هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم - الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة هاجر عبدالحليم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن عشر من  رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم. 

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم - الفصل الثامن عشر

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم
رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم - الفصل الثامن عشر

ف المطبخ
اميرة قامت وهى متوترة بلعت ريقها بصعوبة وفركت ايدها بتوتر لما لاحظت الورقة اللى ف ايد اسر
اسر بهدوء مميت:ايه دة؟!
اميرة:مش فاهمة
اسر بغيرة:لا انتى فاهمة كل حاجة كويس...ايه اللى بينك وبين ريان
وبزعيق قال:انطقى
اترعشت من الخوف وبصتله وقالت بعياط:كنت هقولك ع كل حاجة والله...انا عارفة انى غلط وجرحت قلبك ومهما اعمل او اقول مش هعرف اداوى الجرح دة...انا حبيته اوى يااسر...بس والله م خونتك..خلاص يااسر انت لو مش عايزنى ممكن تسيبنى..وربنا يرزقك ب واحدة احسن منى
اسر سقف جامد وقال:برافو...بجد احييكى
وشد دراعها ليه جامد وقال بعصبية:هو انتى فاكرة انى هطلع من حياتك كدة بسهولة لا يااميرة وحيات كل لحظة اتمنيت اعيشها معاكى وكل دقيقة تخيلتك معايا فيها وانتى جمبى ف الكوشة لهدفعك التمن..انا وثقت فيكى وقولت ان دى هيا اللى هتونسنى ونبقى جمبى وقت تعبى وشدتى...لا انتى مش اميرة اللى اتربيت معاها
وهز كتفها بعنف وقال:انتى بتاعتى انا وبس...واللى يقرب منك او يبص عليكى بصة..انا انسفه من ع وش الدنيا ومش هيطلع عليه صبح...والله اقتله صدقينى اقتله
اميرة برقت عينها بخوف من اسر وتهديده ليها..دموعها نزلت شلال وقالت:علشان خاطرى يااسر كفايا...انا مش بحبك..انا كنت بعتبرك اخويا...انت ليه مش عايز تفهم كدة..انا كنت هضحى بحبى ل ريان علشانك...علشان العيلة اللى ربيتنى لكن دلوقتى لا مش مستعدة اعيش مع بنى ادم مش بحبه...انت فعلا تستاهل واحدة احسن منى...ارجوك يااسر بحق طفولتنا اللى قضيناها سوا ارحمنى
اسر بعصبية:طب قوليلى فين رحمتك انتى ليا...لا يااميرة انا هفضحك ف البيت دة كله..لازم الكل يعرف ايه اللى بيحصل ف البيت دة...ومش كدة وبس...مش هخليه يوصلك ابدا.
وحضنها بهوس وتملك وقال:انتى ليا انا وبس..انتى اميرة قلبى...ولو حاولتى تخرجى من حضنى دة لحظة انتى كدة بتحكمى ع نفسك بالموت فاهمة يااميرة
اميرة بتحاول تبعد عنه بس هو ببشد جسمها اكتر اتوجعت اوى وكان ممكن تتكسر ف ايده
شوية وبعد عنها ومسك خدها ب ايديه وقال بهوس وصوت اقرب للبكاء:علشان خاطرى ادينى فرصة واحدة...صدقينى هخليكى تنسيه...حبى ليكى لسة مش ظاهر يااميرة...هخليكى تندهى عليا مش تندهى عليه..اميرة انا بحبك وعايزك ارجوكى
كانت بتعيط وهو حط جبينه ع جبينها وفضلوا يعيطوا هما الاتنين
وفجاه اميرة حست بحد ضرب اسر لكمية ف وشه خلاه يقع ع الارض
بصت عليه بخوف بعد كدة بصت ع اللى ضربه وقالت:ريان
ريان بزعيق:ايدك دى لو لمست اللى يخصنى مرة تانية..هقطعهالك وانت الجانى ع روحك..فاهم
اسر بصله بصدمة وقال:انت فعلا بجح
قاهم ومسكه من قميصه وقال بعصبية:انت واحد خاين والعيب عليك قبل عليها...انت ازاى تطعنى ف ضهرى وتاخد منى خطيبتى...وانت اكتر واحد عارف حبى ليها من واحنا صغيرين...ملقتش غير اميرة ياريان...ليه كدة تحرمنى من وجودها ف حياتى..انا لولا انى دخلت بالصدفة اوضة اميرة ولقيت الورقة دى ف الارض كنت هفضل ع عمايا
ريان ببرود رغم النار اللى جواه:اهدى يااسر...انت اللى كسبان من كل دة...مش هتقبل ع نفسك تتجوز واحدة مش بتحبك....اميرة بتحبنى وعايزانى...ارجوك يااسر احنا اتعذبنا بما فيه الكفايا سيبنا بقا نعيش الحياه اللى ربنا اخترها...كل اللى حصل دة كان قدر ومكتوب
اسر بحسرة:ياخسارة...انتوا كدة خسرتونى...بس صدقونى انا هفضل ادعى ليل نهار علشان ربنا مش يبارك العلاقة دى...ورونى هتقنعوا العيلة ازاى...ولا جوازكوا هيبقى ف السر زى م علاقتكوا كانت ف السر
ريان:مش هحسابك ع كلامك...علشان مقدر وضعك
اسر فبض ع ايده جامد ومحسش بنفسه غير لما ضرب ريان لكمية جامدة خلت بقه ينزف جامد
ضربه وخرج برة القصر كله بس قبل م يمشى اميرة وقفته وطلعت الدبلة وايدتهاله بوحع هو مستحملش ومشى
اميرة جريت عليه وهى مخضوضة وقالت بعياط:ريان...انت كويس
ريان وهو بيمسح الدم من بقه وقال:اهدى انا كويس....كان لازم يضربنى...ربنا يكون ف عونه..ويلاقى اللى تعوضه
اميرة بعياط:اسفة علشان خليت ولاد عم يتخانقوا بسببى...والله مكنت عايزة كل دة يحصل
ريان خدها ف حضنه وقال:اهدى مفيش عياط...من انهردة العياط مش هيعرف ليكى طريق...امسحى دموعك دى...وتعالى معايا
مسك ايدها وقومها
اميرة:واخدنى ع فين طيب... فهمنى
ريان غمزلها وقال:مفجاه
ف اوضة مروة
كانت بصة ع القمر وسرحانة فجاه الباب خبط راحت فتحت وقالت:رعد...هو انت هنا فعلا؟!
رعد:ايوة هنا...ممكن اتكلم معاكى شوية...عايزك ف موضوع مهم
مروة ع الرغم انها حبة تتكلم معاه بس قالت:لا انا مش عايزة اتكلم معاك
جت تقفل الباب بس هو منعها وقال:بس انا كنت عايز اقولك اسف ع اللى حصل ف المستشفى انا كنت خايف عليكى علشان كدة قولت الكلام اللى قولته متزعليش منى
مروة:ماشى مش هزعل بس بشرط..تودينى انت الدرس بتاع بكرة بدل السواق اللى انت حيبته دة...انا مش بحبه وخنيق اوى
رعد:انتى مالك بيه اصلا...اوعى يكون ضايقك
مروة:لا والله حرام مش بيعمل معايا حاجة...بس سبحان الله يعنى مش بقبله..كوبة اوى

رعد ضحك بصوته كله وقال:خلاص انا موافق اوديكى الدرس بتاع بكرة...وعايز منك حاجة كمان..ممكن نتعامل مع بعض عادى انا ملاحظ ان احنا بقالنا فترة فيه حساسية ما بينا بسبب موضوع تافه
مروة رفعت حواجبها وقالت:ملاحظ..وحساسية ...وموضوع تافه...اه ياحزنى يانا...ماشى يارعد..اللى يريحك انا موافقة عليه..ع فكرة انا كمان مش حبة علاقتتا تبقى كدة
رعد تنهد تنهيدة ارتياح وقال: تمام...انتى كدة ريحتينى...هو انتى كنتى بتعملى ايه صحيح...هو انتى مش المفروض تنامى
مروة: ابدا كنت واقفة ف البلكونة شوية مش جيلى نوم..وشكلى هطبق علشان عندى امتحان قياس مستوى بكرة واللى هيجيب الدرجة النهاءية هيروح وادى الريان ومتخفش مفيش بيتان...هتوينى صح
رعد:لو عايزة تروحى وهتكونى مبسوطة مع صحابك روحى مفيش مشكلة
مروة سقفت بطفولة وقالت:تسلم ياكبير
رعد ضحك وباس راسها وقال:تصبحى ع خير
مروة:الدرس بكرة الساعة 10 ان شاء الله بس علشان تكون عارف
رعد:تمام...ياحبيتى...ان شاء الله هوديكى
مروة:ان شاء الله
ف اوضة اميرة
ترن ترن
ميرا:الو
عمر:مساء الزبادى بتحبينى ولا عادى
ميرا:هههههه عمر صح
عمر:دة ع اساس ان فى شاب بيكلمك ف الوقت دة عادى
ميرا:لا مفيش والله....انا مش بحب اكلم ولاد خالص...انت اول ولد يكلمنى وهتبقى اخر ولد كمان...علشان انت صاحبى الوحيد صح
عمر:صح..كنت بكلمك علشان اقولك ان انا كلمت باباكى وحددت معاه كتب الكتاب والفرح..واتفقنا ان ف خلال اسبوع هتكونى مراتى و ف بيتى
ميرا:يعنى ايه هكون مراتك؟!
عمر:هههههههه لا احنا كدة هنخش ف منحنى خطير...لازم تبقى مراتى علشان اعرف اقولك.لكن دلوقتى لا
ميرا بطفولة:لا انا عايز اعرف دلوقتى بليز ياعمر ونبى علشان خاطرى يعنى ايه هكون مراتك
عمر:يعنى هنعيش انا وانتى سوا ف بيت واحد عادى..مفيش حد يقدر يعترض علشان ساعتها بقيتى حلالى
ميرا:يعنى ايه حلالك؟!
عمر:هههههههه ياصبر ايوب...ربنا يقوينى عليكى بجد ياميرا...انتى يابت ابيض كدة ليه؟! لا احنا كدة هنتعب مع بعض...انا هبدا معاكى من الصفر
ميرا:طب خلاص لما ابقا معاك ف بيتك تقولى كل حاجة...ولما اسالك سؤال تجاوبنى وبلاش تكدب عليا...علشان اللى بيكدب بيروح النار
عمر:ماشى كلامك....تصبحى ع خير
ميرا:وانت من اهله
عند اميرة وريان
اميرة:ريان انت مودينى فين..عينى بجد وجعتتى عايزة افتحها
ريان:اصبرى يابنتى...خلاص قربنا نوصل..تعرفى انا كان نفسى اوديكى المكان دة اوى..بس قولت لما نخلص من موضوع اسر وميرا ابقى اجيبك
اميرة:طب خلينى افتح...شيل ايدك بقا..انت شوقتنى اعرف ايه المكان اللى بتتكلم عليه دة
ريان:خلاص وصلنا...تقدرى تفتحى...بس مش عايز غباوة ها
شال القماش من ع عنيها بتبص حواليها لقت ريان كان حاطت صور اميرة من وهى صغيرة
اميرة بتبصله جت تتكلم بس هو حط صباعه ع شفايفها وقال:بلاش كلام انا لسة مش خلصت...بصى كدة ف شاشة كبيرة..عايزك تبصى عليها عقبال ماجى
اميرة:رايح فين
ريان باس ايدها وقال:مش هتاخر عليكى ثوانى بس
بتبص ع الشاشة وفجاه اتفتحت
فلاش باك
اميرة واسر كانوا بيتمشوا ف الجنينة وفجاه لقوا ريان ماسك كاميرا وبيصورهم
اسر:انت جيبت الكاميرا دى منين..اوعى يكون اشتريتها
ريان:هههههه...اضحك ياعم الله يخليك...يخربيت بوزك...انا اشتريت الكاميرا دى من مصروفى
اميرة اضحكى طلعة حلوة اوى ف الكاميرا
اميرة سابت ايد اسر وفضلت تجرى وبتبص ع الكاميرا وهى بتضحك..ريان كان مبسوط وفضل ماشى معاها..ونسيوا وجود اسر اللى اتضايق من موقف اميرة بس فسرها انها فرحانة ب الكاميرا...راح مشى وسابهم
ريان:ههههه يامجنونة بطلى لف....هتوينى فين تانى
اميرة وهى بتشيل التوكة من ع شعرها
انا فرحانة اوى ياريان...بجد مبسوطة
ولفت حوالين نفسها وبصت ل ريان وقال:انت مغرور...ايوة مغرور...انت عديم الشعور
ريان:ههههههه طب خلى بالك المرجيحة علشان مش تقعى
اميرة ركبت المرجيحة وبصت ل ريان وقالت:انت لما تكبر هتتجوز مين؟!
ريان ب استغراب:اشمعنى
اميرة وهى بتتمرجح
عادى...ادينا بنتسلى...يلة قولى ايه مواصفات فتاه احلامك ...عايزها شبه مين
ريان بحب:شبهك انتى
اميرة قامت من ع المرجيحة وقالت:ها...شبهى انا...ههههههه حرام عليك..انتوا كدة هتتخانقوا ليل نهار...انت كدة مش هتعمر معاها
ريان:ع فكرة هى موجودة معايا وع طول بشوفها وبتكلم معاها
اميرة بغيرة:نعم...انت بتحب ف سنك دة وانا معرفش...لا شيل الكاميرا دى من ايدك...وكلمنى
ريان وهو بيبعد عنها علشان مش تلمس الكاميرا
لا مش هشيلها من ايدى....بقولك ايه تعالى امسكى الكاميرا دى
اميرة:لا...لما اعرف مين البت دى الاول...انت لسة عيل صغير...تحب واحدة ازاى...لا انا هقول لطنط ثريا...وهخليها تعاقبك
ريان:هههههه طب تعالى بقا وبطلى رخامة...عايز ابعتلها رسالة..يلة علشان بعد المدرسة هاخدك ونجيب ايس كريم وكمان بالنكهة اللى انتى بتحبيها
اميرة ب استسلام:ماشى....هات الزفتة ع دماغك
ريان:الله يسامحك

اميرة خدت الكاميرا ووجهتها ل ربان وكان كلها فضول تعرف مين البت اللى بيتكلم عليها
ريان:ازيك ياحبيتى
اميرة بغيرة:ايه حبيتك دى..متحترم نفسك شوية
ريان بمشاكسة:صورى وانت ساكتة والا هخلى اى حد يعمل اللى انتى بتعمليه
اميرة:خلاص اتخرست...اتقضل ارغى
ريان:حبيت قلبى...عايز اقولك انى من ساعت م شوفتك وانا نفسى تكونى مراتى..لما بتضحكى بحس الدنيا بتضحك ولما بتزعلى بحس ان الدنيا ضلمة مش فيها اى حاجة حلوة....انتى نفسى وروحى...عينى بتتعب لو مش شافتك...كل لحظة هتكون ليكى ومعاكى...وناخد ايد بعض للجنة..انتى عملى الصالح اللى ف الدنيا
اميرة:اه ياعيل انت...قال عملى الصالح قال
ريان جرى وراها ووقعوا ع الارض عمالين يضحكوا
باك
اميرة بصدمة وعياط:انت بتتكلم بجد...لسة معاك الفيديو دة...انت بجد كل مرة بتخلينى مصدومة اكتر من الاول....انت كنت تقصدنى انا لما كنت بتتكلم عن البنت دى
ريان بحب:اومال كنت اقصد مين...مفيش واحدة قدرت تاخد قلبى غيرك...انا كنت مستتى اللحظة دى من زمان..واهى جات...من بكرة هكلم كل العيلة وجوازنا هيبقى مع عمر وميرا
اميرة بخوف:بس ياريان انا خايفة انا مش عارفة هما هيفكروا فيا ازاى...وممكن مش يتقبلوا العلاقة بسهولة...اكيد هيقولوا استغلت وضع ميرا وخطغتك منها وان انا السبب ف انك تتخلى عن ميرا...والوضع هيسخن زيادة علشان اسر...هو من العيلة وانتوا ولاد عم فاهم دى معناه ايه وانا حيالة غريبة
ريان بحب:بردو هتجوزك
وقعد ع ركبته وطلع الدبلة وقال: تتجوزينى
اميرة بفرحة:انت بتهزر...دة انا مستنية اليوم دة من زمان....تعبتتى معاك اوى باريان علشان نوصل للمرحلة دى
ريان قام ولبسها الدبلة
ودوخها وشالها ف اللحظة دى النور اتطفى وبقا حواليهم نار وبلالين نزلت عليهم
وبدوا يرقصوا مع بعض...وريان هو اللى غنى...وقضوا يوم رومانسى مع بعض
ف فلة عبدالرحمن
ياسمين:استر يارب..استر يارب...اسر اتاخر اوى ياعبدالرحمن
عبدالرحمن:اهدى ياياسمين هو عيل صغير هيتوء...هييجى ان شاء الله...بلاش تقلقى ع الفاضى. بقولك انا كلمت عمر وحددت معاه ميعاد علشان كتب كتابه ع ميرا
ياسمين بصدمة:انت لحقت...دة الموضوع لسة سخن...انت كان المفروض تصبر شوية وتتقل...عزز بنتك ياعبدالرحمن
عبدالرحمن:والله ياياسمين انا مجرد م صليت ارتحت...وحسيت انى عايز اكلمه وابلغه انى مواق
ياسمين:ماشى ياعبدالرحمن...ربنا يحميها ويارب يطلع زى محنا فاكرين ويراعى ربنا ف ميرا...المهم هنعمل ايه ف موضوع اسر واميرة
عبدالرحمن:والله انا كنت لسة بفكر ف الموضوع دة وخلاص قررت ان كتب كتابهم والفرح الكبير مع ميرا وعمر والفرحة تبقى اتنين...انتى ايه رايك؟!
ياسمين:زى رايك ياعبدالرحمن...ان شاء الله اول مييجى بسلامة هبلغه
عبدالرحمن:ان شاء الله
ف اوضة اية واسد
اية صحيت مفزوعة من النوم..بتبص حواليها يمين وشمال..لقت اسد نايم
راحتله وهى مترددة بس هى فعلا الكابوس خلاها تخاف وجسمها كله بيترعش
فضلت تهز فيه وتقول:اسد...اسد قوم
اسد بنعاس:عايزة ايه من اسد...حتى وانا نايم يامفترية عايزة تنكدى عليا
اية بخوف:اسد قوم اقعد معايا...انا حلمت حلم وحش وشكلى مش هعرف انام
اسد فتح عينه وقام مرة واحدة وقال:عايزانى اقعد معاكى...بس انا هموت وانام...واقعد معاكى اعمل ايه...هو انتى بتتكلمى معايا عدل اصلا
اية:ايه الهجوم دة؟! خلاص ايه رايك نقعد ف البلكونة شوية عقبال ميجيلى نوم ونام
اسد:اه وبالمرة احكيلك حدوتة قبل النوم...لا ياماما انا الشغل دة مش ينفعنى...انا ممكن انام جمبك ع السرير لحد متنامى
وغمزلها وقال:ولا تقلق ياجميل..انا حضنى بيدفى وهتنامى بسرعة
اية بكسوف:خلاص..مش عايزة منك حاجة... هروح اتخمد...ربنا ع المفترى...بس لو مش عرفت انام هتبقى انت السبب ماشى
اسد مدد ع السرير وغمض عينه
ايه بصدمة:انت هتنام بجد وتسيبنى
اسد وهو لسة مغمض عينه:اللهم طولك ياروح....بت انتى حلى عن سمايا بدل م عمل معاكى الصح...واظن انتى عارفة ايه هو؟!
اية بخوف:اسد انا حلمت حلم وحش فعلا وحاسة ان حواليا حد بيراقبنى وكل م غمض عينى افتكر اللى شوفته..هو انت مش بتحبنى يبقى ازاى مش عايز تساعدنى
اسد قام وقعد ع الكنبة وقال:طب انا ورايا هم م يتلم بكرة ف الشغل...ولازم انام علشان اصحى بدرى ان شاء الله....وانا مش فاهمك...الواحد لما بيخاف من حلم يقعد يقرا قران ويستعين بالله لحد م ينام..ايه رايك تعملى كدة وابعدى عنى
اية بسرعة:ايه رايك انت تيجى تنام جمبى
اسد بصدمة:هه...قولى تانى كدة...انا سمعت صح؟!
اية من الكسوف قامت جت تمشى بس هو مسك ايدها وقال:خدى هنا يابت...لا انا م صدقت طلبتى الطلب دة
كانت هتتكلم بس اسد وقف كل الكلام اللى ف لسانها لما شالها وحطها ع السرير براحة ونام جمبها وايداها ضهره
اية مصدومة مش بتتكلم بصت عليه بحيرة بعد كدة غمضت عينها بعد شوية حست ان فى حد بيتحرك ف الاوضة وكل متغمض عينها تفتكر حاجات وحشة
اترعبت وحضنت اسد من وسطه وشدت عليه جامد...برق عينه جامد من الصدمة بص ع ايدها وبعد كدة مسك ايدها
وقال: اهدى ونامى انا معاكى اهو
اية غمضت عينها ونامت
اسد اول محس بيها لف وفضل يتامل وشها بحب...واقسم انه مش هيتنازل عنها مهما حصل
ف ديسكو ما
شروق:يابنتى كفايا شرب...انتى صح بتشربى بس مش ب الكم دة....ميار ايه اللى حصل قوليلى؟! ابوكى عمل معاكى ايه؟!
ميار وهى ماسكة الازازة بحسرة ووجع وشربتها مرة واحدة وقالت بسكر:ههههههه ابويا انا يتاجر بيا...ويجوزنى واحد مش طايقة ابص ف وشه ولا اشم ريحته.انا لوحدى ومفيش حد معايا...هفضل طول عمرى بدور ع حد يحتوينى وف الاخر مش هلاقيه...تصورى جاى يقولى انه دخلتى ع اللى ميتسمى بعد يومين من دلوقتى لا وايه دخلة بلدى..هههههههههه بجد مش قادرة ااااه هههههههه انا اتجوز دخلة بلدى وستاب تيجى بقا وكتفهوها يانسوان وانا اصوت يقوموا يفتحوا رجلى ويجيبوا منديل بقا وو
شروق مسكت بقها وقالت:يخرببتك كفايا...ان شاء الله مفيش لا دخلة بلدى ولا افرنجى...ومش هيقدر يحرمك من التعليم...وانتى بلاش ضعف روحى اغسلى وشك وقاتلى علشان نفسك ومستقبلك
ميار كانت عمالة تضحك جامد بحسرة:هههههههههههه اقاتل مين ياختى هو انا صلاح الدين الايوبى.انا هطفش من البيت...اطفش...يالهوى هههههههه طب اروح فين واجى منين...انا مليش حد ولا اعرف حد من عيلة ابويا ولا لية حبيب يحتوينى ويوم م قلبى يدق..يدق لواحد خاطب ههههههه بجد المنحوس منحوس ولو علقه ع راسه فانوس..وانا منحوسة...وشكلى هتجوز اللى ميتسمة واعيش معاه واشبع رغباته وشهواته وبس....دة اللى استاهله ياشروق دة اللى استاهله
شروق حضنتها والاتنين عمالين يعيطوا
شروق خدت ميار وغسلتلها وشها لحد م فاقت
شروق:تعالى خلينى اروحك...انتى لازم ترتاحى
ميار بتعب:ماشى يلة
وهما ماشيين ف حد اعترض طريقهم
شروق بضيق:عايز ايه ياجدع انت...العملية مش ناقصة هى
مدحت:الله مال الحلو متضايق ليه...دة احنا حتى ف مكان كله فرفشة
شروق:اوعى من وشى دة انت سكران طينة..اوعى بلا قرف
مدحت مسك ايد ميار وقال:عايزك
ميار بصتله بقرف وقالت:امشى من هنا...ايه البلاوى اللى بتتحدف ع الواحد دى...روح اغسل وشك وفوق من اللى انت شربه دة...ربنا يتوب عليا وعليك
مدحت بيبصلها بصات كلها شهوة:طب خلاص ياجميل نرقص مع بعض....انا الصراحة مش عايزك تمشى..ولو قولتى لا هرقص معاكى بالعافية...واوعى تفتكرى انى علشان شارب تعرفى تهربى منى...دة انا اوديكى البحر وارجعك عطشانة...تعالى بالذوق
شروق بخوف:ابعد عن طريقنا ياجدع انت...بدل م
مدحت:م ايه ياعسل...مدحت مش بيتهدد من واحدة زيك..سيبى صاحبتك وامشى دى نصيحة لوجه الله والا انتى الجانية ع روحك
ميار:سيب ايدى بدل ماخد فيك ست اشهر...ولا يهمنى انا اصلا عايزة اروح ف داهية عادى
مدحت:اه ياشرس انت...وانا بموت ف العنف واحب اللى يلعب معايا
ومسك ايدها جامد وشدها وغمز ل اتنين رجالة يمسكوا شروق واحد منها ضربها قلم وهددها بالاغتصاب لو م خرجتش من الديسكو...خافت وقررت تبعد
بس فضلت متابعة بعنيها اللى بيحصل مع ميار ومدحت
لقته عمال يقرب عليها بالغصب وهى عمالة تبعد بقرف وعمال يرقص معاها بعنف...وبيقرصها من وسطها جامد لدرجة انها صرخت من الوجع بس محدش سمعها علشان خاطر الموسيقى...ومرة واحدة لقته شال ميار وناوى ع الشر...راحت جريت تستتجد بحد..لقت واحد عمال يدخن ومخلص ييجى علبه راحتله وقالت بتوسل:ابوس ايدك الحقنى..صاحبتى ف واحد عمال يضايقها وعايز يعتدى عليها ابوس ايدك الحقها قبل م يخرج بيها من الديسكو
الشخص بصلها بغموض وقال:هما فين
بصت ناحيتهم وشاورتله وقالت:اهوم...علشان خاطرى روح الحقها البت غلبانة ومش ناقصة بلاوى فوق بلاويها
الشخص فعلا راح علشان ينقذها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات حب

إرسال تعليق