هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الثالث

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الثالث

في نهاية اليوم كانا احمد ورحمة يركبان سيارة احمد
احمد. ما تزعليش بقي انا قولت للمدير علي خطوبتنا ..اكيد الموضوع هينتشر
رحمة. خلاص انا مش زعلانه
احمد. امال التكشيره الوحشه دي ليه فين الابتسامة الي بتنور الدنيا
هنا ابتسمت رحمة لاحمد الذي ابتسم بدوره
احمد. ايه ده الشمس لسه طالعه حالا.. استني هشغلك اغنيه.. مني ليكي
وادار اغنيه ((يا الي شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكة منك)) اخذ يغني معها وتنظر له رحمة وتبتسم في حب حتي وصلا الي منزل رحمة فتوقف بالسيارة امام البيت
احمد. هو البيت قريب كده ليه... هتوحشيني
قالها وامسك بيدها ليقبل داخل كفها
رحمة بابتسامة. وانت كمان هتوحشني
خرجت رحمة من السيارة فوجئت بقبضه قويه تمسكها من ذراعها وتلفها باتجاه الشخص الواقف فنظرت له رحمة بفزع شديد
انتي بتعملي ايه مع الراجل ده
قالها شاب طويل القامه قوي البنيان
رحمة بارتباك. وانت مالك
هنا خرج احمد من السيارة مسرعا وهم ليمسك ذلك الشاب من قميصه ويتعارك معه
احمد. انت اتجننت ازاي تمد ايدك عليها
لكن حالت رحمة بينهما بجسدها الضئيل
احمد. مين ده يا رحمة
رحمة. ده عمرو ابن عمي
عمرو. وده مين ان شاء الله
احمد. انا خطيبها
عمرو. خطيبها... طب وانا
كان موجه خطابه لرحمة
رحمة. انت ايه يا عمرو.. انت طول عمرك زي اخويا
عمرو. طب اطلعي فوق.. لما تشبكها يا حلو تبقي تركب معاها العربية ..اظن كده عداني العيب
احمد. ماشي يا استاذ عمرو
عمرو بانفعال. دكتور عمرو من فضلك.... سلام يا خطيبها
بقلم/ تسنيم عبدالله
ذهب احمد بسيارته بعيدا عن رحمة وعمرو الذي امسك بذراعها بقوه وادخلها للبيت
رحمة. ايه براحة
عمرو. وجعتك اوي.. وانتي موجعتنيش لما روحتي ارتبطتي بواحد غيري
رحمة. غيرك ايه يا عمرو انت صدقت نفسك ولا ايه.. احنا مافيش بينا حاجه
عمرو. والفاتحه الي قراها ابوكي مع ابويا
رحمة. ده واحنا صغيرين... انا عمري ما حبيتك انت فاهم
عمرو. بس انا حبيتك
رحمة. ولما حبيتني عملت ايه.. ها... روحت وقفت مع عمامك ضدي انا وامي وحتي الشقه الي احنا قاعدين فيها عايزين تشاركونا فيها
عمرو. انا موقفتش معاهم
رحمة. ولا وقفت معايا
عمرو. هقف ضد ابويا يا رحمة
رحمة. يبقي خلاص متكلمنيش عن حب وزفت
عمرو. طيب مش هكلمك علي حبي ليكي بس هقولك هتتجوزي الراجل المتجوز
رحمة. انا حره.. انا بحبه وهو بيحبني
عمرو وهو ينظر لها بحب. انا خايف عليكي
رحمة بغضب. خاف علي نفسك.. مالكش دعوه بيا
قالتها وصعدت لمنزلها وتركته والحزن يخيم عليه كليل بهيم بلا نهاية فهو يحبها حقا لكن صراعات الماضي كانت دائما حاجز بينهم تذكر حينها كل ما دار بينهما منذ ان كانا طفلين يلهوان ببراءة وفترة المراهقة بداية بزوغ حبه لها تذكر انه هو من كان يأخذها للجامعة ويعيدها لمنزلها كل يوم وانه هو من علمها قياده السيارات تذكر انها تربت علي يديه وبين يديه قطع خيط الذكريات صوت الهاتف الذي اخرجه من جيبه ونظر فيه ويرد
عمرو. ايوة يا بابا
ابيه. ها عملت ايه
عمرو. ولا حاجه
ابيه. لسه هتتجوز الراجل ده.. يا ابني حاول تفهمها اننا برده مهما حصل ما بينا اهلها وهنخاف عليها
عمرو. خلاص يا بابا هي حرة.. هي مش عيلة
ابيه. كلمها تاني يا عمرو
عمرو. لا مش هكلم حد.. ومحدش يخليني اتدخل تاني في حاجه لرحمة
قالها واغلق الهاتف بعنف وغضب
بقلم/ تسنيم عبدالله
وصل احمد لمنزله بعد هذا اليوم الحافل بالمشاكل ليجد امامه مودة تجلس علي منضده الطعام وامامها كتب كثيره تقرأ في احدهم وتمسك بقلم تكتب في ورقه فنظر لها باستغراب
احمد. ايه الي انتي بتعمليه ده... هتعيدي ثانويه عامة تاني
مودة وقد ازاحت نظارتها عن وجهها ونظرت له. بتتريق حضرتك.. ما انا قولتلك بعمل ماستر
احمد بتهكم. بتعملي ماستر.. هوبعد ما شاب ودوه الكتاب
مودة بامتعاض..شاب اتكلم عن نفسك بس لو سمحت.... وبعدين مال اسلوبك بقي لوكال كده ليه
احمد. لوكال... ماشي.. وعلي كده في حاجه تتاكل ولا هاكل دليفري
مودة. من امتي مش بتلاقي حاجه تتاكل
احمد. هاكل لوحدي برده
مودة. اعمل حسابك ان ده النظام الجديد
احمد. براحتك يا مودة... العيال فين
مودة بعد ان ارتدت نظارتها وعادت لما كانت تفعل ردت علي احمد دون ان تنظر له. بيذاكروا في اوضتهم
دخل احمد لأبنائه غرفتهم فوجدهم يجلسون علي مكاتبهم منهمكين بمذاكراتهم حتي انهم لم يلحظوا دخوله حتي تنحنح فالتفتوا له وابتسموا له ببراءة وقفزت ورد من مقعدها لتلقي بنفسها في احضان ابيها وقام مراد من مقعده ليحتضنه ايضا فسقط بهم علي السرير في وسط ضحكات ومداعبات لطيفه بين اب. ابناءه ..في الخارج تسمع مودة صوت ضحكاتهم فتبتسم وتدرك ان اتخاذها قرار البقاء كان افضل شيء تقدمه لأبنائها
بقلم / تسنيم عبدالله
مرت الايام بطيئة علي من كان قلبه موجوعا تزيده آلم فوق آلم وتعصر وجدانه بعد صفعة من اقرب الناس ..حاولت مودة التظاهر بالانشغال بدراستها واهتماماتها واولادها وهي تري امامها زوجها يعد لحفلة خطبته غير مبالي بها وكأنها مجرد شبح لا ظل له كانت تتألم بصمت تصرخ في سكون تنزف وعلي وجهها ابتسامة تزيد من غيظ احمد الذي لم يكن يدري سبب لذلك الغيظ... ظلا هكذا حتي يوم الخطبة.. كان احمد يقف اما المرآه يرتدي ربطه عنقه في عنايه بالغه وينظر لوجهه ..وكانت مودة معه في الغرفة كانت ترتدي فستان ابيض ضيق بلا اكمام وتمسك بشعرها البني المموج وتأتي به علي جانب وجهها الايسر وتمسك بالفرشاة وتمشط شعرها وكأنها لا تبالي بما يفعله احمد فقد كانت تدير له ظهرها لو يكن ليري تلك الدموع الساقطة من عينيها بصمت قاتل من عمق الآلام.. كان احمد يلقي عليها نظرات خاطفه من حين لأخر وهو يرتدي ثيابه امسك احمد بزجاجة عطره النفاذ ونثر منها علي قميصه ثم ارتدي سترة البدلة ونثر عليها بضع قطرات من العطر ثم التفت لمودة
احمد. ها ايه رأيك
ابتسمت مودة بسخرية. عايز رأي
احمد. يا ريت
مودة دون ان تنظر له. الصراحة... مشوفتش ابشع من كده
احمد. انتي بتكلميني انا.. بصي لي هنا وانا بكلمك
مودة بهدوء يخفي آلمها. مش هبص يا احمد... يلا روح لحفلتك
قالت جملتها الأخيرة بمرارة لم يلاحظها احمد
فنظر لها احمد بغضب فقد اصبحت مودة تغضبه وتتركه كثيرا تلك الايام لم يعتاد منها سوي الحنان والغفران كان يشعر بأن هناك ما ينقصه وكأنه لا يدري ان قلبه لازال معها لكن تبعدنا نفوسنا المريضه احيانا عن صفاء ونقاء قلبنا فننهك ولاندري السبب
احمد بغضب. بقيتي مستفزه.. انا ماشي وسيبهالك
خرج احمد واغلق الباب خلفه بمنتهي العنف هنا التفت مودة للباب كانت عينيها ممتلئة بالدموع وامسكت زهرية زجاجية كانت بجوارها و رمتها باتجاه الباب فسقطت قطع صغيره كقلبها الممزق المحترق علي حبها وسنوات عمرها التي ذهبت هباء فصرخت صرخة تجمعت فيها كل احزانها وآلامها
بقلم/ تسنيم عبدالله
علي الجانب الاخر ركب احمد سيارته وهو في قمة غيظه وغضبه من مودة بعد ان وصفته بالبشاعة حاول ان يلقي ذلك الغضب عن كاهله لكن ما يلبس ان يساوره ذلك الاحساس مره اخري حتي وصل لمنزل ابيه فأوقف سيارته ونزل منها ليصعد لوالده الذي بمجرد ان رآه افسح له الطريق ليدخل دون ان ينطق بكلمة واحده لكن احمد نظر باستغراب
احمد. انت لسه ملبستش يا حاج
محمد. البس عشان اروح فين
احمد. هو ايه الي تروح فين... خطوبتي.. انت ناسي
محمد. لا مش ناسي.. بس مين قالك اني هروح الي بتقول عليها خطوبتك دي
احمد. هدخل ع الناس لوحدي
محمد. انت اخدت قرارك لوحدك.. كان حد لامك ولا كلمك
تنهد احمد. والنبي يا حاج انا مش ناقص كفايه الي انا فيه.. الله يخليك ادخل البس
محمد. انا مش هشترك في جريمتك دي
احمد. جريمه.. ده حقي
محمد. لا مش حقك يا سي احمد.. انت فاهم الموضوع غلط... بس ملوش لازمه الكلام في الموضوع ده دلوقتي.. انت مالك بقي. ايه الي انت فيه
احمد وهو يجلس امام ابيه علي المقعد خلفه
احمد. انا كنت محتاج حد يسألني السؤال ده من ايام.. انا مبقتش عارف انا عايز ايه ...من مدة وقبل ما اشوف رحمة كانت مودة بالنسبة ليا حد عادي مبيحركش فيا اي مشاعر..او تقدر تقول اتعودت علي وجودها بقي زي عدمه.. لحد ما شوفت رحمة كنت مهووس بيها ابهرتني حبيتها ومبقتش قادر ابعد عنها كان عندي الاستعداد اني اطلق مودة ومكنتش فارقه معايا.. لحد ما فجأتني برد فعلها وتصريحها ليا بانها مش بتحبني حسيت باني حزين وغضبان مش عارف ليه وبقت بتهملني بقيت بضايق وبتغاظ عايزها تنام جنبي زي الاول تاكل معايا زي الاول تكلمني اكلمها.
محمد بابتسامه. ومع ذلك رايح النهارده تخطب
احمد. انا بحب رحمة كفايه ان اول ما بشوفها بنسي همومي كلها
محمد. انت موهوم وهتفوق علي مشكلة كبيرة مش هتعرف تحلها وهتندم وبكره تقول ابويا قال
احمد. يعني انا بعمل كده ليه
محمد. عشان بتحب مودة يا احمد
احمد. انا... مش ممكن
محمد. لو كان مش ممكن زي ما بتقول امال فارق معاك بعدها ليه.... فوق يا احمد قبل فوات الاوان
قالها وربت علي كتف احمد بحنان ابوي فنظر احمد له كالتائه تملأ الحيره عيناه
بقلم/ تسنيم عبدالله
هناك في حفل الخطوبة لم يكن الجميع سعيد فقد كان احمد يشعر بالسعادة اينعم لكن عقله كان مشغول بحديثه مع والده هل حقا يحب مودة. ورحمة كانت سعيدة ايضا لكن سعادة تشوبها القلق من اعمامها فقد كانت تخشي ان يقوموا بما يخرب تلك الليلة كما انها شعرت بأحمد مشغول البال
رحمة. احمد.. انت تعبان حبيبي
احمد .لا ابدا انا كويس متقلقيش
رحمة. انا حاسه بيك يا حبيبي... انت مش مبسوط
احمد. معقوله الي بتقوليه ده.. ده انا كنت هموت ع اليوم ده
رحمة. بعد الشر عليك يا حبيبي
مسك احمد يد رحمة وقبلها وعو ينظر ويقول. ربنا يخليكي ليا يا عمري
كان يقف علي مسافه منهم عمرو ينظر لهم بحزن وغضب فكم يريد لو يذهب ويتعارك مع احمد ويخطف رحمة ويفر بها لكنه فضل المكوث بعيدا ظنا منه ان هذا ما قد، يسعد رحمة لكن ما باليد حيله فقلبه لازال يحبها وسيظل يحبها للابد فذهب للشرفة واشعل سيجاره لينفث فيها غضبه وحزنه وينظر في السماء لم يبكي ولكن كان قلبه يبكي حتي دخل والده يحيي وربت علي كتيفه فاستدار لا
عمرو. في حاجه يا بابا
نظر له يحيي نظرة حب ابوي. انا حاسس بيك يا ابني
عمرو رسم علي وجهه ابتسامه ساخره. اه فعلا ..باين جدا انك حاسس بيا
يحيي وقد تبدلت ملامحه لغضب. انت عايز ايه فهمني.. عايزني اسيب حقي عشان خاطرك انت والسنيوره
عمرو. لايا بويا متسيبش حقك خده حتي لو علي حساب ابنك
يحيي. بلا كلام فاضي حقي ولا مش حقي. رد عليا
عمرو بنفاذ صبر. حقك يا بويا بس احنا مش محتاجين الحمد لله
يحيي . الي يتنازل عن حقه يا ابني ربنا يحاسبه
خرج يحيي من الشرفة .كانت هناء في منتهي السعادة تحي هذه وذاك وتوزع بعض المشروبات حتي وصلت لشادي الذي كان يقف مع احدهم في احدي زوايا المنزل
شادي بابتسامة مصطنعة. اعدل وشك لحد ياخد باله وخليك عاقل كده لحد ما نظبطله المقلب الي هيطيره من الشركه خالص
الرجل. مش قادر اشوفه قدامي عمال يكبر ويكبر ده فاضل شويه ويبقي هو الكل في الكل حتي رحمة الي كنت عايز اتجوزها اخدها مني
شادي. مش لوحدك يا بشمهندس بس لازم نكون اذكيا
هنا صاح المدير علي شادي
المدير. شادي ازيك.. وازيك انت كمان يا عصام.. عاملين ايه يا جماعه
شادي وعصام. الحمدلله يا فندم
المدير. عقبالكم
شادي. متشكر يا فندم
هنا انصرف المدير
شادي. ايه يا اخي ما بقولك اعدل وشك اهو زمان المدير اخد باله
عصام. مش بايدي مش قادر
شادي. طب اهدي وانا مستنيله لحظه يغفل فيها..... وربنا يكفيك بقي شر ساعة الغفله
قالها شادي واطلق هو عصام ضحكات، مدويه
بقلم/ تسنيم عبدالله
بعد انتهاء الحفل عاد احمد للمنزل امام البيت كان هناك بقع من الدماء كلما تقدم وجد بقعه اخري حتي وصل امام باب منزله ولاتزال البقع متواجدة شعر احمد بالقلق علي اسرته فبالتأكيد اثار الدماء تلك لاحدا منهم دخل المنزل يساوره القلق والخوف يتتبع اثار بقع الدماء حتي وصل لغرفة نومه فوجد بداخلها الكثير من الدماء وبعض الزجاج المحطم علي الارض فاتسعت عيناه من هول المنظر فانطلقفي المنزل يبحث عن احد فوجد ورد ومراد يجلسان في غرفتهما يبكيان فركض احمد لهما واحتضنهما
احمد. انتو كويسين يا حبايبي
ورد ومراد بصوت باكي. اه.
ورد. بس ماما تعبانه خالص
احمد باهتمام. ماما مالها
مراد. كنا قعدين بنتفرج ع التي في بره وسمعنا حاجه بتتكسر في الاوضه عند ماما وشوية وسمعناها بتصرخ روحت اشوفها مالها لقيتها متعوره جامد خالص ومغمي عليها وكان في دم كتير روحت لطنط جيهان وهي اخدتها راحوا المستشفي وقالت لي لما بابا يجي ابقي احكيله وقوله ان ماما في اقرب مستشفي
احمد وهو يحتضن اولاده. متخافوش يا حبايبي.. ماما هتبقي كويسه
ظل احمد بجوار اطفاله فقد كانوا في حالة من الزعر ظلوا يبكون بين اذرع ابيهم ولم يمر الكثير من الوقت حتي غط الطفلين في نوم عميق لم يرد احمد ان يتركهم لكنه لم يستطع مقاومة قلقه علي مودة فدخل غرفته ليخلع بدلته فالقي نظره علي الدماء والزجاج المنثور وراح يجمع الزجاج ومسح اثار الدماء ثم بسرعه ذهب لمودة في المشفي وهناك كانت مودة ممدده علي السرير تبكي وتمسك جيهان بيدها لتدعمها
مودة وهي تبكي من الالم .جيهان.. انا عايزه اطمن علي اولادي... ارجوكي سيبيني وروحيلهم
جيهان. اسيبك ازاي يا مودة.. دلوقتي هتلاقي احمد راحلهم
ازداد بكاء مودة. احمد... والنبي يا جيهان روحيلهم انا هعرف اتصرف مع نفسي او هتصل ببابا يجي ارجوكي روحيلهم انا خايفه عليهم
جيهان. طب اهدي انتي بس وبعدين هتتصلي بباباكي بليل متأخر كده تقلقيه ليه ما انا جنبك ومتخافيش ع الاولاد هيكونوا كويسين
دخل الطبيب وفحص مودة ثم سأل جيهان عن سبب الحادث فروت له ما حدث
الطبيب. الجروح عميقه والازاز متكسر جوه الجروح... لازم جراحه
مودة. لا جراحه ايه وهعمل ايه مع ولادي
جيهان. اسكتي بقي ولادك ايه دلوقتي.. طيب ماشي يا دكتور
الطبيب. طب احنا هنستدعي الجراح ..دلوقتي هبعتلك الممرضه تجهزها لاوضه العمليات
خرج الطبيب ولم تمر دقائق حتي دخلت الممرضة وبدأت تعدها لغرفه العمليات ومودة تبكي تشعر انها وحيده بلا احد فها هي تنزف وهو ليس جوارها تبكي تارة منه وتارة اخري علي نفسها وتارة اخري خوفا علي اولادها كانت الممرضة تظن انها تبكي من الالم
الممرضة. هو لسه في وجع انا اديتك مسكن المفروض يكون اشتغل
نظرت لها مودة بعينيها الباكيتين فردت جيهان. لا يا حبيبتي دي بس قلقانه علي اولادها
الممرضة. ربنا يقومهالهم بالسلامه ..الدكتور نص ساعه بالكتير ويكون هنا
خرجت الممرضة ومرت الدقائق ثقيلة حتي دخلت مرة اخري ومعها الجراح في هذه الاثناء كان احمد يقف بسيارته امام المشفى فدخل مسرعا لموظف الاستقبال ليسأله ان كانت مودة هنا فأجابه بالإيجاب واخبره انها في الطوارئ ظل يسير ويسأل عن مكانها حتي رأي جيهان فركض باتجاهها
احمد. جيهان... فين مودة
فنظرت له باندهاش كيف يبدو عليه القلق عليها وهو منذ قليل كان مع اخري فقررت ان لا تتدخل بين مودة وزوجها فردت عليه بحياد متجنبه مشاعر الحنق اتجاهه. في اوضه العمليات
احمد بقلق واضح. ليه هي مالها فيها ايه
جيهان. الازاز عملها جروح عميقه وفي اجزاء منه متكسرة جوة الجروح
احمد. فين اوضه العمليات
جيهان. مش عارفه
احمد. طب انا هروح ادور علي اوضه العمليات دي
جيهان. انا جايه معاك
ذهبا ليبحثا عن غرفة العمليات فبدأ احمد بسؤال العاملين بالمشفي حتي وصلا ووقفا امامها مرت ساعة وخرج الجراح لم يلتفت لأحمد وجيهان فذهب احمد خلفه كان الجراح يضع الكمامة علي وجهه فلم يظهر منه الا عينيه فاستوقفه احمد
احمد. دكتور... لو سمحت مودة عامله ايه
نظر له الطبيب باندهاش فاحس احمد انه يعرفه حتي خلع الكمامة عن وجه فبادله احمد نظرة الاندهاش ولم ينطقوا بكلمة
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق