هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الخامس و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والعشرون من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الخامس و العشرون

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الخامس و العشرون

جهاد وناهد ع أعصابهم كل خوفهم ع حكايه لانه خلاص هما متأكدين ان الجنين بعد الوقعه والنزيف أكيد نزل !!
الدكتوره خرجت وهى بتبصلهم بلوم هى تعرف حكايه واتكلمت معاها قبل كدا وعارفه قد ايه هى بنت بريءه وخجوله .... وطلبت منها الراحه التامه !!
حكايه عامله ايه دلوقتى طمنينى ي دكتوره قالها جهاد بخوف حقيقى ...
ناهد كمان متلهفه ع سماع الدكتوره وهى بتطمنهم ع حكايه..
وهو ينفع تسأل ع المدام وماتسألش ع النونو؟!
جهاد بصلها بأمل وماتكلمش والدكتوره كملت ..الحمد الله قدرنا ننقذ الجنين والمدام كمان بخير لكن للأسف لازم ترتاح بقيت شهور الحمل ع ظهرها وممنوع تجهد نفسها ، ولونى مش عارفه ازاى دا يحصل وانتو موجودين المفروض انكو تخلو بالكو كويس جداا
ناهد وقفت تشرح للدكتوره كل الل حصل وجهاد دخل جرى ع حكايه علشان يطمن عليها وهو مش مصدق ان ربنا حماله لاتنين .....
حكايه بتفوق وجهاد ماسك ايدها
حمدالله ع السلامه حبيبتى قلقتينى عليكى
حكايه افتكرت ال حصل وتلقاءى حطيت ايدها ع بطنها ودموعها نزلت
جهاد باس ايدها وهو بيقول ماتخافيش الحمد الله انتى والجنين بخير
حكايه ابتسمت وهى بتقول الحمد الله
ناهد دخلت وقعدت جمب حكايه وهى بتمسد ع راسها وبتدعى ربنا انه يحفظها ويحفظ جنينها
تانى يوم روحو البيت بعد جهاد ماطلب من الكل ماحدش يروح المستشفى لان حكايه بخير وكمان الوقت كان متأخر
هند كانت مع عز وقلقانه ع اختها وصديقه عمرها
وعلا ع اعصبها برغم كل ال مرت بيه الا ان حكايه بالنسبه ليها حاجه تانيه خالص..
ياسر قعد جمب علا وحاوطها بإيده ف الطبيعى ان علا مابتسمحلوش بدا لكن ال حصل من جنه خلاها بتعيد ف ترتيبها من جديد فضلت ع وضعها وماعترضتش ودا خلى ياسر يتجرأ أكتر لكن هند كانت الاسرع منهم وهى بتخبط عليهم
علا ماسدقت وقامت
هند : كنت جايه أقعد معاكى
علا ابتسمت وبصت لياسر ال هو كمان ابتسم ومابينش انه متعصب او زعلان من حاجه لان علا بترجم دا غلط حسب تجربتها
هند وعلا قعدو يرغو مع بعض وياسر خرج ....
هند: انتى ليه بقيتى منعزله كدا ؟ هو الجواز بيعمل كدا؟!
علا ابتسمت وهى بتقول: لا طبعا الجواز مش عزله والا حاجه بس انتى عارفه الظروف ال مريت بيها وفاه بابا وال حصل لأخويا ول ماما كمان
هند: بأسف أسفه ماكنتش أقصد
علا: يابنتى هو احنا بينا كدا برضو
ناهد دخلت عليهم وهى بتقول
عاملين ايه ي حبايبى
هند وعلا سلمو عليها وحضنوها وبعد كدا خرجو الثلاثه أول ماعرفو بوجود حكايه ف البيت ....
الثلاث بنات متجمعين مع بعض
والثلاثه دموعهم نازل وكل واحده خوفها ع التانيه هو ال بيحركها ......
******************
حسام مع ريهام بيعيشو احلى واسعد ايام حياتهم حلم اتمنوه وحققوه
خلص شهر العسل بسرعه وكل واحد رجع شغله من جديد لكن شغفهم لبعض بيذيد مش بيقل ...
قادرين يوفقو بين حياتهم وبيتهم كويس جداا
ريهام بتشتغل وبتحضر ماجستير ومع ذالك مش مقصره ف بيتها والا مع زوجها
وحسام بيحط دايما كلامها قدام عيونه وبيحافظ ع نفسه وروحه بس علشانها هى
جنه رجعت تعيش معاهم تانى ودا كان طلب ريهام لان جنه مالهاش حد غير خالتها وبعد عرض عمر ليها بالجواز ماعدش ينفع تقعد هناك زى الاول
وبعد طلب ريهام دا ،بقى حسام نفسه يجبلها نجوم السما ....
**************
عدى شهر والكل مش مصدق ان خلاص عز هايتجوز ويفتح بيت ويعقل بقا مع انه رجل اعمال ناجح لكن تعامله معاهم ف البيت مايدلش ع كدا خالص ...
الكل ع قدم وثاق تجهيزات ع اعلى مستوى فرحه ناهد كبيره وكمان جهاد وياسر
يمكن كل واحد فيهم مكسور او فرحته مش كامله لكنهم فرحانين لأخوهم.
حكايه ف اوضتها وشكلها حزين علشان مش بتشارك ف اى حاجه حتى اما هند احتاجتها تنزل معاها تختار الفستان ماقدرتش لان الدكتوره منعا دا !!
ودا مخلى جهاد فرحته ناقصه ..
جهاد جنب حكايه
ي حبيبتى المهم انتى تقومى بالسلامه وبعدين احنا عاملنا الفرح هنا مخصوص علشانك
حكايه بدموع : كان نفسى ارقص و
جهاد وهو بيقاطعها: نعم ترقصى !! دا من ايمتى ان شاء الله
حكايه بخجل: مش قصدى والله قصدى يعنى ..مش عارفه اوصلهالك ازاى بس انا كان نفسى احضر بجد
جهاد ضمها لصدره وهو بيقول: انا هاخليكى تنزلى وتتبسطى لكن برضو هانمشى زى الدكتوره ماقالت انتى لازم ترتاحى
حكايه ابتسمت وجهاد طلعلها فستان جديد من اختياره هو وساعدها كمان ف اللبس ..
ياسر واقف قصاد المرايا وبيظبط لياقه قميصه وعلا واقفه بتراقبه مابقتش فاهمه تصرفاته مره بيتجهاهلها ومره بيقرب منها حاسه ان فيه حاجه غلط ....
ياسر واخد باله منها وقلبه مش مطاوعه لدا لكن هو بينفذ كلام الدكتوره وبس !!!
كملو لبس هما لاتنين وياسر اخد ايدها ف ايده وخرجو ف صمت علا مش متعوده عليه من ياسر
حكايه وعلا قعدو مع بعض
وجهاد وياسر دخلو ع عز
عز خارج من الحمام ولسه مالبس بدلته ويادوب بيجفف شعره !!
جهاد وياسر اتفاجؤ لانهم كانو مفاكرين انه هايكون اول واحد فيهم جاهز!!
ياسر: انت ي عم مالبستش ليه هاتتأخر ع العروسه
جهاد: وانا ال قلت انك هاتكون اول واحد فينا لابس !!
عز: خلصتو اخرجو بقا لغايه ماخلص لبس
لاتنين بصو لبعض وهما مش مستوعبين وحاسين ان عز فيه حاجه غلط وان دا مش اخوهم أبداا
ياسر بتساؤل وترقب :ف ايه ؟!
عز لف وشه وماتكلمش ..وجهاد قرب منه وهو بيقول بجديه : ايه ال حصل؟
عز ناهى الحديث:ماحصلش حاجه ثوانى هاكون جاهز
فعلا خرجو لاتنين وهما مش فاهمين اى حاجه
وعز قعد ع السرير وراسه بين ايده وتفكيره مشلول مش عارف ايه الصح وايه الغلط
بعد وقت كان خلص لبس وخرج ناهد قابلته حست ان فيه حاجه لكنها ماعلقتش ..
جهاد مع حكايه وعلا وبيقول بتحذير
ماتقوميش من السرير انا ال هانزلك للحفله مفهوم حكايه هزت راسها بخجل من علا وابتسمت
علا: صدقينى انتى ماكنتيش تستهلى غير جهاد فعلا
حكايه ضمتها وهى بتقول وانتى كمان ماكنتيش تستهلى غير حب الطفوله والمراهقه ياسر
فاكره يوم ماقولتيلى ادعى وانتى بتصلى ياسر يكون من نصيبى !!
علا ابتسمت وقالت وهو دا يوم يتنسى؟!
ياسر كان بره ف الوقت دا وسمع بالصدفه كلامهم او الجزء الاخير من كلامهم وال يخصه هو، فرح انه كان اول حب ف حياتها واتنمى بس اتمنى....
الكل لاحظ عز اخواته ومامته حسو ان دا مش عز ال كان متلهف ع الزواج ....
عز وصل عند هند ف البيوتى سنتر كانت جميله جداا فستانها والميك أب ضحكتها ال منوره وشها فرحتها ال واضحه ف عيونها حاجات كتير اوى مخلياها قمه ف الجمال حاجات طبيعيه نابعه من جواها هى ...
عز أول ماشافها كان مبهور بيها لكنه مكسور حاسس ان الفرحه دى مش هاتدوم هو لسه عارف الخبر دا الصبح فامعرفش يفكر صح هل يقول ل هند او لا المفروض انها تختار علشان مايظلمهاش...
أجمل عروسه شافتها عيونى عز قال جملته بصدق وهو بيطبع بوسه ع جبين هند ...
ياسر قرب منه وخبطه ع كتفه وهو بيقول بطل قله ادب ف هنا سناجل
عز ابتسم وكانه حب يعيش الجو ويبعد اى شىء تانى لغايه وقته مايجى ...
ياعم انا مالى انا ماسدقت انى هادخل دونيا
جهاد صح ي زوز وماتسدقش ال يقولك دا الارتباط احباط
نادر جيه عليهم وهو بيقول: عؤبالى يارب اما ادخل دونيا انا كمان وربنا يسامحنى ع الجريمه دى
سهام جات من وره وهى بتقول : مش سامعه ي نادر بتقول حاجه؟!
عز ضحك بصوت عالى وهو ماسك ايد هند وقاله: قابل ياعم
الكل ضحك ع نادر وطريقه كلامه هو وسهام
جهاد وياسر ركبو مع عز وهند جهاد بيسوق وياسر جنبه
ونادر اخد سهام ومامته ف عربيه تانيه
وصلو الفيلا مع بعض والالعاب الناريه اشتغلت ف السما وكان فيه فرقه نوبيه ف استقبالهم ع بوابه الفيلا بره
الثلاث اخوات رقصو مع بعض بقلب واحد ...فرحتهم بأخوهم كانت كبيره أوى...
عز مسك ايد هند ورقص معاها ونادر كمان كان بيرقص مع سهام
جهاد طلع هو وياسر بعد عز مادخل الفيلا وكل واحد راح يجيب حبيبته
حكايه وعلا مابطلوش كلام مع بعض وكأنهم كان بقالهم سنين ماشفوش بعض افتكرو كل زكرياتهم السعيده والحزينه كل يوم عدى عليهم مع بعض اتكلمو كتير لدرجه ماكنوش مصدقين نفسهم اول ماشافو جهاد وياسر قدامهم
حكايه بضحك يااه هو احنا فضلنا نتكلم كل دا من غير مانحس
جهاد قعد جنبها وهو بيقول البنات اصلا معروفين بالرغى بينسو نفسهم
ياسر حاوط علا وهو بيقول اعترفو كنتو بترغو ف ايه
حكايه والله كان كلام عادى كلها كانت ذكريات مابينا بس تقريبا احنا ال كنا مقصرين ف حق بعض وماكناش بنقعد مع بعض
ياسر: لا خلاص بعد كدا عاوزكو ماتسبوش بعض أبدا
جهاد ياله علشان ننزل محتاجه حاجه من هنا
حكايه هزت راسه بنفى وجات تقوم جهاد بصلها
وف لحظه كانت حكايه مابين ايديه
ياسر ابتسم ع جهاد وعلا حست قد ايه حكايه كانت هاتتظلم لو فضلت مع عادل اخوها
حكايه بخجل مش هاينفع كدا نزلنى ي جهاد
جهاد: لا طبعا لغايه تحت عجبك والا اوديكى السرير تانى
حكايه طب علشان خاطرى هابقى مكسوفه آوى
جهاد اسكتى دانتى هاتشوفى عز وال هايعمله ف صحبتك دلوقتى قدام كل الناس وتقوليلى مكسوفه
حكايه حاوطت راقبته بإيدها ودفنت وشها ف صادره وجهاد مستمتع بإحساس نفسها دا
وصلو لحديقه الفيلا وقعدها ع طربيزه والكل بيبصلهم باستغراب وحكايه مارفعتش وشها لانها محرجه من الموقف كله
وياسر وعلا ايدهم ف ايد بعض ...
جنه قاعده مع ريهام وحسام ع طربيزه اول ماشافت ياسر ابتسمت لكن اول مالحظت تقرب علا منه وايدهم ف إيد بعض دورت وشها اتغاظت جدا هى بتحبه من زمان لانها ماتعرفش غيره أصلا من اول ياسر ماتعرف ع حسام وهما لاتنين اخوات لكن جنه ماعتبرتوش اخ خالص!!
علا اخدت بالها من جنه وقارنت تصرفات ياسر الفتره ال فاتت بكلام جنه وللأسف فهمت دا غلط حست ان ياسر يستاهل الحب دا هى ماعرفتش تديله اى حق من حقوقه وللأسف مش هاتعرف!!
جهاد اتجوز واستقر وكمان حكايه حامل
اما ياسر فجوازه بس ع ورق علا ادايقت من نفسها جداا وحست انها كدا انانيه وان ياسر يستحق حد أفضل منها يستحق يعيش عيشه طبيعيه
وللأسف قررت انها تنسحب من حياته بهدوء.......
عز قرر انه ينسى ويتبسط لانه عارف ان ال جاى كله هايكون اذاى حس ان هند مالهاش ذنب وان دا يومها ولازم تفرح فيه
مسك المايك بإيد والايد التانيه محاوط هند بيها..وبدأ يتكلم..
طبعا انتو عارفين ان انا العريس والعريس يبقى أنا
الكل ضحك ع جملته وجهاد مايل ع حكايه وهو بيقول شوفى مش قلتلك اهو دا أول الجنان بتاع أخويا...
عز بص لهند وكمل .بس ال انتو ماتعرفهوش ان دودو هى العروسه
ياسر خبط كف ع كف وهو ببقول والله أخويا دا مجنون
جنه ردت عليه وهى بتقول لا دا جميل بجد هو انت ماتعرفش ان الراجل الفرفوش رزق؟
ياسر ضحك ع جملتها وهو مش واخد باله من علا ودموعها ال بتلمع لانها اتأكدت ان ياسر يستاهل فعلا واحده احسن منها
هند كانت فرحانه لقربها من عز رغم انها متوتره لكن مشاكسته ليها بتريح اعصابها وبتخفف جو التوتر دا
يجماعه عاوز أقول حاجه : قدامكو كلوكو الكل منتبه لعز وعاوزين يعرفو هو هايقول ايه
وهند ف لحظه لقت نفسها طايره لفوق وعز بيقول بعلو صوته بحبااااااك
الفرح خلص وعز طلع بهند شايلها لغايه جناحه فوق ورفض انه ينزلها
دخل وفضل مقربها منه حاسس انه لو بعد عنها يبقى كدا النهايه بس كان لازم يقولها ويسيب لها هى الاختيار
هند مع كل ال عز عمله الا انها حاسه بيه وحاسه ان مش هو دا عز والا هى دى فرحته الحقيقيه
عز طلع ملف من درج جنبه ومد ايده بيه لهند وقال
ع فكره انا ماخدعتكيش والا غشيتك انا لسه عارف دا النهارده الصبح وماتقلقيش القرار ال هاتخديه هايتنفذ ودا وعد منى ، بس لازم تكونى متأكده من حبى ليكى
هند حست ان فرحتها باليوم دا بتتكسر كلام عز ليه معنى كبير بس هى خلاص اعصابها تعبت وكان لازم تعرف ف ايه؟ وليه كل المقدمه دى؟
فتحت الملف دا واصدمت وهى بتقول
مابتخلفش؟! طب اذاى؟!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس و العشرون من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق