U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الثاني عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني عشر من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الثاني عشر

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الثاني عشر

طلبت درة من فريال أن يكون اعلان الخطبة فى جو عائلي يقتصر عليهم وعلى الاصدقاء المقربين فقط ورغم ذلك صممت فريال أن يكون كل شيء مثالى تماما ففوجئت درة فى اليوم المحدد ب فريال منذ الصباح الباكر ومعها مجموعة كبيرة من الغرباء عرفتها عليهم بإختصار بأنهم متخصصون فى إعداد الحفلات زاد الأمر صخبا حين وصلت الميكب ارتست لاعداد درة
التى أبدت اعتراضا شديدا فهى ترفض استخدام مستحضرات التجميل
فى المساء وصل يحيى تصحبه اخته هنا وزوجها حمدى وابنهما يحيى قابلهم محمد شفيق درة وزوجته ف درة لم تستعد بعد ،ما أن علمت لمى بقدوم يحيى حتى أسرعت تقابله عدوا وهى تصيح : بابا يحيى
إلتفت لها يحيى بسعادة غامرة فهى المرة الأولى التي تناديه بابا واسرع ينحني ليضمها بحنان وهو يقول: روح بابا يحيى وحشتينى اووووى قد الدنيا
جلس ووضعها على ساقه وهى تلهث من فرط حماستها وتقول: عارف يا بابا يحيى لما تكتب لماما كتاب هينفع تيجى تقعد معانا علطول
ضحك يحيى وهو يضمها لصدره : عارف يا روح بابا عارف.......تعالى بقى اعرفك دى اختى هنا وده طبعا عرفاه عمو حمدى وده يحيى الصغير ابنهم
قفزت من فوق ساقه وتوجهت ل يحيى وقالت: انت كمان اسمك يحيى!!!
يحيى بإبتسامة : أيوة اسمى على اسم خالى
نظرت له من الاعلى الأسفل ثم هزت رأسها نفيا وقالت: لا انت مش حلو زى بابا يحيى ما تجيش تنام عندنا وما تكتبش كتاب
ضحك الجميع على براءة الصغيرة وجذبتها هنا قائلة: تعالى هنا بقى ابنى مش عاجبك
لم تجب لمى إنما قالت: انتى اخت بابا
هزت هنا رأسها بالايجاب فأسرعت لمى تحتضنها وهى تقول: الله انتى حلوة اوى
ضمتها هنا بسعادة وقالت: يعنى انا حلوة واخويا حلو وابنى وحش
اخفضت لمى صوتها وقالت: لأ لأ هو حلو بردوا بس بابا احلى حتى شوفى
وامسكت برأسها توجهها للنظر ليحيى
ثم أسرعت تعدو لتجلس فوق ساقه من جديد
ظلت الصغيرة تنشر أجواء المرح حتى خرجت درة الى الجميع على استحياء بينما فريال بجانبها تدعمها بحب
اسرع يحيى واقفا وهو يحمل لمى تاركا المجال ل درة لتجلس جواره بهدوء مع ابتسامة خجولة
أسرعت فريال تخرج علبة من حقيبتها وتقول: خد يا يحيى لبس درة الشبكة
فتح يحيى العلبة فجحظت عينا حنان وظهر الحقد بهما حين مد يده ليخرج سوار وخاتم من السوليتر اقل ما يقال عنه رائع
البسها يحيى الطقم ثم قبل يدها وقال: عجبتك الشبكة
درة: عجبتنى جدا بس اكيد غالية اوى
يحيى: مفيش حاجه تغلى عليكى
فريال وهى تقبل درة: دى على ذوقي يا درة بس لازم تنزلى تنقى حاجة على ذوقك
درة : والله كدة كتير اوى يا ماما
اقترب يحيى برأسه منها هامسا: على فكرة دى مش الشبكة
درة: امال دى ايه
يحيى: دى هديه ماما انا جايب شبكة على ذوقي تليق بيكى بس ماما سبقتنى
درة: لا كفاية كدة دة كتير اوى
يحيى: انا مش هعرف البسها لك علشان انتى محجبة ومش عارف اطلعها حاسس ان مرات اخوكى ممكن تروح فيها
درة بإبتسامة: على فكرة هى الى أقنعت محمد بجوازنا
يحيى: لا كدة لازم اشكرها
اعترضت لمى : هو انت هتفضل تكلم ماما وسايبنى
نظر لها وهى لاتزال تجلس فوق ساقه وقال: لا طبعا انتى حبى الاول
لمى: امال ليه مش جبت لى زى ماما
يحيى: علشان انا هتجوز ماما ودى شبكتها
لمى: مليش دعوة عاوزة شبكتها
ضحك يحيى وقال: وانا اقدر على زعل روحي برضو
وأخرج من حقيبة صغيرة يحملها علبة بها طقم ذهبى منقوش عليه اسم لمى ارسل لطلبه خصيصا ثم أخرج علبة أخرى ونهض بإتجاه چنا وقدمها إليها قائلا: ممكن يا چنا تقبلى هديتى
مدت چنا يدها بخجل: شكرا يا عمو
وفتحت العلبة فكان بها طقم نقش عليه اسمها
يحيى: عجبك ذوقي
چنا: حلو اوى شكرا
عاد ليجلس بجوار درة وقدم لها الحقيبة وقال: ممكن تفتحيها وانتى لوحدك
اومأت برأسها بينما نظر يحيى ل حنان وهز رأسه بأسف فهى لا تستطيع أن تخفى غيرتها من درة رغم أن درة لا ترى ذلك
انتهت الليلة بسعادة على الجميع
اتفق يحيى ودرة أن تكون إقامتهم بتلك المدينة على أن يكون لهما جناحا بقصر والديه وعليهما أن يزورا والدته بإستمرار وقام يحيى بشراء ڤيلا من دورين ليتم الزواج بها ويقوم العمل فيها على قدم وساق ليتم الزفاف بأسرع وقت
******
بعد اسبوعين دق هاتف درة فصاحت چنا: ماما تليفون علشانك
أسرعت درة قدر استطاعتها فهى لازالت تعانى من قدمها وأجابت بلهفة: السلام عليكم
يحيى: عليكم السلام ازيك يا درة وحشتيني
درة بخجل: متشكرة
يحيى: الى هو ازاى. يعنى مفيش وانت كمان
درة: لا مفيش كويس اوى انى بكلمك فى التليفون ما تنساش احنا لسه مخطوبين
يحيى: لا انا كدة اكتب الكتاب احسن بس ماليش دعوه لو لمى بيتتنى عندكم
درة: انت بتقول فيها دى ممكن تحبسك هنا
يحيى بصدق: والله انا مستنى اليوم ده اكتر منها
شعرت درة بالخجل فقد اعتقدت أنه يتمنى قربها
يحيى: بقولك يا درة الڤيلا لسه فيها شغل اسبوعين يعنى يادوب نكتب اليومين دول
درة بخجل: وليه نستعجل نستنى لما الڤيلا تخلص
يحيى: لا يا ستى انا مش قادر استنى انا هكلم اخوكى النهاردة واتفق معاه على اخر الاسبوع علشان اقل حاجة ناخد راحتنا مع بعض واقدر ازوركم براحتى انا بعشق القعدة وسطكم يا درة
درة : خلاص الى تشوفه بس يعنى
يحيى: بس ايه يا درة
درة بخجل: قصدى يعنى كتب كتاب بس لحد ما ابقى فى بيتك يا يحيى
يحيى: يالهوى على يحيى وسنين يحيى ماشى يا ستى لحد ما الڤيلا تخلص بعد كدة يوم واحد مفيش .. مفهوم
درة بسعادة: مفهوم
أنهى يحيى المكالمة وهو يلوم نفسه على هذا الخداع فهو يلعب بمشاعرها دون التأكد من قدرته على اسعادها لكنها اصبح مهوسا بإبنتيها ويفعل اى شئ ليكون معهما
تم تحديد موعد عقد القران
قامت فريال بإعادة كل ما فعلته يوم الخطبة
*"*******
جلست درة بإستسلام لخبيرة التجميل التى وعدتها بعدم إظهار زينتها
كانت تضع اللمسات الأخيرة قبل لف الطرحة حين قالت درة: لحظة لو سمحتى
وفتحت أحد الإدراج وأخرجت علبة فتحتها عن عقد يخطف الأنظار فقالت لها: واويجنن عاوزة تلبسيه
فريال: حلو اوى يادرة
درة: دى شبكة يحيى يا ماما
الميكب ارتست: انا ممكن الف لك الطرحة تبان رقبتك والعقد التحفة ده
درة: لا طبعا رقبتى ايه الى تبان انا عاوزه البسه علشان احسه مش علشان أفرج الناس على رقبتى
الميكب ارتست : ليه بس يا عروسه ده يوم يعنى
حاولت كثيرا اقنعها بلا فائدة وارتدت درة حجابها بالنهاية كما ينبغي أن يكون
بعد عقد القران بدأ المدعون فى الانصراف حين اقترب حمدى من يحيى وقال: تحب اوزع لك البنتين شوية
يحيى: يا ريت يا حمدى عاوز اقعد معاها لوحدى واشوف احساسى ايه
حمدى بفزع: يخرب عقلك يا يحيى انت لسه مش عارف احساسك
اسرع يحيى يجذبه من ذراعه وهو يقول: بالراحة يا اخي هتفضحنا
حمدى: امال ايه الى انت بتقوله ده يا يحيى
يحيى:يا اخى افهم انا بحبها وعارف انا بعمل ايه بس عمرى ما قعدت معاها لوحدى حتى الكلام فى التليفون كان بحساب فمش عارف لو قعدنا لوحدنا هيبقى احساسى ايه عاوز اجرب احساسى وانا معاها لوحدنا...فهمت
حمدى: قول كدة بقى عموما انا عازم هنا ويحيى وطنط على سهرة فى قرية سياحية قريبة هناخد البنات معانا وانت اتكلم معاها شوية
بعد حوالي نصف ساعة استأذن حمدى لصحبة الفتاتين لاستكمال السهرة فى القرية السياحة وخلا المكان الا من يحيى ودرة التى جلست بحياء فوجودها معه بمفردها لم يكن فى حسابها هذة الليلة
قرر يحيى كسر حاجز الصمت فتنحنح وقال: درة انتى زعلانة علشان البنات خرجوا وسابونا
درة وهى تنظر أرضا: لا ابدا بس مش متعودة يخرجوا لوحدهم بالليل
يحيى: ماتخافيش ماما معاهم وبتحبهم جدا
درة : عارفة هم كمان بيحبوها اوى خصوصا چنا مكنتش متخيلة انها ممكن تحب حد
ساد الصمت لحظة قبل أن يقول يحيى بجراءة : درة ممكن اشوفك من غير الطرحة
نظرت له والصدمة بادية على وجهها من طلبه المفاجئ وقد اتسعت عيناها
أشار بيده بحركة دائرية وقال: الطرحة ممكن تشيليها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني عشر من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة