هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل التاسع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل التاسع

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل التاسع

هند متوتره وخايفه من انفرادها مع عز!! هى مش اول مره بحكم عمالهم مع بعض لكن نظراته ليها وتفحصه لكل ملامحها دا موترها ومخوفها وقالقها!! وقدر ينسيها مصيبتها الجديده إلى اخوها جبهلها والا هو عم مرسى الميكانيكى!!
والمصيبه الأكبر إنهم اتكدو إن اخوها مشى ف طريق الى يروح مايرجعش تانى...هى كدا خلاص فهمت إنها مجرد سلعه للى هايدفع أكتر!! واخوها مش هايتنازل عنها والا هيسيبها بسهوله...
اما عز فهو اخد قراره بس مش عارف ليه حاسس إنه هايظلمها!! او ممكن يكون بيظلم نفسه!! طبعا مافيش حد عاقل يعمل إلى هو بيفكر فيه دا!! لكن هو شعور جواه إنه صح من جه هيحميها من أخوها ومن جه تانيه هيقرب منها أكتر ويمكن،يمكن احساسه اتجاها يكون صح وبدال مايكون عقد ع ورق يكون الحقيقه الواضحه إلى هو نفسه يعيشها بجد وتكون هند فعلا هى نصفه التانى!!
اخد نفس عميق ..هو طبعا ف الشركه حاجه وبره حاجه بس الموقف إلى هو فيه دا مش عارف ياخده جد والا عارف يهزر فيه بس إلى متأكد منه إنه مش هايفضل طول اليوم قاعد وهى قصاده ومحدش فيهم عارف يتكلم!!
تتجوزينى....
هند رفعت راسها وهى مش مستوعبه إذا كانت سمعت الكلمه صح او خطأ او يمكن دى تهيؤات من إلى بتشوفه من نادر اخوها بس عز مادهاش فرصه وأكد كلمته بس بقسوه خرجت قتلتها!!
عز....نادر محمد الشافعى اخوكى إلى كل يوم بيجبلك عريس شكل من الحاره إلى ساكنين فيها وإلى اخرهم كان مرسى الميكانيكى !!
دخل هندسه قضى سنتين وماكملش بسبب شويه عيال اتلم عليهم..ومأخرا بقى مدمن مخدرات
سهير السيد عثمان والدتك ست كويسه خياطه عندها السكر بس مابتقدرش تقف قصاد نادر ف اى قرار بياخده بخصوصك !!
هند لأول مره تحس إنها عباره عن ورقه شفافه قدام حد بالطريقه دى كلام عز عن اهلها وجعها اووى لدرجه إن دموعها متجمده ف عيونها لكنها مانزلتش!! كان نفسها تصرخ فيه وتقوله إن دا نصيبها وإنها ماخترتش أهلها علشان هو يعايرها بيهم!! لكن تقريبا عز بيضغط ع الجرح بكل قوه بس علشان مايخصرش ثفقه هو داخل فيها ؟!
وكمل..الجواز هايكون ع ورق بس اخوكى هيوافق أما يعرفنى ويسأل عليا وعلى عيلتى....
بس مش المفروض إن العروسه توافق الأول والا هاتتجوز بدون موافقتى ؟!
عز رجع بظهره لورا وبصلها كتير...بس هند مادتلوش فرصه وكملت..عرضك مرفوض واستقالتى خمس دقائق وتكون قدامك وقفت ومشيت خطوه ورجعت تانى بس المره دى قتلته هى بكلمتها
هند ..قبل ماجى اشتغل مع حضرتك هنا كنت خايفه ومتردده بس حكايه بنت خالك قالتلى جمله طمنيتنى
عارف قالت ايه ؟؟
قالت إنها ماتعرفكش بس تعرف عمتها كويس وعارفه إنها ربت ولادها رجاله سكتت وكملت..بس الى انا عرفته إنك ابعد مايكون عن الكلمه دى....لان مش من الرجوله أبدا إنك تزلنى وتكسرنى علشان تتجوزنى!!
عز قام من مكانه بعد هند ماخرجت واى حاجه ايده بتطولها بيكسرها كلمه هند وجعته لا دى دبحته !!
هو الغلطان لأن الحوار كله كان غلط من الأساس بس هو مايعرفش ليه قال الكلام دا يمكن لأنه حس إنها ممكن ترفضه وترفض عرض الجواز منه فحب يحسسها قد ايه هى محتاجه لعرضه دا!!
مش عارف ..بس إلى متأكد منه إنه هو كدا خسرها وللأبد.....
هند...خرجت كتبت استقالتها فعلا بس قبل ماتدخل لعز تانى وتديهاله كان موبايلها بيرن برقم مامتها..
ردت عليها وهى متاكده إن ف مصيبه حصليت ..وفعلا احساسه كان صح
لأن سهير كانت تقريبا منهاره ولكنها ماقدرتش تفهم منها حاجه فخرجت تجرى وكل إلى هامها سهير والدتها ....
عز قرر انه يعتزر!! عن كل كلمه قالها واى تعويض هى حباه هينفذه لأنه بجد مش هى دى شخصيته عمره ماكان مستغل لحاجه علشان يوصل لهدفه...خرج بس لقا المكتب فاضى عرف إنها خرجت بلا عوده....
وعرف برضو إنه خسرهاا وخسر اى إحساس اتكون عنده اتجاها وكل دا بسبب غباءه وتهوره ....
هند ..اخدت تاكسى وطول الطريق بتدعى إن والدتها تكون بخير إلا أن قلبها كان بيقولها غير كدا وبيأكدلها إن نادر عمل مصيبه جديده واكيد اكبر مما تتخيل...
وصليت ودخلت البيت لقته مقلوب من فوق لتحت وسهير بتعيط ع السرير زى العيل الصغير بالظبط...
هند قربت منها بترقب وهى بتدعى ف سرها ....هزت سهير براحه وسهير قامت بصتلها كتير وحاضنتها بكل قوتها وهى بتقولها بتهتهه
اخوكى جه وبعد شويه جات الشرطه فتشو البيت ولقو مخدرات ف البيت بعد ماقلبوه زى مانتى شايفه كدا....اخوكى ضاع وضيعنا معاه وضيعك انتى بالخصوص مين هايقبل يتجوز واحده أخوها مسجون بمخدرات!! ياخبتك ف ولاك ي سهير
هند كانت بتسمع ودموعها نازله بدون توقف اتأكدت إن كلام عز كان صح وعرضه صح وألف صح كمان
هاتعمل ايه بكرامتها وهى ف الظروف دى، والا حاجه، بل بالعكس دا الكل هاينهش فيهم ماهم بقو من غير راجل خلاص ..
وسؤال جه ف بالها.؟؟؟.وهو نادر كان راجل اصلا؟؟!
مسكت شنطتها وخرجت تانى زى ماجات وقرارها كان اخير ومحسوم
عز عنده حق ف كل كلمه قالها وهى قبلت العرض خلاص....
عز كان خارج من الشركه لقا هند واقفه قدامه قرب منها بترقب وشاف ف عيونها انكاسر وزل كسره هو قبلها...
هند قربت أكتر وبصت ف عنيه وقالت بجمود :موافقه....
عز حس إنها مش طبيعيه ودا فعلا إلى اتأكد منه بعد جملتها التانيه...انا استنيتك هنا لأنى مش هادخل الشركه غير وانا مراتك وع إسمك وجواز ع ورق او لا ف الحلتين انا موافقه .....
سابته ومشيت بعد مأكدت عليه إنها منتظراه بليل هو وعيلته يطلبوها من والدتها لأن اخوها اتسجن خلاص ....
عز فضل كتير واقف يمكن هو كان قاسى لكن خطوته كانت صح لأن هند تستاهل حياه افضل من كدا بكتير..معترف إن عرضه بالشكل دا خطأ لن يغتفر بسهوله لكنه اقسم ع تعويضها.....
************************
هيام بتتكلم ف الفون وبتتفق بكل قسوه ع موت جوزها!! شيطانها متغلب عليها لدرجه مش مخليها حاسه بأى خوف من الموضوع وكأنها مابتعملش حاجه
كام نقطه ف كوبايه عصير وكام جنيه او ألف أو مليون مش خصاره للطب الشرعى والموضوع يتقفل ب موت بالسكته القلبيه تعرضه لنوبه قلبيه ولم يكن بجواره أحد بإعطائه الدواء الخاص بهذه النوبه التى تأتيه ع فترات!! وخلصت القضيه وكسبت هى الفلوس!!! وأين الضمير وراحه البال ؟!
وهل للشيطان ضمير ؟! بالطبع لا

ابتسمت بخبث وهى بترسم كل حاجه قدام عنيها وقررت وقضى الأمر ..وبنفسها دخلت اوضه مكتبه!! وبنفسها قدمت العصير!!
وماخرجتش غير اما اتأكدت إنه شربه بالكامل مع استغراب عماد بحنانها الفياض وإلى مش متعود عليه!!
خرجت وابتسامتها ع وشها وكأن شىء لم يكن....
...............
علا داخله ع باباها وهى بتهلل كالعاده بس ابتسامتها وهللتها انتهت أول ماشافت أبوها..ابوها إلى لسه بقاله كام يوم بس حاسس بيها وبيعرفها يعنى ايه ابوه وبيشبعها من حنانه إلى كانت مفتقداه....
صرخاتها لمت كل إلى ف الفيلا بما فيهم حكايه إلى واقفه وبتفتكر نفس المشهد من جديد
صوان عزا ناس كتير الكل لابس أسود وهى لواحدها...
بس هنا مابقيتش لواحدها خلاص هنا معاها ناهد وجهاد والكل حواليها ومش هتخاف زى زمان....
دموعها نزلت ع عمها عماد يمكن ماحستش ف يوم بحبه لكنها باردو ماشفيتش قسوته....
هيام قامت بدورها ع أكمل وجه!! والكل اتخدع ف دموع التماسيح بتاعتها .....
عادل كان عادى جداا يمكن دا الظاهر بس ويمكن دى الحقيقه
ناهد الوحيده إلى حست بقسمه الظهر أخواتها لاتنين وجوزها..احساس وحش وبشع...اى نعم معاها ولادها لكن الاخوات مابيتعوضوش ....
جهاد وياسر كل واحد فيهم زعلان بس ع إلى بيخصه ف البيت دا لأن عماد بالنسبه ليهم كان اسم ع ورق لا اتعاملو معاه والا حسو بحنانه عليهم والا كان صاحب حد فيهم يعنى دوره ماعملش بيه اى حاجه
عز بقا كل تفكيره ف هند ..بقى محور حياته بينام ويقوم ع اسمها وصورتها المحفوره ف قلبه وعقله...
هند وعلا وحكايه قاعدين جنب بعض
هند اترددت كتير .إلا إنها ماتقدرش تسيب علا وحكايه ف ظروف زى دى... قوت نفسها بنفسها حتى لو شافت عز فهى قررت التجاهل ...
ناهد دخلت عليهم وحكايه حاضنه علا ولاتنين بيعيطو وهند بتعيط معاهم ع حالها إلى واصلتله من بعد موت باباها يمكن لو كان عايش ماكنش نادر بقى كدا والا هى قبلت بعرض عز وكأنه اشتراها بفلوسه..وكأنه ليه ؟؟ دى هى دى الحقيقه!! هو فعلا اشتراها بفلوسه....ناهد طبطبت عليها وهى حاسه إن فيها حاجه وإن عيونها حزينه ومكسوره..ومش هى دى هند إلى قاعدت معاها قبل كدا واتعاملت معاها....هى فرحت إن عز بلغها بلارتباط بيها لأنها دعت يكونو من نصيب بعض لكن إلى شيفاه قدامها مايقولش إن دى ممكن تكون واحده سعيده أبداا....
هند كان نفسها ترمى نفسها ف حضن ناهد وتقولها ع إلى ابنها عمله فيها وعن احساسها بالانكسار لكن دى كلها تمنى مش ممكن تتحقق
دخلت فاطمه ودى كانت واحد من الشاغلين وكانت ماسكه ف ايدها صنيه عليها أكل حطتها زى ناهد ماشورتلها وخرجت
وناهد مسكت كل واحده من البنات وقومتهم ياكلو غصب عنهم
ناهد..الأكل من عدمه مش بيرجع إلى راح فكلو علشان تقدرو تقفو ع رجليكو ....
جهاد كان هايموت ويشوف حكايه ويطمن عليها لكنه مايعرفش حد هنا والا يعرف اوضيتها فين وكمان ماينفعش يسيب عادل ف الظروف دى.....
وياسر..ماكنش يقل عنه حاجه؟؟ لأنه حس بعلا قد ايه هى حزينه ومقهوره دلوقتى اتمنى لو كان جنبها وياخدها ف حضنه ويقولها انا موجود..وهاكونلك أب وأخ وحبيب....
وهيام...دموعها نازله بصمت !!!
خلصت ايام العزا الثلاثه وكل واحد رجع شغله
لكن للأسف جهاد مقوم الدونيا ومش عاوز يسيب حكايه ف بيت عمها بعد ماتوفى وف نفس الوقت مش هاينفع تيجى تقعد عندهم ...ناهد بتحاول تهديه وهى عارفه ان تفكيره صح وخصوصا عادل سلوكيا مش كويس...
بس جاتلها فكره..
ناهد لجهاد..بقول مش انت لسه وراك شغل ف أبو ظبى ارجع خلص شغلك وابقى تعالى وانا هاجيب حكايه هنا.
جهاد..وهى المشكله فيا انا ؟!طب ما عز وياسر هنا
ناهد...ما انا هاخليهم يتصرفو ومايجوش او يأجرو شقه مثلا او يقعدو ف اوتيل اى حاجه يعنى .
جهاد :: ط ماأنا كمان افضل هنا واقعد معاهم...
ناهد ..انا بقولك سافر علشان تخلص شغلك يعنى لمصلحتك
جهاد...ط هو ينفع اسيبها ف الظروف دى ؟! دى شكلها تعبان جداا...
ناهد....انا معاها ماتخافش وبعدين انت مش هاطول اكيد
جهاد...ايو طبعا مش هاتأخر
ناهد خلاص سافر وماتشغلش بالك
جهاد ف نفسه...ماقدرش ماشغلش بالى لأنها روحى ي ماما....
ناهد سابته وخرجت وهو حاسس إنه لو سافر ف الوقت دا يبقى بيتخلى عنها!!
ياسر...ف اوضته وماسك موبايله ولحظه كمان هيخبطه ف الحيطه!!
ياسر ف نفسه..اكتر من عشرين مره ي علا وانتى مابترديش والله لولا انى مقدر ظروفك ماكنت رحمتك ابدااا..
اتنفس بسرعه اول ماردت علا بصوت كله حزن وانكسار
علا.. .....
ياسر...عامله ايه
علا..لو ف وقت وظروف غير إلى هما فيها دى ماكنتش صدقت أبدا أن ياسر بقى يهتم بيها كدا تقريبا وقته الخاص كله معاها هى.... بيحكيلها تفصيل يومه ونفسه ف ايه واحلامه ف شغله كل حاجه بقا يقلهلها....
لكن الظروف حاليا مش مدياها حق الفرحه والا الشعور بلإهتمام..يعنى كله عندها زى بعضه وكأن الدونيا وقفت حواليها.....
ياسر..علا انتى سمعانى !؟
علا بتنهيده..ايوه خير ف حاجه
ياسر...بسألك انتى كويسه ؟!
علا..ايوه الحمد لله. عمتو عامله ايه وحشيتنى أوى
ياسر...وابن عمتك ايه مصيره مافيش اى حاجه ؟؟
علا...ابن عمتى اخويا الكبير
ياسر..نعمممم..اخو مييين، مااشى ي علا
قفل معاها وماكملش ورمى الفون ع السرير وخرج لناهد زى الإعصار
ناهد مالك ي ياسر بتزعق ليه ي حبيبى؟!
ياسر..عاوز اخطب..لا عاوز اتجوز علطول
ناهد بضحك مالكم ي ولاد ناهد هى جاتلكو مره واحده
جهاد وعز وانت كمان؟؟!!
ياسر..يعنى هى جات عليا ؟!
وبعدين إشمعنى انا يعنى؟!!
ناهد ..يبنى هى حكايه اشمعنى ؟! بس الظروف اليومين دول ماتسمحش واديك شوفت مامه هند انا اتصلت بيها وعرفتها الظروف واجلنا موضوع الارتباط دا خالص دلوقتى ...وكمان جهاد هيسافر وهاجيب حكايه معايا هنا وبرضو مش هاينفع ياخد خطوه دلوقتى فاصبر انت كمان ...
ياسر..ماسألتيش يعنى عن العروسه؟؟!!
ناهد...وهو انا بنت النهارده حضرتك مكشوف قدامى ي حاضره الضابط
ياسر قرب من ناهد وحاضنها وبعد خطوه وقلها بغيظ بقى انا اتصل بيها علشان اطمن عليها والآخر الهانم تقولى انت اخويا ..بقا انا اخوها...طيب والله لعرفها....
عز داخل البيت وكل المرح إلى كان فيه انتهى ...وبقى منطوى بيقعد لواحده مش بيكلم حد ولا بيناكف ف حد كالعاده !!!
ناهد حاسه إن فيه حاجه عنيه بتقول انه عامل حاجه غلط بس رافض انه يعترف بيها
السلام عليكم قالها عز وماوقفش يسمع الرد دخلت هند وراه اوضته وقفلت الباب
عز ماستغربش لأنه متأكد ان ناهد حاسه إن فيه حاجه...بس للأسف هو ماعندوش الجرأه للكلام او الاعتراف بغلطه دا
ناهد مسكت ايده وقعدو لاتنين قصاد بعض بصت لعنيه بتمعن وعز بيحاول يتهرب منها ...
ناهد...قول عملت ايه ف هند ...وهل الجواز دا طبيعى او لأ
عز انتفض وبص لامه إلى مش مصدق جملتها الاخيره ورد بسرعه
عز..ازاى ي ماما تفكرى فيا انا وهند كدا ؟؟! مستحيل طبعا..مستحيل انا اعمل حاجه تغضب ربنا..ومستحبل هند تعمل كدا لأنها واحده محترمه ومتربيه....
ناهد بحيره وحده..عاوزه اعرف ي عز انت عاملت ايه ...ومن غير لف ودوران فاهم والا لاءه....
عز: هاحكيلك وانا عارف انى غلطان ومعترف بدا ....
ناهد سمعت عز للاخر وهى مش مصدقه إن ابنها ممكن يزل حد بالطريقه دى...خلص عز كلامه وخرجت هى من غير والا كلمه بس نظرتها ليه عرفته قد ايه هى غضبانه منه
اما ناهد فقررت ترد لهند كرامتها قدام نفسها قبل اى شىء آخر....
*********************
رندا ف كافيه ومنتظره شخص لسه متعرفين ع بعض من كام اسبوع بس والا هى كانت تعرفه والا تعرف عيلته والا هو كان يعرفها والا يعرف عيلتها..بس العجيب انهم طلعو ف نفس الدايره مع بعض
اتأخرت عليكى آسف انتى عارفه الشغل بقا
رندا..ظابط بقا وماحدش قدك وتتأخر براحتك
ياسر..ياستى مش القصد والله بس كان عندى مشوار تبع الشغل فامقدرتش مارحوش
رندا. والا يهمك..المهم ..انا طبعا حكيتلك كل حاجه ف نيتى وانت قلت هاتساعدنى ف أننا نرد لحكايه حقها وأول حاجه هى المصنع إلى هيام اتنازلتلى عنه
ياسر...تمام ودا فعلا إلى حصل وكل إلى واقفين عليه حاليا توقيع حكايه لأنك اتنازلتى فعلا...
رندا...بس الجديد بقا انى هاكون شريكه ف كل حاجه بالنص
ياسر...معقول...معقول هيام وافقت بالسهوله دى؟
رندا...هى وافقت بالسهوله دى علشان طمعانه ف إلى أكتر من كداا ....
ياسر..طيب هاتتنازلى لحكايه برضو والا ايه
رندا..وهى دى محتاجه سؤال ..ايوه طبعا ...دا حقها وانا اقسمت انى اردوهولها وامحى هيام من ع الوجود..هاكسرها زى ماكسرت أمى ف يوم وهاخليها مزلوله قدام الكل
ياسر..ابعدينى انا عن المشاكل الشخصيه دى وخلينا ف حكايه
وكلها كام يوم وتيجى تعيش عندنا وانا هامهدلها الموضوع لأنه مش سهل أبدا خصوصا انك عندها إلى سرقت حبيبها منها..
رندا...انا رحمتها من واحد كان بيضحك عليهاا دى المفروض تشكرنى..
ياسر...اما تعرف الحقيقه هاتشكر بجد
ياسر خلص كلامه ومشى ورندا فضلت قاعده وهى بتفتكر مامتها وازاى حياتها كانت هاتكون لو كانو عيله مع بعض زى اى حد طبيعى
***********************
مها بتكلم أيمن واتفقو يتقابلو ف كافيه قريب من بيتها علشان هاتنزل ومامتها نايمه. لأن ف العادى مابتنزلش لواحدها لأنها ماتعرفش حد هنا ...
أيمن شاب ف اوخر العشرينات طوله كويس شعره مجعد حبتين بشرته قمحيه شاب عادى لكن كلامه المعسول مش عادى أبدااا
نظراته ليها ماكنتش بريئه أبدا وله حق ف كدا واحده بلبسها ومكياجها ونزولها هروب من البيت بالشكل دا يبقى معاه حق ف نظراته ليها واى فكره وحشه ياخدها عنها
البنت ماهى إلا جوهره لازم تصون نفسها وتحفظها لنفسها أولا وإلى هايكون من ناصيبها ثانيا...
أيمن.بزعل...انتى واعدتينى نقعد ع راحتنا مع بعض ماوفقتيش تيجى عندى وقلت ماشى قلتى هانيجى عندك قلت ماشى لكن بقالك قد ايه وكل ماقبلاتنا ف كافيهات انا زهقت...
مها..ي حبيبى ماما واسلام مسافرين ل خالو قريب والمفروض إنى هسافر معاهم بس انا هاخترع اى حاجه علشان ماسفرش وهانقضى اليوم مع بعض مش اكتر
وبعدين انا مش رضيت اجى عندكو علشان طنط مامتك مش تفهمنا غلط..
أيمن.. غلط ايه بس تعالى انتى وطنط هاتعمل معاكى الصح....
مها خلاص بقا زى ما واعدتك..ماتزعلش بيبى
أيمن بابتسامه وهو انا اقدر ازعل منك ي روحى انتى
انتهت مقابلتهم ع وعد بلقاء آخر
وارتكاب ذنوب أخرى....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق