هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم - الفصل الحادى و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة هاجر عبدالحليم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادى و العشرون من  رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم. 

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم - الفصل الحادى و العشرون

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم
رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم - الفصل الحادى و العشرون

ف اوضة رعد
رعد رايح جاى بتوتر وعصبية شديدة وفضل يضرب الحيطة ب ايده بغل وغيرة
فلاش باك
عزيز:عريس ايه بس يااحمد....هو انت جاى سخن كدة ليه...اعتقد لسة بدرى ع الكلام دة
احمد:انتوا لو عرفتوا مين العريس اللى انا جايبه هتفرحوا وتباركوا لمروة كمان
وبص ل مروة وقال:عايزة تعرفى مين العريس يامروة...بجد انسان كويس وهيسعدك
مروة بفضول:مين دة يابابا
عزيز بص للشخص اللى واقف معاهم وشاورله بعنيه انه يتكلم
مراد:اهلا يامروة
مروة:اهلا بيك
احمد:مراد دة زى ابنى يعلم ربنا بعزه اد ايه...شغال مخرج اعلانات ف شركة انتاج كبيرة اوى ف امريكا وقريب هيفتح فرع جديد ف مصر ودبى.هتحبوا جدا وهتحبوا تتعاملوا معاه...هو مش هيقعد ف البيت هنا هو صمم انه يقعد ف فندق كام يوم لحد م يتصرف ف شقة...ع فكرة يامروة هو دة العريس اللى انا جايبه ليكى...ايه رايك يامراد ف اميرة
اميرة بصتله ب استغراب هو بصلها بحب وقال:ما شاء الله عليها ياعمى...انا يشرفنى انها تبقى مراتى...واكيد لازم كل العيلة توافق ع الجوازة دى...ومتقلقيش ياانسة مروة انا مش هاخد اى خطوة غير لما تبدى موافقتك ع الجوازة دى
مروة ف سرها:هو ايه اللى بيحصل دة..حد ييجى يقرصنى يااهل البيت...يمكن انا بحلم
مروة بصت ل رعد بعتاب ولوم كانها بتقوله عجبك كدة...اما هو عينه كانت حمراء وبيشد ع ايده...هو متعصب..بس بينه وبين نفسه ميعرفش هو ليه متضايق كدة..هو حس بنظراتها..مقدرش يستحمل ف مشى رايح الاوضة بس وهو ماشى سمع
مروة:والله يااستاذ مراد...انا مش عندى اى مانع...بس انا مش اعرفك كويس...ف الاحسن تخلينى افكر ولو كدة هنعمل خطوبة بس لفترة طويلة شوية علشان اعرفك كويس وبعد كدة نشوف موضوع الفرح ايه رايك
مراد بفرحة:موافق..وانا ف انتظار ردك ست البنات
مروة بحيرة:ان شاء الله
باك
رعد رمى الكتب اللى كانت ف الرف بعصبية ويقول:هى كدة بتتحدانى يعنى...ازاى تقول انها موافقة من غير متاخد رايي.فين حقى...مش انا اللى ربيتها...وكنت بحميها وبخاف عليها ك انى ابوها مش ابن عمها...وف الاخر عايزة تتجوز وتبعد عنى...لا الجوازة دى مش هتم الا ع جثتى
طق طق
رعد حاول يتملك اعصابه ويهدا شوية...راح فتح الباب لقا مروة
ف الاوضة
ثريا بحزن:يعنى كدة مروة مش هتتجوز من رعد....دة انا كان نفسى ان اشوف عيال رعد ومروة بيجروا حواليا....كان نفسى رعد يخلف منها مش من واحدة تانية ياعزيز
عزيز حضنها من كتفها وقال:خلاص ياثريا متزعليش...اعتقد هو دة اللى كان لازم يحصل..رعد مش هيعرف يدى لمروة الحب اللى هى عايزاه منه...ومراد باين ف عنيه انه عايز يسعدها...انا مش هقدر اعمل حاجة ولا هعترض مروة اللى ليها الحق تختار وهى بردو اللى لازم تتحمل نتيجة اختيارتها ورعد لازم يتعذب ويعرف قيمتها ودة هيحصل لو حس انها هتضيع منه...زمان كان بيقول دراستها وصغر سنها دى شماعة بيخبى بيها مشاعره دلوقتى لما جى ابوها ورعد مبقاش ليه اى حكم عليها السبب الحقيقى ورا اعتراضة هيظهر..بس يارب مروة تبقى ذكية وتعرف تتصرف صح
ثريا بخوف:ربنا يستر...انا حاسة ان مروة ورعد هيبقوا لبعض...يارب يريح قلبك يامروة يابنتى يارب ويهديه ليكى
عزيز:يارب ياثريا
ف اوضة رعد
رعد:نعم...ايه
مروة:ف ايه يارعد....مش عايز تتكلم معايا
رعد بقسوة:روحى ع اوضتك ونامى مش ناقصة حرقة دم ع المسا
جاى يقفل الباب بس هى منعته وقالت بعصبية:لما اكون بكلمك تقف وتسمعنى اللى انت عملته دة دليل ع ضعفك وانك مش لاقى اى كلام تقوله..قولى يارعد ايه رايك ف اللى حصل دة...ايه مش هتقولى مبروك بفكر اوافق..قلبى بيقولى انه كويس وهيدينى كل المشاعر اللى انا محتاجاها
رعد غمض عينه جامد...حاسس انه عايز يضربها ويشدها من شعرها ويبسوها بعنف كعقاب ليها ع الكلام اللى قالته
فتح عينه بسرعة مش مصدق ان الاحساس دة حسة يبوسها ازاى...دى اخته ومينفعش يحس الاحساس دة
مروة بزعيق:رعد عليا يا
رعد مسك بقها وقال بعصبية:اخرسى...كلمة زيادة وهدفنك مكانك فاهمة
مروة دموعها ظهرت هو بعد ايده عن بقها وبص عليها بحيرة
مروة بحسرة:عمرك م هتتغير يارعد...اخرك التهديد والصوت العالى مش هتعرف تعمل حاجة غير كدة...انا جيت علشان اقولك انى خلاص هوافق وهنساك واعيش حياتى خلاص مش هتذل بعد انهردة خلاص تعبت وانا بترجاك تحس بيا...واحدة غيرى كنت خسرتها من زمان...خلاص انت صفحة وطويتها و
قطع كلامها تليفونها لما رن
رعد بهدوء عكس اللى جواه:خشى شوفى مين...وحلى عنى...واعملى اللى انتى عايزاه
قفل ف وشها الباب وحط راسه ع الباب وبيصوت من جواه وقلبه بيعيط ويصرخ
اااااااااه ياراااااااب...خلاص خسرتها....خلاص هى بقت ل غيرى وكدة احسن...وهو دة اللى انا عايزه
ف اوضة مروة
مروة:ايوة يااسر
اسر:ايوة يامروة..انا تحت ف الجنينة اهو....ممكن افهم ف ايه؟! وليه جيبانى ع ملة وشى كدة؟!
مروة:هفهمك...ثوانى كدة ونزلة..مش هتاخر عليك
اسر:تمام
مروة قفلت معاه وقالت:استرها يارب
ف الجنينة

اسر حاطت ايده ف جيبه وباصص ع القمر وسرحان ف كذا حاجة
مروة:معلش يااسر اتاخرت عليك
اسر:لا ابدا...قوليلى بقا...ف ايه؟!
مروة بخوف:هقولك
وحكيتله حكاية ميار من الالف للياء..هو كان بيسمع ب اهتمام شديد...وحس بالشفقة والزعل عليها
اسر:لا حول ولا قوة الا بالله...هو ف اب كدة...مش معقول واخد بنته سلعة...لا وكمان مش فارق معاه حياتها وعايزها تدخل دخلة بلدى...بجد الراجل دة بيخلينى احس بقرف...لازم تقولى ل صاحبتك انها مش تتجوز الراجل دة علشان شكله وراه مصيبة
مروة:بس انا عايزة مساعدتك يااسر...ميار مش هتعرف تواجه اهلها لوحدها...دى ممكن تموت فعلا لو اتجوزت المخلوق دة
اسر ب استغراب:مش فاهم...هو ايه المطلوب منى يعنى؟!
مروة بلعت ريقها بتوتر وعينها لمحت ميار قالت بعنيها انها تيجى
ومرة واحدة سمعوا صريخ
اسر بص بخضة لقا ميار
مروة جريت عليها
مروة بقلق كاذب:مالك ياميار..فيكى ايه ياحبيتى
ميار بعياط:انا خلاص يامروة تعبت...انا هموت نفسى وارتاح من العيشة دى...ابويا جاى ع هنا..وناوي ع الشر...شافنى وانا رايحة عندك..ضربنى ف الشارع قدام الناس...انا هربت منه ب معجزة...ابوس ايدك يامروة ساعدينى
مروة بخوف حقيقى وصوت متقطع:جاي ع هنا...جاي فين
شوية وسمعوا صوت بيقول:شكلك فعلا عايزة تموتى يابنت العارف
ميار بخوف:بابا
ف اوضة رعد
رعد معرفش ينام عمال يتقلب يمين وشمال... ف قال يقف ف البلكونة شوية..واتصدم من اللى شافه
ف الجنينة
العارف قرب من ميار وضربها قلم وشدها من شعرها وفضل يبصلها بصات كلها غضب وضربها كذا قلم وهو بيصرخ ويقول:يابنت الكلب..يابنت الكلب...هى حصلت تهربى قبل فرحك بيوم...عايزة تجيبلنا العار يابنت امك...اقول ايه للناس...والله م هسيبك غير وانتى جثة علشان اوديكى ع قبرك
عمالة تصرخ وتقول:حرام عليك..سيبنى بقا...انا مش هتجوز الزفت دة..انت كل همك الفلوس...دة لو جت فرصة انك تبيعنى للى يدفع اكتر مش هتردد ابدا
العارف ضربها قلم لحد م خلاص بقها جاب دم من كتر الضرب
العارف بعصبية:اخرسى يابنت الو***** هو انتى فاكرة لما جيتى عند صاحبتك دى...هتتحامى منى....لا اللى ف دماغى هيفضل ف دماغى وحسونه هتتجوزيه...وكتب كتابك هيبقى بكرة وعقاب ليكى مش هنعمل فرح ولا دياولو...فاهمة
ميار ضربته ف صدره وقالت بعياط:بكرهك..يارب خدنى يارب...مش هستحمل انى اتجوز واحد ادك يابويا...دة واحد عايزنى ل ملذاته وبس...انا مش بطيق ريحته هتجوه ازاى...انت مش فاهم انت عملت فيا ايه خليتنى واحدة رخيصه ف نظر نفسى....بشوف صحابى بيحكوا عن ابوهم بطريقة اتمنيت انى اتكلم عنك كدة..انت ضربتنى قدام الناس وانا مليش اى ذنب..عيشتتنى ف جو كله خناق وضرب وقلة قيمة...انا خلاص اكتفيت منك..وكرهتك لدرجة انى اتمنى ...اتمنى انك تتعذب وتموت وربنا ياخدلى حقى منك اكتر واكتر
العارف بصريخ وهو بيشدها من شعرها: اه يابنت ال
مروة بصريخ:اسر...انت مالك واقف كدة ليه...الحقها بسرعة...انا مش هعرف ابعده عنها
اسر فاق من حالة السرحان والتفكير اللى كان فيها
وجرى عليها وبعد ميار عن ابوها ووداها ورا ضهره ميار شدت عليه..وعمالة تعيط بخوف
العارف:خلينى اخد بنتى وامشى من هنا
اسر بعصبية:انت ازاى تضربها كدة...هى عملت ايه لكل دة؟! اهدا كدة وخلينا نتكلم بالعقل...بنتك طالما مش حبة تتجوز من حسونة دة...يبقى خلاص مفيش جواز...ليه عايزها تتجوز بالعافية
العارف: جرا ايه ياخينة..ابعد كدة بالذوق انت متعرفش انا ممكن اعمل ايه.واحد وبنته انت مالك بيهم.
ميار بعياط:اسر متخلهوش ياخدنى بالله عليك...خلينى هنا ان شاء الله حتى خدامة انا راضية..دة عمر هيضيع معاه...اكسب فيا ثواب وخلينى هنا
اسر بصلها بملامح خالية من التعبير وبص للعارف بصات مش مفهومة بالنسباله
العارف:ف ايه ياعم انت...صورتنى كام صورة بس علشان اكون عارف؟!
اسر:هو انت ليه بتكره ميار كدة؟! اقصد يعنى ليه عايز تخلص منها؟!
العارف بعصبية:علشان ميار دى واحدة عايزة الحرق...امها معرفتش تربيها
اسر بغموض:ليه...هو انت كنت فين لما كانت بتتربى
العارف:هو انا هلاحق ع شغلى ولا ع تربية المحروسة...مش كفايا انها السبب ف انى مجيبتش العيل اللى نفسى فيه....امها مش بتخلف الا بنات...حملت بعد ميار بس كانت بنت حكمت عليها تسقط البت...انا مش ناقص بلوتين...كفايا عليا واحدة
اسر:عايز فيها كام؟!
الكل بصله بصدمة بما فيهم ميار اللى بصتله بكل عصبية وحيرة
ميار بعدت عنه وبصت ف عنيه وقالت:حتى انت يااسر؟!
اسر بجمود:انا ايه...هو مش ابوكى عايز يبيعك...انا شارى و بملايين كمان
وبص للعارف وقال:مليون جنيه كويس
العارف بصدمة ممزوجة بالفرحة:مل مل مليون جنية...ليا انا...انت بتتكلم بجد؟! موافق طبعا...خدها وفوقيها بوسة كمان...بس
اسر ب استغراب:بس ايه؟!
العارف بحزن:حسونة عينه ع البت...ومش هيسيبها بسهولة..وانا اديتله كلمة ومش هعرف ارجع ف كلامى
اسر بتريقة:لا راجل والله...2 مليون جنيه..ودة اخر كلام وعندى..وبالنسبة لحسونة دة...انا هعرف اتصرف معاه وهعرف ازاى احمى ميار منه...تعالى عندى المكتب اكتبلك الشيك علشان تصرفه...وكتب كتابى ع ميار هيكون انهردة وحالا..وعايزك تنسى انك ليك بنت اسمها ميار..انت فاهم
العارف بفرحة:انا خلاص نسيتها ياباشا...انا اصلا مخلفتش بنت اسمها ميار...طب لامؤخذة يعنى ياباشا...العنوان
اسر طلعله الكارت بتاعه..العارف خده بفرحة..وبص ع ميار اللى مصدومة وساكتة وواقفة ك انها تمثال مش حسة ب اى حاجة...هى اه بتحبه ونفسها تبقى ليه وتتمنى قربه انهردة قبل بكرة...لكن مش بالطريقة دى...يشتريها...هى سلعة علشان يعمل فيها كدة..عينها عمالة تنزل ف دموع..مكنتش عملة حساب كل دة
مروة راحت وحضنتها بخوف
العارف ل ميار:مبروك ياعروسة
ومشى وهو فرحان
مروة:اسر..انت ازاى عملت كدة...هتكتب كتابك ع ميار...طب العيلة هتقول ايه..وريان واميرة..يالهوى هو ايه اللى بيحصل دة
اسر كان سرحان ومش عارف ازاى عمل كدة...مش عارف اللى عمله دة صح ولا غلط...هو مش بيحبها ولا حتى يعرفها...ولا اتمناها ف يوم...ازاى هتبقى مراته ازاى
شوية ورعد جى
رعد:هو اللى شوفته دة بجد
مروة بعصبية:لا تمثيل...انت مكنتش شايف...منت كنت واقف ف البلكونة..وشوفت كل اللى حصل
رعد بهدوء مميت:اطلعى ع اوضتك وخدى صاحبتك معاكى غيري هدومها وخليتها ترتاح شوية...باين ع شكلها انها تعبانة
اسر وهو باصص ع حمام السباحة وايده ف جيبه
لا يارعد هى هتطلع وتغير بعد كدة هتنزل علشان هكتب كتابى عليها انهردة
رعد:اسر...انت ازاى بتقول كدة...طب اميرة مفكرتش فيها...هتنازل عنها ب السهولة دى...ليه وعلشان مين
اسر غمض عينه ب حرقة وغضب بعد كدة قال بجمود:هتعرف كل حاجة ف وقتها...ميار لوحدها وملهاش حد...وانا من واجبى اساعدها...حتى لو ع حساب نفسى...ولو سمحت مش عايز كلام ف السيرة دى
وبص ف ساعته وقال:نص ساعة والاقى ميار قدامى يامروة
مروة بخوف وقلق بصت ع ميار اللى عمالة تعيط وبس
حاضر يااسر...يلة ياميار
وطلعوا ع اوضتهم...رعد كان هيتكلم بس اسر قال:انا هكلم واحد صاحبى يشوف ماذون لو كدة هنروح...كويس ان عمى ومرات عمى نايمين والا هيحصل مصيبة...سلام
رعد بحيرة وعدم فهم:سلام
ف اوضة مروة
مروة وهى بتلبس ل ميار الفستان:يابنتى كفايا عياط...هو انتى لو عيطى هتغيرى اللى حصل دة..وبعدين انتى لازم تكونى فرحانة...خلاص هتتجوزى اسر وابوكى بعد عنك وان شاء الله مش هيتعرض ليكى تانى
طق طق
مروة:ادخل
اميرة فتحت الباب وجريت عليهم بلهفة وقالت:هو ازاى دة حصل...احنا متفقناش ع كدة..انا مصدومة بجد...اسر مش من النوع اللى يفكر كدة ابدا
مروة:خلاص بقا يااميرة...انتى مش شايفة حالة ميار عملة ازاى؟! ميار يلة ياحبيتى خلينا ننزل
ميار بعياط:انا خايفة اوى يامروة
مروة مسكت ايدها وقالت:متخافيش...اسر انسان كويس...احنا فعلا مش عارفين دماغه فيها ايه...وليه عمل كدة..بس اكيد فيه خير ليكى...اميرة خليكى هنا...وارتاحى انتى اكيد تعبانة...وشكل يومك انتى كمان طويل...علشان العيلة كلها هتعرف حقيقة علاقتك انتى وريان
اميرة بخوف:ربنا يستر
ميار نزلت هى ومروة لقوا اسر ورعد
اسر خد ميار عند الماذون ف المكتب الشرعى للزواج
وكتبوا الكتاب وسط حالة من الصدمة والسكوت والحيرة
كانوا سرحانين مش فاقوا الا ع جملة
بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما ف خير
مروة كانت فرحانة وكانت بتعيط وهى بتسمع الكلام اللى بيقوله الماذون..رعد فضل يبصلها..وعرف اد ايه هى حساسة...اسر بص ل ميار بجمود ومسك ايدها وقال:يلة
ميار بلعت ريقها بخوف وقالت:يلة
ف القصر
اسر وميار طلعوا الفلة...ورعد ومروة راحوا ع القصر
عند مروة ورعد
رعد:ممكن بقا حد يفهمنى ف ايه...انا متعودتش ع كدة
مروة بتعب:الحكاية طويلة ومش هعرف احكيها دلوقتى...بكرة ان شاء الله هتعرف كل حاجة...تصبح ع خير
رعد:مروة استنى
مروة بصتله وقالت:نعم
رعد بصلها وقال:انا مش عايزك تتجوزى يامروة
مروة بصت ف عنيه وقالت:ليه؟!
رعد:هو كدة...انا مش حابب تتجوزى وتبعدى عن القصر دة
مروة قربت منه وحضنته من رقبته وسط صدمته من جراتها
مروة:ليه يارعد؟!
رعد بتوتر:علشان علشان..مش عارف الصراحة
مروة:والله انت هتشلنى يارعد...انت شكلك وقعت ف حبى وانت مش دريان
رعد بسرعة:لا مش كدة الحقي
مروة حطت ايدها ع شفايفه وقالت:هششش..اسكت
قربت منه وباسته ف خده ببطىء شديد..غمض عينه جامد لما حس بقشعريرة ف جسمه كان كهربا مسكته
بعدت عنه وقالت:انا مستنياك يارعد...اوعى تتاخر عليا
رعد:انا محتار يامروة صدقينى
مروة:انا هخليك تتاكد من مشاعرك يارعد...وهخلى حيرتك دى تنتهى
رعد:ازاى؟!
مروة غمزتله وقالت:تصبح ع خير
مشيت وسابت رعد
حط ايده ع خده وابتسم وقال:وقعتينى ع جدور رقبتى يامروة...انتى مش هتبقى لحد غيرى...انتى مكتوبة ب اسمى
عند اسر وميار
اسر وميار دخلوا الاوضة بتوتر
اسر بصلها وقال:دى الاوضة اللى هتنامى فيها..انا هجيبلك هدوم من عند ميرا....لحد مروح واجى تكون ختى شور وريحتى جسمك من تعب النوم
جاى يمشى بس ميار مسكت ايده
بصلها وقال:ف ايه؟!
ميار:ليه عملت كدة؟!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى و العشرون من رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات حب

إرسال تعليق