هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - الفصل الثامن والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أسماء سليمان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والعشرون من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان. 

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل الثامن والعشرون)

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان
رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل الثامن والعشرون)

يوسف : تصدق اني دي مراتي – وهربت من الفيلا من كام يوم وعماله تسرمح يمين وشمال
المأمور: ليه كدا انت كنت تطولي تتجوزي يوسف باشا – انت قليله الادب ومتربتيش
سوسن بصدمة : مراتك ولا مرات سامر هو ايه اللي بيحصل انا مش فاهمة حاجة
سحر بصوت عالي : لا سوسن مش متجوزة – دا كدب وافتراء
سوسن فاقت علي صوت سحر اللي عماله تهزها وقالت : ايوه انا مش متجوزة دا كداب
يوسف للمأمور : شوف الهبل بقه – طيب اتفضل دي قسيمة الجواز بتاعتنا
المأمور بص علي القسيمة وقال : اسمك سوسن صبري القاضي
سوسن : ايوة
المأمور بتريقة : يا بجاحتك – هيا القسيمة هتكدب
سوسن : قسيمة ايه - لا كذب - انا كنت مرات اخوه واتطلقنا من كام سنة
يوسف : فعلا كانت متجوزة سامر اخويا واتطلقوا – وبعدها اتجوزنا علي طول – فضلت ماشية كويس بس من فترة لقيتها بتخرج من البيت كتير وبتكلم شباب في التليفون بالليل قلت انصحها الاول بالكلام- اوم تسيب البيت وتهرب بعد ما تسرق كل اللي في الخزنه
سحر بتريقة : يا حنين – انا لو مش عارفة الموضوع كنت صدقتك بجد
يوسف بنظرة عضب : اخرسي
المأمور: دي بنات واطية يا باشا – وبعدين ايه اللي رماك عليها
سوسن : لو سمحت انا مسمحش لحد يكلمني كدا - انا مش متجوزة
سحر : ايوه وانا شاهدة - وانا محامية وهنرفع قضية سبب وقذف عليك يا يوسف – وهرفع علي حضرتك (تقصد المأمور ) قضية لان في تواطيء من حضرتك معاه - وبالنسبة للقسيمة هنطالب بعرضها علي خبير خطوط اللي هيكتشف تزويرها بسهوله
يوسف بغض : بس يا بنت رائد انت
سوسن : انت الشيطان يتعلم منك - حرام عليك
يوسف : شوفت البجاحة بدل ما تلم نفسها وتقدر النعمة اللي هيا فيها
سوسن : انا عايزة خبير خطوط يشوف القسيمة دي – دا مش خطي ولا توقيعي
المأمور: انت ليكي عين تتكلمي
سوسن ليوسف : انت عمر ربنا ما هيسامحك علي اللي عملته فيا
يوسف قام من علي الكرسي وضربها بالقلم وقعت علي الارض وسحر حضنتها وقومتها
يوسف قال المأمور: سبني اربيها
المأمور: بيتك ومطرحك وخد راحتك كمان واقفل الباب يا ابني– اصل فيه ستات مش بتيجي الا بالضرب
يوسف وهو بيفك حزام البنطلون : تسلم
سوسن خدت سحر بالحضن وادت ظهرها ليوسف علشان سحر متنضربش وفي نفس الوست سحر بتحاول تدي ظهرها ليوسف علشان تاخد اكبر جزء من الضرب بدل سوسن بس سوسن مش مدايها فرصه
يوسف رفع الجزام وبدا يضرب بإنتقام ممزوج بغيظ مكبوت من سنوات بسبب اللي عملته فيه سوسن زمان وبوظت ليه خططه - والضربات تتوالي علي ظهر سوسن اللي بتبكي من غير صوت ودموعها بتجري علي خدها زي الشلال وسحر بتصوت وعماله تقول الحقونا – حد يلحقنا – يا عالم حرام عليكم
يوسف بضحكة : انا هربيكي وهعلمك الادب من جديد
سحر باعلي صوت عندها : حرام عليك - الحقونا الحقونا
المأمور قاعد علي مكتبة وحاطط رجل علي رجل وبيضحك وبيدخن في سيجارته ومبسوط بالفيلم اللي بيتصور امامه ويوسف مستمر في الضرب لحد ما سوسن بلوزتها اتقطعت من توكة الحزام وجسمها اتملي بالجروح
سحر للمأمور : في راجل محترم يعمل كدا في مراته - لو كانت فعلا مراته كان طلقها وخلاص – لكن انت كداب وحقير
يوسف وكانه بيفتكر حاجة : اخرسي قلت دا حساب قديم قوي من قبل ما تتولدي - ان مكنتش اخليكي تتعري ادام الناس مبقاش انا يوسف ابو مسلم ومازل مستمر في الضرب حتي لقي حد بيشد الحزام من وراه - وعندما استدار لقي حسام ماسك الحزام واصبح الحزام طرفيه بين يوسف وحسام
يوسف للمأمور: عايز اعمل محضر للرجل دا لانه بيمنع راجل عن مراته
سوسن لسه هتقعد علي الارض من الوجع والالم لقت سحر في دم نازل علي رجلها - قعدتها علي الارض وهيا حضناها بخوف وقالت
سوسن بعياط وانهيار : انا اسفة – سامحيني
سحر بهمس لانه بدأت تفقد الوعي : انا كويسه مخافيش
المأمور : انت مين
حسام بهدوء يعكس ما بداخله : مقدم - حسام - حمزة - العاصي
وما ان انهي تعريفه لنفسه حتي شد الحزام من يوسف وتوالي عليه بالضربات يمينا ويسارا وعلي وجهة - ويوسف بيبعد عنه وبيصرخ من الالم وشدة الضربات وعندما حاول رجالة يوسف التدخل – قام مروان واصحابة اللي اتصل بيهم اسعد وعمار وفارس باعطائهم درسا لن ينسوه
المأمور قام مفزوع من علي كرسيه ورمي السيجارة علي الارض والقسم اصبح ملعب للملاكمة وقال بتهته : ااا اهلا حضرتك دا يوسف ابو مسلم ودي مراته ودي القسيمة وهيا بتتهرب منه
حسام وهو مستمر في الضرب : انت اتاكدت من كلام يوسف – انت اتاكدت ان القسيمة دي صحيحة مش مضروبه – عملت ليهم محضر وسجلت اقولهم علي الاقل
المأمور: لا طبعا - دا كلامه مصدق
حسام بعد ما توقف عن الضرب وبص للمأمور بغض : مصدق ليه - نبي ولا رسول - مش يمكن يكون كذاب
يوسف بوجع شديد وتمزق الماسك ووقوعه من علي وجهة وظهور التجاعيد به : كداب مش كداب انت مالك
حسام بنظرة نارية : سوسن دي
سوسن بلهفة منتظرة رد حسام ولكنه اكمل
حسام : دي تخصني واللي يبص علي حاجة تخصني يبقي بيلعب في عداد عمره - واللي حصل معاها النهاردة انا هدفعك تمنه غالي ومسك الحزام وبدا يضرب في يوسف تاني
المأمور بعد ما جري عليه ووقف في النصف بينهم : يا حسام باشا مش كدا
حسام : امال ازاي - انا لولا احترامي للبدله اللي انت لابسها كنت ضربتك ادام العساكر بتوعك زي ما سبته يضربها وفضلت تتفرج عليها
المأمور بخوف : دي مراته
سوسن باعلي صوت به قهرة وظلم : انا مش مرات حد – مش مرات حد
يوسف بوجع والم : كدابه والقسيمة دي ايه – انت مراتي
سوسن : مزروة - وربنا مزروة
المأمور وهولسه في النقف بينهم : بص يا حسام بيه القسيمة اهي وطلعت مراته ودي مشاكل عادية بين اي راجل ومراته
حسام لسه هيرد سوسن بانهيار : انا مش مرات حد – انا عايزة خبير خطوط
يوسف : الشهود اللي شهدوا علي القسيمة – ممكن يشهدوا معايا انك مراتي
صوت من الخلف ولكن ضعيف : سوسن مراتي انا
سوسن بذهول : سامر
في اللحظة دي دخل سامر ابو مسلم علي كرسي متحرك يدفعة مازن وشكله تعبان جدا وكانه عنده 100 سنة
سوسن بدموع : سامر انا مراتك
سامر : ايوة
المأمور ضرب علي وشه بايده الاتنين : متجوزة اتنين – واخوات كمان - شوفت يا حسام باشا دي فاجرة
يوسف الصدمة خليته يتوقف عن التأوة بالاهات نتيجة الضرب ومستغرب من مازن اللي احضر سامر من المستشفي علي الرغم من خطرة حالته ومستغرب اكتر من كلام سامر
سوسن ببكاء : سامر انا مراتك قول الحقيقة علشان خاطري – انا عارفة انك غير يوسف وكنت بتعاملني حلو ولحد دلوقتي مش عارفة ليه
سامر : ايوة مراتي اللي بحبها
جسام ومروان مش فاهمين اي حاجة وحسام بيحاول يجمع اي حاجة بناء علي المعلومات اللي عرفها من سوسن – اما اصحاب مروان مش فاهمين اي حاجة خاصة انهم كانوا فاهمين ان سوسن اخت حسام ومروان
سوسن بتوسل : سامر انا مراتك
سامر بضحكة وضعف يبدوا عليه : ياريت
المأمور بسرعة كبيرة : تقصد ايه
سامر : دي مراتي اللي كنت بتمني انها تكون معايا في ايامي الاخيرة - دي مراتي اللي بحلم تقابلني في الجنة – دي مراتي اللي اتجوزتها وطلقتها علشان مصلحتها بس من جوايا بندم علي حالي ومرضي اللي كان سببب في ان واحدة زيها متبقاش معايا وجنبي – دي مراتي اللي خطفتني من اول ما شوفتها – دي مراتي علي الاقل ادام نفسي
سوسن ببكاء : سامر
سامر : يا سيادة المأمور يوسف زور قسيمة الجواز – وانا المقصود مش سوسن بيعاقبني بيها
سوسن بضحكة ممزةقة ببكاء : الحمد لله شكرا ياربي
المأمور: وليه عمل كدا
سامر بوهن شديد : علشان يجبرني ---
في الحظة دي سامر أغمي عليه ومازن شاور للرجاله يحملوه معاه بالكرسي ويدخلوه في عربه الاسعاف المجهزة اللي جابت سامر من المستشفي الي القسم بعد ما اعلمة مازن بكل خطوات ونوايا يوسف
سوسن باعلي صوتها : مازن سحر صحبتي بتنزف ممكن نركب معاك للمستشفي
مازن : بسرعة بس
سوسن كانت بتتكلم وهيا قعدة جنب سحر وحضناها - حسام قرب منها يساعدها بس سوسن نادت علي مروان وقالت :
سوسن : هات القميص بتاعك يا مروان البسه - ولو سمحت شيل معايا سحر
مروان بص لحسام اللي كان لسه بيقلع جاكته واكتفي بشيل سحر دون تعليق ودخلها عربه الاسعاف وشاور لاصحابة يمشوا - وحسام لبس سوسن الجاكت
حسام : انت كويسه
سوسن بلا مبالاة او تجاهل : ايوه
حسام : تحبي اشيلك
سوسن بقوة مش عارفة مصدرها ايه : انا اقدر اشيل نفسي كويس
حسام بخوف : انا اسف اني اتاخرت عليكي بس انت اتصلتي بمروان - ومروان اللي اتصل عليا وانا مكنتش في البيت - وكمان لما اتصلت عليكي كنت بتكنسلي – وصلت لمروان باعجوبة في الطريق للقسم واتصلت من تليفونه
سوسن وهيا ماشية : مش وقته ومسكت تليفونها تتطمن علي علي زوج سحر وتبلغه بمكانهم
حسام للمأمور: عايز محضر باللي حصل وتيجي بيه علي المستشفي وتجيب يوسف معاك متربط بالسلاسل مفهوم
المأمور بخوف : حاضر
@@@@@@
في المستشفي
سامر دخل الي غرفة العنايه – وسحر في غرفة في قسم النسا وسوسن وحسام ومروان وافقين في انتظار خروج الدكتور يطمنهم عليها
حسام بشيء من العصبية لتجاهل سوسن ليه : يله نروح للدكتور يكشف عليكي ويطهرالجروح اللي في ضهرك
سوسن : مش رايحة الا لما اطمن علي سحر
حسام بنرفزة : سحر مع الدكتور – تعالي نطمن عليكي علي ما الدكتور يخلص كشف عليها
سوسن : انا كويسه
حسام فقد سيطرته علي نفسه : لا منتش كويسه – ليه استحملتي كل الضرب دا لوحدك
سوسن بهدوء : ايه المفروض انضرب شويه وهيا شويه
مروان لاحظ ان سوسن اتقلب حالها وبقت لوح تلج ومتجاهلة حسام تماما - اما حسام خلاص وصل الي منتهي الغضب منها من ساعة ما اتصل بيه مروان يبلغة ان سوسن في خطر وان فيه ناس هاجمت شركتها وبتطاردها في الشارع - ومحاولات اتصاله بسوسن وهيا تكنسل متعرفش انه كان بيموت من القلق عليها وبدل ما تلجا ليه لجات لاخوة – فاخده علي جنب حتي لا تزيد الامور سواء – وقال
مروان : اهدي يا حسام شويه
حسام وهوبيحاول يمسك اعصابه : انا خلاص اعصابي فلتت مني – خليك جنبي يا مروان
مروان : انا معاك
حسام : ليه استحملت كل الضرب لوحدها – ليه بتحب تعيش دور المجني عليها والضحية – انا تعبت معاها وتعبت من سكوتها اللي مش فاهمه ونظراتها ليا بتموتني بتقولي انت السبب وانا مش فاهم ليه او ازاي – ليه اول ما الامور بدات تبقي كويسه بينا تسؤء كدا
مروان بضحكة بسيطة : انت غلطان يا حسام انت لسه معرفتش سوسن كويس – سوسن مش بتحب تعيش دور المجني عليها هيا مضطرة ومعندهاش اي اخيارات تانيه صدقني – صحيح انا لسه معرفش ايه اللي عرفته لما كنت معاه في اسنكدرية وايه اللي بيحصل هنا وليه – بس صدقني انت غلطان
حسام : ازاي يعني – شوفت كانت حاضنة زميلتها ازاي وخدت كل الضرب لوحدها – ليه ما دفعتش عن نفسها علي الاقل
مروان : اكيد عندها اسبابها – تعالي كدا نتكلم معاها ونعرف – بس حاول تمسك نفسك ارجوك وتهدي
حسام بزفير طويل منفسا عن ما به : ماشي هحاول
مروان : متزعليش يا سو - حسام مش قصدة اللي فهمتيه –انت ليه مدفعتيش عن نفسك انت بتعرفي تضربي حلو قوي
سوسن بهدوء مازلت محتفظة بيه : الكترة تغلب الشجاعة زي ما بيقولوا - وبعدين غصب عني لازم استسلم لان سحر كانت معايا وخايفة عليها حد يضربها
حسام مقدرش يمسك نفسه واتنرفز من ردها : لا انت تخدي كل الضرب
سوسن ببرود اكتر : حامل في في الشهر التالت- اطفال انابيب تعبنا قوي علي ما حصل - تفتكر ممكن اضحي بيه بسهوله علشان اي حاجة حتي لو كانت موت مش ضرب – انا كنت من الرعب لما لقيت الدم علي رجليها اكتر من الضرب اللي انضربته من يوسف – انا كنت بموت من الخوف عليها وعربيات يوسف بتخطبني لاحسن خبطة منهم تخسرها البيبي
حسام زعل من نفسة قوي لحد دلوقتي يا حسام لسه مفهمتهاش واخوك الصغير فاهمها – طيب ازاي بتقول حبتها وعشقتها – اليس الحب فهمك للطرف الاخر من نظره عيونه من ملامحة من صوته - ولسه هيتكلم طلع الدكتور وقال
الدكتور : الحمد لله الجنين بخير والنزيف اللي حصل ماثرش عليه بس كل اشهر الحمل اللي باقية لازم تفضل نايمة فيها علي ضهرها في السرير ومتتحركش الا في اضيق الحدود يعني للحمام وبس
سوسن وصوت من الخلف : الحمد لله وكان علي
علي بلهفة : انا هدخل اطمن عليها
سوسن بسرعة في الرد : لا مش دلوقتي – انت عامل ايه
علي بقلق : انا مش مهم - انا هموت واطمن عليها من ساعة ما شوفتها خرجت من الحمام علي برة الشركة وانا بموت من الرعب
سوسن : مش قصدي يا علي - هيا الحمد لله كويسه – بس لو دخلت عليها وانت بدمك كدا ممكن يجري ليها حاجة من القلق – لو سمحت يا حسام خده علي الاستقبال يكشف يمكن يكون فيه نزيف داخلي وتخيط الغرز ونطمن عليك وانا هدخل ليها علي ما تيجي
حسام : يله يا علي
علي : شكرا يا ا / حسام انا دكتور اصلا وزمايلي هيخدموني متقلقش
حسام بضحكة : طالما سوسن امرت يبقي لازم ننفذ
علي وحسام مشيوا ومروان واقف جنب سوسن
سوسن : يله روح علشان سارة
مروان بضحكة : سارة مين دلوقتي
سوسن : كتر خيرك علي كدا – واليوم انضرب بسببي
مروان : علي فكرة لما اتصلي بيا - انا اتصلت علي حسام مكنش في البيت وفضل يتصل عليكي وانت تكنسي - وصل باقصي سرعة ممكنه عندي وكلمك من موبايلي فبلاش لوم وزعل - صدقيني بيحبك جدا وكان تقريبا عمال يخبط في العربيات وكنا هنموت واحنا في الطريق ومعرفش احنا وصلنا ازاي للقسم
سوسن : بعد الشر عليكم اللاتنين
مروان : والله قلبه بيتقطع علشانك بيحبك قوي كمان – والله بيحبك
سوسن : يله يا مروان مش وقته الكلام دا
مروان : ماشي بس لينا قعدة مع بعض
سوسن : سلم علي سارة
مروان : الله يسلمك
@@@@@@@@@@@@
سوسن دخلت علي سحر ورمت نفسها في حضنها وعيطوا هما الاتنين كالعادة وبعد فترة من العياط المتواصل
سحر بقلق : انت كويسه
سوسن وهيا بتضحك مع دموعها اللي نازلة :الحمد لله
سحر وهيا بتمسح وش سوسن : علي اخبارة ايه
سوسن : هو هنا وزي الفل- متقلقيش
سحر : وحياه سحر علي كويس
سوسن : وحياه سحر علي كويس وجاي بعد دقايق
سحر بنفس طويل : طيب الحمد لله - كانا في فيلم رعب وخلصنا منه - مين مروان اللي اتصلت عليه وبعدين مش حسام بودي جارد طلع مقدم دي اخر حاجة سمعتها وبعدين اغمي عليا - انا مش فاهمة حاجة يا سوسن
سوسن : هههه - انت في ايه ولا في ايه
سحر : قولي بقه طالما احنا كويسين والحمد لله عدت علي خير
سوسن : ههههه – عمرك ما هتتغيري
سحر : احكي بقه يا سو
سوسن : حكايه طويله - بعدين يا سحر
بعد فترة دخل علي وتبعه حسام اوضة سحر وجري عليها وباس ايدها وراسها وحضنها جامد – وطبطب علي بطنها وبكي زي الاطفال معاها وسوسن اشتركت معاهم في العياط هيا كمان
حسام كان واقف علي الباب بيكلم نفسه - ايه الناس دي - الحب والصداقة جمعتهم ووصلتهم للمستوي دا ازاي – سوسن بتتعذب سحر وعلي بيشاركوها - وسوسن علشان متخسرش صحبتها استحملت كل الضرب من يوسف - وعلي وقف جنب سوسن وانضرب من رجاله يوسف لما دخلوا عليه الشركة ودخل معركة مش بتاعته - وسحر كانت ممكن تفقد حملها اللي حصل بصعوبة وهيا بتجري بس علشان تنقذ سوسن
حسام بهدوء : خلاص يا جماعة حصل خير
سحر : شكرا يا سيادة المقدم حسام كتر خيرك
علي بدهشة : مقدم - هو ايه اللي فاتني في المغامرة دي
سحر : فعلا دي حته مغامرة وحكت لعلي علي كل حاجة من بعد ما خرجت من الشركة
علي وهوبيبص علي سوسن : وطبعا بدايه القصة معاكي يا سوسن
سوسن لسه هترد وتغيرالموضوع مع سبق الاصرار والترصد لانه معندهاش رد جاهز حاليا الباب خبط وكان مازن بشعرة الرزي وعيونه الرصاصي وهدوئه المعتاد
مازن بضحكة بسيطة : مساء الخير
حسام لسه رايح علشان يساله عايز ايه سوسن وقفت في النصف وقالت : مساء الخير يا مازن – سامر عامل ايه دلوقتي
مازن بحزن : سامر عايز يشوفك يا سوسن
حسام : يشوفها ليه - مش هو السبب في اللي هيا فيه وخبي عنها موضوع مرضة وكفايا بقه اللي عمله يوسف
علي ساب سحر ووقف جنب حسام وقال : بلا سامر بلا زفت سبونا في حالنا بقه – كفايا اللي جري لينا من تحت راس عليتكم
سوسن بصوت عالي : يا جماعة عايزة اقولكم حاجة - مازن هو اللي بلغني ان يوسف لسه بيراقبني قبل ما اطلب الطلاق وكان بيساعدني كتير ولولاه مكنتش قدرت اهرب من يوسف – ودلوقتي جاب سامر من المستشفي وكدب يوسف وقال ان القسيمة مزورة
سحر : طيب شكرا يا ا/ مازن - بس سامر تاني لا والف لا
سوسن لسحر : بس دا بيموت ومحتاجني
حسام بنرفزة : انت ايه مش بتحرمي – ثم وجه كلامة لمازن وقال مش انت مازن ابو مسلم الدراع اليمين ليوسف وابن عمه وشريكه في كل البلاوي اللي بيعملها
مازن بثبات : فعلا ولو عايز تقول اكتر من كدا قول- انا اللي بنفذ كل جرايمه من سرقه لقتل لاغتصاب وغيره – بس يا سوسن لازم تعرفي اني اللي امرني اساعدك هو سامر وانا كنت بنفذ رغباته بس
سوسن : ازاي يعني – انا عايزة اعرف حل اللغز دا – انا فكرت كتير ليه انت بتساعدني – هو سامر فعلا طيب وحنين ولا متفق مع يوسف – ويوسف عايز مني ايه - ولما موصلتش لحل بطلت تفكير
مازن : سامر مكنش موافق علي الجواز علشان موضوع مرضه - بس في لحظة لقينا يوسف اختارك عروسه لسامر اللي عمرة ما فكر في اخوة لحظة واحدة طيب باي عقل نصدق انه بدا يهتم باخوة ويجوزه - عرفنا انك دخلتي المصيدة وان يوسف مرتب ليكي حاجة بس مش عارفين هيا ايه بالظبط وليه انت بالذات
مازن بيكمل : وقررسامر بعد ما اقنعته يوافق علي الجواز علشان يعرف يوسف بيفكر في ايه ويحميكي – ولو تفتكري انه حتي ما حاولش يفرض نفسه عليكي – وكمان لما كنتي بتفشلي في الهرب يقولك حاولي تاني وتالت – ولما قلتي انك حامل رغم ان دا محصلش ما انكرش وكان بيقول ادام يوسف وثناء انه عمل تحليل للحمل علشان ياكد كلامك
مازن بيكمل : ولما يوسف حاول يعتدي عليكي وقف ليه – وانا كنت المسئول عن مراقبتك وببلغ اخبارك ليوسف وبعدين ابلغها لسامر وبعدين نفكر اهنعمل ايه من غير ما يشك فيا – وبعد طلاقك بسنة حالته سامر اتدهورت قوي وعرفت من يوسف انه عمل قسيمة جواز مزورة بتاريخ قديم قلنا فيه مصيبة بيدبرها بس يوسف دماغة سم وصعب تعرفي اي حاجة هو مش عايز يعرفها لك - ولما دخلتي القسم النهاردة بلغت سامر فرض عليا انقله من المستفشي للقسم وكنت مجهز عربه اسعاف مجهزة باحدث الاجهزة علي الرغم من انه بيموت في العنايه وتقريبا فاضل من عمرة ساعات علي حسب كلام الدكاترة
حسام : انت بتشتغل علي الاتنين
مازن : انا بشتغل مع يوسف علشان اقدر احمي سامر ودي حكايه تانية ابقي احكيها بعدين
حسام : بس يوسف عمل كدا ليه وهيستفاد منه ايه
مازن : سامر هيبلغكم – يله مفيش وقت
سوسن : يله يا مازن والله انا كان قلبي حاسي بس كنت بكدبه وخايفة يكون مقلب من يوسف وان سامر مشترك معاه
حسام مسك ايدها : استني انا جاي معاكي
علي : وانا كمان – سحر انا جاي تاني
سحر : خدوا بالكم من نفسكم – وطمننوني بسرعة
@@@@@@@@@@@
@@@@@
في غرفة العنايه
غرفة العناية الخاصة بسامر ابو مسلم كبيرة من حيث المساحة ومعدة باحدث الاحهزة والمعدات - سامر علي السرير في حضور ثناء اللي اتصلت علي يوسف وعرفت ما جري - ويوسف والمأمور و ناس كتير جدا
سامر اول ما شاف سوسن قال : سوسن
سوسن جريت عليه ومسكت ايده وبدات تبكي - حسام في الوقت دا غيران ومش مستحمل انها تمسك ايد سامر وغضبان من اهتمامها بكل الناس الا هو بس هيعمل ايه دا مريض بيموت – اعمل كنترول يا حسام دلوقتي
سامر بحب : سامحيني يا سوسن انت اتاذيني بسببي كتير
سوسن : متكلمش كتير وانت تعبان
سامر : كان نفسي فعلا تكوني مراتي وتكوني جنبي كنت هبقي احسن واسعد انسان في الدنيا
سوسن وهيا بتطبط علي ايده : انت فعلا احسن انسان في الدنيا
سامر : انا معرفتش احميكي – بس وحياه حبك اللي ربنا زرعة في قلبي من يوم ما شوفتك لبعد مماتي لانتقم لك من يوسف
سوسن : بعد الشر عليك انت هتعيش وهتبقي في احسن حال
سامر : ياريت بس خلاص الاجل حان - التشنجات اللي بتحصل ليا من زمان اثرت علي القلب والرئتين والعظام وخلاص حصل فيهم فشل كامل وقصور في وظائهم والحمد لله انا راضي - وبعدين نادي علي واحد من اللي موجودين في الغرفة وقال
سامر : ا/ رافت سمع وصيتي لكل الموجودين واللي كتبتها وانا في كامل قواي العقليه
رافت : كل فلوسك من البرامج اللي صممتها وحساباتك في البنوك تؤال الي سوسن بعد وفاتك
سوسن بصدمة : لا
سامر :اصبري – ودي طبعا مليارات - وكل نصيبي في ميراث ابويا ينكتب باسم سوسن بردوا
يوسف قام من مكانه وشد العكسري اللي متقيد معاه : انت اتجننت رسمي يا سامر
سامر لسوسن : انت عارفة يا سوسن يوسف ليه عمل قسيمة جواز مزيفة بانك مراته مش مراتي
سوسن : ليه
سامر : لاني لما حسيت ان الاجل قرب كتبت كل املاكي باسمك - وعلي الرغم ان محدش عرف الا مازن والاستاذ رافت المحامي بتاعي - الا ان يوسف ليه جواسيس في كل حتة - كان بيرشي محامي تحت التمرين عنده - وبلغة ان كل املاكي انكتب باسمك في وصيه وتقدري تستلميها بعد موتي علطول فحب تكوني مراته هو – علشان لو مت هتورثي كل حاجة مني وهيخدها منك مقابل طلاقك منه – ولو فضلت عايش هيجبرني اني اغير الوصية باسمة ويكون الوريث الوحيد ليا وانا طبعا هوافق علشان انقذك منه ومن جبروته لانه عرف اني حبيتك – وكان مستعجل يخلص قبل ما اموت لانه عارف انك عنيدة ومش هتستسلمي بسهوله وهياخد وقت لحد ما توصله فلوسي
حسام : بس اشمعني سوسن اللي فكر يوسف يجوزهالك يا سامر من الاول
سامر : قول يا مازن – ليه يوسف اختار سوسن بالذات
@@@@@@
كفايا عليكم كدا
كل هذا وما خفي كان اعظم واكثر في قسمتي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان


تابع صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق