هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل السابع والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة مع روايات رومانسية جريئة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل السابع والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي.
سنغوص سويا داخل سلسلة من المؤامرات والأزمات مع القليل أو الكثير أحيانا من الرومانسية المغلفة بالمشاعر المتضاربة والحزن.
تابع الجزء الأول من سلسلة طوق الساحر من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل السابع والثلاثون

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل السابع والثلاثون

" حادث ...!!"

–...في القاعه ...!!

إقتربت "ريم" ناحيه شقيقتها و زوجها وهي تحمل "باقه الورود" بين يديها ،،وقفت أمامها وهي تبتسم و أردفت قائله :-

ريم بإبتسامه :-
–مبروك يا نيروو ...!!

نظرت إليها بعدم تصديق ل وجودها ،،وكزها ريّان بخفه بسبب تركيز الناس معهم ،فأفاقت من صدمتها علي شقيقتها وهي تحتضنها ف بادلتها ضمتها بسعاده خفيه ......!!!!!!

إبتعدت عنها و صافحت "ريّان" ثم إلتفتت ناحيه "عُدي" و إبتسمت داخلها و سارت ناحيته....!!!

وقفت أمامه ومدت يدها ل مصافحته و أردفت قائله :-

ريم بإبتسامه ماكره :-
–إزيك يا عُدي بيه ،أومال فين المدام ...؟؟!!!

تعمد عدم مصافحتها و أشاح بوجهه بعيدًا و أردف قائلًا :-

–كويس ،والمدام في الحمام و جايه .....!!

أرجعت يدها جوارها بحرج و بدأت بالحديث معه و إكتفي هو بإماءات خفيفه وهو يرد علي أسألتها علي مضض .....!!!!!!!

****************************

–...علي الجهه الأخري ....!!

كانت تحمل الصغير بين يديها و تداعبه بأصابعها وهو يبتسم لها بطفوله ،،نظرت إليهم بسعاده حقيقيه و أردفت قائله :-

همس بسعاده :-
متعلقه بيه وهو نفس الشئ ،،هتبقي أُم شاطره يا لولو ....!!!

علياء بإبتسامه :-
–إحنا مأجليين الخلفه لحد ما أخلص دراسة ...!!

همس بإبتسامه هادئه و تأييد :-
–وانا مستنيه اليوم اللي هشيل ولادكم بين إيديا يا لولو ....!!!

إكتفت بإبتسامه مُجامله ولم تعقب ولكن تلاشت إبتسامتها عقب رؤيتها ل "ريم" وهي تقف برفقه زوجها و تتحدث معه بأريحيه ....!!!!!!!

علياء بغيظ :-
–إيه اللي جابها هنا دي ....؟؟!!!!

نظرت إليها بعدم فهم و أردفت قائله :-

همس بعدم فهم :-
–هي مين دي ....؟؟!!!

أشارت حيث تقف "ريم" ف نظرت إليها "همس" بتفهم و أردفت قائله :-

همس بهدوء :-
–دي أُخت نيره و طبيعي تلاقيها هنا ....!!!

علياء ب غيره :-
–طبيعي إنها تبقي في فرح أُختها بس اللي مش طبيعي إنها تقف مع جوزي و تتكلم معاه عادي لا و إيه البيه واقف و بيرد عليها ولا كأني موجوده....!!!!

كبحت ضحكتها بصعوبه و أردفت قائله :-

همس بجديه مصطنعه :-
و ناوية علي إيه يا مجنونه ....؟؟!!!

ناولتها صغيرها "سليم" و سارت إتجاههم وهي تردف قائله :-

علياء بوعيد :-
هتشوفي ،و يا انا ياعروسه المولد دي ....!!!!

نظرت لأثرها بدهشه و حدقت ب طفلها الذي يضحك بطفوله و أردفت قائله :-

–شوفت "بنت عمتك" ،مجنونه وهو أجن منها...ربنا يهديهم بقااا .....!!!!

و بدأت بمداعبته وهي تتابع "علياء" بعينيها....!!!

*******************************

–....علي الجهه الأخري....!!

وقفت جواره و أمسكت بيده بقوه وهي تنظر إلي "ريم" ب غيره و غيظ ،،أحس بضغط علي يده فإلتفت إليها و نظر إليها بدهشه ل نظراتها تِلك ،أما هي ف بادلته نظراته ب إبتسامه متوعده و أردفت قائله :-

–أهلًا أنسه ريم ،ظهورك مفاجأ زي إختفاءك بالظبط ....!!!!

ريم بإستفزاز :-
–اهاااا ماهو بعد ما سبت الشركة سافرت بعثه تبع الجامعة ولسه راجعه من كام ساعة ....!!!!

علياء بمكر :-
–قصدك بعد ما إطردتي صح برضوه...!!!!

جزت علي أسنانها بغيظ و كورت قبضه يدها من الغيظ و أردفت قائله :-

ريم بمكر و غيظ :-
–انا سمعت إنكم متجوزين من شهور ،يا تري إيه سبب تأخير الحمل .....؟؟؟!!!!

أغمضت عينيها و فتحتها بغضب و شددت علي يد "عُدي" ف نظر الأخير لها و ضمها إليه من خاصرتها و أردف قائلًا :-

عُدي بحُب :-
–انا و علياء مأجلين الحمل لحد ما تخلص دراستها ،ثم تابع بجديه :- و أظن لحد كده و ماتدخليش في خصوصيتنا يا أنسه ريم عن إذنك....!!!!!!

ثم أمسك بيد زوجته و إبتعد عنها ،ف نظرت لأثرهما بغيظ فقد إنتصر عليها بعد أن أحسسها بنشوه الإنتصار ....!!!!!!!!!

********************************

–بعد ساعات .....!!

إنتهي الزفاف علي خير دون أي مشاكل ،،وإنطلق "ريّان" بصحبه عروسه "نيره" إلي المطار لقضاء شهر العسل الخاص بهم ،،بينما أخذ "عُدي" زوجته إلي ڤيلتهم ....و أخذ "عاصم" زوجته و طفله إلي القصر ......!!!!!!

*******************************

–....بعد نصف ساعة ....!!
–....في ڤيلا عُدي ....!!

وصل إلي الڤيلا ف ترجلت هي من السياره و دلفت إلي الداخل و صعدت إلي غُرفتهم و مازالت مُنزعجه مما حدث بالزفاف ،،صعد هو ورائها و أمسك بيدها قبل دخولها إلي المرحاض وحاوط وجهها بين كفيه و أردف قائلًا :-

عُدي بحُب :-
–ممكن بقااا تفردي وشك علشان بتبقي أحلي و إنتي زعلانه وانا ممكن أتهور .....!!!!

إبتسمت علي كلمته و مغازلته المرحه لها ،فإبتسم هو من جديد و أردف قائلًا :-

عُدي بغمزه :-
–أيوه بقاااا خالي الدنيا تنور بضحكتك ،و صراحه ركبت في دماغي و عايز أتهور ....!!!!!

ثم سحبها إلي عالمهم الخاص يعلمها فنون العشق و تغرقه هي بحنانها ،وسكتت شهرذاد عن الكلام المباح .....!!!!!!!

********************************

–....في قصر الألفي .....!!
–....في غُرفه عاصم ....!!

وضعت الصغير "سليم" علي فراشه بعد أن غفي وهم بطريقهم لل عوده ،،شعرت بيديه تتسلل تُحاوط خصرها فإبتسمت هي بخفه و إلتفتت إليه و حاوطت عنقه و أردفت قائله :-

همس بمشاكسه :-
–انا تعبت النهارده جدًا وعايزه أناااااام .....!!!!!

رفع أحد حاجبيه و نظر إليها بغيظ و أردف قائلًا :-

عاصم بغيظ :-
لا واللّٰه ،طول الفرح مشغوله مع إبنك و دلوقتي عايزه تنامي ،لا ماينفعش الكلام ده معايا ....!!!

ثم إقترب منها و طبع قُبله علي ثُغرها يبث لها إشتياقه لها ،،ولكن قاطعه بكاء الصغير "سليم" فإبتعد عنها بإنزعاج و أردف قائلًا :-

–شوفي ياختتي إبنك ماهو اليوم باين من أوله ،،أدي الليلة باظت ......!!!!!

ثم تركها و دلف إلي المرحاض ،بينما كبحت هي ضحكتها علي إنزعاجه و غيرته من طفلهم ،و إقتربت من طفلها "سليم" و حملته بين يديها و أخذت تهدهده حتي يكف عن البكاء ف ترتاح....!!!!!

**********************************

–....في صباح اليوم التالي ....!!
–....في شركة الألفي ....!!
–....في مكتب عاصم .....!!

–يعني إحنا هنسافر النهارده ....؟؟!!!

أردف عُدي بتِلك الكلمات المدهوشة ،فأومأ الأخير برأسه و أردف قائلًا :-

عاصم بجديه :-
–اهااا مضطرين نسافر " بور سعيد" علشان نتأكد من وصول البضاعه وده لأن زي ما إنتَ عارف الدوشه اللي حصلت من شهر ....!!!!

عُدي بتفهم :-
–أيوه عارف ،ثم تابع بتسأول :- بس هنسافر إمتي....؟؟!!!

نهض الأخير عن مقعده وحمل متعلقاته الشخصيه و أردف قائلًا :-

عاصم بجديه :-
–كمان ساعة يعني لازم نتحرك من دلوقتي علشان نلحق نوصل قبل بليل ....!!!!!

نهض هو الأخر و أومأ برأسه بموافقه و أردف قائلًا :-

–ماشي ،،يالاااااا .....!!!!!

ساروا ناحية الباب و دلفوا خارج المكتب بل من الشركة بأكملها و إستقل "عاصم و عُدي" سيارة عاصم مُتجهين إلي "بور سعيد" .....!!!!!!!!

****************************

–....علي الطريق الصحراوي .....!!

كان يقود السياره مُتجه إلي "بور سعيد" و "عُدي" جانبه يعبث بهاتفه يتحدث مع زوجته عبر موقع التواصل الإجتماعي "الفيس بوك" و فجأه ظهرت سيارة من العدم ومن الواضح ثماله سائقها ،حاول "عاصم" تخطي تِلك السياره ولكن لم يستطع حيث إنحرفت السياره عن مسارها ف حاول "عُدي" مساعدته أيضًا ولكن لا فائده حيث إصتدمت تِلك السياره بهم فإنقلبت سيارتهم عدة مرات حتي أصبح "البنزين" يسيل من مكانه ولا حياه لمن تنادي لهم .....!!!!!!

******************************

–....في قصر الألفي ....!!

كانت تُداعب طفلها بحماس زائد وهو يضحك لها ضحكات طفوليه ،بينما كانت "علياء" تشاهد التلفاز بعد أن أغلقت "الشات" مع زوجها ،كانت تلتفت بين الحين و الأخري تراقبهم بشغف ،جذب إنتباهها صوت المذيعه علي التلفاز في أحد البرامج تُردف قائله :-

–و خلال البحوث التي أُجريت عن حوادث مِثل هذة الطرق ،إكتشفنا حدوث حادثٍ مأسوي علي الطريق الصحراوي "القاهره ، بور سعيد" و سنوافيكم بالتفاصيل أكثر من ذلك بعد علمنا بها و إليكم بعض صور ضحايا ذلك الحادث "

و بالفعل تم عرض صور ضحايا الحادث و قد كانوا "عُدي و عاصم" و سائق تِلك السياره ،جحظت "علياء" بعينيها من هول المنظر بالصور حيث كانت صور السيارتين و الضحايا بعد الحادث ،لم تنتبه لذلك الخبر و لكن ما جذب إنتباهها هو إرتطام "علياء" علي الأرض ف نظرت إليها و أردفت قائله :-

همس بصراخ :-
علياااااااااااء ......!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابع من هنا: جميع فصول رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق