هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل السابع عشر

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل السابع عشر

وقف عصام بسيارته امام منزل شادي تردد للحظات في الخروج من السياره ولكنه خرج وصعد الدرج ووقف امام باب الشقه وطرقه بهدوء حتي انفتح
شادي بابتسامة خبيثه .كنت متوقع زيارتك
عصام .مكشوف عنك الحجاب ولا ايه
قال جملته الاخيره وهو يدخل الشقه ويجلس علي اقرب مقعد
شادي وهو يجلس امامه .تقدر تقول كده
عصام.فعلا ...ده حتي بقيت متتمناش حاجه الا وتتحقق ..تكونش وقعت علي خاتم سليمان
شادي .شامم تريقه في كلامك ...عايز ايه يا عصام
عصام . بصراحه كده الي حصل ده بترتيبك
حك شادي ذقنه وهو ينظر لعصام الذي ينتظر الاجابه حتي يهدأ الشكوك التي تأكل رأسه اكلا
شادي.معقوله يا صاحبي تصدق اني اخونك
عصام .سبق خونت احمد ..الخيانه مش غريبة عليك
شادي بغضب .وانا كنت خونت احمد لوحدي ولا ايه انت مشاركني في كل حاجه
عصام .مش ده موضوعنا ..انت الي خططت لموضوع الارض ده
شادي .لا
عصام .مش قادر اصدقك ...انت الي جبتلي الارض دي
شادي .وسط اراضي كتير ..انت الي اخترت دي .....ثم تقدر تفهمني هستفاد ايه
عصام. تستفاد ....هتستفاد ايه اكتر من انك بقيت المدير التنفيذي للشركة
شادي .بشكل مؤقت ...وبعد كده هرجع تاني
عصام. عايز تقنعني انك مش هتمسك في المنصب ده بايدك وسنانك
شادي .هو بمزاجي يا صاحبي
عصام .مش قادر اصدقك ....ومش قادر اصدق ازاي انا كنت بالعبط ده اني اثق فيك بعد الي عملته في احمد
شادي بغضب.بقولك ايه عايز تصدق صدق مش عايز يبقي انشالله عنك ما صدقت .... انت مش معاك حاجه واحده تثبت اني عملت فيك او في سي احمد ده حاجه
نظر عصام لشادي باشمئزاز وهو يتابع حديثه .ع العموم مهما قولت انت برده صاحبي وانا مش هسيبك وهحاول ابقي اشوفلك شغلانه
استدار عصام وخرج من باب منزل شادي وشكوكة ازدادت اينعم لم يتأكد من شئ لكن احساسه بخيانة شادي قد ازداد
وبمجرد خروج عصام اطلق شادي ضحكة انتصار فقد فاز حقا بكل ما كان يتمني فلم يعد مجرد مساعد بل اصبح هو المدير كما تمني من قبل ولن يقف شئ امام رغباته بعد الان
بقلم/تسنيم عبدالله
بعد انتهاء هذا اليوم المشحون هدأت كل البشر وسكنت لتنام وتلقي بهمومها علي وسادتها صمت الا من صوت الرياح تحرك الشجروصوت مناجاه الحزين لربه وظلام الا من نور القمر والنجوم ونور من ترك راحته واخذ يناجي الرحمن
ففي تلك الاثناء كانت مودة علي سريرها تحاول النوم لكنه لم يزورها تلك الليلة علي الرغم من التعب الذي تشعر به فاعتدلت ومسحت وجهها وذهبت لتتوضأ وبعد ان انهت وضوؤها نظرت لنفسها في المرآه بحيره
مودة محدثة نفسها .انتي مجنونة يا مودة ازاي بتحبي واحد كسرك وذلك وجابلك ضره ...انتي مودة فؤاد يتعمل فيها كده ..عنده حق كمال مدام بيحبني اتجوز عليا ليه ..ليه يا احمد ده انا بحبك وكنت بتمنالك الرضا
انفجرت موده باكيه وهي تمسك بالمنشفه وتخرج من الحمام ارتدت ملابس الصلاه وجلست في ضوء القمر تصلي وفي سجدتها سقطت دموعها تشكو لله ضعفها وبعد انتهاءها من صلاتها جلست علي الارض وازاحت حجابها ونظرت للسماء
مودة.مش عارفه اقول ايه بس انت يا ربي اعلم بيا وبحالي ما بقتش حتي فهمه نفسي وتعبانه يسر لي امري يا الله
قالت جملتها الاخيره لتجد اذان الفجر يكسر حاجز السكون ويزلزل كيانها براحه لا تعلم مصدرها فوقفت وصلت الفجر وبدأت بتحضير الافطار لاولادها وتحضير طعام اخر كانت تعده وعلي وجهها ابتسامه ..استيقظ مراد ووقف خلف مودة وهو يفرك عينه
مراد.ايه ريحة الاكل الحلو ده يا ماما
استدارت مودة لابنها وعلي وجهها ابتسامة واحتضنته بحب .
مودة .صباح الخير يا حبيب ماما
مراد.انا كبرت علي حبيب ماما دي
مودة بضحك .مهما كبرت هتفضل حبيب ماما
وطبعت علي وجنته قبله قبل ان تقول .يلا روح الحمام عبال ما اصحي اختك
دخل الحمام واستيقظت ورد ودخلت هي الاخري الحمام لتدخل مودة المطبخ وتتفاجأ بان مراد يجلس علي المنضدة
مراد.ماما عايز اسألك علي حاجه
مودة.اسأل
مراد.هو بابا فين ...ومين الست الي كانت معاكي امبارح وكنتي تتخانقي معاها
مودة باندهاش .متخانقتش مع حد
مراد.انا اسف يا ماما بس انا سمعتكم قبل ما اخبط
مودة .اولا التصنت حرام وانت عارف كده كويس
مراد .ايوة عارف انا سمعتكم غصب عني ...ممكن تجاوبي علي اسألتي من فضلك
مودة.ماشي يا مراد ....بابا مسافر في شغل ..والست دي صاحبتي وكنا بنتخانق زي اي اصحاب
مراد . امال ليه المدرسة قالت عليه مجرم
مودة. هي المدرسة قالت كده
مراد .مش مهم المدرسه قالت ايه المهم اطمن علي بابا انا بابا وحشني
نظرت مودة لمراد ابنها باندهاش.انت كبرت كده امتي
هنا دخلت ورد فاشار مراد لامه بالسكوت فاندهشت من تصرف الذي يحمل الكثير من النضج والمسؤلية
اكملوا افطارهم وعند باب البيت وقفت مودة كالعاده تودع طفليها فوقف مراد للحظات وانطلقت ورد لتركب الحافله
مراد .ماما انا مستني تقولي لي بابا فين ومستنيكي تاخديني عنده
نظرت له مودة بحب ممزوج بالدهشه ولمعت عيناها بالدموع واحتضنت ابنها وقبلته وبسرعه تركها وذهب ليركب الحافله في تلك الاثناء كانت رحمة تنزل من بيتها فوجدت مودة لاتزال تقف
رحمة بتردد.صباح الخير
التفتت مودة لها وعلي وجهها ابتسامة .صباح النور ...ازيك
رحمة .سبحان الله
مودة بضحك .عشان ببتسم يعني ...لا يا ستي ما تخديش في بالك ...فطرتي
رحمة باندهاش. اه فطرت شكرا
مودة.لا شكرا علي ايه مش محتاجه حاجه مني
رحمة.لا شكرا .....انا علي فكره عندي ليكي اخبار جديده
مودة .طب تعالي ادخلي
رحمة .بس بسرعه عشان اقدر اروح الشركة
سردت رحمة لمودة كل ما حدث في الشركة
رحمة .علي فكره انا بلغت عمرو بالي حصل واكيد بلغ عمي حسين بالكلام ده لو هنقدر نستفيد منه باي حاجه
مودة .شكرا يا رحمة
رحمة وهي تهم بالرحيل . شكرا علي ايه ده احمد
ابتسمت مودة ابتسامة صفراء لرحمة وهي تخرج وبمجرد ان اغلق الباب لوت شفتاها بامتعاض وهي تقلد صوت رحمة بتهكم .علي ايه ده احمد ...انا عارفه بصلك علي ايه
بقلم/تسنيم عبدالله
في المشفي عند احمد كانت مودة تقف امام باب غرفة احمد في كامل اناقتها وتحمل في يدها حقيبه تفتح الغرفه لتجد احمد امامها فيبتسم عند دخولها
احمد.وحشتيني
مودة.وانت كمان وحشتني ...شوف جبتلك ايه معايا
بمجرد ان فتحت الحقيبه ابعث منها رائحة طعام شهية فاستنشقها احمد
احمد .اكل حبيبتي الجميل وحشني جدا
مودة .وانا باكلك هحكيلك بقي علي شوية حاجات مهمه
احمد .اهم حاجه تأكليني بايدك
مودة بحب .بس كده من عنيا انت تأمر
احمد .ربنا يخليكي ليا
مودة وهي تلقمه في فمه .بص بقي يا سيدي
كان احمد ينظر لها بحب يتفحص ملامحها
مودة.متبصليش كده عايزه اتكلم
احمد .ما تتكلمي هو انا ماسكك
مودة .مش هعرف اتكلم وانت بتبصلي كده
احمد .خلاص هبص الناحية التانية
ادار احمد وجهه بعيدا عنها واخذ ينظر لها بطرف عينه وهو يبتسم فضحكت
موده .خلاص خلاص بص عادي
احمد .ايوة كده
مودة.الموضوع الاول بقي بخصوص مراد
احمد بلهفه.ايه جراله حاجه
مودة بابتسامة .كبر وبقي راجل ...انا استغربته النهارده كان بيسأل عليك انا قولت عادي لكن مراد لمحلي انه فاهم الي جرالك
احمد.معقوله طفل زي مراد يكون فاهم حاجه زي دي
مودة. لا فاهم لانه رفض الكلام قدام ورد …..انا استغربت منه ده طلب يزورك
احمد .يزورني
قال احمد جملته الاخيره بحيره وخوف من نظرة ابنه له
مودة .متخافش ...منفسكش تشوفه
احمد .نفسي جدا
مودة .خلاص هتبقي فرصه كويسة وانت هنا
سكتت مودة لبرهه تتفحص ملامح احمد التي تبدلت بعد الحديث عن مراد
مودة.مكنتش فاكره ان حاجه زي كده تزعلك
احمد .مش زعلان ...بس خايف ..خايف من ضعفي قدامه
مودة بابتسامة .مراد بقي راجل وفاهم متخافش ...الموضوع التاني بقي لازم تصحصحلي فيه
احمد .مصحصح خير
مودة .بص باختصار كده اتنصب علي الشركة والمدير كان شاكك في عصام ومشاه وجاب مكانه شادي
احمد .شادي ...ازاي واحد زي شادي يمسك منصب زي ده ....كل مادا شكوكي بتزيد اتجاه شادي
مودة .انا كمان حسيت بكده لما رحمة حكتلي الي حصل
احمد .امممم رحمة ....الا هي عاملة ايه ومش بتيجي تشوفني ليه
كان احمد يسأل علي رحمة وهو متأكد انه بهذا السؤال يستفز مودة التي اتسعت عيناها من الدهشه وتسمرت يدها التي كانت تمسك بالشوكة لتلقم احمد فتركت الشوكة واغلقت حقيبة الطعام
مودة وهي تكتم غضبها.رحمة كويسة ...وهبعتهالك حلو كده اي خدمه تانية
احمد وهو يرجع بظهره للخلف .لا شكرا
مودة وهي تجز علي اسنانها .لا شكر علي واجب
سحبت مودة حقيبتها وهمت بالوقوف لولا يد احمد التي جذبتها نحوه بقوه فسقطت عليه وبسرعه طوقها بذراعه الحره وبسرعة قبل شفتاها بعنف واشتياق كانت مودة لاتزال لم تفق من صدمتها وعندما ادركت اخذت تقاومه حتي تركها وهو يتأوه من جرحه وقف مودة ترتب هندامها فحتي سمعت تأوه فالتفتت له بلهفه
مودة .انت كويس
احمد اشار برأسه بالنفي فقد كان جرحه ينزف
مودة بفزع .ايه ده دم ....طب عملت كده ليه ..ليه جيت علي نفسك
احمد .كنتي وحشاني ..وكنت مش عايزك تمشي
مودة وهي تبكي .ما امشي ولا اروح في داهيه حتي المهم انت
قالت جملتها وكادت ان تتوجه للباب لتطلب الممرضه لكن يد احمد امسكت بها
احمد .بعد الشر ..انا اسف لو زعلتك
مودة بين دموعها .انا الي اسفه
قالتها وخرجت لتطلب المساعده لحظات وكان الطبيب وممرضه في الغرفه
الطبيب لمودة .لو سمحتي اتفضلي دلوقتي
مودة .لا انا عايزه افضل جنبه
الطبيب .لو هتستحملي خليكي
مودة .هستحمل
وقفت مودة تمسك بيد احمد وتبتسم في وجهه بحب في كل مره كان احمد يتأوه كانت تضغط علي يده وتربت عليها بحنان كانت عيناها مغرورقه بالدموع حتي انتهي الطبيب من العمل
الطبيب. انت عملت ايه خلي الجرح ينزف كده ...حاول ما تتحركش كتير ..قوليله يا مدام يحافظ علي نفسه
مودة.حاضر
خرج الطبيب والممرضه فالتفتت مودة لاحمد
مودة.خلي بالك من نفسك وملكش دعوه بحاجه ...ارتاح وبس
احمد .راحتي في قربك مني
مودة برجاء . ارجوك يا احمد خلي بالك من نفسك لحد ما نعدي الازمه دي
احمد. وبعد كده انتي الي هتخلي بالك مني
مودة بابتسامه. اخرج بس وربنا يعلم هعمل ايه

بقلم/تسنيم عبدالله
انتهي ذلك اليوم وعلي غير العاده هادئ وفي صباح يوم تالي والاولاد ذاهبون للمدرسه وضعت مودة يدها علي كتف مراد بحنان وهي تقول له بصوت اقرب للهمس
مودة .هاخدك من المدرسة النهارده عشان تشوف بابا
التفت مراد لها وهو سعيد وقبل جبين امه وانطلق يركب الحافله
وبعد ساعات كانت مودة في مكتب المدير تنتظر ابنها لتلمح جني تتمشي بتغنج في لحظه خروج حسن من
احد الفصول يحمل بعض الكتب وتخبط في حسن متعمده
حسن قبل ان يري من خبط به .لا مؤاخذه
جني.حصل خير يا حسن
نظر حسن لها باشمئزاز.اسمي الاستاذ حسن
جني .وده من امتي بقي
حسن.هو عشان كلمتك كويس يبقي نرفع التكليف
جني برقه مصطنعه.انت كده بتجرحني يا استاذ حسن
حسن بحزم . اي كلام ما بينا انتهي
جني.يعني يرضيك يا استاذ حسن مراتك تبعتلي الكلام ده
اخرجت جني من حقيبتها هاتفها وارته لحسن
حسن.وهي مراتي جابت نمرتك منين
جني .انا مدرسة ابنكم
نظر حسن لها بتشكك
حسن.طب انا هشوف الموضوع ده
جني ببكاء مصطنع . ارجوك يا استاذ حسن ردلي اعتباري دي هزئتني خالص
انصرف حسن دون ان ينطق بكلمه في تلك الاثناء كان مراد قد وصل لامه وذهبا لاحمد وفي الطريق
مودة.مراد انت عارف بابا فين دلوقتي
مراد.الي فهمته انه محبوس ....ماما هو بابا عمل ايه
مودة .بص يا مراد هو الموضوع مش سهل شرحه بس كل الي اقدر اقولهولك ان بابا مظلوم وقريب ان شاء الله هيكون وسطنا
مراد .انا عارف ان بابا حد كويس ...بس كنت عايز افهم
مودة.من حقك يا حبيبي ...انت خلاص كبرت وبقيت راجل
وصلا للمشفي هم بالمصعد
مراد.هو بابا هنا
مودة.اه هنا
مراد.ازاي هو مش المفروض ...
مودة .اها ..هو بابا تعب شويه وودوه المستشفي ...هطلب منك حاجه يا مراد براحة علي بابا
وصلا الي غرفه احمد ودخلا وقف مراد لحظات يتأمل حال والده حتي قطع تأمله
احمد .مش هتيجي تحضن بابا
ركض مراد في اتجاه احمد الذي احتضنه واخذ يقبل كل وجهه باشتياق
مراد.وحشتني اوي يا بابا
احمد.وانت كمان يا حبيبي
مراد.ارجعلنا بقي يا بابا
احمد .مش بايدي يا حبيبي ….ممكن اطلب منك طلب
مراد.اطلب يا بابا
احمد .خليك جنب ماما ....انت راجل البيت مكاني دلوقتي
مراد.انت هترجعلنا تاني يا بابا
مودة بدموع . بتقول كده ليه يا مراد ....ان شاء الله بابا راجع وقريب كمان ...انا حاسه انه راجع قريب
بقلم/تسنيم عبدالله
في مكتب رحمة جلست تمضي بعض الاوراق وكان امامها المساعدة حتي انتهت وسلمت الاوراق لها وخرجت ثم حملت هاتفها وطلبت رقم ثواني واتاها الرد
رحمة .الو...ازيك يا ست الكل
هناء .يا جبانه كل ده ولا حتي تليفون
رحمة .في مشاكل يا امي ربنا الي عالم بيا
هناء .عارفه معلش يا بنتي ...انتي بتشوفي جوزك
رحمة .لا مشفتوش من ساعة الي حصل
هناء .بت يا رحمة ...هو جوزك عمل الحكاية دي بجد
رحمة.لا طبعا يا امي ...احمد طول عمره انسان محترم
هناء .يعني هيطلع ...يبقي لازم تزوريه وتوديه ...اكيد مراته الاولانيه زارته
رحمة .دي معاه كل يوم
هناء .وانتي يا خايبة سيباهولها
رحمة .امال اعمل ايه بس يا امي
هناء .هو مش عمك يبقي المحامي بتاعه متسأليه
رحمة باندهاش .من امتي يا ماما بتسمحيلنا نكلم عمامنا
هناء .الاه انتي مش محتاجه منه حاجه يبقي كلميه
رن جرس الباب في تلك اللحظه
هناء.استني خليكي معايا اما اشوف مين ع الباب
فتحت هناء الباب لتجد محضر
هناء ايوة
المحضر .السيده هناء مصطفي السيد
هناء .ايوة
المحضر اتفضلي امضي هنا عشان نسلمك الاخطار ده
هناء .اخطار ايه ده
المحضر .معرفش
وقعت هناء واستلمت الظرف واغلقت الباب
رحمة .كان مين ده
هناء .كان محضر مش عارفه جايبلي اخطار ايه ...استني افتحه كده
فتحت هناء الظرف وقرأت فحواه لتصرخ
هناء .الحقينيييييييييييي يا رحمة عمامك عملوها وهياخدوا البيت مننا ..عمامك رفعوا علينا قضية وكسبوها ...اااااااااااه
رحمة .ماما ماما ردي عليا
لكن هناء قد فقدت وعيها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق