هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الثالث والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث والثلاثون من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الثالث والثلاثون

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الثالث والثلاثون

تحركت درة لتحول بين يحيى وسباعى الذى يرقد أرضا ولم يحاول أن يدافع عن نفسه وفى نفس الوقت تحرك يزيد ليضرب ذراع يحيى للأعلى فتخرج رصاصته بعيدا عن الجميع
اسرع سالم ينضم ليزيد فيثبتا ذارع يحيى ويحصلان على السلاح من يده بينما وقف ينظر كل من يحيى وسباعى ل درة بذهول حتى قال يحيى: انتى بتعملى ايه يا درة انت بتحمى الحيوان ده
هزت رأسها نفيا وقالت: لأ انا بحميك انت ومستعدة اموت قبل ما اخسرك بالشكل ده
وسقطت على ركبتيها فقال سالم بغضب: انا لولا مقدر ظروفك يا دكتور كنت حبستك وقتى لكن اتفضل خد المدام وروح وانا هتصرف
رفعها يحيى عن الارض وهو يقول: يلا ،يلا نمشى
خطت معه بإتجاه الباب قبل أن يقول سباعى : سامحيني يا ست هانم
نظر له الجميع ثم صاح سالم : يا عسكرى
دلف العسكرى مسرعا يؤدى التحية فقال سالم: خدهم وسيب الكلب ده
العسكري: قدامى يا متهم منك ليه
خرج الجميع ليظل سباعى يواجه الأعين المتقدة التى تنظر إليه
كانت درة تتشبث بذراع يحيى وهو يحيطها بذراعه الآخر بينما قال يزيد: يعنى هتتكلم يا سباعي
سباعى: هتكلم يا بيه بس الهانم تسامحنى
يحيى بغضب: تسامحك هو انت خبطتها فى الشارع دا انت اغتصبتها يا حيوان
سالم: انت بتستهبل يالا انت عارف عملت ايه
تحرك بإتجاهه ليدفعه ليقف وهو يقول: انت تعرف المدام منين يالا
سباعى: انا مش عاوز غير سماح يا بيه مش علشانى والله علشان مراتى وولادى الى ربنا حرمنى منهم
بكى سباعى وعلا نحيبه وقال: ربنا انتقم لك دعيتى عليا ربنا ينتقم منى وربنا انتقم وانتقامه شديد مراتى وولادى الاتنين راحوا سامحيني علشان ترتاح فى قبرها
وقف يزيد وسالم بصلابة بينما رق قلب يحيى وقال: ولادك ماتوا
سباعى: ماتو وخدوا امهم معاهم الفلوس الحرام اخدت منى كل حاجة
يزيد: أيوة الفلوس مين دفع لك علشان تعمل كدة
سباعى: هاقول يا بيه
اخرج هاتفه ومده ل يحيى وقال: والله ما شفت الصور من يومها امسح صور مراتك يا دكتور
مد يحيى يده بلهفة تناول الهاتف وبدأ يبحث فيه حتى وجد صور درة التى إلتقطها سباعى أثناء اعتداءه عليها بأوامر من سهام لتتشفى بها
اتسعت عينا درة وهى تنظر للصور وعادت إليها الآلام لتسقط مغشيا عليها
ارتبك الجميع وهلع يحيى ليحملها بين ذراعيه ويندفع يزيد خارجا وهو يقول: هأجيب برفن من عربيتى
وصاح سالم: يا عسكرى
دلف العسكرى مسرعا فصاح به: أجرى هات ميه بسكر ولا لمون بسرعة يا بجم
هرول العسكري خارجا وقال سالم: هاتها هنا يا دكتور
مشيرا لاريكة بمكتبه تحرك يحيى نحوها ليغافل سباعي الجميع ويلوذ بالفرار
********
كانت سهام تتمدد على بطنها فوق أريكة وثيرة تتابع مواقع التواصل الاجتماعي حين شعرت بحركة خارج غرفتها فأسرعت لتفقد الأمر
وجدت سباعي أمامها ووجهه ينزف وفى حالة يرثى لها
سهام: سباعي...انت كنت فين ومين عمل فيك كدة
سباعى: كنت فى القسم والدكتور يحيى عمل فيا كدة
سهام بصراخ: يحيى قلت له ايه انطق
سباعى: ماتخافيش ماقلتش حاجة جيت اصفى حسابى معاكى
سهام: هو انت عملت حاجة علشان تاخد حسابك كفاية عليك الى خدته
سباعى: انا عملت الى انتى طلبتيه ضربتها واغتصبتها
سهام: بس لسه عايشة ويحيى عايش معاها عاوز فلوسك خلصنى منها
ضحك سباعي بشكل اخافها وقال: هو انتى فاكرة انى جاى علشان الفلوس
سهام بقلق: امال جاى ليه
سباعى : جاى ادوقك من الكأس الى هى شربته
تراجعت للخلف بحركة تلقائية قائلة: قصدك ايه اوعى تفكر تمد ايدك عليا اوديك ورا الشمس
اقبل عليها سباعي ليصفعها بقوة لتسقط أرضا فتقول برجاء: سباعي هاديك الى انت عاوزه علشان خاطر ولادك يا سباعي هأهربك من هنا كمان
هبط على ركبتيه وقال بأسى : خلاص ماتو وامهم ماتت معاهم فلوسك النجسة اخدت كل حاجة فى سكتها
وضربها برأسه ليغشى عليها فيحملها فوق كتفه ويتجه للخارج
********
بدأ يحيى يحاول إفاقة درة حتى استجابت له لتفتح عينيها ببطء شديد وهو يقول: هتموتينى حرام عليكى
يزيد: المشكلة أنه هرب قبل ما يعترف أو نوجه له اتهام
سالم: هى طليقتك اسمها ايه يا دكتور
يحيى: اسمها سهام،سهام رفعت
سالم: اكيد هنلاقيه هناك
يزيد: ازاى اكيد هيتوقع أن ده اول مكان ندور فيه
سالم: هو مش رايح يستخبى ،هو رايح ينتقم
يزيد: معقول يا سالم
يحيى: حضرة المقدم معاه حق دا مجرد بودى جارد عندها اكيد ضغطت عليه واستغلته اسوأ استغلال
يزيد: لو كدة يلا نلحقة قبل ما يقتلها أو يأذيها
نظر سالم ل يحيى وقال: يا ريت تستنوا هنا علشان اعمل لكم بلاغ بس نجيبه الاول
**********
أفاقت سهام لتجد نفسها مقيدة بسرير لم تحتاج لوقت لتتعرف علي المكان فهى بحجرة يحيى و درة،حاولت أن تصرخ لكنها مكممة الفم نظرت حولها برعب لتجد سباعي يقف أمامها ينظر لها بأعين مظلمة ويقول: شوفتى انا طلعت ابن ناس ازاى استنيتك لما تفوقى
صرخت صرخات مكتومة كان سباعى يقف قرب النافذة فلاحظ سيارة الشرطة القادمة ليسرع فيطفأ الانوار ويقف ليراقب السيارة وقد توقفت أمام شالية سهام وترجل منها يزيد وسالم ليندفعا داخل الشالية الذى تركه مفتوحا
*******
توقف سالم أمام الشالية وهبط مسرعا مع يزيد اخرج سلاحه واقترب من الباب ليجده مفتوحا
دلف للداخل يتبعه يزيد وبدءأ بالبحث عن سهام أو سباعى لكن بلا فائدة
وجدا هاتفها بغرفة نومها وببحث سريع عثر يزيد على صور درة فرفع الهاتف ليقول : أدى اول دليل
سالم: بس لازم نلاقيهم ولا زم نظبط القضية كويس علشان ابوها مبعرفش يخرجها
يزيد: تفتكر سباعى محتجزها دلوقتى
سالم: ده شئ اكيد. بس فين ...هياخدها فين
********
ظل سباعي يراقبهم حتى غادروا ليلتفت لسهام ويقترب منها ببطء شديد وهو يقول: مشيوا محدش يقدر يلحقك من ايدى
بدأ بفك ازرار قميصه لينزعه وسهام تنظر له بفزع خاصة بوجود الظلام حيث لا يوجد إضاءة سوى نور خفيف يتسلل من الخارج يضفى على هيئة سباعى المزيد من القسوة ليبدو مرعبا
نزع قميصه هو ينظر لها ويقول بصوت خافت: ايه رأيك تجيبى لى ولدين بدل الى راحوا
هزت رأسها نفيا وهى تبكى بحرقة ،مد يده على جسدها ينزع ما تسميه ملابسها وهو يقول هامسا بفحيح مرعب: مش هتعرفى تجيبى زيهم عارفة ليه
امسك رأسها ليرى نظرات الرعب بعينيها وهو يقول: علشان مش هتلحقى اصل نهايتك قربت خلاص
بدأ يزداد عنفا ليمزق ما ترتديه وهى تتلوى بخوف مد يده نزع الشريط اللاصق عن فمها لتصرخ اسرع يكممها بكفه وهو يقول: اياك اسمع نفسك
تحولت نظراته للتهكم وهو يفحص جسدها ويقول: ولا اقولك اصرخى لو لقيتى فرصة
فى الثانية التالية كان يبتلع صرخاتها بين شفتيه وهو يدمى شفتيها بقوة
***********
عاد سالم و يزيد الى القسم دلفا لمكتب سالم الذى قال: للاسف اختفى هو وسهام
يحيى: يعنى ايه اختفوا هربوا يعنى
يزيد: ما اظنش واضح انه كان ندمان اكيد خطفها علشان ينتقم منها
درة: وبعدين هيحصل ايه
سالم: مفيش قدامنا غير الانتظار لحد ما حد منهم يظهر
رفع يزيد الهاتف الخاص بسهام وقال: الصور على تليفونها وده دليل أن هى الى حرضته
اخفضت درة رأسها بينما قال يحيى : طيب احنا ممكن نروح
سالم: مش هتقدم البلاغ انا ممكن اطلع لكم حراسة بعد البلاغ
يحيى : هنقدم البلاغ لما تلاقوه وانا اقدر احمى مراتى عن اذنكم
وصحب درة وانصرف
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والثلاثون من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق