اقبلت الفتاتين عليها اولا فقبلتهما بحب حقيقى وهى تقول: وحشتونى اوى اوى لازم تقعدوا معايا لما اشبع منكم
ترجل يحيى من السيارة واسرع الخطى لأمه ليضمها بشوق وهو يقول: وحشتيني يا فوفا
اخيرا اقبلت درة تقول: ازيك يا ماما
فريال: حبيبتي وحبيبة الغالى وضمتها بحب حقيقى وهى تقول: انتى خاسة كدة ليه ووشك اصفر مالك انت. كنتى عيانة ولا ايه
ثم نظرت ل يحيى وقالت: ايه يا يحيى مكنتش بتأكلها
وهنا اندفعت چنا لتعبر عن غضبها الشديد وهى تشير : ما ترد يا عمو
نظر لها يحيى متعجبا: ارد على ايه يا چنا
أشارت لوجه امها وقالت: ايه ده هى دى الأمانة هى دى ماما الى سبناها معاك
نظرت درة ل چنا بلوم قائلة: چنا انت. بتقولى ايه
چنا بصوت مرتفع: عاوزة اعرف فين وعد حضرتك ليا هو ده الى وصلت ماما ليه
قالت درة بحزم: چنا ولا كلمة زيادة
شعرت فريال بالاسف فلولا ملاحظتها ما انفجر بركان چنا
اندفعت چنا للداخل ويحيى يلحق بها: چنا استنى يا بنتى بس اسمعى
إلتفتت له فجأة وهي تصرخ: ماتقوليش يا بنتى انا مش بنتك انا بنتها ......
ولم تكمل جملتها فقد وصلت درة إليها لتصفعها بقوة
اتسعت عينا چنا وهى تقول: ماما انتى بتضربينى
درة: واكسر رقبتك كمان
چنا من تلقت الصفعة أما من تألم وبكى هو قلب يحيى الذى نظر ل درة بعتاب ثم قال: ممكن يا چنا تعرفى الى حصل في الأول
همت چنا بالحديث إلا أن فريال وصلت إليها واحتضنتها وهى تقول: أهدى يا حبيبتي تعالى بس معايا
وتوجهت بها للصالون وهى تبكى بحرقة فهذة المرة الأولى التي تضربها امها
ولحق بها الجميع في صمت
جلسوا جميعا وأشار يحيى ل لمى وقال: لمى واقفة بعيد ليه يا حبيبتي أنا مش وحشتك
اقتربت لمى لتقول ببراءتها القاتلة : بابا انا عارفة انك مش مزعل ماما وانا مش زعلانة منك
احتضنها يحيى بلهفة بينما نظرت درة ل چنا وقالت: انتى عارفة انى عمرى ما مديت ايدى عليكى وبعاملك على انك إنسانة مسئولة لكن لما تغلطى الغلط ده يبقى لازم تتعاقبى
چنا ببكاء: وايه الغلط الى غلطته علشان مش هاين عليا حد يهينك
درة : لا علشان مش قادرة تميزى بين الى يهينى والى يحمينى انا لولا يحيى كان زمانى ميته
اتسعت عيناها برعب وقالت: ايه لا بعد الشر عنك يا ماما
*********************
بدأت درة تتحدث وقلب يحيى يدق بعنف فهو لا يريد أن تعرف الفتاتين بهذا الأمر 
درة: يحيى راح السوبر ماركت وانا كنت في الشالية ودخل عليا واحد بلطجى ولانى ماكانش معايا حاجة ياخدها ومصدقش انى مش معايا ضربنى فضل يضرب فيا لما كنت هموت فى أيده لولا يحيى لو كان اتأخر خمس دقايق بس كنت مت ،وانتى بدل ما تشكريه تهزقيه ،جربى مرة تفهمى قبل ما تندفعى
شعرت چنا بالخجل الشديد وقالت: انا آسفة يا ماما 
درة بحزم: اسفك مش مقبول ومش هقبله الا لما يحيى يقبله لانك غلطتى فيه من الأساس 
ثم نظرت لفريال وقالت:بعد اذنك يا ماما انا تعبانة وهطلع ارتاح فوق 
فريال: استنى يا حبيبتي أنا جاية معاكى 
نظرت ل لمى وقالت: لمى جاية معايا
لمى: لا هقعد مع بابا 
درة: طيب بابا كان سايق من بدرى بلاش تتعبيه 
ثم نظرت ل يحيى وقالت: حبيبي عاوز حاجة قبل ما اطلع
يحيى: لا يا حبيبتي متشكر اطلعى ارتاحى انا هقعد مع البنات شوية وبعدين احصلك 
توجهت درة وفريال للأعلى وما أن وصلتاالغرفة حتى قالت فريال: قولى لى يا بنتى ايه الى حصل
درة : يا ماما دا واحد كانت مأجراه سهام طليقة يحيى علشان يقتلنى لكن يحيى وصل فى الوقت المناسب والحمد لله
فريال: سهام منها لله كل مصيبة ليها يد فيها
درة: خلاص يا ماما ما يجوزش عليها إلا الرحمة
فريال بصدمة: هى ماتت
درة: أيوة البلطجى الى أجرته يقتلنى قتلها 
فريال: لا حول ولا قوة إلا بالله
ربتت على كف درة وقالت: خلاص ارتاحى شوية وانا هبعت لك الغدا هنا
درة : لا يا ماما انا هنزل محتاجة اقعد وسطكم
* ******
كانت چنا تجلس بصمت ودموعها تنهمر على خديها ،لا ترفع عينيها ل يحيى بينما جلست لمى فوق ساقه كالعاده
وقفت لمى على الأريكة لتصل لرأس يحيى ثم احتضنته وهى تربت على ظهره برقة فقال يحيى: بتعملى ايه يا لمى 
لمى: بأطبطب عليك يا بابا بدل چنا علشان هى زعلتك اصل چنا مش بتعرف تطبطب
يحيى: وانتى مش هاين عليكى زعلى يا لمى
هزت رأسها نفيا وهى تقول: لا يا بابا وماتزعلش انا هأطبطب عليك كل ما حد يزعلك 
ابتسم يحيي ثم نظر ل چنا وقال: وانتى يا چنا
نظرت له من بين دموعها وقالت: انا آسفة
واجهشت بالبكاء فحمل يحيى لمى واسرع يحتضن چنا وهو يربت عليها بحنان: خلاص يا حبيبتي خلاص بس ماتعيطيش
چنا : انا كنت غبية وقسيت عليك اوى 
ابعدها يحيى عن صدره قليلا ومسح دموعها بيده وقال: بصى يا چنا انا ممكن اكون فعلا مش باباكى الى خلفك لكن يا حبيبتي أنا.....
أسرعت چنا تضع اصبعها على فمه وتقول: ارجوك كفاية ماتقولش حاجة تانى ،انا عمرى ما حد قالى يا بنتى غيرك بعد ماما ،عمرى ما حد خدنى فى حضنه وانا بعيط غيرك بعد ماما 
صمتت قليلا ثم قالت: عمرى ما وثقت فى حد غيرك بعد ماما لكن انا كدة مبفكرش اتعودت اجرح الناس علشان بخاف حد يجرحنى ..سامحنى انا اسفه
ضمها لصدره بحنان وهو يقول: خلاص يا حبيبتي خلاص انا بنتى قوية ماتعيطش 
رفعت عينيها اليه بخجل وهي تقول: لسه معتبرنى بنتك يعنى ممكن اقولك بابا زى لمى
اتسعت عينا يحيى بسعادة وضمها لصدره بقوة وهو يقبل جبينها ووجنتيها بسعادة غامرة
ضمها بقوة حتى قالت: حاسب يا بابا هتكسر لى ضلوعى 
ترفق يحيى وهو يقول: معلش من فرحتى يا ....
فقد قاطعته لمى بحدة: لأ مش معلش احسن علشان تبطلى تقلدينى بابا ده بتاعى انا الى اخدته الاول 
وقفزت فوق ظهر يحيى الذى انحنى للامام بحركة تلقائية وقد ارتفعت ضحكاته 
*******
كانت فريال تقف على مقربة من الباب وهى تستمع إليهم وقد ترقرقت الدموع بعينيها وهى تهمس: هى دى السعادة الى كنت بتمناها لك يا يحيى
مسحت دموعها وإنصرفت وهى سعيدة بما تسمعه من ضحكات اخيرا آن لهذا البيت أن تدخله الحياة واخيرا وبعد طول انتظار حصل ابنها على فرصته للحياة ومن حسن حظه أنه تعلق بها 
ليصل إلى السعادة
********
صعد يحيى بعد قليل ليتفقد درة كانت تجلس بالفراش واجمة شاردة اقترب منها بهدوء وقال: درة
انتفضت فهى لم تشعر بدخوله وضعت كفها فوق صدرها وهى تقول: يحيى خضتنى حرام عليك
يحيى: انتى الى سرحان. مالك يا درة
تنهدت بألم: مفيش يا يحيى انا كويسة
حاوطها بذراعه وقال: التنهيدة دى كلها وكويسة بتخبى عليا يا درة
درة: ابدا يا يحيى بس كنت بفتكر قد ايه عدى عليا وجع 
اقترب منها بهدوء وقال: ممكن تنسى كل الوجع وننسى كل الى فات ونعيش لسعادتنا ولبناتنا وبالمناسبة انا زعلان منك جدا
درة: زعلان مني ليه انا عملت ايه
يحيى: ازاى تضربى چنا كدة قدامنا إلا الضرب يا درة اوعى تهينيها بالشكل ده تانى
درة: يعنى عجبك اسلوبها انا تعبت معاها اوى
يحيى: مهما كان السبب بلاش الأسلوب ده
درة: حاضر حبيبي بس اعرف انه اصلا مش اسلوبى دى اول مرة
يحيى بخبث: بس ده ميمنعش انى زعلان ولازم تصالحينى 
تعلقت برقبته وهى تقول: بس كدة وحبيبى يحب اصالحه ازاى 
طوقها بذراعيه ليقربها من صدره قائلا: اولا تنزلى معايا البيسين قبل ما نروح 
درة: بس كدة وثانيا 
اقترب حتى شعرت بأنفاسه وقال: ثانيا تأكلينى حمام 
ضحكت درة بصوت خافت وهي تقول: تانى حمام 
يحيى بمراوغة: لا مقدرش انا على كدة وبدأ يقبلها بشغف استسلمت له فورا 
ابتعد عنها بعد فترة وقال هامسا: تعرفى انك دخلتى حياتى رجعتينى للحياة مكنتش مصدق انى ممكن بعد ما وصلت أربعين سنة ممكن اعيش تانى واحب 
درة : ولا انا يا يحيى انت كنت ...
صمتت وهى تنظر بعينيه وكأنها تبحث عن كلمة تعبر بها ثم قال كلاهما بنفس اللحظة
فرصتى للحياة
ضحكا بسعادة وصمتت الألسنة ليتحدث الشوق 
**********
اتمنى تكون الرواية نالت اعجابكم ،ارائكم تهمنى جدا 
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والثلاثون والأخير من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق