هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس عشر من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الخامس عشر

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الخامس عشر

آدم بابتسامة : عاليا
عاليا : ايه يابنى انت رجعت من السفر امتى
آدم : بقالى فترة
عاليا : كدة ومتكلمنيش
آدم وهو يمسك ذقنه : مممم فى دى عندك حق
عاليا بغرور : انا على طول عندى حق
آدم : لسه زى ما انتى متغيرتيش
عاليا : طبعا .. وتوجه نظرها إلى زياد : ايه يا آدم مش تعرفنا
آدم : ده زياد صاحبى ودى عاليا كانت زميلتى فى الجامعة
زياد : تشرفنا يا مدام عاليا
عاليا : الشرف ليا .. يالا انا هستأذن انا بقا عشان صحابى مستنينى
آدم : ايه مش هشوفك تانى
عاليا بمراوغة : لو انت عايز
آدم : اكيد عايز طبعاً
وتبادلوا ارقام الهواتف الخاصة بهم على وعد باللقاء مرة أخرى
بعد انصراف عاليا
زياد بشك : مين عاليا دى يا آدم
آدم بلا مبالاة : زى ما قلتلك كانت زميلتى فى الجامعة
زياد بنفس نبرة الشك : بس ؟
آدم : لا مش بس وكانت أقرب صاحبة ليا
زياد : وايه كمان
آدم : زياد متخليش دماغك تروح لبعيد دى كانت أول واحدة حكتلها انى معجب بنور
زياد بدهشة : وهى تعرف نور منين
آدم : انت ناسى ان نور كانت معانا فى الجامعة بس كانت أصغر مننا ب4 سنين
زياد : مممم بس شكلها مش سهلة خالص
آدم بدهشة : مين عاليا ؟! لا والله دى طيبة جداً بس هى شكلها كدة عشان انت متعرفهاش كويس
زياد : كفاية انت عارفها
نظر له آدم ولم يرد وحاول تغيير الموضوع حتى انتهى اليوم وعاد كل منهم إلى بيته
.....................................................................
عاد آدم إلى المنزل رأى نور جالسة امام التلفاز ولم تنظر إاليه , توجه اليها وقام بوضع باقة الورد امامها وامسك يدها وقام بتقبيلها : انا أسف
نظرت له نور ولم ترد قام آدم بامساك وجهها وقال بصوت حنون : اوعدك أول وأخر مرة ايدى تتمد عليكى
انهارت نور فى البكاء فى حضنه : انا زعلانة منك اوى يا آدم
آدم : انا اسف يا قلب آدم
وكالعادة نسيت نور كل شىء وكأن شيئاً لم يحدث
...............................................................
استيقظت نور من النوم وجدت نفسها فى حضن آدم
نور : آدم آدم قوم عشان تلحق شغلك
آدم بصوت ناعس : لا سيبينى شوية كمان
نور وهى تنهض : لا مفيش شوية انا هقوم اجهز الفطار .. يالا
افاق آدم وتوجه إلى الحمام وتوجهت نور إلى المطبخ لإعداد وجبة الإفطار وتذكرت العادة القديمة لها التى انقطعت عنها منذ أن تزوجت وابتسمت وقامت بتشغيل فيروز لتعمل على نغماتها مرة أخرى
فى أمل ... ايه فى أمل
أوقات بيطلع من ملل
وأوقات بيرجع من شى حنين
لحظات يخفف زعل
توجه آدم إلى المطبخ وقام بتقبيلها : يا صباح فيروز
نور : صباح النور يا حبيبى يالا الفطار جاهز على السفرة عشان متتأخرش
واثناء تناولهم لوجبة الفطار قطعت نور الصمت
نور : آدم
آدم : ايه يا حبيبتى
نور : انا هسيب الشغل زى ما انت عايز
امسك آدم يدها وقال : بصى يا نور متقوليش زى ما انت عايز وتحسسينى انى عايز امنع حاجة انتى بتحبيها وخلاص انتى عارفة انا عملت كدة ليه وعارفة انا بحبك وبغير عليكى أد ايه
اومأت نور رأسها بتفهم واستكملت الحديث
نور : وكنت عايزة اطلب منك طلب
آدم : اؤمرى يا حبيبتى
نور : كنت عايزة اروح لخالو انهاردة
آدم مرحباً : مفيش مشكلة ممكن تلبسى الوقتى واوصلك فى طريقى ولما أخلص شغل اجيلك على هناك
نهضت نور بفرحة : حالاً واكون جاهزة
واوصلها آدم إلى منزل خالها وتوجه هو إلى عمله
...............................................................
اندهش محمود أن جرس الباب يعلن عن قدوم زائر فى هذا الوقت المبكر وعندما قام بفتح الباب
نور بلهجة مرحة : صباح النور يا خالو
محمود وهو يحتضنها : صباح النور يا حبيبة خالو
نور وهى تدخل : قلت اجيلك من الصبح وأقضى اليوم كله معاك وآدم لما يخلص شغل هيجلنا على هنا
محمود : وانتى مرحتيش الشغل انهاردة
نور وكأنها لم تكن تتوقع هذا السؤال : شغل ؟ لا ما خلاص بقا
محمود باستفهام : خلاص ايه
نور : انا سيبت الشغل
محمود بدهشة : سيبتيه ليه ؟
نور وهى لا تعرف بماذا ترد وبعد تفكير : بصراحة يا خالو انا مش عارفة اوفق بين البيت والشغل وآدم محتاج اهتمام منى أكتر من كدة هو اه مفتحش سيرة الموضوع ده بس انا ملاحظة انه مدايق
محمود : خلاص يا حبيبتى لو انتوا كدة مرتاحين أكتر يبقى مفيش مشكلة
حمدت الله أن الموضوع مر بسلام وحاولت تغيير الموضوع والانتقال إلى أحاديث أخرى
................................................................
كان آدم منهمكاً فى عمله قطع تركيزه صوت هاتفه المحمول كان المتصل ( عاليا )
عاليا : قلت اتصل انا لأن لو استنيتك من هنا للسنة الجاية مش هتتصل
آدم : ليه بس بتقولى كدة
عاليا : ده انت جيت من السفر بقالك فترة ومعرفتنيش هتقوم تتصل بيا يا عم صلى على النبى
آدم ضاحكاً : لسه زى ما انتى متغيرتيش
عاليا : ممم هنشوف الموضوع ده واحنا بنتغدى مع بعض انهاردة
آدم : انا حاسس كدة انك بتقوليلى مش بتاخدى رأيى
عاليا : انا فعلاً بقولك .. يالا معادنا الساعة 5 فى مكان امبارح سلام
آدم بعد أن أغلق الهاتف : لسه مجنونة زى ما انتى
وكأنه تذكر شىء فقام بالتقاط هاتفه المحمول سريعاً
آدم : ايوة يا حبيبتى
نور : ايوة يا آدم
آدم : معلش يا نور مش هقدر اجيلك عند خالك زى ما اتفقنا
نور بحزن : ليه ده انا عملت حسابى نتغدى احنا التلاتة سوا
لم يعرف آدم بماذا يجيب : اصل عندى شغل كتير اوى انهاردة وهخلص متأخر
....................................................................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من الرواية
يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق