هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الحادى و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادى والعشرون من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الحادى و العشرون

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الحادى و العشرون

علا بكلامها سببت صدمه حقيقيه للدكتوره وهى بتقولها بجديه
علا: انتى دكتورتى وانا محتاجه مساعدتك انا لازم اهرب وانتى لازم تساعدينى، وبعدها موافقه ادخل مصحه هنا .....
د/ساره كانت مصدومه بجد من تفكير علا ف الهروب ولجوأها لمصحه نفسيه وكمان هى حالتها ماتستدعيش دا بوجود ياسر جنبها وكمان وجود عمتها الى بتدعمها وريهام صديقه ياسر هى عندها خلفيه بكل دا من ياسر نفسه، لكن الجميل ف الموضوع انها حاسه من كلام علا وتفكيرها دا انها بتعمل كدا حب وخوف ع ياسر نفسه فكان لازم تسألها علشان تتأكد
د/ساره:: وانتى ليه عاوزه تعملى كل دا؟؟!
علا بحده: انتى لسه بتسألى بعد ماحكيتلك كل الل حصل؟!
د/ساره: وهو ايه الل حصل ؟
علا بصوت عالى: انا زقيته واتجرح بسببى وانا مش حاسه بحاجه افرضى الامور اتطورت وعملت شىء اكبر من دا
د/ساره: يعنى انتى بتعملى كدا علشان خايفه ع ياسر
علا بتسرع: ايوه طبعا
ساره ابتسمت ورجعت بظهرها لورا ع الكرسى وقالت يبقى بتحبيه وطالما بتحبيه وخايفه عليه يبقى ياسر مابيخوفكيش او بمعنى اصدق ياسر مش زى اسلام
علا اتفاجأت بنفسها وكلامها الل قالته واتفاجأت اكتر بتحليل الدكتوره ودا عصبها جداا لكن ساره مادتهاش فرصه وكملت
اسمعينى كويس علا انتى مش محتاجه مصحه نفسيه لان ياسر معاكى قادر انه يحميكى وباعترافك دلوقتى بإنك مستعده تعملى اى حاجه علشانه يبقى انتى خلاص بتعالجى نفسك بنفسك قربى وسيبى نفسك واتعاملى بتلقاءيه وبدون قيود ، وشيلى من تفكيرك موضوع الهروب دا لأنك جربتيه قبل كدا وشوفتى بنفسك كان ممكن يجرالك ايه لولا ياسر جيه ف الوقت المناسب
علا مشيت وهى خايفه بجد خايفه من كل حاجه خايفه تهرب ويحصل زى الى حصل قبل كدا وخايفه تفضل تإذى ياسر أكتر فضلت ساكته وياسر كمان ماتكلمش واحترم سكوتها وحب يديها مساحه اكتر بحيث تعيد ترتيب افكارها من جديد ...
وصلو البيت وعلا دخلت اوضتها بس ف لحظه اخدت قرارها والمره دى مش هاتتراجع لان دا الصح من وجهه نظرها !
قامت ع الدولاب وجمعت كل هدومها منه ف الوقت دا كان ياسر حضر الغدا وداخل بيه جوه عندها استغرب ف الاول لكنه فضل واقف مراقب الموقف وبس
علا خلصت وخرجت من غير ماتبرر حاجه لياسر ،وهو كمان ماعترضش طريقها وسابها للنهايه!
علا دخلت اوضه تانيه وحطت هدومها فيها وبعد ماخلصت ترتيب قعدت ع السرير كل دا تحت انظار ياسر الل مانطقش بحرف واحد !!
وبعدين؟! كلمه بسيطه ياسر قلها لكن ليها بدال المعنى ألف ؟!
علا ماردتش ع ياسر لكنه كمل بجديه: تفتكرى دا حل ؟ طيب نفترض انه حل ، السؤال بقا خلاص مابقتيش خايفه ؟؟
علا بصت لياسر بحده وخوف هى بتعمل كدا فعلا من خوفها عليه لكن الاصعب انه هى تكون لواحدها وتواجهه كوابيسها لواحدها ويفضل الخوف دايما ملاذمها .....نهت اى حديث معاه بسكوتها لكن قلبها كان بيصرخ من البعد الى مقدر ومكتوب لكن الحقيقه هى الى بتبعد وبتحاول ع قد ماتقدر تفكر ياسر ونفسها بالل حصل .ودا بسبب خوفها من المستقبل وانه ف يوم يعايرها بذنب هى ملهاش يد فيه...........
************************
عادل خطط صح عارف حكايه وقلبها الطيب ..وهو عرف كويس يستغل دا ...راقب المكان كويس وبعد خروج جهاد وبنص ساعه بالضبط اتصل ع حكايه من رقم غريب وبلغها ان جهاد عمل حادثه وحاليا ف المستشفى !!
حكايه خرجت زى المجنونه وبدون تفكير وللأسف ماخطرش ف بالها ابدا إنها تكون كذبه ذى ال حصل قبل كداا ..خرجت من الفيلا وع بعد كام خطوه كان بيتقرر نفس الموقف ولكن بدقه اكتر بكتير من قبل!! عادل اخدها بمساعده اتنين كمان معاه ووصلو لشقه جديده تابعه لعادل ..كل دا وحسام بنفسه وراه ومراقبه لكنه مادخلش بأى صفه لحبك القضيه ......
اول ماطلعو وقبل حتى عادل مايدخل بحكايه كان حسام والقوه الل معاه مقتحمين المكان !!!
جهاد كان هايتجنن لتانى مره بتغلط نفس الغلط !! لكنه لو حط نفسه مكانها كان هايعمل نفس الل هى عاملته بالضبط ....
المره دى اخدها جهاد ع اللبيت وحسام كلم ريهام راحتلها الفيلا ....
اما عادل فكان مذهول اذاى اتكشف وهو عامل كل احتيطاته !!
طلب يكلم رندا ويحاول يخليها تخرجه وهى قالتله انها مش هاتتأخر وتجيله اول ماتخلص مشوارها !!!
المشوار دا كان لى هيام لكن الحقيقه كان التشفى ف هيام !!
رندا وصلت الفيلا عند هيام الى ماكنتش لسه عرفت ان عادل اتقبض عليه....
استقبلتها هيام بترحاب شديد ومبالغ فيه ...ورندا من جواها بتبتسم بإنتصار وتشفى!!
اهلا اهلا حبيبتى نورتينى قالتها هيام وهى بتمد ايدها بالسلام ع رندا الل مامدتش ايدها والل سبب نوع من الحرج لهيام ولكنها ماعلقتش....
رندا طلعت ملف من شنطتها ومدت ايدها بيه لهيام الل مجرد ماقرأت كام سطر حست بإنهيار تام
وكلمه واحده معلقه معاها حكايه!!
رندا قربت من هيام وهى بتقولها : تؤتؤ اول مره تكونى بالغباء دا ي هيام هانم ،ازى دخلت عليكى اللعبه وبلعتى الطعم بالسهوله دى وانا الل كنت بقول انك اذكى من كدا، لكن انا عارفه انتى كنتى بتفكرى ازاى ، وليه قابلتى بكل شروطى ؟! طبعا ماهو انتى عارفه انا مين وبنت مين شاكر خليل ، شاكر خليل الل لفيتى عليه زمان وهو من طيبته وخوفه عليكى حب يحميكى لكن انتى كنتى انانيه واحده زباله مايهمهاش غير ماصلحتها وبس !! وللأسف انا وامى الل دافعنا الثمن دا!!
وليه حكايه؟؟قالتها هيام بتساؤل
علشان كنت عارفه انها هى دى الل هاتكسرك طول السنين الل فاتت وانتى بتذلى فيها وهى ف الاساس سبب كل الل انتى فيه لكن طمعك وجشعك نسوكى ان ف ربنا وانا كنت الحد الل ربنا باعته علشان يرجع لحكايه حقها من جديد ..
هيام مزهوله ومش عارفه تعمل ايه او تفكر ازاى لكن الحقيقه ان كل حاجه واضحه قدامها وان خلاص مابقتش تملك اى حاجه وان حكايه بقت هى الل معاها كل حاجه.....
رندا ماكتفتش وطلعت موبايلها وسمعتها اخر شىء كانت تتوقعه ايوه اخر شىء متوقع هو صوت فرج وهيام ف آخر زياره ليه قبل هيام ماتخلص منه
هيام المره دى قعدت ع كرسى وماقدرتش تنطق اما رندا فكانت فرحتها ماتتوصفش انتقمت اشد انتقام من هيام وعادل نفسه ....
رندا: هو حزرك وقالك انه مش لواحده لكنه استهزيتى بالموضوع وكمان خلصتى منه زى ماخلصتى من عماد الله يرحمه ضحيتك التانيه بعد أمى ، هيام رفعت عيونها بسرعه وهى مبرقه عنيها بشكل مخيف وقبل رندا ماتكمل جملتها كانت هيام مسكه ف رقبتها وبتخنق فيها وهى بتقول بشر: وانتى مفكره انى ممكن اسيبك بعد كل دا؟! لا تبقى غلطانه ي بنت شاكر خليل انتى هاتموتى زى امك وعماد وفرج الل انا قاتلتهم بنفسى
برافو ي هيام هانم هو دا بس الاعتراف الل كنا منتظرينه منك !!
هيام رفعت ايدها بسرعه اول ماسمعت صوت شاكر خليل وحسام معاه بالقوه بتاعته ...
ورندا شاكر باباها قرب منها وهو بيساعدها تقوم من ع الارض....
الكل واقف ونظراتهم واحده كره وحقد وغضب
وكلمه واحده هيام قالتها لراندا: مش هاسيبك...
رندا ابتسمت وهى بتضرب اخر ضربه ليها: ابقى سلميلى ع عادل هاتلقيه ف استقبالك هناك ...هيام مافهمتش الكلمه غير اما وصلت القسم شافت عادل هناك فعلا ووقتها بس فهمت معنى جمله رندا ليهااا...
*******************
ياسر بيكلم حسام
يعنى كدا خلاص عادل وهيام لاتنين مرمين ف الحبس
حسام : اخدو اربع ايام ع زمه التحقيق وبعد كدا خمسه عشر يوم
وانت عارف القضيه كدا كدا لبساهم
ياسر: اسمعنى كويس هيام قدمها حالين ي اما هاتكلم حد من معارفها ي اما هتحاول تهرب وطبعا مافيش حد هايوافق يتدخل بعد مايعرف انها قاتله مع سبق الاسرار وبكدا مش هايكون قدامها غير الحل التانى وهو الهروب ودا الل انا عاوزك تبقى عامل حسابك عليه وتخلى بالك منه كويس جداا.....
ياسر نهى مكالمته مع حسام لكن للاسف علا كانت واقفه وسامعه كل كلمه اتقالت دموعها اكتر شىء وجع قلبه لكن هو عارف انه ماعملش حاجه غلط ومع الايام علا هاتعرف وتفهم دا كويس
بصو لبعض كتير اوى بدون كلام وف الاخر علا قررت انها ترجع مصر تانى!!!
********************
نادر اخد الشيك وراح لصحابه الل اول ماعرفو بيه وانه معاه مبلغ كبير زى دا رحبو بيه اكتر بكتير من الايام الل فاتيت ، رغم انهم اتخلو عنه ف حبسه ومافيش حد فيهم قرب منه علشان مايتخدش زيه الا ان نادر ماتعلمش اى حاجه
عصام ورأفت لاتنين دول اكتر حد نادر بيقعد معاه لكن للأسف لاتنين دول بردو بتوع مصلحتهم وبس مش اكتر من كدا !!
عصام خلى نادر قام وقال لى رأفت بصوت هادى: احنا لازم ناخد الفلوس دى مش معقول حتيت عيل زى دا يكون معاه المبلغ الكبير دا واحنا لا، ثم ان جوز المحروسه اخته هايديله تانى..
رافت: طيب هناخده ازاى ؟؟
عصام: بسيطه هانسرقه
اتفقو ع كدا فعلا وخلو نادر يبات معاهم زى ماهو كان عايز لغايه بس مايشوف شقه إيجار ...
نادر سهر وشرب كتير ونام كأنه ميت ومش حاسس بالل حواليه
عصام اخد الشيك من جيبه وراح هو ورأفت الصبح صرفوه
ع الظهر كان نادر صحى قام ودخل الحمام وهما لاتنين قاعدين معاه والا كأنهم عملو حاجه ونادر قام علشان يصرف الشيك بيدور عليه ف جيبه مالقهوش دخل يدور مكان ماكان نايم زى المجنون قلب الدونيا ومافيش اى حاجه
عصام قرب منه وهو بيقول ببراءه: انت بتدور ع ايه وقلبت الدونيا كدا ليه؟؟!
نادر بصله وهو بيقول بخوف حقيقى: الشيك الل قولتلكو عليه مش لاقيه..
رأفت ادخل وبصوت عالى قال: شيك ايه ؟ واحنا مالنا انت بتشك فينا؟
نادر: هو انا كنت وجهتلكو كلام بس الشيك اختفى ومش لاقيه
عصام قرب منه وحط ايده ع كتف نادر وهو بيقول : بص ي صحبى احنا حبايب اه لكن انت دلوقتى مامعكش فلوس والا يحزنون فامطرين نقولك بالسلامه لانك زى مانت عارف العيشه صاعبه اليومين دول...
نادر هايتجنن لان الشيك كان معاه زق ايد عصام وقال بصوت عالى وهو بيرفع ف وشهم مطوه بقولكو ايه اطلعو بالشيك انا عارف ان مافيش غيركو يعمل كدا...
عصام ورأفت بصو لبعض ومره وحده هجمو ع نادر ضربوه كتير جداا لدرجه ان مافيش اى حته سليمه فيه ووشه واخد فيها كام مطوه كتأديب ليه !!
رموه بره شقتهم ووقفو ينهجو ولكن الفلوس تستاهل الل عملوه واكتر كمان...
نادر كان مرمى جنب السلم بتاع البيت لقاه شاب يقارب من سنه ولانه عارفه وكلهم اهل ومن منطقه واحده وقف توك توك وركبو فيه وراح يوديه شقتهم لانه لو راح مستشفى هايكون فيها سين وجيم
سهير سمعت حد بيخبط طلعت تفتح لان هند ف الشغل اول مافتحت الباب صرخت ع شكل نادر المتبهدل ووشه الل كله دم ونادر ماستحملش اصلا ووقع من طوله والشاب الل معاه مانطقش بكلمه ونزل جرى..
ف الوقت دا كان عز بيوصل هند ويادوب طالعين ع اول السلم هند سمعت صوت مامتها اتخضيت وطلعت تجرى وعز وراها ..بس صدمتها كانت اكبر اما شافت اخوها بالمنظر دا
عز شاله ونزل بيه وهند وسهير وراه راح ع اقرب مستشفى ف الاول ماكنوش راضين يقبلوه لان وشه تقريبا بايظ واخد فيه كذا مطوه لكن اسم عز مش هين دخلوه العمليات لكن كان لازم يبلغو البوليس ....
اتفتح محضر واستجوبو عز وهند وسهير كمان وبعد وقت طلع الدكتور واتكلم مع عز
عز: ايه اخباره ي دكتور؟
الدكتور : والله احنا عاملنا الل عالينا لكن الجروح هاتسيب اثر لكنه بسيط بعد عمليات التجميل الل عاملناها وبالعلاج واحده واحده هايختفى اى اثر للجروح دى
جيه عليهم ضابط ووجه كلامه للدكتور : هو هايفوق ايمتى؟
الدكتور: مش اقل من اربع ساعات
الضابط: تمام
نادر فاق والضابط دخل اخد أقواله ف وجود عز حكالهم كل الل حصل وع شكه ف اصحابه انهم الل اخدو الشيك دا
عز اتدخل وقال انه ممكن يوقف صرفه
لكن الضابط اكدلهم ان الشباب دول اكيد صرفوه ودا الل عز اتاكد فعلا منه
الضابط مشى لكنه وعدهم انع مش هايسكت ولازم يجيب الشباب دول ..
سهير دخلت وقعدت جنب نادر مش عارفه تواسيه والا تواسى نفسها
لكن ربا ضاره نافعه
يمكن ال حصل دا يفوقه ويرجعله عقله من تانى...
هند مابقتش عارفه تناهضها منين والا منين كل ماتقول خلاص تلاقى نادر جايلها بمصيبه جديده حتى الفلوس ال اخدها وكسر نفسها وفرحتها بيها قدام خطيبها اهى طارت منه وكمان اخد علقه موت زى مابيقولو
عز كان حاسس بيها وقف جنبها وضمها لصدره وهو بيقول بحنيه وصدق: ماتفكريش ف حاجه طول ما انا جنبك....
رغم كل الظروف لكن عز اسبت لهند انه راجل بمعنى الكلمه ...ف حين ان ممكن اى حد تانى كان قال انفد بجلدى من العيله دى ....
عز مسك ايد هند وقلها ياله ندخل علشان تطمنى ع اخوكى
هند بصتله وهى مش عارفه تشكره اذاى لانها مش عارفه بجد من غيره كانت هاتتحمل كل دا ازاى؟؟
************************
حكايه قربت من جهاد وحطيت ايدها ع كتفه ، لكن جهاد اتجاهلها تماما وكأنها مش موجوده
حكايه قعدت قدامه بالظبط وهى ماسكه ايدو لاتنين وبتقول باسف وترجى
اسفه بجد علشان خاطرى مش هاعمل كدا تانى؟؟
جهاد اتنرفز وقام وقف وهو بيزعق بصوت عالى
ي ترى كنت هاعمل بأسفك ايه لو كان عمل ال ناوى عليه الكلب دا، قليلى انتى نفسك كنتى هاتبقى عامله ازاى؟
اول مره وقلتى محدش كان ف البيت والمره دى برضو ماكنش حد ف البيت؟
ناهد خبطت ع الباب ودخلت بصيت لجهاد بتأنيب واتكلمت
وتفتكر ي دكتور لو حد كلمك وقلك حكايه لقدر الله عملت حادثه كنت انت هادور ع اى حد حواليك
جهاد: دى غير دى انا راجل هى
ناهد بتقاطعه بصلابه: الحب واحد والخوف واحد ولو حصل تانى هايكون نفس رد الفعل
جهاد سكت وناهد بصت لحكايه وقالتلها تعالى معايا
جهاد وحكايه لاتنين استغربو وبصو لبعض لكن ناهد
بصيت لجهاد بتحدى وهى بتقول
من النهارده حكايه عندى لغايه ما انت تيجى تراضيها وتصالحها كمان....
جهاد وقف مصدوم وصدمته الكبيره ان حكايه مشيت مع مامته وماتكلمتش........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى و العشرون من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق