هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أسماء سليمان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع عشر من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان. 

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل التاسع عشر)

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان
رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل التاسع عشر)

مروان وحسام فعلا مسبوش شريف ابن خالهم لوحده وساعدوه في التجهيزات وطباعة الكروت والبوفيه والاغاني واللمسات النهائية في شقته وكذلك التجهيزات في قاعة الفرح
حسام كان بيروح مكتبة الصبح ويخرج علي بعد الضهر لشريف ومروان يكمل معاهم باقي التجهيزات - وهو خارج في يوم قابله عمار علي الباب وقال
عمار بخوف وتردد : كنت عايز حضرتك في موضوع
حسام ببرود : خير
عمار بخوف اكتر وقلبه بيدق من كتر الرعب : انا بعتذر علي الموقف اللي حصل مني في شرم واتمني تسامحني – انا مكنتش اعرف
حسام بعد ما قعد علي مكتبه وحط رجل فوق رجل : وخدت جزائك علي اللي عملته وكون انك مش عارف دا نجاك مني – بس دا مش عذر انك تعاكس في بنات الناس
عمار بدا يرتاح من كلام حسام : كنت عايز اطلب من حضرتك طلب
حسام : الفريق عندي كامل ومعنديش استعداد اضمك ليه – في الدفعة الجديدة ممكن يبقي ليك مكان
عمار بفرحة : دا شرف ليا
حسام بضحكة بسيطة : وبلغ اسعد وفارس كمان – يبقوا معاك
عمار براحة : والله مش عارف اشكر حضرتك ازاي – بس انا عندي طلب تاني
حسام : بسرعة انا مستعجل
عمار : كنت طالب القرب منك في اخت حضرتك
حسام باستغراب : اخت مين
عمار بتردد : اللي - اللي - علي - الباخرة
حسام بهدوء يسبق العاصفة : مين – مالك يا عمار اهدي حبيبي انت خايف – متخفش مني - انت عايز بقه تخطب منين
عمار براحة وفرحة لكلام حسام : اخت حضرتك
حسام ببرود التلج : اختي – انهي واحدة
عمار بأطمنئنان : اللي كانت لبسة فستان ابيض في موف اول يوم وتاني يوم كانت لبسه فستان بلون المياه كدا و-----
حسام محسش بنفسه الا وكل زمايله في القطاع بتحاول تخلص عمار من بين ايديه –صويت عمار اهتزت له جميع المكاتب والاركان وبعدين رماه علي الارض وقال :اطلع برة يا حيوان – عمار من كتر الضرب مكنش قادر يقوم يقف علي رجله وخرج من المكتب زحف علي بطنه – وبصوت قوي حسام زعق في الجميع وجريوا علي مكاتبهم
حسام في سرة كدا مش نافع انت لازم تنفذ الخطة في الفرح انا مش كل يوم هضرب واحد
@@@@@
وجاء يوم الفرح - خرج حسام ومروان بعد الظهر يشتروا بدل الفرح وفي الطريق الي البيت في عربية مروان
مروان : انا هوصلك للبيت – وهلبس عند شريف
حسام : ماشي
@@@@@@@@@@@@
في شقة فوزية
فوزية وأماني وسوسن وامير وشهد وادم مجمعين في اوضه فوزية
سوسن بضيق : بالزمه فين ملامح الفرح اللي عندكم دي
أماني باستغراب : يعني انت عايزانا نقوم نرقص
سوسن بضحك : طبعا - فينك يا محمد – احنا في كل فرح عندنا انا واخواتي وبنات اعمامي بنتجمع كل يوم في بيت ونقعد نرقص ونغني ونهيص لحد ما ايام الفرح تخلص – لكن احنا هنا قاعدين وحطين ايدينا علي خدنا – وبالليل هنروح الفرح نقعد ساعتين في القاعة ونرجع – حد يقولي فين بقه الفرح
فوزية بضحك : قومي ارقصي يا سوسن
سوسن بعد ما قامت : هنقوم كلنا وقالت دومي ناولني التليفون بتاعي لو سمحت
ادم : اتفضلي
سوسن : هسمعك احلي اغنيه – تضرب الاجنبي اللي بتسمعة – يله الكل يقوم يقف يله يا ولاد – وشغلت اغنيه وائل جسار قلت مليون مرة حبك وبدا الكل يرقص ويعمل الحركات اللي بيعرف يعملها ويغنوا ويقولوا
قولت مليون مرة احبك - لما اشوفك بنسى اعاتبك - واحلى غنوه نفسى اقولها لسه برضوا ماقولتهاش- مستحيل انا اوصفك بالكلام مش هنصفك ابتسامتك الجميله
ف عمرى كله ماشوفتهاش
@@@@@@
مروان وصل حسام للبيت بس قفل العربية وركنها وطالع مع حسام
حسام باستغراب : نازل ليه - مش قلت هتلبس مع شريف
مروان وهو بيمسك بطنه : محصور وهموت وادخل الحمام
حسام بجدية : بلاش الالفاظ البيئة دي
مروان بضحك : محصور دي بيئة – دي مودرن خالص وكلاس
حسام : طيب ادخل يا كلاس احسن تعملها علي السلم وتفضحنا
حسام ومروان دخلوا الشقة عند فوزية بس محدش قابلهم في الصاله وفيه صوت ضحك جاي من اوضه فوزية مع صوت مزيكا – مراون داخل علي الاوضه حسام شده في قفاه وقال
حسام : رايح فين
مروان : داخل اوضه فوفا – اعرف بيعملوه ايه جوا
حسام : سوسن جوا – ممكن تكون قاعدة براحتها
مراون بضحك : اه – سوسن جوا – وهنعمل ايه
حسام : اترزعق هنا
حسام قرب من الباب وفتحة بشويش – واتفاجا ان الجميع بيرقص ومبسوط حتي والدته المسنه بتصقف بايدها وبتضحك وبتخبط علي الارض برجليها - حسام التفت وبص علي مروان لقاه بيرقص هو كمان لان بعد ما حسام فتح الباب شوية صوت المزيكا زاد اكتر عن ما كان الباب مغلق وطبعا مروان تخيل هما بيعملوا ايه في الاوضة وقعد يغني ويقول مع المزيكا
عمرى واحد مهما نوفى - حبك انتى ازاى يكفى - مهما عشنا الف مرة هقول حياتى ماعشتهاش - حبى اجمل من الخيال - مش مجرد احتمال - وحلم شوفته في عيونك - ليه في حضنك ماتحكاش
حسام عيونه بقت بين اخوه اللي بيرقص في الصالة وامه واخته ومراته الجميلة وابنه وولاد اخته في الاوضة – وفي ثواني ساب كل دول وركز في سوسن عيونها وهيا بتضحك – شقاوتها وهيا بتتحرك – شفايفها وهيا بتغني مع الاغنية - كانها طفلة في العاشرة وهيا بتتنطط - وسيدة اعمال قوية في شغلها – واجمل امراة علي وجه الكون وغني ليها مع الاغنية اللي تقريبا اتعملت لسوسن – سوسن وبس وقال

انتى اجمل من جمالك - نفسى اعرف ايه ف خيالك - واللى يخطر يوم ف بالك - والحنين ليه مانتهاش - الرموش تسأل عنيه - ليه ماشوفتهاش الا هى - والدموع تنسى القسيه - وحسنك لسه مابتداش
حسام في سره سوسن انت مصدر السعادة لبيت عيله العاصي – اخر مرة البيت دا فرح وانبسط كان يوم نجاج مروان في السنويه العامه وبعد كدا ظهر الحزن علي البيت واهله رغم ان الكل بيظهرالعكس- بس انت السبب يا حسام لان حزنهم عليك انت وعلي اللي جري ليك – ولو انت بقيت كويس هما هيبقوا كويسين
مراوان حب يعمل مقلب في حسام فقال بصوت عالي : هو محدش موجود في البيت ولا ايه
حسام رجع لمروان يضربه والجميع قعدوا بسرعة وطفوا المزيكا ولا كان فيه حاجة حصلت - سوسن عدلت حجابها ودخلت شعرها اللي خرج علي وشها - ودخل مراون وحسام عليهم
مروان بيداري ضحكة : مجمعين عند النبي – بتعملوا ايه يا قمرات
وهنا نظر الجميع الي بعضهم البعض وانفجروا في نوبه من الضحك
مروان : هو انا قلت نكته – ومسك بطنه وقال الحمام
فوزية بعد خروج مروان غمزت لاماني وقالت : يله يا اماني نجهز اللبس بتاعنا - يله يا ولاد
أماني : حاضر يا ماما – تعالي يا ادم عايزاك
سوسن جايه تجرج – حسام وقف قصادها وقال : رايحة فيه
سوسن بتجاهل لنظرته ليها : هخرج
حسام بدلع : مينفعش
سوسن بنزفزة : هتحبسني زي ما حبستني في الباخرة
حسام بدلع اكتر : تؤ – تؤ – تؤ
سوسن بعد ما بصت ليه : طيب واقف قصادي ليه
حسام بدلع : شعرك
سوسن وهيا بتلقده : ماله
حسام بعد ما قرب منها : اتفك من التوكه ومفرود علي ضهرك – والتوكه علي الارض وشاور علي مكانها
سوسن بخضه رفعت ايدها للتاكد من صدق كلامه وفعلا وجدت شعرها مفكوك من تحت الحجاب ونازل علي ظهرها من غير ما تحس وقالت : طيب اخرج من هنا علشان اعرف اعدله
حسام : نعم – دا بيتي
سوسن بتصميم : هخرج انا – ولسه بتخرج وبترجع بضهرها علشان ميشوفش شعرها اللي مفرود علي ضهرها
حسام كان اسرع منها ووقف ادام الباب وقال : مروان بره
سوسن : وايه يعني
حسام : هيشوف شعرك
سوسن بتأكيد : لا هو ولا انت هتشوفه
حسام بدلع : مروان مش هيشوفه دا اكيد – بس وريني كدا هدخليه تاني في الحجاب ازاي وانا واقف من غير ما اشوفه
سوسن بغيظ وصل الي منتهاه من حسام – راحت مدخله ايديها من تحت الحجات ورفعت شعرها ودخلته في العبايه اللي لبساها وبكدا شعرها مبقاش ظاهر ومخلعتش الحجاب ادام حسام
حسام اتغاظ من تصرفها وقال هتفك الطرحة ويشوفها وهيا بتميل بشعرها يمين وشمال – وبعدين تلفه وتلبس الحجاب تاني - بس سوسن ضيعت الفرصه عليه
سوسن بعد ما خلصت : تسمح
حسام بعد ما خرجت سوسن الي اماني وفوزية - خرج من شقة فوزيه الي الغرفة العنكبوت بشقته – وبعد شويه سوسن طلعت وراه لقته علي سريره وبيدور بيه – دخلت اوضتها ولبست وخرجت ولسه هتخرج من باب الغرفة العنكبوت
حسام : رايحة فين
سوسن من غير ما تلف ليه : طنط فوزية طلبت اني احضر الفرح معاكم وعزمت محمد وماما كمان
حسام : دي مش اجابه السؤال
سوسن في سرها انت اتم : علشان احضر الفرح لازم اروح عند ماما اجيب حاجة كويسه البسها لان كل الهدوم اللي عندي هنا كاجول او بدل متنفعش للفرح
حسام : متروحيش عند والدتك
سوسن بعد ما لفت لحسام : لازم اروح اجيب اهدوم علشان اعرف احضر الفرح
حسام : خلاص متحضريش الفرح
سوسن وهيا بتكظم غظيها : انا مش عايزة احضر بس طنط فوزية هتزعل مني
حسام : خلاص روحي الفرح
سوسن بنرفزة : اوووووف بقه – منا قلت معنديش هدوم هنا تنفع للفرح لان احنا اتجوزنا بسرعة مجبتش كل حاجتي من بيت ماما – وكمان معنديش وقت انزل اشتري – حتي لو عندي وقت جايه من الشغل تعبانه ومش قادرة انزل اشتري والف علي المحلات
سوسن بتكمل : ويوم فرح صحبتي روحت عند ماما اطمن عليها وخدت هدومي من هناك
حسام : وليه مجبتيش كل حاجاتك من هناك – انت بقالك اكتر من سنة هنا
سوسن وهيا بتفتكر : احنا اتجوزنا بسرعة ملحقتش احضر كل حاجاتي – ولما عرفت ان الجواز مشروط طلبت من محمد يجيب هدومي هنا – فجهز ليا لبس الخروج ولبس البيت بس – وبما اني عارفة اني دا مش مكاني واني راجعة بيتي تاني مهتمتش اجيب كل حاجتي – ولما بعوز حاجة بروح بيت ماما اجيبها وبخبيها علشان ماما متشوفهاش
حسام بألم : مش عارف يرد
سوسن : انا رايحة دلوقتي– وهاجي مع محمد وماما بالليل علي القاعة
حسام في سره كدا خطتي هتبوظ وقال : مليش فيه – انا خارج مشوار - واتصرفي مع ماما
سوسن بعد ما خرج : هو بيمنعني ليه – وبعدين هو اللي قال نفذي اوامر فوزية – وفعلا نزلت تقول لفوزية انها مش هتقدر تحضر الفرح وحكت ليها علي تصرف حسام واكتفت فوزيه بالضحك
بدء الجميع في اللبس وشويه ورجع حسام من مشواره بص علي سوسن وقال : اطلعي لبسي ادم - سوسن خدت ادم وطلعت شقة حسام منها الي اوضه ادم وبدات تساعد ادم في اللبس وحسام دخل عليهم
حسام : سيبي ادم انا هلبسه – وادخلي اوضتي هاتي ازازة البرفان بتاعتي
سوسن نفذت الامر- لكن اول ما دخلت الاوضه العنكبوت شافت علي السرير فستان بدرحات الموف بحجاب بشنطة بجزمه باكسسوارات – سوسن مسكت الفستان وانبهرت من جماله وقالت : معقول – لا مش معقول
وبعدين رمت الفستان وقالت يمكن دا مقلب منه وجابت ازازة البرفان وسلمتها ليه – حسام انتظر انها تتكلم او تقول اي حاجة ولكنها التزمت الصمت
حسام : عجبك
سوسن بتلقائية ضحكت واكتفت بهز راسها
حسام بضحكة صافيه لاول مرة : طيب هنستني كتير لحد ما تلبسي
سوسن بعدم تصديق : بجد يعني الفستان دا ليا
ادم وهيا بتجيب ازازة البرافان حسام قاله انه اشتري فستان لسوسن : يعني ليا مثلا او لبابي يله يا سوسن علشان منتاخرش
سوسن بفرحة من المفاجاة : حاضر مش هتاخر
حسام لما جاب الفستان وحطة علي السرير في الغرفة العنكبوت نقل كل حاجاته في اوضه ادم وبدا يلبس هو كمان وبعد ما خلصوا لبس نزلوا الصاله في انتظار سوسن
سوسن لبست ولفت حجابها وخرجت من الاوضة العنكبوت ونزلت لقت حسام وادم قعدين منتظرينها ولبسين بدل زي بعض وفي غاية الجمال وعلي الرغم من اختلاف ملامحهم بين المصريه الاصيله لحسام والاجنبه الموروثه من والدته لادم الا انهم في قمة الروعة والجمال والشياكة
حسام لقي سوسن نزله علي السلم بهدوء وماسكة علي الترابيزين خايقة لتقع - الفستان جميل عليها وكانه متفصل علي جسمها وكانت حاطة ميكاج خفيف ولفت الحجاب بشكل لطيف وبسيط مش لبسه اكسسوارات من اللي حسام جابها واكتفت بسلسله بسيطة بدلايه علي شكل نجمه وكانت منورة وضوئها بيلالي
حسام اتاخد بجمالها الفتان وكان نفسه يحبسها تاني علشان محدش يشوف الجمال دا غيرة بس هو محضر ليها مفاجاة ولازم تحضر الفرح
سوسن بضحكة بسيطة : يله بينا
ادم : the charming beauty الترجمه الجمال الساحر

سوسن : بس يا دومي متكسفنيش

حسام في سره الناس كلها بتعاكس وتدلع الا انت حسام ياربي الدور هيجي عليا امتي بقه وقال : يله بينا

حسام وادم وسوسن نزلوا وقابلهم علي السلم فوزية وأماني وامير وشهد – اما مروان خرج من الحمام وراح لشريف يلبس عنده
فوزية : ما شاء الله – ربنا يحفظك بنتي حبيتي
سوسن : شكرا يا طنط
سوسن انججت اماني من ايدها وقالت امسكيني ربنا يسترك مالها البدل وحشة
وركبوا واتجهوا للقاعة – محمد بعت لسوسن رساله انه واقف علي باب القاعة في انتظارها وان زهرة مش هتقدر تيجي
فوزية وأماني في عربية يقودها كريم وحسام راكب عربيته مع سوسن وادم – حسام كل تفكيرة في المفاجئة اللي هيعملها لسوسن – ومش عارف رد فعلها هيكون ايه او ازاي – بس هو عارف رد فعلا والدته واخواته واد ايه كانوا منتظرين يوم زي دا من سنين
حسام خايف قلبه بيدق – وعقله بيفكر فيه خناقة شغاله بينهم ومحدش قادر ينتصر - عقله بيقول لما انت حبتها ليه بتتعصب عليها وتضايقها – قلبه بيقول لما انت حبتها الموضوع بسيط روح قول ليها انك بتحبها وخلاص – عقله بيقوله استني شويه واصبر – قلبه بيقوله سيب قلبك يدق وكويس انك قررت تعمل ليها مفاجاة النهاردة وقلبك راضي وفرحان ومتفكرش كتير واضرب عقلك بستين جزمة – وعقله يقول بقا كدا بكرة تندم
حسام فاق علي صوت ادم وهو بيقول وصلنا ومحمد شافهم وراح سلم عليهم – حسام لسه بينزل من عربيته وهيبدا تنفيذ اول خطوة في خطته – لقي تليفونه رن من رئيسه في الشغل – بعد ما رد عليه لقي الجميع دخل القاعة ومحمد ايده في ايد سوسن كانهم مخطوبين او متجوزين جداد
حسام في سره وبعدين بقه اول خطوة باظت – ربنا يسهل في الباقي
فوزية وسوسن ومحمد وأماني قعدوا علي ترابيزة والاولاد بتلعب في القاعة من حوليهم – حسام سلم علي محمد وبعدين راح للعريس وسلم علي اهله واصحابه –و تم كتب الكتاب وشهد حسام علي العقد زي ما كان واعد شريف وبدا الفرح بالرقصه الهاديه وبعدين المزيكا الصاخبه – واصحاب العريس والعرسه مبطلوش رقص طول الفرح ومروان كمان قام بالواجب صح
علي الجانب الاخر سوسن ومحمد في عالم تاني بيتكلموا في بعض وسوسن بتحكي لمحمد عن اخر اخبارها مع عائلة العاصي – حسام طول الفرح واقف في استقبال الضيوف وكل فترة يدخل بحجة انه بيطمن علي الجميع ويبص علي سوسن بتعمل ايه
حسام بعت للمصور علشان يتصور مع اهله وكمان يتصور مع سوسن ودي نيته الحقيقة – المصور صور الجميع وهما قاعدين – وفوزية قررت تساعد حسام من غير اتفاق معاه وقالت
فوزية : حسام تعالي اتصور مع سوسن
حسام لبي النداء بسرعة ولكنه بارع في انه يخبي مشاعرة الحقيقة ولكن للقدر ترتيب اخر - مع صوت المزيكا العالي سوسن مسمعتش فوزية وكان محمد اسبق من حسام وفوزية وشاور للمصور ووقف جنب اخته يتصور معاها
محمد لقي حسام بيقرب علشان ينفذ كلام فوزية اللي محمد وسوسن مسمعهوش
محمد : تعالي يا باشا اتصور معانا
حسام اتغاظ ان محمد واقف لازق في اخته ومحوطها بدراعه واضطر حسام انه يقف علي جنب محمد
في اللحظة دي اشتغلت مزيكا هاديه للرقصة الهاديه لتاني مرة – حسام قرر اني دي فرصه وجت لحد عنده وهيمسك ايدها ويرقص معاها علشان يعترف ليها بحبة وعن مشاعره ويعتذرعن كل ما فعله معاها ويتمني انها تسامحه – بس بردوا محمد كان اسبق منه وقال
محمد : دي الاغنيه اللي بتحيبها يا سونونو – وخطف ايد اخته وشدها للبست
حسام اتغاظ واتعصب ولولا الفرح والمعازيم كان ضرب محمد وبوظ له وشه زي ما بوظ ليه كل خططه اليوم
محمد لمس بايده علي وسط اخته وهيا حطت ايدها علي كتفه كانهم العروس والعريس – كانهم روميو وجوليت ورقصوا سوا علي اغنية كلمات
يسمعني حين يراقنصي كلمات ليست كالكلمات – ياخذني من بين ذراعي يزرعني في احدي الغيمات والمطر الاسود في عيني يتساقط
محمد بيعشق اخته جدا ولما حب رغد حبها لانها شبه سوسن في صفات كتير - حسام بص علي سوسن وهيا بترقص وسرح بخياله وتخيل انه مكان محمد وبيرقص معاها وقال في سرة والله لارقص معاكي وعلي نفس الاغنية يا سوسن
مازل حسام في سرحانه وفاق علي صوت فوزية اللي حاسة بكل حاجة في قلب ابنها بدايه من موضوع رفض حسام ان سوسن تروح عند زهرة تجيب لبس للفرح لانها كانت واثقة ان حسام هيشتري ليها فستان وانه كان عايز يدخل بيها القاعة وهيا في دراعة ادام الناس ولما حد يساله يجاوب ويقول مراتي – كان عايز يتصور ويرقص معاها ادام كل الناس - كل ما يفعله مكشوف لفوزيه بس لانها امه – اما الزوجة الغاضبة سوسن فلا تعلم اي شيء من هذا بل علي العكس تفسرة بالخطا برود او تناكة - وقالت فوزية لحسام يله نوصل العريس والعروسه
وعاد الجميع الي شقتهم وناموا جميعا ما عدا واحد بس لم يحالفة الحظ كي ينام – بيفكر ازاي هيصلح الموقف بعد ما كل خططة باظت
حسام طول الليل ولبعد الفجر بساعات طويله من غرفه نومه الي المطبخ ومن المطبخ الي الصاله ومن الصاله الي الحمام تحت الماء واخيرا دخل مكتبه وقال يحاول يبعد الافكار التي تطارده بالقراءة حتي يستيقظ اي شخص ويتكلم معه – وبمجرد جلوسه علي المكتب وجد مبلغ 5000 الاف جنيه وورقة مكتوب عليها شكرا سوسن
حسام البرج اللي فاضل من عقله طار مع احساسه بالفشل انه ينفذ خطته امس مع عدم النوم – مسك الفلوس بايد وخرج من المكتب الي الغرفة العنكبوت منها الي غرفة سوسن ودخل فيها كالثور الهائج
وعلي الرغم ان سوسن نومها تقيل الا انها صحيت علي صوت الباب وهو بينفتح بالقوة وقالت : ازاي تدخل عليا وانا كدا ( تقصد لبسها لبسه تيشرب علي برمودا للركبه )
حسام مسك ايدها الاتنين بايد واحدة وجرجرها من غرفتها الي الغرفة العنكبوت ونزل بها علي السلم ثم الي الصاله بالدور الاول لشقته ثم شدها ووقفها علي قدميها مع دفعها للامام – فخبطت في احد الكراسي
سوسن وهيا تنتفض من الرعب : في ايه – ايه اللي حصل
حسام بقوه صوتيه مرعبه : مش عارفة في ايه – ورمي الفلوس في وشها
سوسن غطت وشها بايدها – وبعدين تناثرت الفلوس في جميع ارجاء الصاله
حسام بصوت جهوري : هو انا محتاج فلوسك –– انا محتاجك انت- اشتريت لك فستان علشان شايفك بتقومي بدورك كويس مع اهلي وعلشان اعتذر لك علي تصرفاتي معاكي – تعملي كدا
سوسن خارت كل قواها وانهارت من كلامه ومسمعتش انا محتاجك انت وقالت وهي تبكي : انا مش قصدي اني أهنيك –انا لقيت تيكت السعر علي الفستان زي ما هو – فتوقعت انك اشتريت ليا الفستان لان انا معنديش وقت انزل اشتري – دا كل قصدي والله
حسام بعد ما قفد اخر ذره في عقله : انت كدابه – مفيش تيكت علي الفستان –انا جايب هديه اكيد هشيل التيكت
سوسن بدموع : والله مش بكذب طيب انا عرفت منين السعر - اه اه استني التكيت انا رميته في سله الذباله ولسه مغيرتش السله ممكن تتاكد بنفسك
حسام جري علي اوضه سوسن وفعلا لقي التيكت مرمي في السله وقال : الغبيه مشلتش التكيت زي بلغتها – غبي يا حسام وستين غبي وقعد يضرب ايده في الحيطة لحد ما نزفت دم
نزل جري علي سوسن لقاها قعدت علي الكرسي وحطه وشها بين ايدها وبتبكي بحرقة - حسام قرب منها ونزل علي ركبته وبيرفع ايديها لقي وشها مليان دم
سوسن زقته وقالت : ابعد عني
حسام بخوف جامد : استني لما اشوف مصدر الدم دا فين
سوسن بعصبية : ملكش دعوة ابعد عني – وبلاش تعمل انك مهتم
حسام لسه هيرد لقي جرس الباب بيرن بص من العين السحريه كانت فوزية وفتح ليها بسرعة واول ما دخلت سوسن جريت عليها واترمت في حضنها وحسام راح يجيب صندوق الاسعافات الاوليه
فوزية خدتها بالحضن وسوسن انهارت في نوبه من البكاء ولكنها في هذه المرة تبكي من اجل كل شيئ حدث لها من الصغر الي الان – وكأن كل المصائب التي حصلت ليها تجمعت في هذا الموقف وكانت تبكي بمرارة – وفوزية من الخضة عجز لسانها عن الكلام

حسام خلاص انهار وكل تحكمه وسيطرته علي نفسه فقدها ومش مستحمل صوت بكاها بيقطع في جسمة وقلبه بسكينة باردة وكمان مش عارف يتصرف وكل ما يتصرف تصرف يطلع غلط ويبوظ منه - حسام بصوت جهوري لانه مش قادر يستحمل صوت بكاها قال : بطلي عياط
من قوته الصوت وقسوته سوسن بطلت عياط ولكنها تعلقت في رقبه فوزية اكتر
حسام بنفس قوه الصوت : اقعدي هنا وشاور علي الكرسي
سوسن نفذت دون ان تحرك شفاها وتنطق بحرف - ولكن كل ذرة في جسدها بترتعش وبترتجف من الخوف
حسام ازال شعرها الي الخلف وراء ودنها ومسك قطنه ومسح الدم من علي وجهها وتاكد ان مصدر الدم ليس وجهها – ثم رفع يدها ليزيل الدم من عليها وجد فيه جرج سطحي – نتج من تغطيه وجها بكف يدها لما رماها بالفلوس التي كانت حادة من أطرافها
قام حسام بتنظيف الجرح وتغطتيه ونظر الي سوسن التي ترتجف ومستسلمة له ولو فعل بها اي شيي لن تعارضه او تتعارك معه كالعادة – هنا اقر حسام واعترف ان خطته التي كان مقرر تنفيذها بالامس في فرح شريف كانت خطه فاشله وانه غبي في ادارة شئون قلبه وقلب من يهواها - لانه لابد ان يزيل حاجز الخوف من قلبها اولا يجب عليها ان تحبه لاجله وليس خوف منه
حسام طلع حبايه من الصندوق ووضعها امام شفاتها واستلاما للامر بلعتها ثم بعد ثواني معدوة وقعت في حضنه نائمة او مغمي عليها
فوزية بخوف : انت عملت فيها ايه
حسام بعد ما بلع ريقه : اصبري يا ماما – دا منوم خفيف علشان تهدي وتنام - هنيمها واجي اتكلم معاكي انا محتاج اتكلم مع حد احسن انا هموت
حسام شال سوسن علشان ينيمها في اوضتها لقاها نايمة علي سجاده مفروشة علي الارض والاوضه خاليه من اي اثاث - حسام مدخلش الاوضه من بعد ما افرغ ما بها لسوسن بعد الزواج ولما دخل علشان يجرجر سوسن من اثر صدمته وقله نومه مركزش في تفاصيل الغرفة او محتوياتها
حسام في نفسه ايه القسوة الي بقيت فيها دي وازاي بقيت كدا – كل الشهور دي بتنام علي الارض ومتكلمتش ولا اشتكت – علي الرغم انها كانت ممكن تشتري بفلوسها كل ما تريد – يا تري ايه تاني يا سوسن مخبياه ولسه هتكتشفه - حسام خرج الي الغرفة العنكبوت ونيمها في سريره وغطاها ونزل لفوزية
فوزية : ليه كدا يا حسام – انا قلبي بيتقطع عليها – انا ربنا مش هيسامحني علي اللي عملته فيها – انا قلت خلاص حسام ابني بيرجع ليا
حسام بعد ما ضغط علي راسة بايدة : ولا هيسامحني يا ماما
فوزية قربت منه وقالت : مالك فيه ايه – فين حسام ابني – انت عمرك ما كنت كدا
حسام رمي نفسه في حضنها وقال : اه يا ماما بكل الحرقة اللي في الدنيا
فوزية : في ايه بس يا قلب ماما – فضفض واشتكي ليا - مين هيحبك ادي
حسام بحرقة : اه اه - انا اتجوزت علشان خاطر ادم – وعملت تحريات عن سوسن وكلها بتقول انها ذباله – وكونت عنها فكرة غلط وعلي هذا الاساس اتعملت معاها – بس الصراحة اكتر كنت بخرج فيها اللي عملته صافي معايا وهيا ملهاش ذنب
وتقريبا مكنتش بتكلم معاها وكل نظاراتي ليها بقرف واشمئزاز – وكنت بفسر افعالها غلط وتصرفاتها شمال – تدخل المطبخ من الفجر علشان تعمل لادم الفطار - تعمل دوشه في المطبخ كنت بفسرها انه عايزة تصحيني بدري وتعكنن عليا واتاريها مش عارفة مكان الحاجة و مش بتعرف تطبخ وبتقوم بدري علشان تحضر براحتها وتتعلم
حسام بيكمل : جت تكلمني علشان نعدل علاقتنا ادام ادم افتكرت انها عايزة علاقتنا تتحول من ورق الي رسمي وقلت ليها افظع وابشع كلام في الدنيا واتصرفت معاها تصرف حيواني لحد دلوقتي بلوم نفسي عليه
حسام بيكمل : بفتح الدرج احط فيه فلوس تصرف منها القيها كتبه ورقه بكل المصاريف اللي بتصرفها وكلها علي البيت وادم وفواتير اما هيا بتصرف علي نفسها من مالها
حسام بيكمل : قلت في فرح شريف هدخل بيها القاعة واعترف ليها بحبي ولو قبلته هقدمها للناس علي انها مراتي - اشتريت ليها فستان تحضر بيه - لقتها حطه تمنه علي المكتب اتعصبت واتنرفزت عليها لان خططي باظت وكمان حاسس اني عاجز - ازاي بعمل خطط في الشغل بتتدرس في الجامعات في كل مكان في العالم وفشلت مع سوسن
فوزية : لان حسابات القلب مختلفة يا عمري – كمل
حسام : المهم روحت جرجرتها من اوضتها للصالة - ردت عليا انها لقت التيكت في الفستان ففهمت اني عايز تمنه - وفي الاخر مقدرتش اسمع صوتها وهيا بتعيط من الي عملته بدل ما خدها في حضني واقولها اسف زعقت فيها اكتر – شوفتي يا ماما كانت بترتعش ازاي وانا بكلمها – شوفتي اد ايه كانت خايفة مني
فوزية وهيا بتمسح علي راسه : انت حبتها يا حسام
حسام :----
@@@@@
كفايا عليكم كدا
مش هقول اكتر من توقعاتكم للحلقة القادمة لانه فيها اسرار كتير هتبدا تظهر
كل هذا وما خفي كان اعظم واكثر في قسمتي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان


تابع صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق