هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الرابع و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع والعشرون من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الرابع و العشرون

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الرابع و العشرون

نادر اول مادخل وشاف سهام حس ان قلبه انقبض مره واحده حس ان ف شىء غلط هو ماحبش قبل كدا والا كان ليه علقات مع البنات مع كل الل كان بيعمله الا انه ماضحكش ع بنت ف يوم؟!! او عشمها مثلا بالجواز وقضى معاها وقت ..
نادر مايعرفش الاحساس دا ايه بس هو مقتنع انه مش حابب سهام دى تتجوز استغرب جدا من نفسه والعجيب انه دعى الخطوبه ماتمش !! ليه ؟هو نفسه مايعرفش ؟!
طارق اول مازعق وعلا صوته ووالد سهام ادخل وبعد ماكانت صدمه واحده وهى ان طارق ساب سهام قدام الكل وبالطريقه البشعه دى ..جات الصدمه التانيه وهى ان نادر نفسه طلبها من عم جمال والد سهام وقدام الكل !!
الكل اتفاجىء وهند فتحه بقها وعز متنح ماهو مافيش حد عاقل يعمل ال نادر عمله دا أبداا !!
والا حتى من باب الشفقه...وسهام واقفه مش مصدقه كل الل حصل والا حتى تعرف مين ال طلب ايدها دا ؟؟!
عم جمال وافق فعلا علشان الناس لكنه أجل كل حاجه لغايه نادر مايجيب والدته ...
كل المعزيم مشيو مافضلش غير سهام وأهلها ونادر وهند وعز
سهام قاعده ف جنب وعيونها بتدمع لواحدها وامها قاعده جنب جوزها بتديله حبايه الضغط وهند وعز ساكتين خالص ونادر عينه ع سهام ونفسه يقوم يديها قلمين علشان تفوق وتبطل دموع ع واحد مايستهلش...
انا متشكر يابنى انك انقظت سمعت بنتى...
قالها عم جمال بتعب وشكر.وكمل لو انت عملت كدا علشان تنقظ بنتى ف
نادر قاطعه وهو بينفى اى كلمه وقال
بص ي عم جمال اتاكد ان مافيش واحد بيتجوز واحده تضحيه والا علشان ينقظها من حاجه كبيره هاتحصل لان دا نادر جداا وللأسف انا مش من النوع دا ، انا اختارت بنتك لانى حسيت ان دا الصح ولو سبتها يبقى انا كدا خسرت حاجه مهمه ف حياتى..نادر شرح كل ظروفه وعم جمال ماعترضش ابدا لان ال يعمل كدا مستحيل يكون غير راجل ...نادر خلص كلامه وهند مستغرباه جداا وحاسه ان دا مش اخوها ابدا وان دا واحد جديد هى ماتعرفوش...عز كان مراقب الموقف كله وماتكلمش او محبش يدخل غير ف الوقت المناسب ...
نادر استأذن انه يقعد مع سهام ولو خمس دقايق بس وفعلا قعدو مع بعض وأول سؤال كان من نادر هو
انتى كنتى بتحبيه؟؟
سهام استغربت السؤال جدا لانها ماحبتش قبل كدا والا عرفت شباب قبل كدا..فردت بثقه ولكنها مهزوزه من الموقف ال اتحطيت فيه
لأه وممكن تتأكد من هند
نادر: اولا دى هاتبقى حايتنا احنا يعنى مافيش اسأل دا وإسألى دى
ثانيا: انا واثق فيكى
وانت ليه عملت كدا؟! سألت سهام وهى خايفه ومرعوبه من الاجابه
رد نادر:اكيد سمعتينى وانا بتكلم بره وكمان سمعتى ردى ع السؤال دا
سهام: بس انا مش مقتنعه!!
نادر قام وقف وهو بيقول هانتكلم كتير الفاتره الجايه وياريت تقتنعى بسرعه
نادر مشى هو وهند وعز
وصل البيت ودخلو كلهم وقعدو ساكتين سهير حست ان ف شىء غريب لان السكوت دا مش مرياحها ابدا
خير ي ولاد ساكتين كدا ليه ؟!
انا عاوز احدد الفرح الشهر الجاى؟
هند اتصدمت وسهير تنحت ونادر قعد يضحك
هند :نعممم!
عز مابصلهاش وكلم سهير
ايه رأيك ي ماما ؟
سهير: ال تشوفه ي حبيبى
وانا خطوبتى الخميس الجاى
سهير : نعمم
عز بضحك أصله خطب النهارده..
هو مين ال خطب؟ سألت سهير وهى حاسه ان دماغها ساحت من اخبار ولادها
هند اتدخلت وحكت كل ال حصل لسهير ال بتسمع وهى مش مستوعبه والا كلمه
سهير خبطت ع صدرها وهى بتقول هاتخطب واحده راجع واتفضحت وسابها خطيبها يوم خطوبتها؟!
اتفاجأو كلهم بكلام سهير
عز اتدخل وقال بعقلانيه: ي أمى هى مالهاش زنب انا اشهدلك باخلاقها وطيبه قلبها سهام بتشتغل عندى ف الشركه من قبل هند بكتير البنت مالهاش زنب خطيبها هو ال ماطلعش راجل ...
عز قدر يقنع سهير وال اول ماقتنعت سمعتهم أحسن زرغوطه
هند لكزت عز وهى بتتوعدله وتقول: بقا عاوز تشهد باخلاقها وطيبه قلبها ي حناين ..
عز ضحك وهو حاسس بغيرتها ال مش عارفه تداريها
يعنى أكدب وادخل النار ؟؟!
هند: طيب مافيش جواز ي عز وابقى ادخل الجنه بقى...
نادر شكر عز ع وقوفه جنبه واعتذر عن كل فعل عمله قبل كدا
وعز قاله يعدى عليه الصبح الساعه ثمانيه بالضبط علشان يستلم شغله الجديد ..نادر حضنه وماكنش عارف يشكره اذاى ع وقوفه جنبه دا لو اخوه ماكنش عمل معاه كدا
هند واقفه والفرحه مش سيعاها لكنها مابينتش دا علشان تحسس نادر انها لسه مش مسمحاه
اتفقو ع خطوبه نادر بعد اسبوع وفرح عز بعد شهر .....
******#قصص_وروايات_بقلم_ايمان_الصياد**********#حكايه
عدى شهر والفرحه مش سايعه حسام ال حاسس انه خلاص وصل لنجوم السما بإيديه حلمه هايتحقق وريهام خلاص كلها ساعات معدوده وهاتكون ف بيته العمر كله ....
جنه داخله عليه وهى بتصفق بإيدها وبتغنى بصوت جميل جداا
بتروح عليه وبتحضنه ألف مبروك ي حسام
حسام بيحضنها الله يبارك فيكى حبيبتى عؤبالك
جنه: بضحك لاااا لسه باااادرى
حسام بيقرصها من خدها بدرى من عمرك ي حاجه، جاهزه؟
جنه: طبعااا من قابلك بكتير سكتت وكملت هو ياسر مش جاى؟؟
حسام ما اخدش باله من طريقه سؤالها ورد لا جاى وقبل مايكمل حسام جملته كان الجرس بيرن وحسام بيقول دا أكيد ياسر
جنه:جريت ع الباب والحركه دى كانت ملفته بالنسبه لحسام واخد باله منها لكنه معلقش
جنه :فتحت والبسمه ذادت ع وشها اول ياسر ماوصل دخل لحسام ال اول ماشافو بعض اتكلمو بعتاب
حسام: ياعم لسه بادرى تاعب نفسك ليه بس
ياسر زقه بعيد عن المرايا ووقف هو بيظبط ف الكرفات بتاعته وقال اخلص علشان لسه هاروح ل علا
حسام: لا انت كدا بتهزر ماتيجى مع طنط
ياسر خبطه ع كتفه وهو بيقول اما اشوف بعد كام شهر كدا اما حد يقولك خلى المدام تيجى لواحدها هايكون رد فعلك ايه؟!
جنه دخلت وهى بتقول لحسام عمر كلمنى وقال انه منتظرنا تحت
ياسر بص لحسام بمعنى مين دا
وحسام رد :عمر ابن خالتى
نزلو كلهم مع بعض وقابلو عمر تحت وبعد ترحاب مابينهم عمر ركب عربيته وياسر وحسام وجنه مع بعض ف عربيه ياسر
وصلو البيوتى سنتر عند ريهام ..ريهام ال كانت طايره ف السما حسام بالنسبه ليها كان حاجات كتيره وكبيره حب عرفته ع ايده هو وعشق ماحستوش غير ليه ومعاه جملها طغا ع جمال الفستان ...
حسام اول ماشافها ماكنش مصدق ان الحوريه دى بقت خلاص ليه هو وملكه هو ..قرب منها وشلها ولف بيها وياسر وعمر بيصفرو وجنه بتصفق وكل ال موجود بيحسدهم ع جمالهم وحبهم الواضح....
ركبو مع ياسر ال ساق بيهم
وجنه ركبت مع عمر
وصلو القاعه ف جو من الحب والعشق
جهاد كان هو وحكايه هناك وكمان عز وهند
ياسر مشى علطول ع البيت علشان يجيب علا ومامته
ناهد بتقنع علا انها تروح معاهم وعلا رافضه الموضوع وبتتكلم بعصبيه
روحو انتو واتبسطو محدش ليه داعوه بيا
ياسر دخل واتنرفز اما سمع صوتها بيعلى ع والدته
خمس دقايق تكونى جاهزه مفهوم ؟
علا اتخضت وخافت من صوت ياسر العالى مسكت الفستان ال كان هو مطلعهولها ودخلت الحمام جرى، وناهد بصيت لياسر بعتاب وقالت ليه كدا يابنى؟
ياسر: لو سماحتى ي ماما سبينى انا اتصرف معاها
ناهد خرجت وياسر قعد ع السرير وعينه ع الحمام عدى ربع ساعه وعلا جوه وماخرجتش
راح خبط عليها وعلى صوته
علا فتحت الباب نص فتحه وبصت نادى ماما
ياسر : ليه؟
وقبل علا ماتجاوب كان ياسر داخل وعلا خافت ورجعت لورا!!
عمرك ماهتتخطى المرحله دى أبدا لكن انا هاخليكى تتخطيها غصب عنك.لفها وقفل سحاب السوسته ال هو كان قاصده من البدايه وكان إختبار ليها انها هاتطلب مساعدته هو او لا
خرج من غير مايبصلها وهو بيقول عمرك ماهتفهمى الزواج طول مانتى كدا الزواج مش بس علاقه
علا سندت ع الباب ودموعها مغرقاها بعد وقت قليل خرجت بس مالقتش ياسر كملت لبس ونزلت كان ياسر وناهد مع بعض
خرجو التلاته والصمت المسيطر .....
وصلو القاعه وجنه عينها ع البوابه من اول ياسر ماخرج واول ماشفته هو وعلا ادايقت جداا ودورت وشها لقت عمر مركز معاها اتكسفت وحطت وشها ف الارض ...
قعدو كلهم ع طرابيزه واحده
وياسر طلع لحسام وجنه ماصدقت وطلعت هى كمان ووقفت جامبه
عمر هو كمان وقف جنب جنه وميل عليها وهو بيقول تتجوزينى ؟؟
جنه اتخضت من الجمله آوى لكنها مابينتش وابتسمت ومشيت جنب حسام
ياسر كان بيرقص هو وعز موبايله رن اخده وخرج بره علشان يعرف يتكلم جنه خرجت وراه وعلا كمان اتخنقت من المكان وخرجت
ياسر اتفاجىء ب جنه وراه لكنه ماشفش علا
جنه بدون مقدامات ياسر انا بحبك
ياسر واقف مزهول وهو مش مستوعب الكلمه والا مصدقها جنه اخت صاحبه عمره مافكر فيها بطريقه غير انها اخته بالضبط وعمره مافكر انه يستغلها والا عمل تصرف يوصلها انها تقوله كدا
بس انا متجوز !
جنه قربت بس انا بحبك
ياسر رجع خاطوه : بس انتى اختى ، اختى وبس ي جنه اختى زى حسام بالضبط وغير كل دا انا بحب مراتى
ياسر سابها ودخل وجنه فضلت مكانها لكنها اتفاجأيت بعلا واقفه قصادها وبتبصلها بتحدى وبتقول
ابعدى عن ياسر لانه زى ماقلك هو متجوز وبيحب مراته ال هو انا سكت وكلمت انا لاحظت ان ف حد تانى عينه مينك زى مالحظت من البدايه ان عينك ع زوجى نصيحه خلى عينك من ال عينه منك احسن وأفضل
علا خلصت كلامها وسابت جنه ودخلت وجنه دموعها غرقت وشها وجريت ع الحمام تظبط نفسها
الفرح خلص وحسام اخد ريهام ومشى ع الاوتيل ال حاجز فيه
وجنه ركبت مع عمر وخالتها
*******************
نادر مع سهام وبيختارو فستان الخطوبه ال لغايه دلوقتى كل حاجه فيها بتمشى زى الصاروخ
اختارت كذا حاجه وحاسه انها ماكنتش عايشه ف الفتره ال قضتها مع طارق وحست انها كانت هاتخصر كتير لو كانت كملت معاه هى اه بتكلم نادر وتعرفه لكن دا برغبتها مش مجبره عليه زى طارق ماكان بيعمل معاها فستانها اختاروه سوا حاجات بسيطه لكنها مخلياها مبسوطه وسعيده وحاسه بلأمان ...
*****
يوم الخطوبه كان الكل فرحان حتى سهير غيرت فكرتها تماما بعد ماقعدت مع سهام واتكلم معاها وكمان لقت اهلها ناس كويسين
ونادر قدر ف الاسبوع دا بس يثبت لعز انه قد المسؤليه وانه يعتمد عليه ف الشغل ......
عز كان جنب هند وهما بياخدو صوره مع نادر وسهام ميل عليها وهو بيقول
العد التنازلى بدأ باقى ثلاثه اسابيع فقط
هند ابتسمت بخجل من تلميحاته
وسهير مراقبه الكل ومبسوطه وسعيده لولادها ولسعادتهم ال اخيرا حققوها
ماكنتش تتوقع ان نادر يرجع ف يوم زى زمان لكن عز بعد ربنا قدر يرجعه لعقله من تانى....
************
علا اتصلت بالدكتوره وحاكتلها ال حصل بينها وبين ياسر قبل الفرح وال حصل بينه وبين جنه ف الفرح
الدكتوره قالتها ان احساسها بالغيره دا كويس هايحرك ماشعيرها ف اتجاه هما محتاجينه كل ماتفكر انه ممكن يروح منها او يبص لغيرها هاتفكر ازاى تخليه معاها ومايبعدش عنها وساعتها هاتقدر تتغلب ع خوفها وتقدر تتأقلم ع حياتها الجديده......
ياسر دخل ع علا واتجاهلها ودى اول مره تحصل ودا جنن علا وخلاها تفكر ف كلام الدكتوره بجد لكن دى خطوه صعبه بل مستحيله بالنسبه ليها وانها تقوم بيها.....
*************
حكايه ف الحمام دخلت تغير هدومها وهى خارجه مأخدتش بالها من طرف السجاده فوقعت ع ظهرها..جهاد كان داخل ف الوقت الى صرخت فيه حكايه وهى بتوقع جرى عليها لكنه مالحقهاش ...شالها بسرعه وهو مخضوض عليها ....لكن للاسف كانت بتنزف
ركب عربيته وناهد معاهم وبتدعى ان حكايه ماتتإذيش لان بعد الدم دا اكيد اجهاض
وصلو المستشفى وهناك استقبلتها الدكتوره بتاعتها ودخلت العمليات علطول ....
جهاد عيونه كانت بتلمع بالدموع وهو مش عارف يعمل ايه لحبيبته ....
ناهد جات جنبه وهى بتمسد ع زراعه وتقول: ربنا بيعوض ي حبيبى المهم هيا..
جهاد بصلها وهو بيقول ادعيلها ي ماما
الدكتوره خرجت وهى بتقول...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع و العشرون من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق