هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد -  الفصل السابع

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد -  الفصل السابع

رندا مسكيت صوره حكايه وهى بتتكلم بجديه وحنان
انا عارفه إنك ممكن تكونى كرهانى دلوقتى ،بس صدقينى إلى انا عاملته دا لمصلحيتنا إحنا لاتنين،ويمكن لمصلحتك انتى اكتر!! انا خليته يبقى مكشوف قدامك..وعرفتهولك ع حقيقته. وإن مش هو دا إلى تديله قلبك...حقى وحق امى انا هاخده منهم وحقك انتى كمان وحق معاملتهم معاكى انا هاخدهولك...لو انتى ضعيفه..فأنا لاءه...انا اتربيت ع انى مابقاش ضعيفه ذى أمى....والا اهرب من المواجهه...يمكن لو كانت أمى واجهت ماكنتش انا اتربيت بعيد عن ابويا والا أمى كانت ماتت من المرض لوحدها!! هيام انا هاعرف اخليها تبكى بدال الدموع دم اذاى هى وابنها وعمك كمان لأن شخصيته ضعيفه...وبقررها تانى حقك انا إلى هارجعهولك!!
خلصت كلامها ومسكت تلفونها واتصلت ب عادل إلى رد من اول رنه ..
عادل...وحشتينى ي رينو
رندا بقرف.. مابحبش حد يدلعنى اسمى رندا وبس...
عادل كان بيجز ع اسنانه منها ومن طريقه كلامها معاه بس هو مش هيخلى حاجات بسيطه ذى دى تعطله فإنه يوصل للى عاوزه!! وإلى هو عاوزه فلوسها إلى ماتتعدش. مايعرفش أنها هاتخليه يكره اليوم الى عرفها فيه!!
وكأنه ماسمعش كلامها والا نبره التعالى بتاعيتها وكمل كلامه
عادل: حبيبتى انا وبابا وماما جاين بليل ع حسب الميعاد بالضبط..ماتتصوريش فرحتى قد ايه ..انا حاسس انى ف حلم جميل ومش عاوز افوق منه أبدااا...
رندا::وانا هاخليك تعيش الحلم بكل تفصيله ي حبيبي....
عادل:: تعرفى إن ف فرق سن بينا إلا انى حاسس إنك طفله ف كل حاجه شكلك اسلوبك كلامك ودلعك إلى يشوفك يقول بنت عشرين مش معديه التلاتين...
رندا بثقه:: انا عارفه كل إلى انت بتقوله دا!!بس ضيف عليهم بقا عقلى إلى مافيش منه اتنين ولو انت ماتعرفش رندا هايجى يوم وتعرفها أكيد....حبيت تنهى الكلام وقالت
اشوفك باليل حبيبى هاتوحشنى كتييير
عادل:: وانتى أكتر ي عمرى كله
رمت رندا الفون بعد مكالمتها وهى مقرره الانتقام!!
****************
عز سايق عربيته وبيفكر ف هند من اول ماشافها لغايه ما مشيت كل تفاصيلها اتحفرت ف عقله وشها عيونها شفايفها ايدها وهى بتفرك فيها جسمها الضعيف نسبيا وهو بيرتعش من الخوف كل حركاتها وتفاصيلها حافظها من اول مقابله
مشغل اغانى عبد الحليم وبيدندن معاها لغايه ماوصل بيته!!
فتح الباب حس بحاجه غريبه الدونيا مترتبه ريحه أكل حاجات هو مش متعود عليها لأن عز رمز البهدله والإهمال كل هدومه والشوزات بتاعته ف كل ركن ف الشقه عكس طبعا جهاد وياسر
ابتسم بمكر وعقله بيصورله حاجات مش محترمه لكن هو واثق طبعا إن ياسر مش ممكن يعمل حاجه تغضب ربنا...
دخل يتسحب وهو بيتمنى يمسك ياسر متلبس بجريمته ويكون معاه واحده جوه!! وخياله الواسع هيئله إن البنت إلى مع ياسر هى إلى هاتعمل أكل وكمان ترتب البيت!!
خبط بايده ع جبينه وهو بيفتكر إن ياسر مقيم مع حسام ف المستشفى
رفع حاجبه وهو بيكلم نفسه ويقول
عز:: لا بقا دا يبقى الدبدوب المتحرك وهايطلع دلوقتى من المطبخ ويرشنى بالذيت المغلى ويشوه وشى!! ....ابتسم وهو بيفكر بالطريقه دى ودخل فعلا يتسحب وهو بيقول
والله والا كأنى رجل أعمال!! انا اخرى صبى قهوجى !!
انت جيت ي حبيبى!!
اتخض عز وبص وراه لقا ناهد مامته
لا ي ماما ماجيتش دا خيالى...خضيتينى ي حاجه دا انا افتكرت الدبدوب هو إلى بيعمل أكل ف المطبخ!!
هى دى حمدالله على السلامه!! قالتها ناهد وهى بتخبطه بإيدها ع جبينه
حضن عز ناهد ورفعها من الأرض ودار بيها ...
عز:: دى احلى مفاجأه ممكن تعملوها نزلها وكمل ..بس ليه ماقولتيش كنت جيت اخدتكو من المطار
ناهد ::انت لسه قايل مفاجأه
عز::ودى احلى مفاجأه ي نونو
جهاد جه من وراه وخبطه ع دماغه
وهو بيقول دايما بتدخل بهليله كدا
لف عز وحضن جهاد بحب حقيقى لاخوه الكبير
عز بضحك امال لو كنت تعرف نيتى!! كنت هاتقول ايه دا انا رسمت ألف سيناريو وكمل ضحك
جهاد بابتسامه: والله عارف نيتك القذره بس سيبك وطمنى عليك وفين ياسر ؟ وهايجى ايمتى ؟!
ناهد مقاطعه: لا الأكل الأول وبعد كدا الكلام بس اتصلو ع ياسر
عز مغير الموضوع علشان ناهد ماتعرفش أنه متصاب وأنه مقيم مع حسام ف المستشفى قال بكدب ياسر لسه طالع مئموريه ومش جاى غير بكره
ناهد:: ربنا معاه ويرجعه بالسلام ..ياله انتو ع السفره وانا هاجيب الأكل..سابقوها لاتنين ودخلو المطبخ وجهاد وعز بيقولو ف نفس واحد اسبقينا انتى وإحنا هانجيب الأكل ...
طول الغدا وعز مش بيبطل كلام ومناقفه مع ناهد وجهاد خلصو
وجهاد عمل الشاى لأن دا تخصصه بعد كل واجبه!!
وقعدو ف البلكونه والبحر قدامه والا أروع من كدا...
عز بجديه بس ايه سبب تقدمكو ف ميعاد النزول ؟! لأن لحد علمى لسه جهاد ماخلصش كل أموره...
ناهد بتنهيده.. حكايه بنت خالك
عز بعدم فهم: مش فاهم ؟مالها حكايه ؟
جهاد اتدخل ف الكلام وحكاله كل إلى يعرفه
عز بزهول::بقا عادل يعمل كل دا؟؟
وكمل ..والله انا من الأول قلت انها خساره فيه..
ناهد:: انا لازم اروحلها النهارده..
عز: إلى تشوفيه ي ماما بس انا مش هاكون موجود لأن عندى ميعاد مع وفد اسبانى بس ممكن اخلص واعدى عليكو اخدكو
جهاد تمام كلمى انتى خالو عماد ي ماما وبلغيه وعز هايوصلنا ف طريقه
...........
بعد وقت كانت ناهد وجهاد وعز ف العربيه ولأن عز راح بيت خاله قبل كدا فهو عارف الطريق..وصل الفيلا وهو داخل وعماد خارج واتقبلو لاتنين قصاد بعض بالعربيات نزل عز وجهاد وناهد
ونزل عماد وهيام إلى اول ماشافت ناهد علمات القرف بانت ع ملامحها
السلام بين ناهد وعماد كان بفتور كبير..
عماد بتحفظ وموجه كلامه لناهد
طبعا البيت بيتكو انا مطر اخرج دلوقتى لأن عندى ميعاد مهم
هيام باستفزاز..ايوه مهم جدا لأنه يبقى خطوبه عادل
جهاد حس إن قلبه بيوجعه ع حكايه الى هو انتى مستحمله كل دا اذاى؟! انتى قادره تعيش ف البيت دا ومع الناس دول اذاى؟!
ناهد وكأنها ماسمعتش حاجه ركبت تانى وجهاد وعز ودخلو الفيلا وهيام كانت هاطق من الغيظ...
حكايه كانت ف قمه سعادتها لأن عامتها جات وسابت كل حاجه علشانها..علشانها هى وبس...بعد كميه الألم إلى كانت فيها إلا إن كل دا اتمحى أول ماشافت ناهد... حبيتها من اول تعامل او يمكن من اول حضن ،ناهد وخداها ف حضنها ومش بتسيبها او مش عاوزه تسيبها لاتنين محتاجين بعض حكايه حسيت بلأمان وناهد حست بروح اخوها عبدالله
وجهاد واقف بعيد عنهم وهو مش مصدق إن دى حكايه او حكايته هو!!
معقول ف حد بالجمال دا!!سرح فيها وف كل تفاصيلها وهى والا شيفاه لسه اصلا!!
وكالعاده عز هادم اللذات ومفرق الجماعات
عز:: بالله عليكو انا مش عاوز اتأخر بلاش جو الدراما دا..انا عاوز اسلم ع بنت خالى وامشى
حكايه بصيت ع إلى بيتكلم وابتسمت..عز قرب منها وفاتح ايده ورايح يحضنها حكايه اتخضيت وبعديت لورا.. عز ضحك بصوت عالى وجهاد جيه من وراه وضربه جامد ف كتفه ...ووجه كلامه لحكايه
ماتزعليش هو كدا هزاره رخم سكت وكمل..انا جهاد...عامله ايه
حكايه مديت ايدها تسلم عليه بس هو رفض!!
عز رفع حاجبه وناهد ابتسمت وهى عارفه جهاد بيفكر ازاى
جهاد لحكايه ...ماتسلميش ع حد ..اى حد ماتمديش ايدك ليه..
حكايه مستغربه هى عارفه ان دا الصح لكن نبره صوته ونظراته فيها حاجه هى مش فهماها...
عز بتسليه..يعنى لا حضن والا ايد؟!
لا انا امشى بقا!! حكايه انت عز صح؟
عز بغمزه:ايوه..عرفتى ازاى بقا!!
حكايه: لواحدى والله..
عز ضحك بصوت عالى.. لا انا امشى بس تعرفى إنك فكرتينى بحد شبهك كدا !! اول مره اتعامل معاها النهارده...
حكايه ابتسمت لأنها عرفت انه بيتكلم عن هند لأنها حكتلها كل حاجه حصلت من أول نادر والتاخير وعز وخبطه ليها بالعربيه وكمان سهام دموع
عز استاذن ع وعد انه مايتأخرش!!
ناهد وحكايه قاعدين جنب بعض وجهاد خرج ف الجنينه علشان يسبهم ع راحيتهم...
ناهد ....قوليلى بقا كل التفاصيل وهما بجد كانو خارجين دلوقتى علشان يروحو يخطبو لعادل
حكايه بدموع ايوه فعلا دا الميعاد إلى اخدوه علشان عادل يتقدم للبنت ال قال عليها!!
ناهد..وانتى عاوزه ايه دلوقتى ؟! عاوزه تفضلى هنا! عاوزه عادل وتكملى فرحك!؟
حكايه بسرعه. لا انا مش عاوزه افضل هنا والا عاوزه عادل..
ناهد طب ليه قاعده هنا
حكايه كنت هاروح فين؟!
ناهد:: ماكلمتنيش ليه كنت اخدتك عندى..
حكايه..انا كنت هارجع شقه بابا بس اما سمعت كلام عمو عماد وطنط هيام وعرفت أن كل إلى هما فيه دا يبقى من فلوس بابا رجعت فقرارى لانى مش هاسيب حقى أبداا ..
ناهد:: رد فعل عادل ايه اما طلبتى الطلاق؟؟
حكايه بحزن.. ماوفقش..بس انا هدته هارفع قضيه خلع!!
ابتسمت ناهد وعرفت أن حكايه قويه وهاتقوى اكتر اما تلاقى ناهد واولادها معاها
بس ناهد عوزاها تاخد القرار الصح إلى مافيهوش رجوع ويكون عن اقتناع
ناهد:: فكرى كويس ف انفصالك عن عادل لأن دا مش لعب
جهاد كان داخل ف اللحظه دى حبس انفاسه وحس إن قلبه هايقف وجاله إحساس إن ناهد عاوزاها ماتنفصلش عن عادل..ولأول مره يتكلم بإنفعال وتهور
جهاد لناهد..انتى بتشجعيها تفضل مع الحيوان إلى باعها دا وماعملش اى حساب لمشاعرها وهو بيخطب غيرها وهى لسه ع ذمته!! وكمل ..ايه خايفه من أنها ماتلقيش عرسان..والناس تتكلم عليها ؟؟!
حكايه انتفضت من مكانها ماكنتش مصدقه إن دا جهاد الى كان هادى اول مداخل وإنه أتحول ف لحظه لكل العصبيه دى
وبان الرعب عليها اول مابص ف اتجاها ووجه الكلام ليها هى
جهاد لحكايه:: انتى هاتطلقى منه وأنا هاتجوزك ؟!
حكايه ف زهول ومش مستوعبه اى حاجه
بس ناهد مبسوطه إن ابنها التزم بكلمته حتى لو ف لحظه غضب إلا إنها واثقه من حب جهاد لحكايه
اما حكايه ماقدرتش تنطق بحرف واحد وكل إلى فبالها إن جهاد دا مجنون
اما جهاد نفسه كانت دقات قلبه سريعه جدا بعد انفعاله دا وهو كمان ماكنش مستوعب إلى قاله ؟!وأنه بيعلى صوته ع والدته ؟!
خرج تانى واخد نفس وبيحاول يهدى....
اما ناهد بعد خروج جهاد ايقنت أنها هاتتعب ف إقناع حكايه بقبولها عرض جهاد!!
حكايه وناهد قاعدين ومحدش بيتكلم خالص صمت بس إلى مسيطر ع المكان..لانهم مش عارفين هايتكلمو يقولو ايه
عز خلص اجتماعه وعدى عليهم زى ماواعدهم
لقا جهاد ف الجنينه وراسه بين ايده وشكله يغنى عنه!!
عز حس إن حصل كارسه ف الكام ساعه إلى سابهم فيها
عز لجهاد: هو حصل حاجه ؟؟
جهاد: عز امشى لأنها مش طلباك خالص
عز : ماتقول ي عم من ايمتى وإحنا بنخبى ع بعض!!
جهاد كان باين عليه الغضب من نفسه ومن امه وحكايه
حكى كل حاجه لعز..وعز رافع حاجب وبيبص لجهاد بمكر وحس إن فيه حاجه وجهاد مخبيها لأن مش اى واحده ف ورطه حد يجى يتجوازها لازم يكون ف سبب ف طلب جواز جهاد من حكايه بس ازاى وهو ماشفهاش قبل كداا!!
عز سابه ودخل لأنه مالقاش كلام يقوله بس هو عارف إن والدته مستحيل تفكر بالطريقه إلى وصليت جهاد ،وإن جهاد نفسه فهم غلط..
دخل ولقا والدته وحكايه ساكتين بس دموع حكايه نزله وبصمت
حب يخرجهم من الموقف دا ع الأقل مؤقتا
عز بمرح:: إلا مافى كوبايه عصير والا سندوتش جبنه حد قدمهالنا
حكايه ضحكت وناهد خبطته براحه وهى بتقول دايما همك ع بطنك!!
حكايه لعز:: والله ماخدتش بالى من الموضوع دا لأن القعده مع عمتو نسيتنى انى اقدملها حاجه أصلا
حكايه قامت وناهد اتعمدت أنها ماتوقفهاش علشان تتكلم مع عز
ناهد:: شوفت جهاد بره؟؟
عز:: هز راسه بأه
ناهد:: اتكلمت معاه؟؟
عز:: ايوه وحكالى كل إلى حصل..
حكايه وقفت ف المطبخ ودموعها مش بتقف وصوره جهاد قصادها وهو بيزعق ويقول هايتجوزها مسحت دموعها وكلمت نفسها
هو انا لعبه واحد يسبنى والتانى يمسكنى ؟!انا مستحيل اوافق ع جهاد دا !!
خرجت بصنيه عليها عصير ولقيت جهاد قاعد معاهم اول ماشافها دور وشه عنها!! استغربت بس عرفت ان قرار رفضها ليه كان قرار صحيح
حطيت العصير قدامهم وناهد وعز مش منازلين عينهم من عليهم!!
عز ضحك اما لقا اربع أكواب عصير
ووجه كلامه لجهاد وقال
عز:: والله كوكو دى جدعه عامله حسابك ف العصير معانا!!
جهاد بص ع الصينيه وحكايه كمان استغربت لأنها ماكنتش عامله حسابه بس الواضح إنها عملت حسابه من غير قصد منها!!
ايه دا هو إحنا عندنا ضيوف؟؟!!
قالتها علا وهى نازله من فوق!!
عز فضل متابعها لغايه ماجات وناهد ابتسمتلها بحنان وجهاد عينه ع حكايه ومش شايف غيرها!!
حكايه بهدوء:مارضيتش اصحيكى لأن وراكى مذاكره...
علا حضنت ناهد بحب وسلمت ع جهاد وعلى عز
واستغربت حكايه إن جهاد ماقلش لعلا ماتسلميش ع حد زى ماقلها!!
علا تعرف ناهد وولادها كويس لأنها سفرت وقعدت فتره هناك مع باباها عماد والفتره دى ماكنش ياسر موجود فيها لأنه كان ف الكليه ف مصر علشان كدا علاقتها بعز وجهاد كويسه بإستثناء ياسر إلى يادوب شافته كام مره بس للأسف اتعلقيت بيه!!
علا لناهد ...وحشااانى ي عمتوو
ناهد وهى بتطبط ع ظهرها وانتى كمان ي لي لي
عز ..والله ي ذئرده انتى وحشانى جدا ووحشنى طوله لسانك
علا ...انا ذئرده ؟؟!! دا انا قمررر
عز::أمر بالستر
حكايه ضحكت وجهاد تاه ف ضحكتها الجميله وإلى بتاخده ف عالم تانى...
وناهد بتبص ع ولادها وبتتمنى ليهم السعاده...
بعد وقت قليل قامت ناهد وجهاد وعز ومشيو حكايه سلمت ع ناهد ام علا سلمت ع الكل!!
وحكايه مش عارفه ليه نفذت أمره او طلبه دا؟!!
وقبل ناهد ماتمشى اكدت ع حكايه وعلا انهم هايقضو تانى يوم معاها ف شقتها
**********************
حسام بيستعد للخروج وياسر بيساعده ف اللبس...وكل شويه ينفخ بضيق من ياسر إلى مش سايبه ف حاله من اول ما كشفه وقاله انه معجب ب ريهام او بيحبها وبيغير عليها!!
هو اه معجب بيها مش بينكر دا بس ماكنش يتوقع انه يتكشف بالسرعه دى وكمان إلى يكشفه يكون ياسر!!
ياسر بابتسامه مستفزه:: حمدالله على السلامه ي بطل اهو الحمد الله بقيت زى الفل وكمان ريرى كاتبتلك ع خروج...
حسام مخنوق وبيتخنق أكتر اول مابيسمع ريهام وياسر بيتكلمو بحريه كدا مع بعض وشيلين كل التكليفات إلى بينهم....
حسام:: والله إلى حايشنى عنك الرصاصه بس لكن خليك فاكر إنى باخزنلك
ريهام دخلت عليهم لقت ياسر بيضحك وحسام علمات الضيق مرسومه ع وشه...
ريهام لياسر تلقائيه::المستشفى هاتضلم من غيرك وكمان بابتسامه والممرضات هايمتنعو عن العمل بسببك....
ياسر:: الله وانا مالى ؟! انا واحد حلو ووسيم ظابط وعيله معروفه مش ذنبى
حسام بيضربه بالبوكس ف صدره
...من تواضع لله رفعه
ياسر بيرفع حاجب..هو انا قولت حاجه البنات هى إلى بتجرى ورايا!!
حسام هز راسه وهو بيقول.. مافيش فايده
ريهام لحسام بتحفظ:" حمدالله ع السلامه ي كابتن اتمنى ماشوفكش هنا تانى
ياسر ماقدرش يمسك نفسه من الضحك وبص ع حسام إلى بيبصله بغيظ لكن رد ع ريهام ..ماكنتش اعرف انى تقيل أوى كدا ع حضرتك
ياسر سمع كلام حسام وضحك تانى والمره دى بصوت أعلى
ريهام استغربت هو ليه فهم بالطريقه دى..لان هى كل قصدها انه مايتصبش تانى ويدخل المستشفى متصاب!!
لكن ماردتش عليه والا حولت تفهمه لأنها مش مطره لدا!!!
خرجت بعد مقالت عده ملاحظات وتعليمات يمشى عليها
وياسر بص لحسام وقله بضحك ..انت حسستتى انك ف اولى ابتدائى وانت بتقولها ماكنتش أعرف إنى تقيل أوى ع حضرتك...هو ف كدا ؟! انت عاوز تجننى ي حسام ؟!
حسام بضيق..اخرج من نافوخى لانى مش طايقك والا طايق نفسى
ياسر:: افههممم هى قصدها إنك ماتتصبش تانى لقدر الله..مش إنها مش عاوزه تشوفك انتى بالخصوص...
حسام..وانت المتحدث الرسمى بتاعها يعنى؟!
ياسر:: ي حسام افهم ريهام ماشفتكش اصلا..
حسام:: انت مجنون امال هى كانت بتكلم مين من شويه
ياسر بتوضيح..قصدى مش شايفه اعجابك او حبك ليها ريهام جد مش زى اى بنت مالهاش بقا ف شغل التعارف والاعجاب والكلام الفاضى دا
حسام:: وانت عرفت كل دا اذاى والا حاولت ومعرفتش علشان كدا قلت نقلبها اخوات؟! حسام ندم انه قال لياسر الكلام دا لأنه عارف ياسر كويس هو بيهزر اه لكن عند الجد بيفرمل
ياسر بصله كتير من غير كلام هو زعل من حسام بس هو مقدر حالته وكمان علشان حسام مالوش ف اللف والدوران....وكمان لأنه حس إن حسام فعلا واخد الموضوع جد
ياسر ابتسم وهز راسه بنفى ع كل الكلام إلى قاله حسام واتكلم
انا ماحولتش معاها والا حاجه لأن أى شاب عارف كويس مين يحاول معاها ومين لاءه..اما حكايه الاخوات فهى فعلا بعتبرها اختى وابوها يأمن عليها وهى معايا أكتر من اخوها شخصيا لأنه عارفنى كويس وعارفها هى كمان كويس وغير كل دا لو انا كان ف نيتى حاجه كنت اخدت خاطوه من زمان لكن انا وهى مافيش اى حاجه من نحيتنا لبعض
ولأخر مره ماهقولك الكلام دا..ونصيحه منى لو انت جد خد خطوه قبل فوات الأوان....
حسام بأسف...ع فكره دا كان وقت نرفزه منى وانا واثق فيك جدا وعارف شخصيتك كويس انا آسف
ياسر..لا ماهو واضح إنك عارفى كويس ؟!!
حسام:: بطل رخامه وماتسوقش فيها..وشوفلى طريقه اتكلم معاها لانى هايجرالى حاجه والله منها هى ايه ؟؟ الكل ملاحظ وكاشفنى وهى ف الطراوه؟؟!!
ياسر:: اهو لفيت لفتك واحتاجتنى ..ع العموم سبنى افكر وهارد عليك
حسام: تصدق انا غلطان قوم خالينا نمشى من هنا علشان انا اتخانقت!!
ميشو وياسر طول الطرق بيستفز ف حسام بكلامه بس وعده انه يخليهم بيتكلمو مع بعض ولو لقا قبول منها هياخد خطوه ف اسرع وقت!!!
***********************
هند ف البيت ونادر واقف ع الباب زى كل يوم بس اليوم دا غير لأنه جايبلها عريس والمره دى عم مرسى الميكانيكى !!
هند واقفه مصدومه وهى بتقول ف نفسها إن عم فتحى الجزار كان اهون من الميكانيكى دا!!
سهير من ورا نادر بتصرخ فيه
اطلع بره ماعنديش بنات للجواز وقسما بالله ممكن ارميك ف الشارع ومادخلكش البيت دا تانى لغايه ماتفوق وترجع ابنى من تانى
نادر بصلها كتير ومسح انفه بايده زى حركه الشباب إلى بتشم وقرر الحركه وسهير مش مصدقه إن ابنها ممكن يوصل للدرجه دى هى اه عارفه انه بيشرب سجاير محشيه زى مابيقولو لكن شم وهروين مش ممكن دا كدا يبقى حياته بتنتهى وحياتهم معاه!!
فكرت ف هند وإن مين هايرضى يتجوز بنتها واخوها بيشم مخدرات!!
نادر شد شنطه هند واخد الفلوس إلى فيها ورمالها الشنطه وخرج وهند واقفه تعيط، سهير اخدتها ف حضنها وادتها فلوس كانت شيلاها وقلتلها امشى ع شغلك
هند طول الطريق عياط حال اخوها مش عاجبها وكمان عارفه ان نادر مش هيخاف من سهير والا هايرجع عن كلامه ف الجوازه
وصليت الشركه وقعدت ع مكتبها عز لسه ماوصلش سهام جاتلها وقعدت معاها وفضلو يرغو كتير هند حسيت ان سهام كويسه زيها وزى حكايه قررت تحكلها يمكن تلاقيلها حل ....
بس إلى ماتعرفوش إن عز واقف وسامع كل حاجه!! وعرف قد ايه هند مظلومه من أخوها وأمها مابتقدرش تعمل حاجه لكن هو مافيش حاجه ف ايده يعملهالها..هى مجرد سكرتيره وبس!! عاد الجمله ف دماغه تانى واتنهد لأنها مش مجرد سكرتيره لكن هو لسه مش متأكد....
دخل عليهم سهام قامت ونزلت لشغلها وهند ابتسمت بهدوء وهو دخل يشوف شغله بنص عقل والنص التانى مع هند ....
هند تلفونها رن وكانت حكايه ردت عليها لأنهم ماتكلموش بليل زى كل يوم لأن حكايه عمتها كانت عندها
هند ::وحشااانى ي كوكى
حكايه::وانتى أكتر ي روحى. انتى عامله ايه؟!
هند:: حاكتلها ع كل الى حصل من نادر اخوها وهى بتعيط ومش عارفه تعمل ايه؟!
حكايه:: بقولك ايه تعالى قضى اليوم معايا عند عمتو ناهد
هند: عمتو ناهد دى إلى هى ام عز بيه صاحب الشركه إلى انا بشتغل فيها انتى هابله ي كوكى صح
حكايه: وفيها ايه هو مش هايكون موجود اصلا وكمان علا معايا وهاننبسط
هند بنفى:مش هاينفع صدقينى
حكايه: بصى انا هاكلم طنط سهير وانتى مالكيش دعوه بحاجه حكايه مادتهاش فرصه تعترض وقفلت تكلم سهير!!
حكايه قدرت تقنع سهير..واتصلت ع هند تانى وبلغتها بالميعاد والمكان !!
هند كانت مطمنه ان عز مش هايكون موجود فعلا لأن عنده غدا عمل بره الشركه
خلصت وراحت ف نفس الوقت إلى حكايه بلغيتها بيه واتقابلو التلات بنات تحت العماره وطلعو مع بعض
ناهد إلى فاتحتلهم وبعد سلامات وترحاب شديد من ناهد حست هند بألفه ف القعده وأنها كانت محتاجه التغير دا حتى ناهد حبت هند وحستها بنت كويسه من بساطيتها
جهاد كان ف اوضته وعاوز يخرج لأنه هايتجنن لو ماتكلمش مع حكايه
وياسر لسه مارجعش من المئموريه زى عز مافهمها وعز نفسه ف الشغل
ناهد دخلت المطبخ والبنات معاها
حكايه خرجت البلكونه لأن الجو عاجبها..وجهاد خرج وقرر انه يتكلم معاها. شافها وهى متجه للبلكونه راح وراها
جهاد ممكن نتكلم ؟؟
حكايه اتخضت لأنها سرحت ف المكان وجماله وأنها كانت تتمنى تعيش هنا مع مامتها وباباها
بصيت وراها بسرعه لقت جهاد رجعت خطوه لورا وهزت راسها بنفى بس هو قرب
وأول كلمه قالها كانت ..آسف
جات تخرج فرد ذراعه ومناعها تعدى وقال ..هنتكلم شويه....
ناهد وعلا وهند ف المطبخ ومنسجمين مع بعض وعلا بتقول لناهد تعلمها الطبخ
الجرس رن وناهد قالت ل هند تفتح الباب لأن البواب جايب طلبات ليهم
هند خرجت تفتح بصت لقت جهاد واقف مع حكايه عرفت ان دا إلى حكايه حكتلها عليه وإن دا جهاد إلى عاوز يتجوزها
جرس الباب رن تانى وهى كانت وصليت فتحت الباب ووقفت مزهوله
وإلى فتحتله مزهول زيها لدرجه انه طلع بص ع الافته إلى ع الحيطه جنب الباب واتاكد إن دى شقتهم ؟!
*********************
إلي هنا ينتهي  الفصل السابع من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق