هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الثالث عشر

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل الثالث عشر

اخفضت درة رأسها خجلا فهى لم تتوقع ابدا هذا الطلب اليوم حقا هو زوجها ومن الطبيعي أن يراها بلا حجاب لكنها لم تعتد ذلك بعد
رفعت كفيها لتزيل حجابها بينما لاحظ يحيى ارتجافة أصابعها فأسرع يمد يده ليساعدها وما أن اقترب منها حتى عادت للخلف بحركة تلقائية قائلة: بتعمل ايه
يحيى ببساطة: ولا حاجة هأساعدك انتى خايفة منى،انا جوزك
درة بصوت خافت: انا مش خايفة منك ولا حاجة وعارفة انك جوزى طبعا انا بس لسه مخدتش عليك
اقترب قليلا وقال: ماهو احنا لازم ناخد على بعض وأقل حاجة وانتى قاعدة معايا تبقى براحتك ،استنى انا هأشيلها
ولأن يحيى لا يملك اى معرفة بالحجاب فقد استغرق قرابة العشر دقائق حائرا فى فك الدبابيس وإصابة أصابعه بها إلا أنه استطاع خلعه اخيرا فزفر براحة : ياه اخيرا الحمدلله
درة: هو فك الطرحة صعب اوى كدة
لم يجب فقد كان ينظر لها بسعادة وقال: لبستى الشبكة بتاعتى
درة بإبتسامة خجولة وقد مدت أصابعها تتحسس العقد : حلو عليا
مد يده فوق يدها وقال: دا احلو اكتر لما لبستيه ،الطرحة كانت مخبية كتير اوى
ارتعشت يدها واخفضتها فتلمس بشرة رقبتها برقة ثم رفع أصابعه لرأسها ليزيل مشابك الشعر عن خصلاتها لتتهاوى فيمرر أصابعه بينها بسلاسة : شعرك حلو اوى ،ياريت يا درة ماتلبسيش طرحة وانتى قاعدة معايا تانى
اغمضت عينيها وهي تزم شفتيها بقوة من شدة الخجل فإقترب منها وقال: ها يا درة قلتى ايه
فتحت عينيها وقد بدأ بهما الهلع حين شعرت بإقتراب أنفاسه من وجهها فإرتد للخلف فورا وهو يقول: مالك يا درة خايفة كدة ليه
درة: قلت لك مش خايفة بس...بس
ابتسم يحيي واحترام خجلها فإعتدل جالسا بجوارها وهو يمد ذراعه ليحيط كتفها قائلا: خلاص يا ستى انا بعدت اهو
درة:انت كدة بعدت
اقترب برأسه منها: اه تحبى اقرب
حاولت أن تبعد جسدها عنه وهى تقول: لا خلاص خليك بعيد
ارتفعت ضحكته: طيب خلاص ما تتكسفيش
رفع ذراعه عنها وهو يغير مجرى الحديث: قولى لى نتيجة چنا امته
تعجبت من تغيره المفاجئ وشعرت بأريحية كبيرة فى حديثها معه ،سعدت بمناقشة شئون ابنتيها معه وزال عنها الخجل تماما حين كف عن ملامستها إلا أنها لم تنتبه لعينيه اللتين لم تفارقا شفتيها وهو يقاوم رغبتة فى تذوقهما ليست رغبة حسية بل رغبة لإشعال رغبته يريد أن يعرف رد فعل جسده تجاة ذلك الجسد الذى تخفيه بين طيات ملابسها الفضفاضة
نهض اخيرا وهو يقول: طيب هأمشى انا بقى علشان ترتاحى
درة: ايه رأيك تيجي تقضى معانا اليوم بكرة الجمعة
تمنى أن يقبل لكن عليه غدا البقاء مع شقيقته كما وعدها
فقال بأسف: ياريت
قاطعته بسرعة: انا هعزم ماما وهنا ماتقلقش
نظر لها متعجبا كيف قرأت أفكاره ثم قال: بس بشرط ماتعمليش حاجة هنجيب اكل من برة
درة وهى تنظر أرضا: مش عاوز تدوق اكلى
يحيى: لا والله مش قصدي انا بس مش عاوز اتعبك
ضحكت درة فإتسعت عيناه وهي تقول: لا يا سيدى مالكش دعوة
يحيى: خلاص بكرة من النجمة هتلاقينى هنا
دق قلبها بعنف وقالت: خلاص هنستناك
وصلا للباب فتحت الباب ووقفت أمامه بإنتظار خروجه لكن طال انتظارها نظرت له وهى لا تدرى ماذا تفعل أو ماذا تقول
حسم يحيى أمره فهو لن يرحل الليلة قبل أن يتأكد من رد فعله نحوها فمد يده ليغلق الباب وامتد ذراعه الآخر ليحيط خصرها ويجذبها إليه
شهقت بهلع وقالت : يح ....
لكنه ابتلع حروف اسمه حين أطبق على شفتيها برقة ،زادت جرأته وهو يحيطها بكلتا ذراعيه وكفه يتحرك ببطء على جسدها الذى ينتفض تحت كفه
ظل على حاله لفترة ليست قصيرة فشعرت بالضعف بين ذراعيه فقد نجح فى إثارة كل مشاعرها بينما أصر جسده على الاحتفاظ ببروده
استجمعت شجاعتها ودفعته للخلف ليبتعد عنها بالطبع ما كانت دفعتها لتبعده إن أراد استكمال ما بدأه،لكنه يريد أن يبتعد فهو يشعر بأنه يعذبها ويعذب نفسه بلا أمل
تلاحقت أنفاسها وأولته ظهرها بسرعة وقالت: من فضلك يا يحيى أمشى دلوقتى
يحيى: درة انا اسف بس
درة بحزم: من فضلك يا يحيى
هز رأسه بأسف وفتح الباب وانصرف مسرعا بينما استندت بظهرها الى الباب وجلست ارضا تجمع شتات امرها ظلت على حالها لفترة نزلت دموعها بصمت لم تفهم سبب دموعها اهى غاضبة منه !!!!لا لم تشعر بالغضب منه
اهى غاضبة من نفسها لاستسلامها بين يديه بهذا الضعف؟؟؟؟؟
ام غاضبة من كم المشاعر التي اجتاحتها وقد ظنت انها ماتت داخلها من زمن!!!!!!!
رفعت كفها الذى لا يزال يرتعش لتمسح دموعها وهى على ثقة بأن يحيى لم يعد مجرد شخص بل إن له مكانة ومكانة عظيمة فى قلبها
دعت ربها أن يرزقها حبه وأن تحيا معه بسلام
*********
وصل يحيى سريعا ،توجه لغرفته مباشرة فتح اللاب توب الخاص به وأرسل ل مؤمن فورا وانتظر ظهوره لكن طال الانتظار فكتب له هذة الرسالة ( دكتور مؤمن مفيش فايدة منى انا راجل ميت مش ممكن الى حصل النهاردة صدمة تانية انا أول مرة ابقى لوحدى مع درة مكنتش عارف انها إنسانة ودودة وجميلة كدة ....انا حاولت،حاولت بس مفيش حاجة بتتحرك جوايا ابدا مش ممكن تكون واحدة زيها فى حضن راجل ويكون كدة انا ميت ،ميت ظلمتها وظلمت نفسى مش عارف اعمل ايه،اطلقها واحرم نفسى من آخر امل ليا فى الحياة انا هأموت لو بعدت عن البنات مش هيبقى انهيار المرة دى هأموت انا يئست يا دكتور)
ارسل يحيى رسالته وخلع ملابسه وتوجه لفراشه فورا قبل عودة والدته
**********
بعد ذهاب يحيى بما يزيد عن الساعتين ظلت درة أثناء هذا الوقت تشغل نفسها بتحضير لعزومة الغد حتى لا تظل تفكر فى قبلته وملامسته
عاد الجميع من السهرة فحمل حمدى لمى النائمة وتوجهوا جميعا لإلقاء التحية
درة: يا خبر نامت ،عنك يا دكتور
حمدى: لا خليكى علشان ماتصحاش انا هدخلها على السرير
وجهته چنا للغرفة بينما قالت درة: طب اتفضلو ارتاحو شوية
فريال: الله هو يحيى مش هنا يا درة
تقلصت امعاءها وهى تتذكر لمساته وقالت: لا يا ماما يحيى روح من بدرى
فريال بغضب: ازاى يسيبك لوحدك قبل ما نرجع
درة بسرعة: معلش يا ماما انا فى بيتى وكويسة اهو
هنا: بس المفروض مكنش يروح ويسيبك لوحدك
درة: محصلش حاجه يا جماعة المهم انا عازماكم بكرة تقضوا اليوم معانا ايه رأيك يا ماما
فريال: والله معنديش مانع انتى ايه رأيك يا هنا
هنا: موافقة طبعا أنا عاوزة اقعد مع درة كتير اوى
درة بسعادة : خلاص هأستناكم بكرة بدرى اول ما تصحوا نفطر سوا ونبتدى اليوم من أوله
فريال: اه بس مش معنى كدة تقومى تطبخى وتتعبى نفسك هنجيب اكل من برة
درة: كدة بردوا يا ماما بتكررى كلام يحيى،يا جماعة مش عاوزين تدوقوا أكلى ولا ايه
فريال: يا حبيبتي مش عاوزين نتعبك
هنا: خلاص يا ماما درة معاها حق وانا هأجى من بدرى اساعدها
درة: خلاص اتفقنا
حمدى: اتفقتوا انتو الاتنين ربنا يستر
ضحك الجميع وغادروا بعد لحظات فعادت درة لاستكمال عملها
*******
عادوا جميعا فوجدوا السكون والظلمة يخيمان على المنزل
حمدى: معقول يحيى يكون نام
فريال: انا هروح اشوفه وانتو روحو ناموا يا ولاد
حمدى: تصبحى على خير يا ست الكل
توجهت فريال مباشرة لغرفة يحيى الذى تظاهر بالنوم فتحت الباب ببطء وهى تنادى بإسمه: يحيى
لم يجب فتوجهت لفراشه تهزه بيدها ليستيقظ وقد كان موليها ظهره فقال : سبينى يا ماما انام كمان شويه
نجح فى خداعها فقالت : يا حبيبي نام براحتك احنا فى نص الليل
جذب الغطاء عليه وقال: امال بتصحينى ليه
فريال: يا حبيبي عاوزة اقولك اعمل حسابك هتقضى اليوم عند مراتك بكرة
خفق قلبه بشدة بينما قال بهدوء: أيوة عارف ما احنا متفقين
جذبته من أذنه وهى تقول: بقى متفقين
أدار وجهه لها معتمدا على الظلام وهو يضم شفتيه ليرسل لها قبلة دون أن يفتح عينيه قائلا: حبيبتي يا فوفا
زادت السعادة بقلبها وهى تقول: ربنا يسعد قلبك ويريح بالك يا حبيبي تصبح على خير
وإنصرفت تاركة يحيى بضمير معذب فقد أصبح محترفا للكذب ،يكذب على الجميع
لهفته لمشاعر الأبوة التى شعر بها مؤخرا جعلته يتغاضى عن عجزه وهو بذلك سيتسبب فى أذى للجميع
بعد معاناة طويلة غفا يحيى وليته ما غفا فقد رأى ما يحاول الهرب منه دائما
رأى نفسه يدلف لڤيلته وعلى وجهه علامات الغضب يبحث عن سهام بكل مكان كالمجنون بل كان مجنونا بالفعل حتى عثر عليها فى غرفتها تتمدد على الفراش ببرود
اسرع إليها يجذبها من ذراعها بقسوة صارخا: انتى لسه هنا ليكى عين بعد إلى حصل
سهام: ليه وهو كان ايه الى حصل
يحيى: مش عارفة عملتى ايه مش عارفة قلتى ايه
نفضت يده عن ذراعها وهى تقول: قلت الحقيقة الى انت مش عاوز تعترف بيها قلت انك مش راجل أيوة انت مش راجل
صفعها بقوة فسأل الدم من شفتيها لكنا لم تهتم وقالت: ده الى قدرت عليه ما تنساش كل يوم الصبح تبص لنفسك فى المراية وتشوف انك راجل من برة بس
عاد يصفعها صارخا: اسكتى
لكنها لم تبالى بضرباته رغم قوتها وظلت تردد بصراخ: انت مش راجل ،انت مش راجل
جذبها من شعرها بقوة حتى كادت خصلاتها تقتلع بأصابعه وهو يقول: اسكتى يا سهام اسكتى
نظرت بعينيه مباشرة وقالت: مش هسكت هأفضل طول عمرى اقول انك مش راجل
هنا فقد كل ما يملك من عقل وتحكم به شيطانه ليقول بصوت هادر : هأوريكى اذا كنت راجل ولا لأ
ابتسمت له ابتسامة هازئة فجذبها من شعرها وألقى بها أرضا انهال عليها ضربا وهى تصرخ وتصرخ كان سعيدا بصراخها سعيدا بألامها ثم ما لبث أن انقض عليها وهو ينزع ملابسها ويجتاح جسدها بقوة وعنف لم يتخيلهما هو نفسه وما زاد عنفه وقسوته استسلامها له لم تطلب منه أن يتوقف ابدا لم تطلب منه أن يترفق ابدا بل خيل إليه انها تجارى عنفه وقسوته
لم يتركها يحيى ولم يمهلها لتتنفس كان كالوحش الكاسر الذى استفرد بفريسته بعد جوع طويل ولم ينهض عنها حتى وجد من يحمله قسرا وصوت والدها يهدر بأذنيه
حيوان انت حيوان انا هقتلك يا يحيى هأقتلك
تكاثرت حبات العرق على جبينه وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا وكأنه يرفض أن يستمر فى نومه حتى هب جالسا وهو يلهث بشدة كمن جاء من عدو طويل
عاد يستلقى بالفراش وهو يكتم وجهه بالوسادة ويبكى بألم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق