U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الثاني

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الثاني

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الثاني

آدم : نور !!
نور : آدم !!
آدم بابتسامة : متوقعتش انك لسه فكرانى
نور بابتسامة : متحسسنيش بس انى كنت فى الكلية من كتير كدة
آدم : لا والله مقصدش بس انا كنت معيد عليكو شهر واحد بس وبعدها جاتلى فرصة السفر
نور : انت لسه واقف اتفضل اعد
آدم : انا بس مش عايزة ازعجكوا
نور : لا مفيش ازعاج ولا حاجة اتفضل .. اه معلش نسيت اعرفكوا مى صاحبتى وده دكتور آدم
مى : تشرفت بمعرفتك يا دكتور
آدم : الشرف ليا
مى : بس مش غريبة يا دكتور تبقى معيد على نور شهر واحد بس ولسه فاكرها
نظرت لها نور شذراً لاحظ آدم ذلك قام بالرد عليها وهو ينظر إلى نور
آدم : اللى يعرف نور مستحيل ينساها
فى هذا الوقت شعرت نور بالارتباك والتوتر
نور: فرصة سعيدة يا دكتور آدم انا ومى اتأخرنا اوى ولازم نمشى
آدم : ليه بس ملحقناش نعد
نور : مرة تانية ان شاء الله
آدم : طب ممكن رقمك عشان يبقى فيه مرة تانية
قامت نور بفتح حقيبتها واخراج الكارت الخاص بها واعطاءه لآدم
آدم : ايه ده انتى بتشتغلى فى البنك ده . ده من أكبر البنوك هنا فى اسكندرية وانا كنت فعلاً عايز أخد قرض عشان انا استقريت هنا فى اسكندرية وقررت افتح شركة استيراد وتصدير واعتقد التعامل معاكوا هيبقى مريح
نور: أكيد طبعاً تقدر تشرفنا فى أى وقت
مى : فرصة سعيدة يا دكتورآدم
آدم : انا الأسعد
نور : عن اذنك
وتوجه كل من نور ومى إلى الخارج
..........................................................
خارج الكافيه امام سيارة نور
مى وهى تغمز لنور : بس ايه حكاية آدم ده
نور : لا حكاية ولا حاجة كان معيد عليا زى ما قالك
مى بابتسامة : عليا انا برده
نور : بقولك ايه انا مش فيقالك انا اتأخرت
مى : ماشى هسيبك الوقتى بس ليكى أعدة
نور وهى تقوم بفتح سيارتها : سلام يا مى
..........................................................
كانت نور داخل سيارتها تستمع إلى فيروز كعادتها وكانت تغنى معها ولكن لأول مرة تشعر بكل حرف ويلمس وتراً بداخلها
وماعدت شفتك ....... وهلأ شفتك
كيفك انت ملا انت
............................................................
دخلت نور إلى شقتها اتاها صوت محمود افاقها من شرودها
محمود : حمدالله على السلامة يا حبيبتى
نور : الله يسلمك يا خالو
محمود : أخبار مى ايه
نور : تمام الحمد لله خلاص هى ورامى حددوا معاد الفرح بعد 4 شهور
محمود : ربنا يتمملها بخير
نور : يارب
محمود : طب بما انك سبتينى انهاردة اتغدى لوحدى تعويضاً للى حصل ده تيجى تلاعبينى دور شطرنج
نور بابتسامة : بس كدة ؟ هغير هدومى وأجيلك عشان أكسبك زى كل مرة
محمود : اتكلمى على أدك يا شاطرة
نور بتحدى مصطنع : هنشوف
قامت نور بتغيير ملابسها واثناء لعبها الشطرنج مع خالها سمعت صوت رسالة آتية من هاتفها المحمول محتواها ( مبسوط انى شفتك انهاردة .. آدم ) نظرت إلى الهاتف والابتسامة تعلو ثغرها
افاقت من شرودها على صوت خالها : نور فى ايه من مين الرسالة ؟
نور : لا عادى دى مى
محمود : طب يالا الدور عليكى
نور : معلش يا خالو كفاية كدة انهاردة اليوم انهاردة كان مرهق جداً ولسه ورايا شغل الصبح
محمود : مممم واضح انك بتهربى من الدور بس ماشى تصبحى على خير يا حبيبتى
نور : وانت من اهله يا خالو
توجهت نور إلى غرفتها وقامت بفتح الرسالة مرة أخرى ثم وضعت الهاتف بجانبها واخذت الرواية التى تضعها بجانب وسادتها وظلت تقرأ حتى استسلمت للنوم
............................................
فى صباح اليوم التالى كعادتها قامت بإحضار وجبة الفطار على نغمات فيروز وقامت بتناول وجبة الفطار مع خالها وتوجهت إلى غرفتها لترتدى ملابسها استعداداً للخروج شاهدت هاتفها المحمول مضيئاً معلناً عن اتصال دق قلبها بمجرد رؤية الاسم ( آدم ) وقامت بالضغط على زر الرد
آدم : صباح النور يا نور
نور بابتسامة : صباح الخير يا دكتور
آدم : ما بلاش دكتور دى مكنش يعنى شهر درستلكوا فيه
نور : بس برده ميمنعش إنى اقولك غير يا دكتور
آدم : بس انتى امبارح أول ما شوفتينى قولتيلى آدم
شعرت نور بالخجل الشديد وقالت بارتباك : ده كان من المفاجأة بس مش أكتر
آدم : مممم ماشى على العموم انا كنت بتصل بيكى أقولك انى هجيلك البنك انهاردة
نور : ليه ؟
آدم : انتى نسيتى ولا ايه موضوع القرض اللى قلتلك عليه
نور : اه صح بس مش أنا اللى مسئولة عن موضوع القروض ده فى البنك عندنا
آدم : لا معلش يا نور حاولى تتصرفى انا لسه جاى من السفر ومليش علاقات بحد هنا فى اسكندرية خالص
نور : خلاص ماشى
آدم : شكراً جدا يا نور
نور : متشكرنيش انا لسه معملتش حاجة
آدم : يا ستى اهو شكراً مقدما ً
نور بابتسامة : ماشى انا هقفل بقا عشان الحق اجهز وانزل
آدم : ماشى أشوفك انهاردة سلام
نور : سلام
وقفت نور تنظر إلى خزانة ملابسها بحيرة وقامت بإختيار ملابسها المكونة من تنورة تصل إلى أعلى الركبة من اللون الأسود وبداخلها قميص من اللون الأبيض وعطرها المفضل من ماركة Chanel ووضعت أحمر الشفاة وحذاءها ذو الكعب العالى من اللون الأحمر الصارخ ونظرت إلى المرآة وشعرت بالاعجاب والثقة بنفسها
.........................................................
توجهت نور إلى مكتبها نظرت إليها مى بدهشة واعجاب
مى : ايه يا بنتى الحلاوة دى
نور : بجد
مى بانبهار : طبعاً بجد مكنتش أعرف ان تأثير دكتور آدم سريع كدة
نور بدهشة مصطنعة : آدم ؟ حد جاب سيرة آدم
مى : يا نونو عليا انا برده
نور : يالا يا مى خلينا نبدأ شغلنا
مى : مممم بتغيرى الموضوع بس ماشى
وبعد ساعة من العمل تحاول نور التركيز فى عملها ولكن لا محالة فإنها تترقب المعاد المنتظر .. سمعت طرقات على الباب ويُفتح
آدم : صباح الخير
مى : ايه المفاجأة الحلوة دى يا دكتور آدم
آدم : مفاجأة ؟ منا متصل بنور الصبح وقايلها انى هاجى
اسرعت نور فى الرد : اه منا قلتلها طبعاً بس هى مى كدة بتنسى بسرعة
مى : اه انا فعلاً بنسى بسرعة وبمناسبة النسيان انا فيه ورق نسيت امضيه هروح امضيه واجى
بعد خروج مى من المكتب
آدم : دمها خفيف اوى صاحبتك دى وشكلها بتحبك أوى
نور : اه فعلاً هى طيبة أوى وانا كمان بحبها جداً دى تعتبر صاحبتى الوحيدة اصلاً
آدم : انتوا صحاب من زمان ؟
نور : من 4 سنين من أول ما اشتغلت هنا فى البنك
آدم : ربنا يخليكو لبعض .. بقولك ايه انتى مفيش فيكى حاجة متغيرة انهاردة
نور بخجل وتحاول اخفاء ابتسامتها : حاجة ؟ حاجة زى ايه ؟
آدم : يعنى لبسك امبارح كان بنطلون وبدلة وكان لبس عملى أكتر واستايل امبارح كان لايق عليكى اكتر انهاردة مش حسك بطبيعتك
نور وقد شعرت أن دلو من الماء سكب فوق رأسها نظرت إليه بتحدى وقالت : اعتقد دى شىء ميخصكش
.........................................................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من الرواية
يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة