هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد - الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل صعيد مصر ورواية باللهجة الصعيدية للكاتبة المميزة لولو الصياد, موعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثامن عشر من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد. 

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد - الفصل الثامن عشر

اقرأ أيضا:  رواية صخر بقلم لولو الصياد
 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد - الفصل الثامن عشر

هاهم الان ليالي وليلي وحدهم
ليلي وهي تقف أمام ليالي التي تجلس على تختها
ليلي.... صور ايه يا ليالي وفضايح ايه اللي انا عملتها وحسن ليه بيعمل كده ومتكدبيش انا عاوزة اعرف الحقيقه والا والله العظيم هنسي انك اختي وهتبري منك
ليالي.... بتوتر... انا مش فاهمه قصدك
ليلي بحدة وعصبيه ولكن بصوت منخفض خوفا أن يسمعهم والدهم او والدتهم
ليلي.... انتي هتستهبلي يا ليالي انا سمعت كلام حسن كويس واضح اوى أن في حاجة مهمة عني وانتي تعرفيها ودي سبب كلام حسن بس انا عمري ما عملت حاجه والحمد لله كل الناس تحلف بأخلاقي حتى عمري ما صاحبت حد يبقي غلط ايه اللي انا عملته انا لازم افهم والا هسال حسن نفسه
ليالي وهي تنفجر بالبكاء... خلاص هقولك كل حاجه بس ارجوكي ليا طلب منك قبل ما احكي
ليلي... اتفضلي
ليالي.... اللي هقوله هيفضل بينا وكمان بلاش بابا يعرف وحاجة كمان اتمني تسامحيني بعد ما تعرفي
ليلي.بتنهيده... اتكلمي يا ليالي
أخذت ليالي نفس عميق ونظرت الي يديها وهي تحكي لها كذبها علي حسن وقولها أن صاحبه الصور ليلي وأنها من كانت علي علاقه بوائل لم تكن سوى ليلي شقيقتها التوأم وكان الزواج مقابل تخليص شقيقتها
ليلي وهي تجلس على التخت بصدمة
ليلي.... انتي ازاي كده جالك قلب تعملي كده تخدعي بابا وماما وثقتهم فيكي وتبعتيله صور وتخبي عني وتطلبي مساعده الغريب لا وكمان تطعني اختك نصك التاني توامك في ضهرها وتخلي سمعتها في الأرض كل ده بس علشان نفسك
ليالي ببكاء.... انا كنت خايفه يا ليلي افهميني ارجوكي
ليلي وهي تنفجر في البكاء
ليلي... افهم أن انا في نظر حسن دلوقتي بنت منحله افهم أن اختي هي اللي وسخت سمعتي افهم أن دلوقتي بس اكتشفت ان عايشه معاكي طول عمري وأول مره اكتشف حقيقتك انا مش عارفة انتي جبتي الانانيه دى منين للدرجة دي بتحبي نفسك
ليالي... ببكاء وهستيريا...
ليالي... كنت عاوزه اخلص من الحيوان اللي كان بيهددني
ليلي بحدة... كان في مليون طريقة بدل الطريقة دي تفتكري لما حسن يعرف هيكون رد فعله ايه ازاي هتبني جوازكم بالكذب ازاي
ليالي...ببكاء. ياليلي حرام عليكي متزوديهاش عليا كفايه اللي انا فيه ارجوكي يا ليلي وبلاش ارجوكي حد يعرف وخصوصا حسن وارجوكي تسامحيني كان غصب عني والله كنت خايفه ومش عارفة افكر
ليلي بحزن وهي تتجه إلى باب الغرفه لتخرج منها فقد كانت تشعر بالاختناق بشدة
ليلي.... برده مش همك غير نفسك
وخرجت وأغلقت الباب
خرجت ليلي من غرفتهم ومنها إلى غرفة الصالون وأغلقت عليها لتكمل بكائها وحسرتها وصدمتها مما حدث كانت تتمنى أن ما حدث يكون كابوس وسوف تستيقظ منه ولكن مع الأسف هو حقيقة ولن تهرب منها لا تستطيع التفكير تبكي فقط علي ما فعلته أقرب الناس معها بكت خيانة اختها لها بكت من انانيتها المفرطة وبكت وبكت حتى غطت في النوم من شدة البكاء على كنبه الصالون
...............
بينما علي الجانب الآخر
كانت دموع ورحيم مدعوين علي العشاء بمنزل زين الهواري
دخلت دموع إلى منزلهم مسرعة وهي تشعر بالفرح والشوق إليه والي ابيها ومكان ورائحة والدتها وكل مكان جمعها بها في هذا المنزل افقدت ملابس والدتها التي كانت تشمها وترتبها يوميا
زين.... وهي يضمها الي صدره
زين.... اتوحشتك جوي يا دموع
دموع وهي تضمه إليها بقوه
دموع. بحب... اني كماني اتوحشتك جوي يا ابوي وفرحانه جوي اني رأيتك
الأب..وهو يرحب برحيم ويسلم عليه
الاب. اهلا يا ولدي كيفك
رحيم وهو يسلم علي عمه
رحيم... زين يا عمي طول ما حسك في الدينيه
رحب الأب بهم كثيرا والخدم رحبوا بدموع بقوة وبعدها هاهم يجلسون سويا لتناول الطعام
دموع.وهي تتناول الطعام .. تيعرف يا ابوي مين ايجه انهارديه
زين... لاه مين يا بتي خير
رحيم...بسرعه . متشغلش بالك ديه عمي محمد
توقف زين عن تناول الطعام بسبب السعال القوي الذي إصابة قامت دموع مسرعة وخبطت علي ظهره عدة مرات وأعطاه رحيم كوب من الماء واخيرا هدا واستطاع الكلام
دموع بخوف... ابوي انته زين
الأب..بصوت متحشرج من أثر السعال
الاب.. الحمد لله متخافيش يا بتي
رحيم... الحمد لله عدت على خير
أكملوا تناول الطعام وهاهو زين ورحيم يتناولون الشاي وحدهم بينما صعدت دموع الي الأعلي لترى غرفة والدتها وغرفتها فقد اشتاقت لكل شيء
زين.بتساؤل.بعد أن هدأ... متعريفش رجع ليه يا رحيم دلوك بعد السنين دي كلاتهه
رحيم..بجديه. مخبرش يا عمي بس مش خابر ليه ممرتحش له واصل
زين... بداخله.... في حد هيرتاح طول ما الخاين ديه موجود
رحيم... يتجول حاجه يا عمي
زين... متحرمش يا ولدي بجولك كيف أحوالك
واصبح الحديث عادي بينهم ولكن
كان زين يرسم الهدوء والسعادة بينما بداخله بركان يغلي غضبا
........
علي الجانب الآخر بمنزل هاشم الهواري
كان يجلس هاشم الهواري بمندره منزله وهو مكان يستقبل به الضيوف ومفتوح طول الوقت لأي شخص مهما كان
دخل الغفير الخاص به وهو يقول
الغفير... يا سعاديت البيه في واحد بره رايد يجابلك
هاشم... دخله لمن نشوف مين ديه
دخل الضيف والذي حين رآه هاشم انصدم بقوه
هاشم....بصدمة... محمد الهواري
محمد وهو يقترب منه ويتبادلون السلام فهم أصدقاء منذ الصغر
محمد.بفرح .. وحشتني اوي يا هاشم
هاشم وهي يخبط علي كتفه
هاشم... بضحك... عجرت يا هواري
محمد...وهو يبتعد عنه ويجلس . الغربه وحشه وغيرتني كتير كلامي معاملتي كل حاجه بس دة ميقولش أن انا نسيت الصعيد لا الصعيد في بالي ودايما فاكركم
هاشم بدون مجامله سأله مباشره فهو وحده من يعرف محمد الهواري معرفه صحيحه ويعلم علم اليقين أن لرجوعه الان هدف ما
هاشم .... ريجعت ليه يا محمد
محمد... بتعجب... مش فاهم قصدك.
هاشم... بجديه.... اني وانته فاهمين بعض زين جوي وعاوز اعريف انته ايه اللى رجعك بعد اللي عيملته ولا ناسي اني وعيت ليك
محمد بتوتر... راجع اعيش وسط اهلي ادفي بيهم وامي وحشتني فيها حاجة وبعدين انا نسيت اللي حصل
هاشم..بحده.. نسيت اللي حصول بسهوله أكده نسيت انك جتلت وفاء الهواري
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص صعيدية

إرسال تعليق