-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية فرصة للحياة ج1- قسمة الشبيني - الفصل العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العشرون من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل العشرون

تابع أيضا : روايات إجتماعية

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني - الفصل العشرون

هم يحيى بالانصراف فقال حمدى: يعنى انت هتروح وانا اقعد لوحدي اسهر معايا شويه
يحيى: لا يا عم انا مروح ومن بكرة هأغير نبطشية الليل الرخمة دى
وانصرف مسرعا يتبع قلبه الذى يقوده إليها بشغف لم يهدأ منذ البارحة
*********
ابتعد يحيى عن المشفى فأوقف سيارته وقام بالاتصال بالدكتور مؤمن
مؤمن: ازيك يا يحيى
يحيى: الحمد لله انا كويس اوى اوى يا دكتور
مؤمن: طب هايل الحمدلله وعامل ايه مع مراتك
يحيى: انا بكلمك علشان كده،انا لاول مرة من سنين مش عاوز ذكرياتي مش عاوز اعيش فيها
انا عاوز اعيش مع درة
مؤمن: وايه منعك تعيش معاها
يحيى: خايف
مؤمن: خايف ليه يا يحيى
يحيى: خايف افشل تانى خايف تسبنى
مؤمن: وانت حاسس انك ممكن تفشل
يحيى: انا من امبارح مشتاق لها بشكل مش طبيعي نفسىى اخدها فى حضنى نفسى اسعدها
مؤمن: ما انت لازم تحاول
يحيى: انا مروح بس خايف
مؤمن: خليك واثق فى نفسك ولما تبقى معاها ماتفكرش فى الى يسعدك فكر فى الى يسعدها ولو حسيت ان بعدك عنها يسعدها ابعد لو حسيت ان بعدك يجرحها تعمل ايه يا يحيى
يحيى بلهفة: لا مش ممكن احرحها ابدا
مؤمن: انت فعلا جرحتها وكتير جدا كل مرة كنت بتسبها كنت بتجرحها
********
بعد أن تمتعت بحمام دافئ أدى لاسترخاء جسدها خرجت قاصدة غرفه الملابس فإنتقت بيجامة من اللون الاحمر القانى ون شولدر تصل لأعلى فخذيها وارتدتها ف يحيى سيبيت ليلته بالمشفى هكذا اخبرها قبل ذهابه
بينما تتوجه للخارج فوجئت ب يحيى يقف أمامها شهقت بفزع وهى تضع يدها على صدرها
ضحك يحيى وقال: ايه ده انا بخوف كدة
درة: حرام عليك يا يحيى انت جيت امته
اقترب منها بعينين تمتلأن شوق: لسه جاى .....حبيت اعملك مفاجأة
شعرت بالقلق من نظراته الشغوفة فقد أكد عليها مؤمن بالامس بعدم التسرع فى إقامة علاقة كاملة وقد أخطأت بعدم مهاتفته اليوم ولكنها تخجل من ذكر تفاصيل زواجها عليه
عادت خطوة للخلف وهى تقول: طيب انت بتبص لى كدة ليه
كان يتقدم وهى تتقهقر وكل خطوة تعودها للخلف تزيده رغبة فيها
يحيى: انتى اول مرة تلبسى البيچامة دى
تذكرت البيچامة الفاضحة التى ترتديها واتسعت عيناها وهى تنظر له تاره ولجسدها تارة أخرى
تلفتت حولها واشتعل وجهها خجلا وقالت بتلعثم: اصل ..انا ..فكرت..ك ..يعنى..
يحيى: افتكرتينى مش جاى ولبستى براحتك
ابتلعت ريقها بصعوبة فإبتسم ابتسامة خبيثة وقال: تستحقى العقاب
درة بصدمة' عقاب ازاى يعنى
مد ذراعه ليخطفها بين ذراعيه يضمها بقوة ويقول: انا هعرف اعاقبك
اخفض رأسه ليختطف شفتيها بقبلة رقيقة ويده تتحرك بحرية على جسدها حاولت التملص من بين ذراعيه فزادته رغبة وشغف حملها لتصل لمستواه
كانت أنفاسه ملتهبة تكاد حرارتها تحرق وجهها وهو متشبث بها بقوة وما هي إلا لحظات حتى استكانت بين ذراعيه
وضعها بالفراش برفق وهو متشبث بها بل أصبح بالفراش اكثر جرأة وهو ينزع ملابسها عنها
اتسعت عيناه وهو ينظر إليها شبه عارية وبدون وعى أحاط جسدها بكامل جسده
********
فى المشفى
كان حمدى يجلس بملل شديد وقد مرت ساعة منذ غادر يحيى وفجأة علا بوق سيارة الإسعاف المعروف خرج من غرفته يستطلع الأمر فوجد عربة اسعاف الطريق تنقل ثلاثة جرحى دفعة واحدة اسرع حمدى للمساعدة فقال المسعف: حادث على الطريق يا دكتور لسه هناك مصابين كتير عاوزين عربيات الإسعاف إلى فى المستشفى كلها تطلع
تلفت حمدى فوجد إحدى الممرضات فصاح بها: كل الدكاترة الى فى المستشفى ينزلوا فورا وكل طقم التمريض حتى الى مش نبطشية
نظرت له الممرضه فصاح: اتحركى كل دقيقه بتفرق
اسرع حمدى يمسك هاتفه ويتصل ب يحيى
*******"
انتفض يحيى ودرة حين علا رنين الهاتف
درة بأنفاس متلاحقة: يحيى تليفونك
أغمض عينيه بألم وقال: ده حمدى
اعتدل ليتناول الهاتف ويجيب: أيوة يا حمدى
حمدى: يحيى بسرعة حادثة كبيرة ولسه ماحصرناش المصابين تعالى بسرعه
انتفض يحيى: ايه طيب يا حمدى
درة : فى ايه
نظر لها يحيى بألم شديد: حادثة كبيرة على الطريق مصابين كتير
درة: روح يا يحيى
يحيى: انا أسف يا درة
ابتسمت له ابتسامة واهنة
نهض يحيى يعيد ارتداء ملابسه
يحيى : انا قلعت الجزمة فين
درة : هناك عند الباب
يحيى: قميصى
كانت درة قد ارتدته بالفعل فهزت كتفها : إلبس غيره
نظر لها يحيى فقالت بإصرار: مش هقلعه
اسرع لغرفة الملابس فأختطف قميصا اخر وهو يهرول للخارج نظر لها برجاء: ادعى لى
درة: ربنا يكتب لهم السلامة على ايدك
★★★★★
وصل يحيى للمشفى فقابله حمدى
حمدى: كويس انك جيت خمسة وتلاتين مصاب منهم خمسة لازم عمليات هندخل الأكثر خطورة الاول كل واحد فينا حالة بسرعة
امسك يحيى بذراعه: انا مش هدخل عمليات يا حمدى
حمدى: ماقدمناش حل تانى يا يحيى ارواح الناس فى ادينا
يحيى: ولو الحالة ماتت ف ايدى
حمدى وقد امسك ذراعيه بقوة: يحيى احنا هنعمل الى علينا الموت والحياه بإيد ربنا مفيش وقت للتراجع الناس هتموت واحنا واقفين نتكلم
تحرك حمدى بسرعة تبعه يحيى وقلبه ينتفض خوفاً
**********
دخل يحيى بعد أن استعد غرفة العمليات فقال أحد المساعدين بحزم
الحالة شاب تقريبا عشرين سنة إصابة مباشرة فى الطحال نزيف داخلي ،غيبوبة كاملة
يحيى: فين دكتور التخدير
دلف أحد الأطباء: انا جاهز
يحيى بقلق: ابدأ يا دكتور
ونظر للممرضة: المشرط
★★★★★★*
بعد انصراف يحيى ضمت درة قميصه على جسدها واستلقت بالفراش كانت ليلة طويلة عليها لكن ذهابه أعطاها الفرصة لتفكر بروية
لقد طلب منها مؤمن عدم التسرع لكن كيف تضمن النتيجة فى كل الاحوال!! عليها أن تتأكد أن علاقتهما الزوجية ستكون ناجحة وهذا يتضمن العلاقة الجسدية
عليها أن تهيأ له كل ما يرضى شغفه كرجل وعليها أن تمنحه كل ما يصبو إليه كحبيب وعليها أن تمنحه كل ما يحتاجه كزوج
أمامها مشوار طويل لتصل ل يحيى الى ما تتمنى من السعادة
***********
حاول يحيى قصارى جهده لينقذ حياة هذا الشاب وبعد جراحه صعبة استمرت لساعتين تمكن من استئصال الطحال والسيطرة على النزيف ونقل الشاب للعنايه المركزه بينما رقدت مكانه سيدة فى أواخر العقد الثانى حامل فى شهورها الأخيرة
يحيى: مفيش دكتور نسا فى المستشفى
المساعد: مفيش يا دكتور ولازم نخرج الجنين بيموت نبضاته أربعين بس
يحيى: أربعين تلت الطبيعي ......فين دكتور التخدير
المساعد: حالا هيكون هنا
نظر يحيى للممرضة قائلا: عقميها بسرعة هنفتح قيصرى
***********
كانت الجراحة الثانية شديدة السهولة فإخراج الجنين لم يكن صعبا ابدا على عكس ما تخيل
الجميع كانت صحة الجنين جيدة وبعد دقائق من محاولات طبيب الأطفال كان بكاء الطفل يصدح بالارجاء فإبتسم يحيى بسعادة لذلك
وانتهت الجراحة سريعا ليخرج يحيى مجددا لإعادة التعقيم ويدخل للحالة الاخيرة
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة