هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الرابع

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الرابع

ذهبا احمد وجيهان ليبحثا عن غرفة العمليات فبدأ احمد بسؤال العاملين بالمشفي حتي وصلا ووقفا امامها مرت ساعة وخرج الجراح لم يلتفت لأحمد وجيهان فذهب احمد خلفه كان الجراح يضع الكمامة علي وجهه فلم يظهر منه الا عينيه فاستوقفه احمد
احمد. دكتور... لو سمحت مودة عامله ايه
نظر له الطبيب باندهاش فاحس احمد انه يعرفه حتي خلع الكمامة عن وجه فبادله احمد نظرة الاندهاش ولم ينطقوا بكلمة
حتي قطع احمد ذلك الصمت
احمد. معقولة الدنيا صغيره كده
عمرو بثقة وثبات. ازيك يا بشمهندس
احمد. كويس
ثم اعقب بلهفة. مودة عاملة ايه
عمرو بجمود. تقصد الحالة الي كانت في غرفة العمليات ...اممم.. كويسة هي في الافاقة وهتخرج كمان شويه
احمد. الحمدلله
رمقة عمرو بنظرة جانبية. الا مقولتش تقربلك ايه
احمد. مراتي
عمرو وقد ارتسمت علي وجهه ابتسامة ساخرة. اها قولتلي بقي.. عشان كده مهتم اوي تتطمن عليها
احمد. وايه الغريب في كده
عمرو. لا ابدا.. عن اذنك
رحل عمرو وهو يتمتم بسخرية. لسه هنشوف في الدنيا
ظل احمد يراقبه حتي خرجت مودة من غرفة العمليات وانتقلت لغرفتها وضعها الممرضات علي السرير ورحلوا لكن احدهم التفتت لاحمد وجيهان
الممرضة .شوية وهتفوق
احمد. هتقدر تروح امتي
الممرضة. اول ما دكتور عمرو يكتبلها خروج
كانت مودة ممددة لم تسترد وعيها بعد وكانت تتمتم بكلام غير مفهوم لكنه يصبح اكثر وضوح عند الاقتراب فاقترب منها احمد
احمد. مودة.. بتقولي حاجه
مودة بصوت ضعيف وهي لم تستعيد وعيها. منك لله... انا بحبك.. ليه تعمل كده... منك لله... مش هسامحك
جيهان. سيبها دي بتخترف من البينج
انصدم احمد من كلامها فقد كان يظن انها لم تعد تهتم لامره واحس بشيء من النصر بداخله فحديثها ارضي غروره كرجل لكنه سرعان ما حاول نفض تلك الافكار عن عقله ليرد علي جيهان
احمد .هي مش بتقول كلام مفهوم اصلا
جيهان بصوت ضعيف. ولا عمرك هتفهم
احمد .بتقولي حاجه
جيهان.لا ابدا
كانت الشمس قد اشرقت وكانا احمد وجيهان يجلسان بجوار مودة التي لم تفيق بعد نظر احمد لساعته ونظر لجيهان التي كانت تقف امام النافذه تتحدث في الهاتف عندما انهت مكالمتها التفتت لاحمد
جيهان. جوزي جاي ياخدني دلوقتي... مش هتحتاجوا حاجه مني
احمد. لا متشكرانا كنت عايز اوصلك من بدري بس خوفت مودة تصحي متلاقيش حد
رفعت جيهان حاجبها في اندهاش. اه طيب
احمد وهو يخرج شيء من جيبه. جيهان.. ده مفتاح البيت من فضلك لو مش هتقل عليكي... الاولاد...
جيهان. انت هتوصيني دول ولاد مودة يعني ولاد اختي
احمد. متشكر جدا
جيهان. العفو.. انا همشي دلوقتي.. سلام
خرجت جيهان من الغرفه واغلقت الباب خلفها بهدوء ونظرت للباب باندهاش وهي تتمتم .مدام تفرق معاك كده امال عايز تتجوز عليها ليه ..... ربنا يهديك
جلس احمد علي مقعد بجوار سرير مودة ومدد قدميه علي مقعد اخر و ضع كلتا يديه خلف رأسه محاولا الاسترخاء قليلا لكن دخلت الممرضه لتتابع حالة مودة فاعتدل احمد في جلسته
الممرضة. الدكتور كتبلها علي خروج النهارده.. بس لازم تيجي كل يوم تغير علي الجروح
احمد. كل يوم
الممرضة. اه ضروري عشان الجروح متتلوثش.. حمدلله علي سلامتها
قالت جملتها الاخيرة وخرجت واغلقت الباب فانتزع صوت اغلاق الباب مودة من ثباتها فالتفت احمد لها وامسك بيًدها
احمد. انتي كويسة
كانت مودة لاتزال مثقلة الرأس لا تستوعب ما يدور حولها لكنها حاولت ان تستيقظ فالتفتت لاحمد بعيون نصف مغلقة واحست بيده تحتضن يدها فسحبت يدها بمنتهي الهدوء
مودة. انت ايه الي جابك
احمد. الي جابني ....لا حول ولا قوة الا بالله.. هو مش جنابك مراتي برده
مودة. اه تصدق كنت هنسي... ااااه
احمد. ايه مالك
مودة باقتضاب. مافيش انا كويسة
واشاحت بوجهها بعيد عنه.. مرت الساعات عليهم ولم ينطق احدهم بكلمة حتي دخل عمرو وهو يرتدي بالطو الاطباء ومعه ممرضة
عمرو. ازيك دلوقتي يا.. مودة مش كده
موده بابتسامة رقيقة. الحمد لله
كان عمرو يري جروح مودة بعناية وينظفها
عمرو. معلش ممكن تستحملي الالم شوية.. انا عارف ان انسانة رقيقة زيك صعب تستحمل الم زي ده
كان يقولها وهو ينظر لاحمد كأنه يتعمد إغاظته فتنحنح احمد وبدي علي وجهه الغضب
احمد. لسة قدامك كتير يا دكتور
عمرو. مستعجل علي ايه احنا لسه شبعنا من المدام
كنا مودة والممرضة ينظران لهما باستغراب
مودة ولازال الاندهاش علي وجهها. متشكرة لزوئك يا دكتور
انهي عمرو مهمته وهم بالخروج لكن قبل ان يخرج اشار لمودة بيده
عمرو. سلام يا مدام
قالها وخرج وترك احمد بركان من الغضب فخرج خلفه كالطلقة وامسكه من قميصه بقوة فاطلقت الممرضة صرخة لكن اشار لها عمرو بالرحيل فرحلت لكن علامات القلق والخوف علي وجهها
احمد. انت عايز ايه
عمرو. انت الي عايز ايه.. مش رايح تتجوز عليها سيبها بقي
رفع احمد، قبضته في وجه عمرو ليضربه لكن عمرو امسك بيده بقوة
عمرو .انا نقولتش حاجه غلط
احمد بغضب. انت كل كلامك غلط... مودة مراتي وام اولادي ولا انت بتعمل كده عشان اخدت منك رحمة
عمرو بغضب. لو كنت في مكان تاني كنت عرفتك مقامك
احمد. ولا تقدر تلمسني
نظر له عمرو بغضب. مش هديك الفرصه تستفزني
قالها نزع يد احمد من قميصه وعدل هندامه ورحل.وترك احمد في قمة غضبه حاول احمد تمالك اعصبع و دخل احمد لمودة
مودة. هو في ايه
احمد. يلا هنمشي... وهشوفلك دكتور تاني يكمل علاجك
مودة. ليه دكتور تاني ما ده كويس
احمد. بقولك ايه متستفزنيش انتي كمان.. انا روحي في مناخيري
مودة. صوتك ميعلاش احنا مش في بيتنا
احمد وهو يحاول كبح جماح غضبه. ماشي يا مودة مش هتكلم معاكي دلوقتي.
اقترب احمد منها ليساعدها للنهوض لكنها ابعدته بيدها
احمد. مش وقته يا مودة
مودة بعناد. انا هعرف امشي لوحدي
حاولت مودة السير بمفردها لكنها سقطت ولم تتحمل الالم فتأوهت وبكت فاقترب منها احمد وحملها بين يديه فشعرت بدفئ قربه منها فاستسلمت له بهدوء ودون ان تشعر احاطت بذراعيها رقبة احمد
احمد. ماكنتي من شوية مش عايزاني حتي اسندك
مودة. الوجع كان جامد... بعدين خايفه اقع مش اكتر
احمد. انا مقولتش حاجه.. انا بردة جوزك
ضحكت مودة بتهكم.اه ما انا عارفة
نزل بها هكذا امام اعين كل من كان بالمشفى كانت العيون تحسدها ظنا منهم انها سعيده مع هذا الرجل لكن ليس دائما الظاهر هو الحقيقة اركبها السيارة بجواره وانطلق للمنزل
بقلم/ تسنيم عبدالله
وصلا احمد ومودة لبيتهما فخرج احمد من السيارة وفتح باب السيارة لمودة وحملها كما فعل في المشفى ولكن مودة هذه المرة كانت تشعر بالخجل فهذه المرة كانت اعين جيرانها وهمساتهم تلاحقها صعدوا للبيت وانزلها لثانية وظل ممسكا بها حتي فتح الباب كان يسمع تأوهها خلال تلك الثانية فحملها مرة اخري فقد حس بالأشفاق عليها حقا دخل واغلق الباب بقدمه
مودة. اخر مرة شيلتني كده كان ايام شهر العسل
كانت تقولها بأسي فاين راحت تلك الايام وتلك المشاعر... لم يرد احمد عليها بكلمة لكنه بهدوء ادخلها لغرفة نومهما ووضعها علي السرير
مودة. الاولاد فين انا مش سامعة صوتهم.. متخليهمش يدخلوا هنا عشان الدم والازاز
قالتها وهي تتمعن النظر علي ارض الغرفة التي بدت نظيفة عكس ما تركتها
مودة. اكيد جيهان نضفتها
احمد. اولا الاولاد اكيد مع جيهان.. ثانيا انا الي نضفت الدم والازاز
رفعت مودة حاجبها باندهاش. اكيد بتهزر
احمد. وههزر ليه
مودة. طب قرب كده
ابتسم احمد ابتسامة جانبيه واقترب من مودة برقة ووضع يده علي وجنتها شعرت مودة بضربات قلبها تزداد لكنها استجمعت قوتها
مودة. انت بتعمل ايه... انت فهمتني غلط خالص
ابتعد احمد ونظر لها باندهاش. انت مش قولتي قرب
مودةوهي تضع يدها علي جبينه. لا انا بس كنت عايزه اشوفك لتكون عيان ولا حاجه
ثم ابتسمت ساخرة. من امتي وانت بتساعدني ولا بتراعيني طول الوقت كنت هاملني وانا عايشة معاك بقول كل الرجالة كده.. دلوقتي حليت وعايزني
احمد. انا جوزك علي فكرة
مودة وقد ارتفعت نبرة صوتها. هو انت تبقي جوزي لما تعوز تبقي جوزي من كام يوم بس كنت مستعد ترميني.. انا مش تحت امرك يا احمد، بيه.. انا انسانة وبحس مش حجر... انا موجودة في البيت ده بس عشان خاطر ولادنا غير كده اوعي يخطر في بالك.. انا مراتك ع الورق وبس.. انت فاهم
احمد وهو يحاول كبح غضبه وهو يضغط علي اسنانه. انا مش هتكلم معاكي دلوقتي
خرج احمد واغلق باب الغرفة خلفه في عنف اما مودة فظلت تنظر للباب دون ان يتحرك بها ساكنا فقد اقسمت الا تغضب او تبكي بسببه بعد الان
بقلم / تسنيم عبدالله
خرج احمد وتوجه الي مقر عمله وكان الارهاق يبدو واضحا عليه ولكن كل من كان يمر به كان يسلم عليه ويهنئه بخطوبته من رحمة كان يرد عليهم وعلي وجهه ابتسامة باهته حتي وصل الي مكتبه وقف شادي فأشار احمد له بالجلوس ودخل ليجلس خلف مكتبه وضع رأسه بين كفيه يحاول اسكات ذلك الالم الذي برأسه فضرب جرس كان بجواره فدخل شادي
احمد. فنجان اسبريسو بسرعة
خرج شادي وما هي الا دقائق ودخل ومعه فنجان وقدمه لاحمد وخرج فرشف احمد منه وامسك بورقه وبًدأ بالكتابة عليها. حتي دخلت رحمة وعلي وجهها ابتسامة مشرقه
رحمة. حبيبي وحشتني من امبارح.. اتأخرت خالص النهارده
احمد. شويه مشاكل في البيت
رحمة. اه صحيح.. الف سلامه علي مراتك
نظر لها احمد باندهاش. وانتي عرفتي منين
رحمة. عمرو قالي
احمد وقد قضب حاجبيه وهو يهز رأسه. اه عمرو.. اتصل عليكي الصبح كده عشان يبلغك اخباري
رحمة. لا ده جالنا الصبح
زم احمد شفتيه .اممم ويا تري، بقي فطرتوا مع بعض وهزرتوا مع بعض ولا لا
هنا ارتفع صوت احمد. انتي بتستفزيني... ايه الي جاب الزفت ده عندك
رحمة. ايه يا احمد ده مهما كان ابن عمي ومتربيين سوا
احمد. وكان بيحبك.. وبعدين دلوقتي عمامي مش دول الي واكلينك
رحمة. انا غلطانه اني بحكيلك وبطلب مساعدتك
كانت تقولها بصوت باكي.. فقد كانت خائفة من احمد الذي كان غاضبا كالبركان. فاحس بانه لابد من ان يهدأ معها قليلا
احمد وقد اصبح صوته اهدأ. انا اسف معلش اصلي منمتش كويس وكنت مضغوط
جلست رحمة ودفنت وجهها بين يديها وكانت تبكي فاقترب منها ونزل علي ركبتيه امامها ومسح علي شعرها بحنان
احمد. خلاص بقي متزعليش.. انا اسف يا ستي والله
رفعت وجهها لتنظر له بعينين باكيتين فامسك يدها وقبلها وبرقه وهو ينظر في عينيها
رحمة. خلاص مش زعلانه
احمد. مدام مضحكتيش ضحكتك الي، بتجنني دي يبقي لسه زعلانه
ابتسمت رحمة فابتسمت احمد بدوره
احمد. ايوة كده... انا بغير عليكي عشان كده اضايقت لما عرفت انك كلمتي عمرو
رحمة. وهو انا كل ما هكلم حد هتزعل كده
احمد. امممم.. هحاول مزعلش اوي كده
رحمة بدلال .مضطره اصدقك
احمد. ليه
رحمة. عشان بحبك
احمد .وانا بموت فيكي
قام احمد من امام رحمة وجلس خلف مكتبه فقامت رحمة ووقفت خلفه قرأت ما كان يكتبه
رحمة باقتضاب. اجازه ومفتوحه كمان
احمد. مين هياخد باله من الاولاد
رحمة. يا حرام هي للدرجه دي تعبانه
ثم ادارت كرسيه ليصبح في مقابلها فامسكت بقميصه باطراف اصابعها برقه
رحمة بدلال. لو عايزني اجي اساعدك انا معنديش مانع
ضحك احمد. انتي عايزه مودة تقتلك
رحمة. وانت هتسيبها
قالتها وهي تقترب منه بدلال
احمد. بقولك ايه.. انا مش قدك.. روحي علي مكتبك حالا انا مضمنش نفسي
ضحكت رحمة. طب خلاص انا همشي دلوقتي بس هشوفك ازاي فترة الاجازه
احمد. هسرق وقت عشان اشوفك واتنفسك شوية
ابتعدت رحمه عنه وهي لاتزال تنظر له بدلال
رحمه . طب متبقاش تتأخر عليا
احمد . هو انا اقدر
ارسلت له قبله في الهواء وهي تقف امام الباب فتحته وخرجت من مكتبه ليكمل هو باقي طلب الاجازة
بقلم/ تسنيم عبدالله
دخلت رحمة مكتبها وهي سعيدة ومرحة وجلست خلف مكتبها وفتحت حاسوبها المحمول وبدأت بالضغط علي ازراره بسرعه حتي دخل عصام دون ان يطرق الباب فنظرت له رحمة
رحمة. استاذ عصام.. اتفضل تقدم عصام في اتجاها وهو يقول
عصام. الف مبروك.. كنتي زي القمر امبارح والنهارده وكل وقت
رحمة. متشكره لزوقك
كان عصام قد اقترب منها بشده لم تلحظ رحمه قربه حتي ادار كرسيها لتصبح امامه مباشرا حتي انها كانت تستطيع ان تشعر انفاسه
رحمه باندهاش . ايه ده في ايه
كان عصام يتأملها بثبات دون ان ينطق بكلمه
رحمه بغضب . ابعد عني
عصام . موعدكيش
حاولت رحمة الابتعاد لكنه امسك مقبضي الكرسي بقوه حتي لا تستطيع الحراك ونظر في عينيها مباشرا في لحظه كان باب المكتب قد فتح ودخل منه احمد ينظر لهم وعلي وجهه مزيج من مشاعر الغضب والاشمئزاز
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق