U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل السابع

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل السابع

بدأ الطقس يميل للحرارة الشديدة وبدأ الجميع يلجأ للشاطئ للاستمتاع بمياه البحر الصافية
******
فى شقة درة
درة: بسرعة يا بنات علشان تلحقوا تلعبوا شوية،هنرجع آذان المغرب
جنا بتذمر: يا ماما بردوا نروح بعد العصر ونرجع المغرب
درة بحزم: جنا قلت قبل كدة إن الصلاة اهم حاجة فى حياتنا وماتفكريش ابدا تخرجى من البيت ووقت الصلاة قريب وانتى عارفة انها هتفوتك
لمى بسعادة: بسرعة يا ماما علشان العب على المراجيح
ركبوا جميعا سيارتهم المتواضعة وتوجهوا للشاطئ
ترتدي درة مايو اسلامى من خامة وتربروف كى لا يحدد جسدها أثناء خروجها من الماء يصل الجزء العلوي منه لركبتيها ،كما ترتدى چنا مايو ضيق الى حد ما رغم اعتراض درة عليه ،والساحرة الصغيرة هى الوحيدة التى أطلقت لشعرها العنان وترتدى شورت مايو
وصلوا للشاطئ فقابلهم حسن ( أحد العاملين) بحفاوة
حسن: اهلا يا ست الكل الصيف رچع وهنشوف حضرتك تانى
درة: ازيك يا حسن والحج عامل ايه
" رغم أنها ليست من أهل المدينة الأصليين إلا أنها أصبحت تعرف اكثر سكانها واهلها وذلك يرجع لرغبتها وحبها الشديد لمساعدة الناس فمن يحب تقديم الخير لا يعوقه اغتراب ولا عدم معرفة من يحب شئ يسعى إليه"
حسن: بخير يا ست الكل نحمد ربنا كنا فين
درة: طيب يا حسن عاوزين كرسين فى حته هادية كدة وبعيد عن الناس
هز رأسه متفهما : عنيا يا ست الكل عارف .وحمل الكراسي وتوجه لمكان معزول شئ ما تتبعه درة والفتاتين ،اجلسهم وهم بالانصراف فأعطته درة إكرامية كبيرة لعلمها بمرض والده(ما اجمل ان نخفى الصدقات لحفظ ماء وجه الفقير)
لمى: ماما احنا كدة بعيد اوى عن المراجيح وانا عاوزة العب
درة: مش عاوزة تنزلى المية يا لمى
لمى: هنزل بس العب الاول
كانت چنا تجلس بصمت فنهضت درة قائلة: چنا حبيبتي انا هروح مع اختك تلعب شوية ونيجى تقعدى هنا ولا تيجى معانا
نهضت چنا بسرعة: لا يا ماما خليكى انتى انزلى الميه وانا هروح مع لمى
درة: وانتى يا حبيبتي مش هتنزلى
چنا : لمى تلعب شوية ونيجى ننزل نحصلك وبعدين حضرتك ما بتخرجيش خالص من البيت للحضانة وحابسة نفسك جمبنا احنا نخرج وحضرتك لا
لمى وهى تجذب يد چنا: احنا هنروح بقى يا ماما
درة: خلو بالكم من نفسكم
لمى بجراءة: ماتخافيش يا ماما لو حد عاكس چنا هأحدفه بالطوبة
انصرفت الفتاتان مع ابتسامة كبيرة من درة على شقاوة لمى وبراءتها
خلعت درة طرحة كبيرة تلفها دائما فوق رأسها اعلى طرحة المايو وقررت نزول المياه لحين عودة ابنتيها
*********
امسك يحيى بيد والدته وهو يسير بجوارها بخطى بطيئة ليجارى قدرتها على المشى حتى توقفت وقالت: خلاص يا يحيى مش قادرة المشى فى الرمل ده صعب اوى
يحيى: ايه يا فوفا انتى عجزتى ولا ايه احنا يادوب من العربية لهنا خطوتين يعنى
نظرت له فريال بحب وقالت: فوفا من زمان مسمعتش الاسم ده
اخفض يحيى رأسه بحزن فوالده اعتاد منادتها به فأسرعت فريال لتدارك الموقف قائلة : يعنى انت شايفنى صغيره بص هات لى كرسى اقعد هنا وانت انزل عوم وانا هتفرج عليك بس ما تبعدش
ضحك يحيى رغما عنه وقال: طب ما تيجي تعومى معايا يمكن اقع ولا حاجة
ضربته فريال ضربة خفيفة على ظهر يده وهى تقول: انت كبرت عليا ولا علشان طولت شوية
ضحك يحيى: شوية،لا واضح أن حضرتك مش متابعة انا رميت التالت من زمان
فريال: يوه هتفضل طول عمرك غلباوى روح يا ولد هات لي كرسى تعبت من الواقفة
تحرك يحيى وهو يقول بتهكم : كمان ولد الحمدلله أن محدش سامع
أحضر يحيى كرسيين وجلس بجوار فريال التى تذمرت : ايه ده انت هتقعد جمبى قوم قوم انزل الميه
يحيى: انتى بتوزعينى ولا ايه يا فوفا
فريال: ايوة عاوزة اقعد لوحدي وعاوزة اتفرج عليك وانت بتعوم
نهض يحيى يخلع ملابسه وهو يقول: انتى حرة ،انا هنزل واسيبك وماليش دعوة لو حد عاكسك
رفعت فريال كفها كتهديد بالضرب فأسرع يحيى من أمامها : لا ما وصلتش لضرب دا انتى معملتهاش وانا صغير
اسرع للمياة يلقى بنفسه بين امواج البحر الهادئة،تبسمت فريال بإرتياح وهى تناجى الله" ربنا يسعدك يا ابنى يا رب نفسى اشوف ضحكته من قلبه زى زمان ،يارب مش عاوزة غير انى اشوفه مرتاح يا رب ريح قلبه "
********
آثرت درة عدم الابتعاد عن الشاطئ كثيرا لحين عودة ابنتيها فمر يحيى من جوارها دون أن يلتفت إليها أو تلتفت إليه بعد لحظات قررت مراقبة الشاطئ فقد تكون الفتاتين بطريق العودة فتشير لهما للحاق بها انزلت قدميها أرضا فقد كان ارتفاع الماء يقترب من رقبتها وما أن وضعت قدمها أرضا حتى صدرت عنها صرخة مكتومة لم يسمعها أحد فقد اخترق شيئاً حادا كعب قدمها اليسرى اغمضت عينيها متألمة
حاولت السباحة للخروج من الماء فلم تستطع حاولت السير فكان اصعب رفعت قدمها لتفقدها فلم ترى إلا كم الدماء المتدفقة منها نظرت للشاطئ برجاء لعل ابنتيها قد عادتا فتتمكنا من المساعدة لكن لا أثر لهما فبدأت تجاهد للخروج من المياه أو الاقتراب من الشاطئ لطلب المساعدة فهى بمنطقة شبة معزولة
إلتفت يحيى ملوحا لوالدته بذراعه قرأها تجاهد للخروج من المياه فتحدث لنفسه: ايه ده معقول بتغرق على الشط كدة ،ماهو مش معقول تكون بتستظرف لو عاوزة تلفت الأنظار كانت قربت من الناس،ماهو جايز تكون قصيرة اوى وبتغرق عادى مش كل الناس عمالقة يعنى طب انا اعمل ايه دلوقتي اروح اساعدها ولا لأ
شعرت درة بالانهاك لا زالت لم تتحرك الا أمتار قليلة ويصل الماء لاكتافها ،حسم يحيى أمره وقرر أن يعرض عليها مساعدته وفى اقل من دقيقتين وصل إليها
يحيى: حضرتك محتاجة مساعدة
شعرت درة بشئ من الامل فإلتفتت وهى تقول: حاجة دخلت فى رجلى
اتسعت عينا يحيى حين تعرف عليها: مدام درة ألف سلامة طب ارفعى رجلك اشوفها
درة بألم واحراج : مش قادرة
غطس يحيى تحت المياه لكنه لم يقترب من قدمها فقد هاله كم الدماء التى تتدفق منها فأخرج رأسه بسرعة وقال بحزم: حضرتك لازم تخرجى من الميه رجلك بتنزف جامد ،تسمحى لى
ولم ينتظر اجابتها بل مد ذراعه ليلفه حول خصرها ويسحبها للشاطئ ببراعة ،لم يكن أمامها إلا الأستسلام فوحدها لن تبلغ الشاطئ وما هى إلا لحظات حتى فوجئت به يحملها بين ذراعيه ويسير بها فقالت بهلع: ايه ده لا نزلنى من فضلك،دكتور يحيى لو سمحت نزلنى اسندنى بس وانا هأمشى
يحيى: أهدى يا مدام لو سمحتى رجلك بتنزف وطول ماهى فى الميه الدم هيزيد وبصراحة أنا طويل وأبدى بتخبط فى الأرض مش عارف اعوم بيكى
كان يسير بها بخفة وقد تقلصت معالم وجهها الذى احتقن خجلا بينما هلعت فريال ووقفت تتابع الموقف كلما اقترب من الشاطئ وهى ترى الدماء تتساقط بشدة من قدمها كما بدأ بعض الناس يتلفتون ويقتربون منهما مما لفت انتباه چنا أثناء عودتها واختها فأخذت تعدو بإتجاه
والدتها وهى ترى يحيى يحملها بإتجاه الشاطئ وما أن اقتربت حتى شرعت لمى فى البكاء لرؤيا والدتها بينما اسرعت چنا تحمل أحد الكراسى وتعدو بإتجاه يحيى وضعت الكرسى وسط المياة نظر لها يحيى متعجبا من سرعة بديهتها ووضع درة على الكرسي جثا أرضا ورفع قدمها يتفقدها فوجد قطعة كبيرة من الزجاج انغرست بكعبها والدم يتدفق منها بشدة مما يدل على عمق الجرح
اقتربت فريال بخوف شديد قائلة: يا حبيبتي ألف سلامة عليكى
نظر يحيى لدرة وقال: انتى بتعومى وانتى لابسة شراب
نظرت له درة والألم باد على وجهها مما ألجمه عن الحديث ومد أصابعه يخلع عن قدمها جوربها وينزع قطعة الزجاج متعجبا من تسارع دقات قلبه وهو يقول لنفسه: ليها حق تلبس شراب
قاطعت صرخة الالم التى صدرت عنها أفكاره بينما اسرعت لمى بإتجاهه وهى تنهال عليه ضربا يكفيها الصغيرين قائلة: انت بتوجع ماما انا مش هحبك تانى
كان ضربها له اقل ما يزعجه فقد كان همه الأكبر السيطرة على تدفق الدم فأسرع يجذب التيشيرت الخاص به من يد والدته ويلف به قدم درة ثم نظر لچنا بلهجة آمرة: چنا ارفعى رجل ماما اوعى تلمس الميه انصاعت له چنا بسرعة فإلتفت لساحرته بكامل جسده يضمها لصدره للمرة الأولى وهو يربت على شعرها ويقول بحنان نابع من القلب: هششششش لمى حبيبتي أنا مش بوجع ماما انا عاوز اعالجها واحنا لازم ناخدها المستشفى
أبعدها عن صدره وشهقاتها تمزق قلبه ليمسح دموعها قائلا: انا هشبل ماما دلوقتى واخدها للمستشفى فى عربيتى وانت. وچنا اقعدوا مع امى لحد ما نرجع ماشى متفقين
هزت الصغيره رأسها نفيا بإعتراض : لا انا هروح مع ماما وانخرطت فى البكاء من جديد
نظر لدرة يطلب مساعدتها فوجدها تجاهد لإبقاء عينيها مفتوحتين وقد شحب وجهها بشدة فأسرع لأمه قائلا: ماما ممكن تيجى معانا المستشفى تخلى بالك منهم رجلها عاوزة خياطة كتير ودمها بيتصفى
فريال بود حقيقى: يلا يا يحيى مستنى ايه
حمل يحيى درة بإتجاه سيارته بينما قالت چنا: احنا معانا العربية
نظر لها يحيى فأشارت الى حيث تقف سيارتهم وقال: عربيتى اقرب يلا بسرعة
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة