هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل الحادى عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادى عشر من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الحادى عشر

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الحادى عشر

( فرحه )

بداخلي سور من زجاج سهل أن ينكسر حتي تدخل داخله وتقراء سطور عشقه....أسمك منقوش علي قلبي منذ عصور ..فرصتك في بقائك بجانبي لا التخلي عني في وقت جرحي ..........

ضغط هو علي جسر أنفه وهو يتأملها هذه الغبيه ستفقده صوابه حقاً ... كيف أن تقل هكذا ... هو لن يتحمل فكره الأبتعاد عنها وهي الأن تحاول ان تبتعد.....توقف عقله عندما أستوعب كلماتها الغبيه مثلها نظر لها حتي توضح ما تقصده........

لتردف هي بلهجه غريبه علي مسامعه ونظرات غريبه عن نظراتها التي دائماً ترمقه بها.......

مين قالك إنك تتحب ، أنا كنت بحاول أقرب منك ، بحاول أفهم ليه الكل بيبعد عنك كإنك فيرس معدي لو حد لمسك هيتعدي ...... بحاول أحسسك أنك تستاهل تتحب ، لكن البعيد جبله مبيحسش فاكر نفسه مالك الكون ، وأنه يقدر يكسر قلوب الكون وهو لأ..... أنت ولا حاجه أنت أصلا متتحسش فأزاي حد هيحبك .....

ليه بتعمل في نفسك كده ليه هاااا ليه .... قالتها بصرخه وصوت عالي ....

كانت كالمجنونه أمامه وهي تتحدث بهستيريا ودموعها تغرق وجهها وعيناها الحمراء تُفيد حزن وكسره وعتاب ليس لهم مثيل ........

هي لم تكن بحالتها الطبيعيه حتماً فهي حقاً أوجعت قلبه ......

دمعه وحيده فرت من جانب عيناه علي أحدي وجنتاه كانت كافيه لتخرسها وهو ينظر لها نظره لا تعرف هي معناها.... ندم عتاب وجع...!!!!!

لا هو لم يشعر بها أبدا هو لا يحس خكذا أخذت تقنع نفسها........

فاقت علي أقترابه منها وهو يضغط علي ذراعيها ويقربها منه لتضع هي يدها علي صدره تستند عليه كرد فعل طلقائي مما يحدث.........وأردف وأنفاسه تحرق وجهها......

أسمعيني كويس لأن الكلام ده مش هكرره تاني
أنا مش هطلقك ...!! وده أخر كلام عندي ، أناني بقا مجنون مبيحسش حيوان حتي مش هطلق وهتجوزك وهتبقي مراتي ليقترب من أذنها وهو يهمس بصوت جعل الرجفه تصل لعمودها الفقري ...شرعاً وقانوناً في أقرب وقت وأنتي الي هتقوليها يا ملاك هتقوليها بنفسك أنك مش حبيبتي ولا هتحبي بعد عاااصم ......

ثم تركها وغادر قال كلماته وأنتهي فهذه طريقته ولن يتخلي عنها........

غمرتها الفرحه حينها لم تصل اها أبداً فخي سمعت دقات قلبه تحت يدها شعرت بها وسمعاتها الجبل تحرك أخيرااا.......

دفئه وصلها كلماته ملكتها مره أخري ....ضمت قبضتها التي كانت تستند عليه بها وقبلتها بعشق يضم حواسها ففرحتها أصبحت قريبه .....

______________________________

كانت أمام باب حجرته التي خصاصها لتعليم الطلبه وهي تمسك بجانبي فستانها بتوتر بالغ وتعيد الكلمات التي لقنتها لها ملاك حتي تحصل علي مسامحه حسام......

دخلت إلي الغرفه وهي بها عدداً ليس بأس به من الطلبه لتجده يحتل المقعد الأمامي للطلاب وهو مندمج في شرح درسه.......حمحمت بتوتر وهي تدخل وبجانبها أختها الصغيره وأردفت بصوت يغلب عليه التوتر..........

السلام عليكم

رفع هو أنظاره إليها فهو عرف صوتها علي الفور ولم ينتظر كثيراً حتي يتعرف عليها فهي من دق لها قلبه.. ومن وجع لها قلبه أيضاً........

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، اتفضلي...اؤمريني يا أنسه جميله....!!

أنسه !!!!!
قالها بلهجه غريبه عن غيرها لتعلم هي أن لهجته ورائها الكثير من المعاني ...!؟؟

تنهدت هي في سرها حتي تحصل علي ما أردت أن يحدث..... فقالت بلهجه ناعمه ومؤثره حتي يخضع لها قلبه فوراً.......

أزيك يا مستر ، كنت عايزه حضرتك تدي أختي مريم درس عند حضرتك....

والله توتر حقاً فهي أستخدمت أسلحتها الأنوثيه المخفيه تماماً لمجرد لهجتها أصبح أسير لها فعندما يملك حبها كيف يكون أنها معشوقته.........

نظر لها بنصف عين .. فضغطت علي قبضه يدها حتي تفرغ حتي تفرغ ما في جبعتها دفعه واحده........

فقالت بسرعه دون أن تقطع كلماتها.....

- أنا بعتذر علي الطريقه الي جيبت بيها ....ثم تقطعت كلماتها بتوتر ملحوظ وهي تكمل .... ااقصد يعني كان لازم أخد معاد من حضرتك بس أضطريت أجي فجأه...ف أسفه

كانت بداخل نفسها تعتذر عن موقفها وطريقتها التي حدثته بها.....

تأملها هو بعينين تحمل في طياتها العتاب وهو يعيد أنظاره لطلاٌبه الموجوده وهو يحادثها بلهجه عمليه ...

تقدري تكلمني يا أنسه وتحددي معاد علشان نتفق وااقدر أظبط موعيدي..... أو تيجي تحضر هنا مع زملاتها الدرس....

قال كلماته ولم يرفع أنظاره لها مره أخري كيف يفعل ذلك ..!! أالي هذا الحد حزين منها......

أردفت هي وعيونها تملئها الدموع من معاملته لها وبصوت مكتوم من حبسها لدموعها ......

تمام يا مستر ، أسفه أني أزعجت حضرتك...

ولا يهمك يا أنسه

قالها بلهجه فاتره فهو حزين منها حقاً ....نظرت له مره أخري وهي تسحب أختها وتختفي من أمامه......

__________________________________

كانت طول الطريق تحبس دموعها أمام أختها حتي لا تفهم شيئاً ولكن عندما دخلت غرفتها لم تتحمل كثيراً لتتدفق الدموع من عيونها تغطي وجهها وهي تضع يدها علي قلبه وتردف بصوت مكتوم حزين مكسور ......

جميله مش جميله ..... جميله مش مكتوب لها الحب ابداً

ودخلت موجه بكاء أخري لا تحتمل.......

____________________________________

تمام يا عمي هبقا عندك النهارده الساعه خامسه بإذن الله.......مع السلامه

قال كلماته وأنهي اامكالمه مع حماه المستقبلي وهو يفكر بها من شعلت باله منذ أن فاتحته والدته في موضوع زواجه ........ عندما كانن تحادثه عنها وكيفيه أهتمامها بها وحبها لها كأنها أبنتها الصغيره وقتها شعر بدقات قلبه تُسمع بصوت مسموع ... عندما شعر الدماء تتدفق في جسده بصوره سريعه .... عندها فقط أدرك أنها أصبحت سعادته............

أنتظرها أن تأتي مره أخري لكنها لم تأتي أنتهت القصه عندها لم يقدر علي الأنتظار ليفاجأها ويفاجأ نفسه عندما ذهب لمنزلها ليقابل والدها فتحدث لسانه أو قلبه وقتها ..........

أنا جاي أطلب أيد بنت حضرتك....

وحدث ما أرده والأن هو سيقابلها بعد عده ساعات .....

___________________________________

عيونها برك من العسل حقاً هو لأول مره يراها ويتأملها من هذا القرب فوقع صريعاً أمامهم مره أخري........

هتفضل قاعد ساكت كده كتير

نطقت كاماتها هندما طال صمته نظر لها هو بنظره حددتها هي علي الفور أعجااب نظره خاصه لم تُنظر لها ابداً فرفر قلبها وقتها فهو يريدها الأن وهي ستعلمه قانون العشق الأن ...

تحمحم هو بصوت مسموع وهو يتأملها ويردف بتمهل

مستنيكي تتكلمي

أكلم أقول أيه .....نطقتها هي ببلاهه

أقوليلي بحبك قللها بجرأته المعهوده

جحظت عيناها وهي تنظر له بصدمه وتتحدث بصوت متوتر...

أن ...اات أنت بتقول أيه ......

بقول الي عيونك بتقوله قالها ببساطه

رفعت هي عيناها وهي تردف بدلال وخبث أنثي أسُرت لعشقه .......

وأنت عرفت عيوني بتقول أيه

أردف هو بخبث يشوبه المررح الخفي...

محسوبك طبيب عيون قديم

رحيييييم.....!!!!

نطقاتها وهي تضع يديها علي ووجهها تغطيه من أسر عيناه...

أقترب هو منها وهي يبعد يدها عن عيناها وينطق بما جعل عيونها تلمع بفرحه لن تتمحي بوجوده بجانبها.....

متخبهمش عني .... دول بقو ملكي أنا

أبتعدت هي عنه بتوتر ملحوظ وهي تردف

أبعد علشان متروحش علي نقاله.... البيت كله صعايده

ضحك هو ووقف من مكانه وغمزها خلسه وهو ينظر لها بعيون جديده عليها

قريب أوووي هتبقي في بيتي وحيات عيونك.....

ضحكت هي بخجل أنثي تختبر العشق للمره الأولي حقاً

أعتبر ده ووعد ....

نطق هو لسانه في لحظتها

وعد .... وأكمل... ووعد الحر دين عليه .....

وهي لا تحتاج لبرهان فهو الأثبات بحق ذاته وفرحه تختبرها ولن تفقدها فسعاده أتي لها سبب السعاده .......

________________________________

كانت تنزل درجات السُلم وهي تراقب المكان قبلها فهي لا تتوقع تصرفات هذا المصطفي فهو أصبح كا المجنون فكل مره تراه بها يُقبلها ثم ينطق بكلمه واحده تسمعها علي مدار الأسبوع....

بحبك..!!

وهي تهرب من أمامه دون رد وهو لن يتوقف عن قُبلته لها إلا إذا أجابت عليه بكلمه مثلها

مرت بجانب باب شقته بسلام وهي تتنفس بأطمأناً لعدم وجوده صرحه عاليه خرجت منها عندما وجدته أمامه بطله تختف الأنفاس لتكن الصرخه من مصيب جوفه وهو يضع شفتيها علي شفتيه ويختبر لأول مره طعم التوت بنكهه شفتتيها الصغيره......كانت هي بعالم أخر تطير وسط السحاب والأمطار تهطل أيضا فهو شعور لم تختبره من قبل ......فراشات تتطير في معدتها تدغدغها حقاً........

ابتعد هو عنها وهو يضع جبينه علي جبينها ويتنفس هو يصوت مسموع وهي لولا يده التي تسندها ويلمس بهما خصرها لكانت الأن قدامها لم تحملها ووقعت أمامه ......

ونطق بما جعلها حقاً تستلم للأغمائه التي تداهمها الأن وتقع في أحضانه ليستقبلها بصدر رحب ........

تتجوزيني يا حياااه...!!!!

والأن حياه بين يديه في حاله يرثا لها فهي هشه أمام جاذبيته فماذا تتوقع من طلب زواج من هذا الكائن بنكهه المارشيملو الخاصه .............

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى عشر من الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق