هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل السابع عشر

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل السابع عشر

عادل مع رندا وحكلها كل حاجه من البدايه للنهايه!! ورندا بتسمع وهى مش مستوعبه إن دا ازى بشر زيه زي اى حد طبيعى لا دا مستحيل يكون طبيعى أبدااا ، إلى يبص لبنت ماكنتش لسه كملت عشر سنين مش ممكن يكون طبيعى إلى يفضل مستنيها تكبر علشان غرض معين ف عقله هو مستحيل يكون طبيعى أبداا ؟؟! عادل بيحكى وكأنه شارب حاجه ومش ف واعيه!! الصراحه مش كأنه والا حاجه؟! لأن فعلا رندا حطيت شىء معين ف العصير بتاعه علشان يحكى كل حاجه بدون كذب !! وهو الشهاده ماخلاش حاجه اتفقاته مع إسلام وازاى هايخطفها ويجبهاله واتفاقه مع هيام نفسها انهم يخلوها تعمل توكيل عام لعادل علشان ماتعرفش أى حاجه من الل فات ، وكمان موافقه هيام وعدم اعتراضها اما حست إن عادل ممكن يخطفها ويعمل فيها اى شىء!! من الآخر ماخلاش!! لكن الصدمه إلى ماكنتش متوقعه بالنسبه لياسر إنه يكشف سر آخته ،،
عادل بيضحك بألم لكنه غير مستوعب إنه علا اخته وحكايه كمان المفروض إنها لو مش حبيبته تبقى ف مقام أخته ، يعنى إلى كان ناوى عليه او اللى لسه ناوى عليه المفروض ماكنش فكر فيه من الأساس!!
عادل:إسلام بقا إلى خطط لكل حاجه وكبر الموضوع ف دماغى كمان، اغتصب اختى...
رندا: شهقت بصدمه وعدم تصديق لأنها عارفه إن ياسر بيحب علا!! مصدقتش عادل لكن تأكيده خلاها تصدق ، ولكن تفكيرها مشلول مش عارفه ترد ازاى أو تقوله ايه... فسكتت!!
وعادل بيكمل وعادى جداا !!
رندا قامت وهى بتستأذنه إنها هاتعمل مكالمه دخلت مكتب باباها وقفلت الباب كويس وكلمت ياسر
رندا:هو دلوقتى قال ع كل حاجه وازاى إسلام صاحبه جابهاله وازى نزلها من البيت ، دلوقتى بقا أنا هاعمل ايه؟؟
ياسر: ماتعليش اى حاجه ابعتيلى التسجيل دلوقتى وانا هاتصرف
رندا: طيب انت هاتستخدم التسجبل دا دلوقتى يعنى والا ايه؟
ياسر:لا طبعا دا هو لسه خارج النهارده وكمان لسه هيام ماسجلتش العقودات ف الشهر العقارى
رندا :اتفاقى مع هيام كان ع النهارده
ياسر: افهم من كدا انكو هاتسجلو النهارده
رندا: ايوه
ياسر: تمام ، خلصى إلى يخصك وماتشغليش بالك بالباقى
رندا بتردد كنت عاوزه اسألك ع حاجه لكن بلاش انفعال لو سمحت
ياسر بترقب: اتفضلى
رندا: عادل وهو بيحكى جاب سيره علا بشىء غريب
ياسر قلبه كان هايقف خايف ومرعوب إن عادل يكون قال حاجه لكن حتى لو اتكلم فهو اتكلم وانتهى
عادل: قال ايه ؟؟
رندا: قال إن إسلام صاحبه
ياسر مادهاش فرصه تكمل كلامه وقال:: انسى اى حاجه عادل قالها وخليكى بس ف انتقامك
رندا اتأكدت خلاص ، لكن ياسر عنده حق فعلا هى كل إلى يهمها انتقامها من هيام وعادل مؤخرا لأن فكره إنه يخونها وهى معاه والكل عارف بمدى علاقتهم فدا شىء مرفوض بالنسبه ليها قفلت مع ياسر وبعتتله التسجيل فعلا وراحت لعادل ، المصيبه انه مكمل ف حكاويه إلى مابتنتهيش وعلقاته القذره والمشبوهه والصدمه الأكبر هو اعترافه الصريح بأنه ماحبش رندا وكل إلى يهمه ف الموضوع دا هو فلوسها والاسم إلى هايربطهم سوا!!!!
..............
هيام ف الشركه والكل بيضربلها تعظيم سلام ، واحده جميله زيها بلبسها إلى مش بيدارى شىء من جسمها يخلى فيئه معينه من الذكور محوطاها من كل إتجاه !! دخلت بخطوات ثابته وواثقه قعدت ع مكتبها بكل غرور ، لفت نظرها صوره ع المكتب قدامها وإلى هو مكتب عماد الله يرحمه مسكت الصوره كانت لى علا وعادل بس ، الغريب إنها اتعاملت عادى شافتهم عادين جداا وكأن مافيش اى حاجه حصلت لبنتها الوحيده وإلى المفرود انها فرحتها ف الدونيا والا إبنها إلى مالوش اى شخصيه والا يعتمد عليه ف اى شىء إن كان ، هيام امرأه شيطانية مابتفكرش غير ف نفسها وازاى توصل للى هى عوزاه وبس ،خربت بيت لا بيوت كتير قبل كدا ولسه بتخرب ووالا اى شىء خلاها تتراجع وللأسف بردو النوع دا منه كتير آووى فى منهم بيفوق وفى منهم بيفضل معمى وللأسف بيكون خسر حاجات كتير وأولها نفسه
الباب اتفتح ودخل دكتور فرج والغضب مالى عيونه ، قفل الباب وراه وقعد قصاد هيام ع المكتب...هيام ماتفاجأتش بيه لأنها كانت متأكده إنه هايجيلها ، ماتنكرش إنها اتوترت من غضبه الواضح إلا إنها قوت قلبها لأن ف الأول والآخر هو معاه دليل موتها
هيام بدات الكلام: بصراحه ي دكتور فرج مش عارفه اقولك آيه بس المبلغ الى طلبته كان كبير وللأسف ماكنش متوفر معايا حاليا
فرج ابتسم بسخريه وهو بيرد ع كلامها بسخريه اكتر:: اممم قولتيلى بقا مامعاكيش ومش متوفر ، بس انتى نسيتى حاجه مهمه ي هيام هانم
هيام: فكرنى وانا كمان افكرك
فرج حس إنها بتوجهله نفس التهديد لأن هو كمان مشترك معاها لأنه اتستر ع جريمتها وخالف ضميره ومهنته
فرج: شامم ريحه تهديد ف كلامك ؟؟
هيام ابتسمت: كويس انك بتعرف تشم كويس
فرج: بس الى انتى ماتعرفهوش إنى اخرى سنه مع وقف العمل ، إنما انتى حبل المشنقه كله حوالين رقابتك
هيام رجعت لورا بظهرها ع الكرسى وكملت بتهديد واضح تفتكر إلى خلصت من جوزها صعب عليها تخلص من حد تانى وكمان الحد دا بيهددها؟،
فرج قام من مكانه وهو بيقول : كدا يبقا كله ع المكشوف والنهايه قردبت ، بس خليكى فاكره انى جيتلك والأهم من دا إنى مش لواحدى
فرج خلص كلامه وسابها ومشى وهى تفكيرها اخد حيز كبير لفكره التخلص منه بس الأول لازم تتأكد من صحه كلامه وأنه ممكن يكون معرف حد أو لأ...
تليفونها رن وكانت رندا اتكلمو واتفقو إن المحامى هايخلص كل حاجه النهارده
قفلت وهى بتفكر ف إلى هاتوصله وكمان بتفكر جديا ف شاكر خليل!!! وإنها ترجعه ليها من جديد.
**************#قصص_وروايات_بقلم_ايمان_الصياد*******#حكايه******
جهاد أنب نفسه كتير وكلام مامته اثر فيه وحس إن عندها حق ف كل كلامها فعلا ، حكايه صغيره محتاجه حد يحتاويها ويحسسها بلأمان كفايه إلى هى عاشته ف حياتها من ظلم وحرمان ، كان ف اوضته رايح جاى وهو هيموت ويطمن عليها لبس ونزل ورن الجرس الوقت متأخر والكل نايم ناهد وحكايه لاتنين قامو مفزوغين واتقابلو ع باب اوضهم بصو لبعض وكل واحده فيهم بتقول يارب استر
ناهد قربت وفتحت اتفاجأت بجهاد قدمها كان نفسها تخبطه بحاجه ع راسه طلكن قلبها كأم عارفه وحاسه بإبنها وكمان هى ماجتش ف صفه
ادخل قالتها ناهد
دخل جهاد وهو مش وأخد باله اصلا اذا كان الوقت متأخر او لا
ممكن تنادى حكايه ؟؟
ناهد مسكت ايده رفعتها وقالتله بص ف الساعه كدا
جهاد اتفاجىء واتحرج أكتر من أمه وقالها شوفتى من كتر حبى ليها نازل وانا مش عارف الساعه كام أصلا وكل همى انى اراضيها
ناهد: الحب مش كلام الحب فعل وإلى أنا شيفاه إنك علطول صوت عالى وزعيق وزعل انت الراجل انت لازم تعرف تعالج المواقف كويس انت المفروض تستحمل اكتر مش معنى كلامى إنها تتمادى ف تصرفاتها لأ كل قصدى انكو توصلو لنقطه واحده ف الآخر لكن بإسلوبك وأسلوبها مستحيل ولو هاتقول الحب آقوى احب أقولك الحب هايموت ويختفى بالتدريج،ناهد خلصت كلامها وقالتله :ادكتفضل هناديها
جهاد دخل فعلا وكلام ناهد بيشغله بشكل كبير لأن كلامها فعلا صحيح
حكايه طلعت ووشها ف الأرض ، جهاد بصلها كتير وقرب منها وعلى بعد مسافه بسيطه وقف
جهاد: آسف قالها وبعدها زم شفيفه وهو بيقول: نفسى الكلمه دى تختفى من حياتنا ف الكام يوم إلى فاتو وكل كلامنا مع بعض بقا أكتره آسف اقعدى لو سمحتى
حكايه قعدت وهو قصادها وكل دا وهى وشها ف الأرض ، وجهاد كمل كلامه ، أنا بس عاوزك تفهمى أهم حاجه ، انى بحبك، بس كمان الحب مش كفايه لازم مع الحب ثقه واحترام امان تقدير كل دول مع الحب علشان يكمل ويكون حب بجد ، أنا عارف انى غلطت وكمان انتى غلطى ، يمكن غلطى أكبر لكن أنا فهمتك قبل كدا ايه بيعصبنى ومع ذالك بتتمادى فيه ، بصى هانبدأ من الأول ونحاول ع قد مانقدر اننا نتجنب اى شىء يزعلنا أو يبعدنا عن بعض ..
انا كمان أسفه قالتها حكايه وهى بتفرق في ايدها وكملت صدقنى مش قصدى اقارن بينك وبين اى حد لأن مافيش اى وجه مقارنه
جهاد: وانا كمان مش قصدى الغيكى والا الغى شخصيتك
حكايه:: اس..
جهاد قاطعها : قلنا بلاش الكلمه دى سكت وكمل بضحك بس انا هاقولها آخر مره لأنى فعلا آسف انى صحيتك ف وقت زى دا
حكايه رفعت عيونها وهى بتقول أنا مانمتش أصلا
جهاد اتصدم من عيونها حس بقلبه هايخرج من مكانه كان نفسه يكون من حقه وهو ماكنش اتأخر وضمها بكل الحب إلى جواه واعتذر ع كل دمعه نزلت من عيونها بسببه هو حس إنه مايستحقش الدموع دى ،
مش عاوز دموع بعد النهارده حتى لو علشانى أنا مفهوم ، صدقينى لو أنا هاكون السبب ف شكلك دا ودموعك دى مش هاتردد لحظه إنى أبعد عنك ، رغم إن بعدى عنك موت بالنسبه ليا لكن مستحيل اخليكى تعيشى وانتى بتتعذبى كدا . .
حكايه كان نفسها تقوله إن حبه خلاص اتملك من قلبها ومستحيل هى تتخلى عنه أو تبعد لأن الأمان إلى بتحسه ف وجوده ماحستوش قبل كدا ومتأكده إنها مستحيل تحسه مع حد تانى غيره ، لكن بالنهايه ماردتش وكل كلامها كان شعور بينها وبين نفسها وبس!!
مكنتش هاعرف أنام من غير ماطمن عليكى ياله ادخلى نامى ونامى كويس وماتفكريش ف اى حاجه
حكايه:انا موافقه ع الفستان وكمان مكان الفرح إلى يعجبك أنا موافقه عليه
جهاد ابتسم بحب: أنا مستحيل اعمل حاجه ضد رغبتك صدقينى
حكايه هزت راسها بتفهم وجهاد قام وناهد جات عليهم وهى مبتسمه ع ابتسامتهم لأنها واثقه ف جهاد وعقله وأنه هايعرف يعالج الموقف كويس
ناهد: اتفضل بقا من غير ماترود وماتفكرش تعملها تانى لأنى ..
جهاد بيقاطعها بابتسامه وهو بيقول لا ي نونو دى كلها كام ساعه وهاتبقى معايا
حكايه وشها أحمر واتحرجت جداا وجهاد ابتسم وهو بيوعدها بعيونه بالحب والأمان .....
كلام قليل كان مابينهم لكنه فرق كتير معاهم حطو النقط ع الحروف علشان يبدأو صح ، وهو دا الصح.....
نام كل واحد فيهم وهو بيجلم بأيام جميله وسعيده وكمان ازاى يسعد نصفه التانى....
*************
ريهام احترمت ياسر بعد موقفه مع علا وأنه قدر إن الى حصلها كان غصب عنها حبها واحترامها ليه ذاد كأخ ، وكمان احترمت كلامه ليها وماقلتش أى حاجه لى حسام لأن دى اسرار ....
علاقتها بى حسام بتتقدم كل يوم عن إلى قبله ، بس اليوم يختلف عن اى يوم تاتى النهارده حسام جاى هو واخته وياسر معاهم علشان يتقدم لريهام الفرحه ماكنتش سيعاها انتظرت وربنا ماخيبش انتظارها واحده ف مكانتها العلميه والاجتماعيه كانت ممكن عرفت بدال الواحد ألف لكنها حفظت ع نفسها وقلبها لي نصها التانى لنصها إلى هايكملها وإلى هايكون شريك حايتها مامتها وباباها مبسوطين وفرحانين لفرحتها عارفين إن عقلها كبير واختيارها هايكون مابين عقلها وقلبها لأن مش لازم نحكم العقل بس أو القلب بس لازم يكونو لاتنين متفقين لنجاح العلاقه
، فستان بينك طويل للأرض ضيق من ع الصدر وواسع من تحت مع طرحه بنفس الون لكن درجه أخف مع وجه صافى بدون اى أدوات تجميل سوا روج خفيف بيدى لمعه ع شفايف زى الخوخ ..
.......حسام فرحته ماتتوصفش لأن دا يعتبر الحب الأول والأخير ليه قصه فريده من نوعها حب من أول نظره ومن أول همسه كتير بيوقعو ف الحب دا لكن قليل إلى بيكمل للآخر ، كان بيعد الساعات والدقايق نفسه يقول قدام الكل إنه خلاص لقا حب عمره لقا خلاص نصه التانى وشريكه العمر ،ياسر ليه فضل كبير فإنه يوصله لريهام من البدايه للنهايه كان ياسر معاه لأنه خلاص اقتنع بالعلاقه إلى بينهم وكمان هو عارف ياسر كويس وإن طبع الغدر والخيانه مش فيه...
لبس بدلته كانت سودا مع ببيونا اسود ف ابيض والقميص ابيض حسام طويل ببشره قمحى وشعر اسود ناعم ولكنه قصير ، رش برفيوم وسرح شعره وخرج لى جنه اخته الوحيده ....
جنه بتصفر بس مش عارفه حسام خبطها ع راسها وهو بيقول: انحرفتى ى يابت
جنه:: أول مره اشوفك مز كداا
حسام: مز!! هى حصلت
جنه: ي سونا فرحانه بيك ايه مافرحش
حسام حط ايده ع كتفها وحاوطها وهو بيقول : لا ي حبيبتى افرحى أنا عاوزك تكونى علطول فرحانه ربنا يخليكى ليا
جنه بدموع: ماما وبابا كانو هايفرحو بيك أوووى
حسام: بص ع صورتهم وهو بيقول: الله يرحمهم ، وعقؤبالك انتى دى هاتكون فرحيتهم الكبيره صدقينى
جنه: بقولك ايه خلينا فيك وياله بقا علشان كدا هانتأخر
حسام : يعنى انتى تفضلى ترغى والآخر تقولى إن أنا إلى مأخرك!!
جنه جات تتكلم حسام كاتم بقها وخرج بيها من الشقه....
يدوب نزل كان ياسر بيركن عربيته حسام قرب منه وهو بيقول : مالسه بدرى ي دكتور!!
ياسر رفع حاجب وهو بيقول: محدش قالى انى بقيت دكتور بدال ضابط والله مش تعرفنى ي جدع انت، بص لجنه وهو بيقولها عجبك كدا ؟!
جنه ابتسمت وهزت راسها يمين وشمال وكملت والله مايعجب حد ي كابتن
حسام بغيظ اخلص تعال اركب معايا ياله
ياسر لا أنا هاركب عربيتى علشان عندى مشوار بعد ماخلص معاك
حسام غمزله وهو بيقول: أكيد سهره غير بريئه
. ياسر : تبنا إلى الله وندمنا ع ما فعلنا
جنه ضحكت ع كلامهم واتمنت ، للأسف ماينفعش تعمل حاجه غير إنها تتمنى
ركب حسام واخته مع بعض وياسر ركب عربيته ووصلو مع بعض
ياسر مايل ع حسام وهو بيقوله اعمل زى ماقولتلك بلاش فضايح
حسام هز راسه وهو عارف إنه مش هاينفذ والا كلمه واحده من كلامه
حد من الخدم فتح ولأنها عارفه ياسر دخلتهم علطول كان والد ريهام موجود ف استقبالهم ووالدتها جت بعده علطول
اللواء محمد لى ياسر: سمعت إنك مقدم ع أجازه مفتوحه ؟؟ ليه؟!
ياسر اخد نفس: أسباب شخصيه
حسام اتفاجىء لأن ياسر ماقلوش حاجه زى دى لكنه فضل السكوت
اللواء محمد لى حسام : سمعتك ف الداخليه مسمعه
حسام: تلمذتك ي سياده اللواء
نهى والده ريهام: وانتى لسه بتدرسى والا خلصتى ي جنه
جنه: لا ي طنط أنا ف 3 طب السنادى
نهى: ماشاء الله حبيبتى ربنا يبارك فيكى
جنه: تسلمى ي طنط
ريهام داخله عليهم ووشها كله أحمر واديها ف جنب الفستان بتفرق فيه !!
دخلت وسلمت ع الكل
حسام قدملها باقه ورد مع بوكس شوكولاته فيه النوعين المفضلين ليها...
ياسر كان جنب حسام اختار وقت والد ريهام مشغول فيه وميل ع حسام وهو بيقول : إحنا هانبات هنا ماتنجز واتكلم بقا
حسام: اتكلم انت
ياسر كان متغاظ من حسام جداا لكنه عارف ان هو ف الآخر إلى هايتكلم فأخد نفس ووجه كلامه لى اللواء محمد
ياسر: حضرتك عارف طبعا سبب الزياره ايه ، وكمان بدون شرح وتفاصيل لان حضرتك أكيد جبت ملف حسام وعارف عنه كل حاجه
محمد: أمال انتو جاين ليه مدام أنا عارف وانتو مش هاتتكلمو
ياسر بضحك: ي فندم دى كلها شكليات إحنا جاين علشان نحدد ميعاد الخطوبه
حسام كان نفسه يقوم يضرب ياسر لأن معتقد إن ياسر عك الدونيا لكن الل مايعرفوش إن علاقته ب ريهام وعيلتها تسمح بالاسلوب دا فالكلام
محمد: وانت ايه رأيك ي حسام
حسام : أنا جاى علشان احدد ميعاد الفرح
الكل ضحك ع حسام وصراحته دى
ومحمد قال لياسر: إحنا اتفقنا ع خطوبه مش جواز
ياسر: ي فندم خير البر عاجله
محمد:لحسام اتفق انت وريهام ع ميعاد الخطوبه وكمان الفرح وبلغونا وكمل ، ريهام ماعنديش غيرها ومش محتاج اقولك خلى بالك منها اوماتزعلهاش أو أو أو الخ انت عارف هى مين وبنت مين ودا يكفى
حسام: وانا ماعنديش كلام أقوله لأن حضرتك هاتشوفه فعل ، ريهام فعلا ف عيونى
ياسر بيراقب الكل والفرحه ظاهره ف عيونهم واتمنى يشوف الفرحه دى ف عيون علا ف يوم...
جنه بتبص لياسر من كل فتره للتانيه من غير حد مايلاحظ ياسر بأناقته ووسامته فتى احلام بنات كتير زى جنه لكن كل واحد بياخد نصيبه إلى يستحقه...
حسام نظراته لريهام كانت كلها حب وعشق خالص بدون تذيف نظراته ليها وحبه الواضح كان بيخليها طايره فوق ف سابع سما ، خرجو لاتنين يتمشو ف الجنيه وياسر دخل هو ومحمد المكتب ونهى وجنه قعدو مع بعض
حسام: أنا أسعد واحد ف الدونيا دى
ريهام ماتكلمتش، حسام وقف قصدها وهو مش عارف يوصفه حبه ليها ازاى بس كل إلى هو متأكد منه إنها أكيد حاسه وعارفه بالحب دا
حسام: بصى إحنا نتفق بلاش خطوبه ونخليها دخله علطول
ريهام:: لا مش هاينفع
حسام: يعنى ينفع كدا أول حاجه تقوليها لا ؟دا حتى يبقى فال وحش
ريهام ابتسمت وحسام سرح ف ابتسامتها وكمل: طيب ي تقنعينى ي قنعك
ريهام : صدقنى فتره الخطوبه مطلوبه علشان نعرف بعض أكتر بلاش استعجال وتسرع
حسام: اقتنعت بس مش آوى لكن الفتره دى شهر واحد
ريهام : لا أنا بقول نخلبها فرح علطول
حسام :اهو مش قلتلك ي تقنعينى ي قنعك
ريهام :وهو انت كدا اقنعتنى؟؟!
حسام :أيوه طبعا والا ماكنتيش وافقتى ع أننا نعمل الفرح بعد شهر
ريهام بخضه فرح وبعد شهر لا دا انت بتهزر
حسام: طيب نتكلم جد خطوبه بعد شهر والفرح بعد ست شهور ايه رأيك
ريهام: الفرح بعد سنه
حسام ليه بقا
ريهام: لأنى بكتب ف رساله الماجستير بتاعتى وهانقشها ف خلال الفتره دى ومش عاوزه حاجه تشغلنى
حسام: وانا موافق لكن خطوبه وكتب كتاب مع بعض
ريهام بدون تردد وانا موافقه
انتهى اليوم بحلم جميل بين لاتنين
والد ريهام ماعترضش ع اى قرار اخدته ريهام وحسام ووالدتها زى اى ام كانت سعيده لسعاده بنتها وجنه فرحتها كبيره بأخوها الوحيد وياسر مع فرحته الكبيره لصاحب عمره إلا أن قلبه كان بينزف ع فرحته هو الناقصه.ودعو بعض وكل واحد ركب عربيته ومشى ف إتجاه غير التانى...
***************
علا قاعده ع السرير وبتفكر تخرج ازاى من الشقه دى ومن حصار ياسر ليها قامت تتسحب وتشوف مديحه فين فتحت الاوضه إلى جنبها لقت مديحه نايمه ف سابع نومه ، دخلت علا تانى اوضيتها غيرت هدومها بسرعه وخرجت ع الباب تفتحه بهدوء وقفلت وراها بهدوء
خرجت من العماره وهى بتتسحب بصت يمين وشمال ومالقتش حد والشارع هادى وفاضى تماما لسه هاتمشى لقت نور عربيه فضلت واقفه وهى مش عارفه هى واقفه ليه أصلا......
ياسر ف عربيته وبيفكر ف تعامله مع علا وازاى هايخلى علاقتهم تنجح ؟؟ حاجات كتيره وعقبات أكتر لكنه بيتمنى يعدى كل دا ،قرب من العماره إلى فيها علا واتفاجىء ببنت بتجرى وشاب بيجرى وراها وشاب تانى سايق عربيه بهدوء وراهم بحيث الشاب إلى ورا البنت يمسكها ويدخلها العربيه علطول،ياسر ضغط بنزين وسحب سلاحه من طابلوه العربيه.....
علا اما وقفت لقت اتنين شباب وشكلهم سكران وشاربين حاجه
الشباب هدو جنبها وواحد منهم بيقول
اركبى ي قطه ومش هاتندمى
علا إسلام ظهر قدمها ولعنت نفسها ع غبائها ونزولها من البيت وكمان ف وقت زى دا...
طلعت تجرى من أول كلمه الشاب قلهالها نزل واحد منهم يجرى وراها وهى كأنها ف سباق واسلام قدام عيونها دموعها نازله ولسانها مابينطقش غير لأ ..لحسن حظها كان ياسر قرب وشافها وهى بتجرى لكنه ماكنش يعرف إنها هى علا..
ياسر طلع المسدس وضرب طلقه ف الهوا علا كملت جرى والشاب ركب ف عربيه صاحبه ياسر قرب من البنت الى بتجرى وكسر عليها بالعربيه اما لقاها ماوقفتش
واتصدم أول مانزل وشافها وعرف إنها علا! وعلا بصتله بزهول وفقدت وعيها وقبل ماتوصل الأرض كانت ايد ياسر بتلقيها..اخدها وقلبه كان هايقف مش عارف يعمل معاها ايه الغبيه كانت هاتضيع نفسها بإيديها وصل تحت العماره وشالها وطلع بيها فتح ودخلها أوضيتها وبيحاول يفوقها علا فتحت عيونها ببطىء وياسر ع قد خوفه عليها ع قد غضبه منها بيحمد ربنا إنه جه ف الوقت المناسب والا كان الباقى ف علم الغيب
علا فاقت تماما وياسر قدامها ونظراته كلها اتهام وخيبه أمل
وعلا قلبها بيتقطع ومش عارفه تقول آيه أو تعمل ايه
ياسر اتكلم بجديه: عارفه الساعه كام ؟ طيب عارفه لو أنا ماجيتش في الوقت المناسب كان حصلك ايه؟؟طيب قليلى كنتى هاتروحى فين؟ بلاش كل دا : كنتى هاتعملى ايه لو الشباب دول اخدوكى غصب
علا صوتها على وكأنها مش ف وعيها
انا قلتلك مش عوزاك أنا مش هاتجوزك أبعد عنى وسبنى ف حالى بقا انت ايه مابتفهمش انتو حيوانات زى بعض سبنى افهم سبنى لأن هاقررها تانى فاهم
ياسر ضربها بالقلم ووقفو لاتنين قصاد بعض وهما مش مستوعبين إلى حصل
ياسر بص بعيد وادايق من نفسه أول مره يمد ايده ع حد وكمان الحد دا اققرب حد لقلبه صعبه جداا...
علا ايدها ع خدها ومش مصدقه إن ياسر عمل كدا فكملت ماكدبتش اما قلت إنك زيه بالظبط
ياسر بصلها كتير وقالها بتحدى
نص ساعه وهايكون مكتوب كتابنا ....!!
ياسر قال جملته وخرج ومداش علا فرصه للكلام أو الاعتراض ؟!
وعلا فاتحه بقها ومش مصدقه والا مستوعبه حاجه من كل إلى بيحصل حواليها ؟! فضلت قاعده مكانها ع السرير ودموعها مغرقه وشها ، اتمنت لو تقدر تكلم حكايه لكنها عارفه إنها مش هاتقدر ، اتمنت يكون اخوها جنبها لكنها عارفه إن دا مستحيل لأنه عمره ماكان جنبها ف يوم ، الغريب إنها مافكرتش ف هيام أبدا لأنها هى كمان عمرها ماكانت بتشكل حيز ف حياتها أبداا !!!
ناهد ناهد الوحيده إلى ممكن تفهمها وتقف جنبها هو دا إلى فكرت فيه علا وفعلا مسكت تليفونها علشان تكلم ناهد!!!مره واتنين ومحدش بيرد !!
علا فقدت الأمل ،دفنت راسها بين رجليها وقعدت تعيط!!
ياسر بره كلم مأذون فعلا وخلال دقائق هيكون موجود!!
قعد ع الكرسى وهو لاغى عقله نهائى قرر إنه مايفكرش ف اى حاجه ، هو خلاص اخد قراره وانتهى الأمر علا لازم ترجع وتكون زى الأول وأحسن كمان...بعد وقت الجرس رن قام يفتح ، فتح الباب كانت ناهد!!
القلق والتوتر كانو باينين جداا ع ملامح ناهد من أول ما كلمها ياسر وهى حاسه إنها ف دوامه والمشكله إنها مش عارفه اذا كان ياسر صح أو غلط!!
ناهد:: أنا مافهمتش اى حاجه منك غير إنك هاتكتب كتابك دلوقتى ، يعنى هو جنان وخلاص ، ايه النهار مش هيطلع ؟؟!
ياسر :اتفضلى ارتاحى وانا هاحكيلك ع المصيبه إلى كانت هاتحصل لولا ستر ربنا
ناهد اتخضت وحست فعلا بصدق كلام ياسر لأن الخوف لسه واضح وكأنه كان ف سراع داخلى
ناهد :حصل ايه؟!
ياسر قعد وايده ع وشه وحكالها كل حاجه من أول ما ساب حسام لغايه ماجاب علا ودخلها أوضتها..
ناهد كانت بتسمع ماكنتش مصدقه وخوفها ذاد وقلبها انقبض من فكره إن علا كان ممكن يحصلها إلى حصل معاها تانى وحست فعلا إن قرار ياسر واستعجاله دا مطلوب علا لازم تتعالج وياسر الوحيد إلى هايقدر يسيطر عليها
هى فين ؟؟ وحالتها ايه دلوقتى؟؟
ياسر: ف أوضيتها ومنهاره طبعاا
ناهد قامت دخلت لى علا إلى أول ماشفتها جريت عليها وحضنتها بقوه وكأن ناهد القشه إلى هاتنجيها من الغرق!!
علا بدموع: عمتو مش عاوزه اتجوز ياسر، لا أنا مش عاوزه اتجوز اى حد ، عمتو أنا ماليش غيرك ماتتخليش عنى، أنا بموت والله بموت..
ناهد بعدتها عنها وهى بتمشى ايدها ع شعرها وتقول:كفايه دموع ، ياسر غير إسلام
علا حطيت ايدها ع ودنها وقالت بزعيق ماتنطقيش إسمه تااانى
ناهد هزتها وهى بتعلى صوتها قصادها: افهمى لازم تتخطى المرحله دى ، ياسر بيحبك ، أنا أمه كنت خايفه إنه يتخلى عنك لكنه بين قد ايه هو بيحبك بيحب علا، علا بس مش اى حاجه تانيه ، دا يخليكى تحربى نفسك علشان تتخطى اذمتك وترجعى لحبيبك من أول وجديد ، غيرك كتير مابيلقوش حد جنبهم وبيفضلو طول العمر منبوذين ولوحدهم أنا مش بقولك كدا علشان ياسر ابنى لكن علشان انتى بنتى افهمى انتى بنتى وانا أكتر حد هاكون عاوزه مصلحتك، قوى نفسك، إسلام خلاص مات ومش هايرجع ولو شايفه الكل زى إسلام افتكرى كمان ياسر وإنه ماتخلاش عنك يعنى زى مافيه الشيطان فيه كمان الملاك.، اضمنلك إن ياسر هيعاملك كأخت قبل زوجه هيسعى ورا شفا اخته علشان يطول مراته افهمى ياسر واسلام مش ممكن يبقو مع بعض ف كفه واحده أبدااا..
علا كانت بتسمع وهى تايه كلام ناهد صح لكن المشكله فيها هى، هى مش هاتقدر تدى اى حاجه لياسر الحاجه الوحيده إلى هايخودها ويعيش فيها هى الحزن والخوف علا مش هاتقدر لأنها أضعف من إنها تعدى مرحله زى دى ف حياتها ..
ياسر خبط ع الباب وناهد فتحت وطلعتله
ياسر: المأذون بره
ناهد اتنهدت بحزن كان نفسها ف حاجات كتير لكن للأسف كلها امنيات بس والواقع يختلف...
المأذون قعد وكان معاه اتنين شهود زى ما ياسر طلب منه ، هو ماكنش من السهل إن يلاقى مأذون وكمان شهود لكن المأذون دا هو يعرفه معرفه شخصيه وكمان من نفس الشارع إلى هو ساكن فيه...
المأذون فين العروسه ومين هايكون وكيلها؟!
ناهد وياسر بصو لبعض ولاتنين مش عارفين يقولو آيه لأنهم مافكروش ف الموضوع دا؟!
ياسر : هو لازم حد ؟ ماينفعش هى تكون وكيله نفسها؟؟
المأذون:.....
ناهد اتدخلت قبل المأذون مايتكلم ووضحت الأمر: ي شيخ هى باباه متوفى وأخوها محبوس ف السجن وانا عمتها وبأكدلك إنها موافقه وبكامل إرادتها
المأذون بص لياسر هو عارف ياسر كويس وعارف انه مستحيل يعمل حاجه حرام ولكنه كان لازم يشوف العروسه ، طيب ممكن تيجى هنا واسمع موافقتها
ياسر بص لناهد إلى هزت راسها بالموافقه وقامت هى لعلا علشان تجبها
ناهد دخلت لعلا واخدتها بره بعد ما أقنعتها إن دا لمصلحتها هى قبل اى حاجه تانيه
ف غضون دقائق بسيطه كانت كل حاجه منتهيه وياسر وعلا بقو زوج وزوجه...
المأذون والشهود مشيو وناهد قاعده ف وسطيهم ومحدش منهم اتكلم
انتو قاعدين كدا ليه؟ قالتها مديحه إلى لسه قايمه من النوم وخارجه من أوضيتها
ياسر رفع راسه ليها وبصلها كتير وهو مش عارف يضحك والا يعمل ايه ؟؟
ياسر : لا والا حاجه روحى كملى نومك انتى ماتشغليش بالك ، قال قاعدين كدا ليه قال؛ دا انتى نايمه ف مايه ومش حاسه بالدونيا....
ناهد: عيب ي ياسر وبصت ل مديحه هو انتى ازاى نايمه وماحستيش بأى حاجه كدا ؟!!
مديحه: والله ي ناهد هانم كنت نايمه و
ياسر قاطعها : ط ياريت تتفضلى تكملى نومك لأنى حاليا مش طايق حد قدامى
علا قامت دخلت أوضتها وقفلت ع نفسها بالمفتاح ومديحه دخلت أوضتها تانى
وناهد مع ياسر بره
ناهد: هتعمل ايه دلوقتى
ياسر: أنا قدمت ع أجازه وقدرت أخودها وهاحجز بكره وهنسافر أنا وهى ومش هارجع غير بعلا ، علا مش شبهيتها...
ناهد: ياسر انت عارف حالتها وعارف هى اتعرضت لايه كويس انت مش هتاخد اى حق من حقوقك منها غير اما ترجع علا ، يعنى بعد يوم بعد سنه بعد عشره لازم تكون علا
ياسر: تفتكرى أنا مش عارف كل دا ؟! ماما انا عاوز علا، علا ي ماما مش حاجه تانيه...
ناهد حضنته وهى بتدعى إن علا تحارب كل الخوف إلى عايشه فيه وعاشته قبل كدا علشان نفسها وعلشان ياسر كمان
******************************
عز علاقته بهند بقت احسن من الأول بكتير ، مناقرتهم لبعض زى ماهى لكن حب هند لعز وغيرتها عليه بدأت تظهر ودا شىء بيسعده جدااا وأكتر شىء أما يكون ف اجتماع ويتكلم بإنفراد مع واحده ست عيونها بطق شرار ووشها بيروح كتله جمر!!
هند: ماتقولش بس انى غيرانه
عز بيكتم ضحكته: طيب ليها مسمى تانى عند حضرتك
هند والا كأنها سمعته وكملت: وبعدين مين دى أصلا إلى ممكن أنا أغير منها ؟!!
عز: ياسبحان الله ، طيب انتى زعلانه ليه دلوقتى وقلبهالنا مناحه؟!
هند: مناحه؟!
عز: هند دودو حبيبتى بلاش نكد ماشى
هند لفت وشها الناحيه التانيه وماتكلمتش وعز كمل سواقته وع شفايفه ابتسامه خبيثه بيقدر يخليها تظهر حبها ليه أو تظهر غيرتها بطريقته الخاصه بدأ يرتاح فعلا وعرف إنها سمحته ع غلط ماكنش يقصده!!
وقف جنب الرصيف ف المكان إلى بتكون فيه زهره بص كتير عليها لكن ماجتش استغرب عدم وجودها إلا إنه برر دا إنها ممكن تكون خلصت ومشيت بدرى
هند: الحمد الله فرحت إنها خلصت ومشيت وزعلت انى مش هاشوفها
عز : خلاص نيجى بكره تانى كله علشان خاطر عيونك
هند اتكثفت ووشها أحمر
وعز مارحمهاش وكمل: طبعا مش حبيبتى وروحي لازم أعمل كل حاجه وأى حاجه تسعدها وتبسطها..
عز كان لسه واقف بالعربيه لقا حد بيخبط ع الباب بص كان شاب اققل منه ف العمر وبيبيع خروب عز فتح وهو بيضحك لهند وبيقولها تشربى خروب ، أنا عن نفسى عمرى ماجربته من الشارع
هند نفت براسها
عز فتح القزاز نص وقال للشاب شكرا مش محتاجين وكان خلاص هايقفل
الشاب اتكلم: حضرتك أنا شوفتك قبل كدا وكنت مع زهره هو انت جاى علشنها
عز وهند بصو لبعض ورجع عز بصله تانى
عز : أيوه فعلا ، بس انا قلت إنها أكيد خلصت ومشيت بدرى
الشاب هز راسه بلا وعلمات الحزن ظهرت عليه وقال : لا هى ماجتش أصلا ..
عز حس إن فيه حاجه وان زهره ممكن لقدر الله يكون حصلها حاجه ، طيب هى ماجتش ليه؟؟
الشاب: فاكر آخر مره جيت فيها هنا ، بعد انت مامشيت وهى بتعدى الطريق عربيه خبطتها ومنه لله إلى كان سايق جرى وسابها
عز قلبه انقبض وحس ان الدونيا اسودت ف وشه. وعلا شهقت بقوه وفزع وايدها ع بوقها ودموعها نازله ،
الشاب: أنا حبيت بس اقواك قلت يمكن تهمك أو حاجه
عز: فين أهلها
الشاب: لا ماعرفش والله
عز طيب هى هى يعنى
الشاب: الله يرحمها يابيه
عز خبط بإيده ع الدركسيون جامد لدرجه أن هند نفسها اتفزعت منه واتكلم بصوت عالى حزين وغاضب
لييييه لييه يخلفو وهما مش قد المسؤوليه ليه يخلفو ويرمو ولادهم ف الشارع لييه زنبها ايه بنت زى دى حياتها تنتهى وبالطريقه دى
هند حطت ايدها على ايده وهى بتقول
عز انت ماتعرفش ظروفهم ايه ؟؟
عز : ظروف؟؟! اى ظروف تخلى أب أو أم ترمى ضناها ف الشارع بالطريقه دى ؟ ! بلاش نرمى كل حاجه ع الظروف
هند :لا ي عز انت مش هاتقدر تحس بيها أو بالى زيها لأنك ماعيشتش ظروفها والا عشت حياتها
عز بسخريه:وانتى بقا إلى عشتى زيها ؟ وعشتى ظروفها ؟؟
هند: عز اتفضل وصلنى لو سمحت ، البنت خلاص ماتت والله أعلم بظروف أهلها أيه
عز طلع بسرعه عاليا خلت هند تخاف من عز لأول مره من وقت ماعرفته ، عز نفسه كان مخنوق وحزين زهره كانت يدوب نبته صغيره بتحاول تطلع للنور لكن قبل ماتطلع كانت منتهيه!! هو مش مقتنع بإن الحياه والناس بتتصرف حسب ظروفها هو حاسبها غلط حكم ع أهلها من غير مايعرف السبب ايه؟ لأن فعلا الأسباب كتير ، يمكن مالهاش أم أو يمكن العكس مالهاش أب أو يمكن لاتنين ولقت نفسها ف الشارع بدون لا أب والا أم ، الحقيقه الواضحه حاليا إن زهره ماتت زيها زى اطفال شوارع كتير بيعيشو ويموتو ومحدش بيعرف عنهم حاجه !!
عز وصل تحت بيت هند ونادر كان نازل من البيت ف الوقت دا...
نادر قرب بابتسامه سمجه ووقف جنب عز إلى نزل من عربيته سلمو ع بعض وهند عيونها مخططه أحمر ملحوظ وكأنها معيطه أو حابسه دموعها...نادر بص عليها وهى ماتكلمتش لكنه وجهلها الكلام
نادر: اطلعى انتى ماما فوق
هند طلعت ومابصتش لعز لكن عز عينه كانت عليها
نادر لاحظ دا وابتسم بخبث وقال لعز بكل بجاحه
هو مش انت بردو خطيبها والمدير بتاعها
عز مافهمش قصد نادر ايه لكن نادر وضحله
نادر:: يعنى يرضيك الراتب إلى بتدهولها دا وإلى مابيكفيش حتى نص الشهر!!
عز بصله كتير وهو محتار يعمل ايه مع نادر دا حاسه حد كويس لكن لمته ع ناس مش كويسه هى إلى خلته كدا وبلإسلوب دا
عز طلع فلوس من جيبه وادها لنادر إلى أخدها منه وكأنه حق مكتسب!!
هند طلعت وراحت ع شباك أوضيتها فتحت نص فتحه وبصت ع عز ونادر وقبل ماتقفل لقت عز بيطلع فلوس ونادر بياخدها منه!!! قلبها وجعها وانكسرت بجد اخوها ال المفروض ظهرها وسندها بيكسرها قدام خطيبها وحبييها قلبها كان بيصرخ وكان نفسها تطلع دا بصرخه عاليا بصوت أعلى لكن هى عارفه لو أمها عرفت حاجه زى دى وان إبنها بيقلل بيهم للدرجه دى أكيد هايجرلها حاجه!! سكتت ودفنت راسها ف المخده وعيطت بصوت مكتوم مافيش ف ايدها حاجه غير إنها تتحمل أخوها لكن أخوها إلى هو قدرها وبس أما عز فهى مش هاتقدر تتحمل نظرته ليها وأنها تكون ضعيفه أو مكسوره قدامه ، قررت قررت إنها تنهى أى حاجه بينها وبين عز!!
نادر طلع وخبط عليها وهى قامت والحزن ماليها ، فتحت الباب ونادر قلها تعالى بره ، سمعت كلامه وخرجت بدون اعتراض واتفاجأت بى عز بره
بصتله وحس عز من نظراتها إنها مكسوره من جوه ، نادر دخل لمامته وهند قربت من عز كتفت ايدها ووقفت قصاده وهى بتبتسم بسخريه وتقول
هو انت كنت بتديله الفلوس دى علشان تطلع؟! طيب دفعت كتير بقا والا ايه ؟؟
عز مصدوم من كلامها ومافكرش ف اى حاجه من دى وكل الحكايه إنه لقا تليفونها ف العربيه وحب يديهولها بنفسه علشان كدا طلع مع نادر....
عز: طلع الموبايل وحطه ف ايدها: هو انا مش عارف انتى بتقولى كدا ليه أو قصدك ايه بس الى يخصنى أنا انى لقيت موبايلك وحبيت اديهولك بنفسى وكمان اعتذر ع كلامى ليكى ، وبما إنك شوفتينى وانا بديه فلوس فهو زى اخويا ودا إلى أنا بحسه فعلا يمكن فرق السن بينى وبينه مش كتير لكنه محتاج حد كويس ف حياته ، الاهم من دا كله انتى انتى لازم تفهمى انا مين وتفكيرى ازاى ؟! أنا عز لا تربيتى والا أخلاقى تسمحلى اغلط أو اتمادى ف الغلط
هند: عز أنا مش عاوزاك والا عاوزه أكمل معاك
عز: مش بمزاجك ع فكره ، بكره مافيش شغل والساعه عشره هاعدى عليكى علشان تنقى فستان الخطوبه ، تصبحى ع خير
عز خلص كلامه ومشى وسابها وهى وقفت مصدومه من كلامه حسته حد غير طبيعى ع مجنون بيدى أوامر ويمشى وبس دخلت اوضتها وهى بتدب ف لأرض زى الأطفال وقعدت ع السرير واتصلت ع حكايه.....
**********
ياسر خلص كل اجرأت السفر وعلا حبسه نفسها ف اوضتها مابتخرجش أبداا وناهد مشغوله مع حكايه وجهاد ف تحضير فرحهم إلى باقيله يوم واحد وعز كالعاده محشور ف كل حاجه!!!
ياسر ف البيت عند ناهد طلع شقته هو وجهاد وعز جهاد كان لسه داخل من بره ولقا ياسر بيخرج بشنطه هدومه من باب أوضته
جهاد: انت معزل والا ايه ؟! والا عامل واجب وسايبلى الشقه علشان هاتجوز ؟!
ياسر ابتسم: لا مسافر
جهاد بلاش هزار بايخ
ياسر: وايه الهزار ف كدا؟! انا مسافر
جهاد: وفرحى مش هاتحضره ؟!
ياسر: معلش غصب عنى لكن دا شغل ولازم أسافر ضرورى
جهاد ماقتنعش اقتناع كامل لكنه حضن ياسر واتمنى انه يكون معاه ويشاركه ف ليله زى دى
عز جيه عليهم وهو بيقول بهزار
قلبى الصغير لا يتحمل معقول ياسر وجهاد ف حضن بعض ؟! وكمان ف الصاله لا مستحيل ياسر وجهاد ضحكو عليه وهو قرب منهم وبص لياسر والشنطة وجهاد جاوبه قبل مايسأل..
الباشا مسافر ومش هايحضر الفرح
عز والا خطوبتى لا بتهزر
جهاد خبطه ع راسه وهو بيقول يعنى مش هايحضر الفرح يبقى هايحضر الخطوبه ازااى؟ ماهم لاتنين مع بعض بطل غباء
عز ايه ي جوجو انت ماصدقت واتفتحت فيا اهدى ي عم مش كدا !!
جهاد باشمأزاز: جوجو هو انت بتكلم بنت اختك
ياسر اتدخل: بقولكو ايه أنا كدا هاتأخر ع الطياره سلام
جهاد لا احنا هاننزل معاك عند ماما
عز غامزله وهو بيقول لياسر: شوف اهو بيشوف اى حجه علشان ينزل ويشوف حبيبه القلب
جهاد ماردش عليه ونزلو التلاته مع بعض
ناهد فتحتلهم وماهيش عارفه تفرح لجهاد وعز والا تحزن ع ياسر وسفره
ياسر ودع الكل وخرج وقلبه حزين ، كان نفسه ع الأقل يحضر فرح توأمه لكن ميعاد الدكتوره صعب إنه يتأجل ولو حصل صعب إنه ياخده تانى خلال الفاتره الجايه....
وصل عند علا فتح ودخل كانت مديحه قاعده قدام باب الاوضه بتاعه علا ياسر قرب منها بخضه
انتى قاعده كدا ليه؟! وعلا فين؟؟
مديحه: الست علا جوه وقافله ع نفسها ومش بتفتح والا بترد
ياسر اتخض عليها خبط كتير وعلا فعلا مش بتفتح والا بترد
ياسر رجع لوارا وزق الباب وبعد محولات اتفتح ولكنه وقف مصدوم من الل شافه...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق