هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل السادس والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة مع روايات رومانسية جريئة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل السادس والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي.
سنغوص سويا داخل سلسلة من المؤامرات والأزمات مع القليل أو الكثير أحيانا من الرومانسية المغلفة بالمشاعر المتضاربة والحزن.
تابع الجزء الأول من سلسلة طوق الساحر من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل السادس والثلاثون

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل السادس والثلاثون

"....صدمه عقب فرحة ....!!"

في المشفي ....!!

وصلوا إلي المشفي بلهفة ،،ف بعد سماعه لصوت صراخها بالهاتف و إخباره ل "عاصم" ب ولادة همس ..لم يجد للعقل مكان و ذهبوا سريعًا إلي المشفي ....!!

رأي زوجته تجلس علي أحد المقاعد و دموعها تنهمر علي وجنتيها بشده ،،إقترب منها و جثي علي رُكبتيه و أردف قائلًا :-
عُدي بلهفة :-
في إيه يا علياء ؟؟،– و همس عاملة إيه دلوقتي ....؟؟!!!

رفعت وجهها ببطء و نظرت إليه و دموعها تُغطي ملامح وجهها ...و أردفت قائله :-

علياء بنبره باكية :-
آآآآ ...هي ...ب ..تولد جوا ..آآآ ...كانت ...كانت تعبانه أوووي ،،و انا آآآ ماعرفتش أتصرف صح ....!!!

أغمض عينيه و شدد علي قبضه يده بتوتر و خوف و أنظاره متعلقه ب غُرفه العمليات ،،– بعد مرور أكثر من ساعتين و مازال يستمع لصوت صراخها الذي يعلو كُل دقيقة ...،،و أخيرًا دلفت الممرضة خارج الغُرفه وهي تحمل الصغير بين ذراعيها ....إقترب منها بلهفة فأعطته الصغير وهي تبتسم بهدوء ،،نظر إلي طفله بإبتسامه و دموعه تهدد بالإنهمار ...مال برأسه ناحيه رأسه و كَبر بأُذنيه ثم طبع قُبله هادئه علي جبينه ....قاطع تأمله لإبنه صوت الممرضة وهي تردف قائله :-

الممرضة بنبره هادئه :-
الطفل و الأم بخير ،،ومدام همس هتتنقل علي أوضه عادية و تقدروا تشوفوها....!!

ثم مدت يدها و أخذت الطفل مره أخري ،،ف نظر إليها بإستغراب و أردف قائلًا :-

عاصم بتسأول :-
إنتي واخداه علي فين ...؟؟!

الممرضة بنبره عادية :-
ماتقلقش حضرتك ،،هنضفه و ألبسه هدومه و أجيبه تاني ....!!!

عاصم بتفهم :-
ماشي ....!!

إبتسمت له بهدوء ثم أخذت الطفل و ذهبت ل تقوم بما أخبرته به ،،إلتفت عُدي إلي صديقه و أردف قائلًا :-

عُدي بسعادة :-
الحمدللّٰه يارب ،،مبروووك يا صاحبي ....!!
عاصم بإيجاز :-
اللّٰه يبارك فيك ....!!!

ثم إلتفت إلي إبنه شقيقته القابعه بأحضان والدتها و أردف قائلًا :-

عاصم بتسأول :-
دلوقتي بقااا ..عايزه أعرف حصل إيه بالظبط .....؟؟!!!

إنتشلت نفسها من أحضان والدتها و أردفت قائله :-

علياء بتفهم :-
هاحكيلك ....،،ثم أخذت تروي له ما حدث بالتفصيل .....!!

****************

فلاش باك ....!!

وفجأه ظهرت أمامها سيارة كبيره (نص نقل) ف وقع الهاتف من يدها و أمسكت ب عجله القيادة بقوه و حاولت تجاوز تِلك السيارة فأصدرت تِلك إحتكاك بسيارتها فأحدث خدش بسيط من الجانب ،،تداركت الموقف سريعًا و تحكمت بعجلة القيادة ولم تعطي لنفسها فرصه للوقوف و وصلت أخيرًا إلي المشفي ......!!

*****************

عوده إلي الوقت الحاضر...!!

أومأ لها بعدما إستمع لما حدث معهم ف ربت علي كتفها بهدوء ثم دلف حيث تقبع زوجته بإحدي الغُرف ....!!

**************
في غُرفه همس ....!!

كانت مُستسلمه لإغمائتها من كثره التعب ،،دلف إلي الغُرفه و أغلق الباب ورائه ...،–إقترب من فراشها و مد يده و ملس علي وجهها برقه ،،إلتفت إتجاه فراش طفله و إبتسم بحنان أبوي ...سار ناحيته و حمله بين ذراعيه و قرب إصبعه من يديه الصغيره فأمسك به و كأنه يتفحصه ،،إبتسم له و مال برأسه و أردف قائلًا :-

عاصم بهمس :-
سليم عاصم الألفي ،،أهلًا بيك في عالمنا الصغير ده ....إنتَ هتبقي كُل دنيتي ...إنتَ و مامتك أغلي حاجه في حياتي ......!!

طبع قُبله خفيفه علي وجنتيه الصغيره الحمراء فإبتسم "سليم" إبتسامه طفوليه صغيره فإبتسم والده له بحُب و حنو و بدأ بمداعبته....!!

بدأت بفتح عينيها ببطء إلتفتت بوجهها ناحيتهم و إبتسمت لرؤيتها إياهم بهذا الوضع الذي أصبح محبب علي قلبها مُنذ الوهلة الأولي .....!!!!

أوقف مداعبته ل طفله و إلتفت إليها وجدها تنظُر إليهم مُبتسمه بحُب ...بادلها إبتسامتها ثم سار إتجاهها و مازال "سليم" بين ذراعيه ،،وقف أمامها بهدوء و جلس جوارها ثم مال برأسه و طبع قُبله علي جبينها و أردف قائلًا :-

عاصم بحُب :-
مبرووك عليا و عليكي ،،إنتوا أغلي حاجه في حياتي ....!!!

همس بتعب :-
ربنا يخليك لينا ...!!

عاصم بإبتسامه هادئه :-
و يخليكوا ليا ....!!

إبتسمت له بحُب ثم مدت يدها و حملت طفلها "سليم" بين ذراعيها وهي تبتسم بحنان أموي .....!!!!

**********************

بعد مرور ساعتين ....!!

دلف الجميع إلي الغُرفه للإطمئنان عليها وقد حضر أيضًا "ريّان و نيره" إليهم ،،نظرت "علياء" إلي الصغير و إبتسمت له بحُب و أخذت تداعبه بأصابعها ...ثم نظرت إلي همس و أردفت قائله :-

علياء بمشاكسه :-
مش قولتلك هيبقي شبهي ...!!!

همس بغيظ :-
لا واللّٰه ...إنتي بالذات تسكتي خالص ،،بلاش أتكلم أحسن ....!!!!

علياء بضحك :-
ههههههههههههه ،،قلبك أبيض بقااا ...!!

إكتفت بالنظرات الحانقه ولم تعقب ،،نظرت نيره إلي علياء و أردفت قائله :-

نيره بنبره ذات مغزي :-
إسكتي بقاااا ...بدل ما تقوم تضربك وهي شكلها مش طايقاكي أساسًا ....!!!

ريّان بضحك :-
هههههه ،،شكلك بقي وحش أوووي الكُل بقااا ضدك يا لولو ....!!!!

نظرت "علياء" إلي زوجها و رمقته بوعيد ،،فهز كتفه و أردف قائلًا :-

برئ يا بيه ،،انا واقف جمبك أهووو ...ماتحركتش ....!!!

رمقته بنظرات مغتاظه فإنفجر الجميع بالضحك عليها وسط نظراتها الحانقة....!!

****************

بعد مرور ثلاثة أيام ....!!

تحسنت صحتها بشكل سريع و إستقرت حالة الطفل "سليم" و كُتِبَ لها علي الخروج من المشفي بصحبه الطفل بشرط الراحه لمده أيام حتي تستطيع القيام بما تريده علي راحتها .....!!!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

في قصر الألفي ....!!
في غُرفه عاصم ...!!

وضعت "سليم" علي فراشه الصغير و الذي تم تجهيزه من قبل ....تطلعت إليه بنظرات حانية و مدت يدها ناحيته و شبكت أصابعها بيده الصغيره ...شعرت بيد ذلك العابث تحاوطها من خصرها فإستندت برأسها علي صدره و أغمضت عينيها و أردفت قائله :-

همس بإبتسامه هادئه :-
تعرف إني بحبك أوووي ....!!!!

دفن رأسه بين خصلات شعرها و أردف قائلًا :-

عاصم بحُب :-
عارف ،،وانا بعشقك علي فكره ....!!!

إبتسمت براحه و حُب و كأنها تستمع لإعترافه بعشقه لها لأول مره ،،–فأدارت رأسها ناحيته و دفنت رأسها بين ذراعيه و أردفت قائله :-

مش هرضي بأقل من كده أصلًا ...!!!

إبتسم بدفء و ضمها إليه بقوه وكأنه يؤكد لها صحه حديثها ....!!!!

*******************

في المساء ....!!
في ڤيلا عُدي ....!!
في غُرفه عُدي .....!!

كانت تتوسد صدره مُغمضه العينين وهو يضمها إليه بحُب ،،بعد ثوانٍ إلتفت إليها و أردف قائلًا :-

عُدي بنبره ذات مغزي :-
ما تيجي ....؟؟!

علياء بعدم فهم :-
أجي فين ....!!

عُدي بحسم :-
نجيب سيلين طبعًا ،،ماهو انا مش مطلع من هنا غير وانا ضامن إن سيلين جايه جايه .....!!!!

توردت وجنتيها بحمره الخجل من مغزي حديثه لم يُعطيها أهميه و أخذها إلي عالمهم الخاص حيث هم فقط من يتحكمون بمشاعرهم .....!!!!!!

*******************

تسريع في الأحداث .....!!
بعد مرور شهر ....!!

اليوم الموعود!! ،،يوم زفاف "ريّان و نيره" ...تم التجهيز والإستعداد لذلك اليوم الموعود ...،كانت كُلًا من " علياء و همس" مع نيره بكل شئ يعوضونها عن عدم وجود شقيقتها التي سافرت إلي الخارج في بعثه دراسيه بعد طرد عُدي لها،، وأيضًا ريّان كان يساعدها إن إحتاجت لمساعدته و "عاصم و عُدي" الذين لم يتركوه ولو لدقيقه واحده....!!!

أتم "سليم" الشهر و والديه يغمراه بالحُب و الحنان ،،أصبح أول إهتمامات والده فقد كان يأخذه إلي مقر شركته في بعض الأحيان ،،–لم تهمله ولو لثانيه حتي إذا إنشغلت مع "نيره" أما تأخذه معها أو تتركه مع عمته لحين عوده أي منهما...!!

*********************

في المساء ....!!
في قصر الألفي ....!!
في غُرفه عاصم ....!!

كانت تنظر إلي هيئتها بالمرآه تتأكد من إكتمال مظهرها ...فقد كانت ترتدي «فستان من اللون الأسود اللامع المطعم بالفصوص الألماسیه الصغیره بجانبیه ..یصل إلی کاحلها ..أکمامه طویله ..یتوسطه حزام متوسط الحجم من اللون الفضی» لم تضع أي مساحيق تجميل فقط إكتفت ب تكحيل عينيها ل تبرز جمالهم و وضعت أحمر شفاه علي شفتيها حتي أصبحوا بلون الكرز ....،،–وإرتدت «حذاء من اللون الأسود ذو کعب عالی نسبیًا» و ترکت العنان لشعرها ....إبتسمت بثقه لهيئتها تلك ....وفجأه شعرت بيد ذلك العابث تمتد ناحيه خصرها تحاوطه بقوه،، و أردف قائلًا :-

عاصم بإنبهار و خُبث :-
بقااا الجمال ده كله ليا لوحدي ،،انا بقول نكنسل الفرح ده و نخاوي سليم ولا إنتي إيه رأيك ....؟؟؟!!

أبعدت يده عنها و نظرت إليه نظرات لائمه و أردفت قائله :-

همس برفض :-
لا طبعًا ،،أكييد مش هتسيب صاحبك في يوم زي ده ....!!!!

عاصم بتأكيد :-
كُنت بهزر علي فكره ،،ثم تابع بمشاكسه:- بس الجمال ده ناقصه حاجه ....!!

قطبت جبينها بإستغراب و أردفت قائله :-

همس بتسأول :-
إيه ....؟؟؟!!

أخرج علبة من القطيفه متوسطه الشكل من جيب چاكيت حلته و فتحها و أخرج منها عقد من اللؤلؤ المطعم ب فصوص ألماسيه صغيره ....لمعت عينيها بحُب وهي تراه يزيح شعرها إلي الجانب و يحاوط عنقها بذلك العقد ،،أنهي عقده و طبع قُبله علي عنقها و أردف قائلًا :-

عاصم بحُب :-
كده إكتمل ،،ثم تابع بهدوء:- يالاااا بقااا علشان منتأخرش ....!!!!

همس بتفهم :-
ماشي يالاااا ....!!!

ثم مالت بجسدها وحملت الصغير "سليم" بين ذراعيه و دلفوا خارج الغُرفه مُتجهين إلي "قاعه الزفاف".....!!!!

********************

في قاعه الزفاف ....!!

تجمع الجميع ناحيه الدرج مُنتظرين حضور العروس ،،كان ينظر بلهفة ناحيه الدرج مُنتظر حضورها علي أحر من الجمر ،،وأخيرًا وجدها تهبط درجات السلم بصحبه خالها نظرًا لوفاه والدها ،،سلمها خالها " فريد" إليه و همس جوار أُذنه قائلًا :-

فريد بهمس :-
خالي بالك منها دي بقت في إيديك حافظ عليها ....!!!

ريّان بإبتسامه واثقه :-
في عينيا يا عمي ....!!!

ربت علي كتفه براحه و أردف قائلًا :-

فريد بهدوء :-
و ده اللي منتظره منك ...!!!

نظر إليها بحُب ثم حاوط وجهها بين كفيه و طبع قُبله علي جبينها ثم جعلها تتأبط بذراعه و ساروا ناحيه "الكوشه" وسط التصفيقات الحاره و الزغاريد الفرحه...!!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بعد مرور نصف ساعة ....!!

حان موعد "كتب الكتاب" فوضع يده بين يد خالها "فريد" وكان "عاصم و عُدي" شهود علي ذلك .....تمت جميع مراسم "كتب الكتاب" و أردف المأذون قائلًا:-

المأذون بإبتسامه هادئه :-
بالرفاءٍ و البنين إن شاء اللّٰه ....!!

بدأت الزغاريد تتعالي بعد إتمام المراسم،، و حان موعد رقصه العروسين "slwo "

*******************

بعد مرور ربع ساعة ....!!

إنتهت الرقصه علي خير و حان وقت رمي العروس ل باقه الورود ....!!!!

فإصطفت صديقات العروس و أقربتها ورائها .....رمت الباقه ف حاولت الفتيات الإمساك بها ولكن لم يفلحوا حيث وقعت أمام شخص وجوده سبب الدهشه للحاضرين وعلي رأسهم "ريّان و نيره"......!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابع من هنا: جميع فصول رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق