هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة دودو محمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن من  رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد. 

رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد - الفصل الثامن

رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد

رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد - الفصل الثامن

فى الكافيه

عند داليا واكرم

كان قاعد أكرم مع داليا فى الكافيه علشان يشرح ليها الأسباب اللى خليته يغير أقواله فى القسم وطلب من داليا انها تساعده فى رجوع أدهم لحياته الطبيعيه وبدء أكرم يحكى حكاية ام ادهم اللى كانت السبب فى تغير شخصية أدهم الحناوى
أكرم :- قبل اى حاجه اوعدينى أن الكلام اللى هقولو ليكى ده ميخرجش بره وخصوصآ انك صحفيه وممكن تستغلى الكلام ده لمصلحتك
داليا :- اكيد طبعآ انا عمرى ما نشرت حاجه شخصيه تخص اى رجل اعمال
أكرم :- تمام الحكايه دى بدأت من سابعه و عشرين سنه كان أدهم عنده خمس سنين وكان طفل متمرد ومتكبر جدآ كان وحيد امه وأبوه وكل حاجه بيطلبها بيلاقيها كان عايش اسعد ايام طفولته وكان أبوه بيعشق أمه جدآ وهى كمان كانت بتحب ابو أدهم جدآ كان الكل بيحسدهم على سعادتهم لحد ما فى يوم اتقابلو مع إنعام
داليا :- إنعام مين
أكرم :- اللى هى مرات ابوه حاليآ
داليا :- اتقابلو ازاى
أكرم :- فى النادى ومن اليوم ده اتغيرت حياتهم تمامآ
داليا :- بمعنى
أكرم :- انعام طول عمرها حلوه وبتهتم بمظهرها جدآ وخالد أبو ادهم جميل جدآ طول عمره من هو شاب وكان عنده نفس طباع أدهم يعنى كان بيجذب اى بنت ليه المهم إنعام اول ما شافت خالد اعجبت بيه ولما شافت الحب اللى بينه وبين مراته اتشدت ليه اكتر عملت نفسها أنها بتسأل على حاجه واتكلمت معاهم وفتحت معاهم مواضيع وبدأت تعرفهم بنفسها وتتكلم معاهم واخدت منهم ارقام تليفونهم وبدأت تقرب منهم شويه بشويه وكل مره تلبس حاجه شكل وطبعآ لبس ملفت جدآ للأنظار وبدأت تشد انتباه خالد ليها وبدء يقل اهتمامه بمراته ويزود اهتمامه بإنعام دى ومرت الايام وإنعام مستمره فى اللى هى بتعملو والمشاكل بتزيد ما بين خالد ومراته كل ده وادهم متابع ومش فاهم حاجه بس متأثر جدآ من المشاكل دى والسعاده اللى كانت الناس كلها بتحسدهم عليها انتهت وعلطول مشاكل وانشغل خالد بإنعام وبقى يخرج معاها يوميآ ويسهر معاها لصبح ويرجع البيت على النوم وام أدهم طلبت الطلاق من خالد لكن هو رفض وهددها أن هو هياخد منها أدهم وعاشت واستحملت الاهانه من خالد لدرجة أن هو بقى يمد أيده على ام ادهم وادهم يوميآ ووصل لدرجة أن هو بقى يجى عندهم الفيلا كل كام يوم يطمن عليهم ويديهم فلوس ويمشى بدأت ام ادهم تحس بالملل وأحتياجها لراجل جنبها وفى الوقت ده ظهر جار ليهم فى الشارع جديد وكان اعزب وفى يوم ام ادهم تعبت ومفيش معاهم حد وادهم كان طفل صغير ومش عارف يتصرف ازاى طلع يجرى من الباب وراح خبط على باب الشاب ده وطلب منه المساعده طبعآ الشاب متأخرش وجه يجرى مع ادهم على الفيلا بتاعتهم وشاف ام ادهم مغمى عليها فى الارض شالها واخدها على المستشفى ومعاهم أدهم وكشف عليها الدكتور وقال إن هى الضغط واطى عندها وفاقت ام ادهم وشكرت الشاب ده على وقفته جنبها واخدهم وصلهم الفيلا ورجع هو كمان فيلته وطبعآ كل ده وخالد غرقان فى العسل مع إنعام واتحسنت صحة ام ادهم وخالد معرفش حاجه عن موضوع مرض ماجده ده وجه بص عليهم وساب ليهم فلوس كالعاده ومشى وجه الشاب ده اطمن على ام ادهم وعلى أدهم وعرف حكايتهم واتعاطف معاهم وبقى بيسأل عليهم بأستمرار ولحد ما ام ادهم والشاب ده حبو بعض هما كمان كان الشاب اصغر من ام ادهم بسنتين بس وطلب منها أنها تطلب الطلاق من خالد ويتجوزو طبعآ لما طلبت الطلاق خالد رفض وفى الوقت ده كان اتجوز انعام وانقطع نهائى عن زيارة ماجده وابنها أدهم وفى يوم ماجده نيمت أدهم وخرجت من اوضه وباب الفيلا خبط فتحت لاقته الشاب ده كان بيتصل بيها ومش بترد عليه قلق عليهم جه يطمن وسأل على ادهم قالت أن هو نام طلب أن هو يدخل رفضت بس رجعت وافقت تانى دخل الشاب ده عند ام ادهم والشيطان ضحك عليهم ودخلو اوضت النوم بس للاسف فى الوقت ده صحه أدهم من نومه علشان يدخل الحمام وسمع صوت أمه مع حد فى الاوضه فتح الباب فتحه صغيره وشاف الشاب ده مع أمه فكر أن الشاب ده بيأذى أمه ولسه هيدخل الاوضه عندهم التليفون رن ومسمعتهوش امه طلع يجرى على التليفون ورد وطلع ابوه قالو أن فيه واحد بيضرب أمه فى الاوضه وقفل التليفون بعد ما ابوه قال أن هو جاى حالا وفى الوقت ده خرجت الام والشاب ده لما سمعوا صوت أدهم بيتكلم فى التليفون واول ما أدهم شافهم طلع يجرى على الشاب وقعد يضرب فى رجليه ويقولو انا بكرهك علشان بتضرب ماما انا قولت لبابا وهيجى يموتك الاتنين اول ما سمعوا كده بصو لبعض بخوف وطلعو يجرو على ادهم واخدته أمه فى حضنها وقالت ليه أن هو مكانش بيضربها وضحكو عليه واقنعوه أن لما يجى أبوه يقول ليه أن هو قال كده علشان يجى يقعد معاه وبالفعل مشى الشاب على فيلته ووصل خالد وهو ناوى على الشر ودخل سأل وكان التوتر باين على وش ماجده وقال ادهم زى ما هما قالو ليه وزعق خالد لادهم وسابه ومشى ودخل أدهم اوضه وقعد يعيط ومرت الايام وبقت تروح ام ادهم لشاب ده فيلته بعد ما ادهم ينام بس اكتر الاوقات كان ادهم بيعمل نفسه نايم لحد ما أمه تمشى ويقوم يقعد على سريره ويعيط لحد ما مره جه خالد بليل متأخر وملاقاش ماجده فى الفيلا وخرج يدور عليها شافها خارجه من الفيلا اللى قصادهم مسكها من شعرها وقعد يضرب فيها لحد ما اعترفت ليه بكل حاجه ما بنها وبين الشاب اللى قصادهم قعد يضرب فيها لحد ما وشها كله جاب دم وكسر ليها دراعها وطلقها ودخل الاوضه بتاعة أدهم لاقه قاعد خايف على سريره وبيعيط راح عنده وقعد يضرب فيه وشيله ذنب ان هو عارف خيانة أمه وساكت واخده معاه عاش مع إنعام اللى كانت حامل وطبعآ مقولكيش عن المعامله اللى كانو بيعملوها ليه والضرب اللى كان بيضربه من ابوه ومكانش بيقولو غير يا ابن الخاينه وبدء يكبر على الكره والحقد والانتقام وراحت منه طفولته وبيروح منه شبابه بسبب الماضى ده كله
داليا :- وانت عرفت ده كله منين وادهم كان لسه صغير خالص وميفهمش حاجه
اكرم:- غلطانه السن ده بيفتكر كل حاجه وبتعيش معاه لحد ما يموت لان الذاكره فى الوقت ده عند اى طفل بتكون جاهزه لتحفظ اى معلومه او ذكرى علشان كده أدهم عاش حياته كلها تحت تأثير الأحداث دى كلها أما انا عرفت ازاى انا وادهم طول عمرنا أصحاب من ايام الدراسه فى الابتدائي ولما قابلته كان صعب ان هو يستريح ويحكى ليا اى حاجه لحد ما اتصاحبنا على بعض وقال ليا كل اللى قولتو ليكى دلوقتى وفيه حاجه كمان
داليا :- ايه هى
أكرم :- احم امى صاحبة إنعام مرات ابو ادهم من قبل ما تتجوز خالد ده وكانت حاضره حكاية خالد وإنعام لما حصلت من البدايه
داليا :- وامك ليه منصحتش انعام دى تبعد عن حياة ماجده وخالد
أكرم :- حاولت كتير بس أنعام طول عمرها بتجرى وراه الفلوس ولما اجتمع المال والجمال فى شخص واحد جريت عليه ومسمعتش كلام اى حد
داليا :- انا حاسه ان بشوف فيلم عربى مش مصدقه أن ده يحصل فى الحقيقه
أكرم :- فعلا اللى حصل لادهم ده صعب اوى اخرنا نشوفو فى الافلام والمسلسلات المهم قررتى ايه هتساعدينى ننسى أدهم الماضى ونعيشه الحاضر ونثبت ليه أن الدنيا كلها مش ماجده وإنعام وخالد فيه ناس كويسين كتير
داليا :- سؤال بس قبل ما اجوبك أمه راحت فين بعد ما خالد طلقها
أكرم :- اتجوزت الشاب ده وعيشه معاه بره مصر بعد ما خالد انتقم منه وخسره كل فلوسه
داليا :- وعنده اخوات من أمه
أكرم :- معرفش بس كل اللى اعرفو أنها حاولت كتير تبعت لادهم علشان يسامحها وهو رافض أن اى حد يجيب سيرتها قدامه
داليا :- صعب اوى يعنى هى مشفتهوش من سابعه وعشرين سنه
اكرم:- ايوه
داليا :- تلاقيها لو قابلته فى اى مكان مش هتعرفو لان اكيد شكله اتغير عن لما كان عنده خمس سنين
أكرم :- اكيد قلبها هيحس بيه
داليا :- عندك حق
أكرم :- قررتى ايه
داليا :- بص انا منكرش أن هو صعب عليا اوى لما سمعت حكايته بس برضه مش هنسى البهداله اللى اتبهدلتها بسببه ولسه مستمر فيها انا اسفه مش هقدر اساعدك فى الموضوع ده وياريت تخليه يبعد عن سكتى ويبعت ليا العقد العرفى وينسانى
أكرم :- بأستغراب عقد عرفى مش فاهم
داليا :- يعنى انت متعرفش أن صاحبك خلانى أمضى على عقد عرفى علشان احمى اخواتى منه ومن شره وعلشان يتنازل عن القضيه وراح سجله بتاريخ قديم وخلى اخويه يشوفه وحكم عليا أن هو هيجى يتقدم ليا يوم الجمعه
أكرم :- وهو مستغرب قال أدهم عمل كده
داليا :- ايوه حتى روح أسأله
أكرم :- غريبه اول مره أدهم يستخدم الاسلوب ده ومش فاهم ازاى هيتجوزك وهو رافض موضوع الجواز ده بسبب اللى حصل من أمه مش بقولك انتى قدرتى تعملى حاجه من ادهم وموضوع جوازه منك ده اول الحكايه
داليا :- مش فاهمه قصدك ايه
أكرم :- يعنى انتى قدرتى تغيرى أدهم وتخليه يفكر فى موضوع الارتباط والجواز عمر أدهم ما استخدم مع بنت اسلوب الجواز ده خالص أدهم يقضيها اه إنما يتجوز غريبه الصراحه
داليا :- بص انا ميهمنيش الكلام ده يتغير ميتغيرش شئ ميخصنيش أنا كل اللى عايزه يبعد عن طريقى نهائى
أكرم :- بصى انا مش هاخد الرد دلوقتى منك هسيبك تفكرى كويس فى الكلام اللى قولته ليكى ولو موافقه ده الكارت بتاعى فيه كل ارقامى اتصلى فى اى وقت يعجبك واه موضوع جوازه منك ده هيسهل علينا كتير ياريت توافقى ووقف وحط الحساب على الترابيزه وقال بتمنى توافقى ترجعى لشاب الحياة من اول وجديد على ايدك وسابها ومشى
داليا :- بصت عليه وهو ماشى ومدت ايديها مسكت الكارت وبصت فيه وقطعته وقالت داهيه تاخدك انت وصاحبك وقامت من على الكرسى وخرجت وقفت تاكسى وروحت البيت
~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
فى فيلا خالد الحناوى

وصل أدهم الفيلا وشاف سندس وفادى قاعدين فى الجنينه راح عندهم وقال

أدهم :- عاملين ايه
سندس :- قامت تجرى واترمت فى حضن أدهم وقالت واحشتنى اوى يا أبيه
ادهم:- بسها من راسها وقال انتى اكتر يا حبيبتى عامله ايه فى دراستك
سندس :- الحمدالله مش ناوى تقعد تذاكرى يا أبيه زى الاول
ادهم.:- اخلص بس من الصفقه بتاعة بكره واقعد اذاكر ليكى براحتنا
سندس :- هييييييا بحبك اوى اوى يا أبيه وبسته من خده
أدهم :- هههههه يا بكاشه
فادى :- شكلك رايق النهارده
أدهم :- وهو اللى يعيش فى بيت زى ده يعرف يكون رايق شويه
فادى :- على رأيك
أدهم :- امال فين البت دينا
فادى :- فى اوضتها طول النهار
أدهم :- ليه فيها حاجه
سندس :- انا خبط عليها مرضتش تفتح ليا وقالت امشى وسبينى لوحدى
أدهم :- اوعى يكون حد زعلها من هنا
فادى :- معتقدش لأنها جايه من بره وهى كده
أدهم:-وفين علاء
فادى :- لسه مجاش من الشركه
أدهم.:- ماشى هطلع اشوف دينا وسابهم وطلع عند دينا وخبط على الباب بتاعها
دينا :- قولت محدش ليه دعوه بيا سبونى فى حالى
أدهم :- افتحى يا دينا
دينا :- ا.ا.ادهم ح.ح.حاضر وقامت فتحت الباب وقالت ت.ت.تعال ادخل
ادهم:- سمعت انك حابسه نفسك فى الاوضه
دينا :- انا ل.ل.لاء بس تعبانه شويه
ادهم :- اتصل بالدكتور
دينا :- ل.ل.لا مش لدرجه بس النهارده نزلت اقعد شويه فى النادى والجو كان حر والشمس حاميه فتعبت مش اكتر
ادهم :- انا ليه حاسس انك بتكدبى عليا
دينا :- ها و.و.وانا هكدب عليك ل.ل.ليه
ادهم :- عمومآ مش هتغط عليكى بس لو فيه حاجه وحابه تحكيها ليا انا موجود
دينا :- ح.ح.حاجه حاجه زى ايه م.م.مش فاهمه
ادهم :- اى حاجه
دينا :- م.م.مفيش ا.ا.انا هنام والصبح هكون كويسه أن شاءالله
أدهم :- ماشى بس خليكى فاكره أن سألتك وطلبت منك تحكى ليا اى حاجه وانتى اللى رافضى علشان لو عرفت اى حاجه من بره مش هيحصلك كويس وسابها ومشى
دينا :- وقفت مكانها مصدومه من كلام اخوها ليها وخافت ليكون عرف حاجه ودخلت تجرى وقفلت الباب وراها بالمفتاح واتصلت على رقم تامر وانتظرت الرد
تامر :- الو السلام عليكم
دينا :- وعليكم السلام
تامر :- مين معايا
دينا :- ا.ا.انا الانسه دينا
تامر :- الانسه دينا مين
دينا :- احم انا اللى كنت عندك النهارده وطلبت مساعدتك علشان الصور اللى اتصورت ليا
تامر :- ايوه ايوه افتكرتك خير حصل حاجه تانى
دينا :- بخوف ا.ا.انا خايفه ليكون بعت الصور لاخويه اصل النهارده كلامه ليا مش مريحنى
تامر :- ليه جاب ليكى سيرة الصور
دينا :- لاء طبعآ بس قعد يقولى مالك واحكيلى ومش هيحصلك كويس لو عرفت حاجه من بره كلام من ده يعنى
تامر :- لاء متخفيش هو ممكن يكون حس بتوترك فقال ليكى الكلام ده علشان تخافى وتقولى ليه لو فيه حاجه مخبياها لان لو عرف اى حاجه عن موضوع الصور دى اكيد كان ضربك صح
دينا :- ضربنى بس ده مش بعيد يموتنى فيها
تامر :- لدرجاتى اخوكى صعب
دينا :- جدآ فوق ما تتصور على قد ما هو حنين علينا على قد ما هو شديد علينا اوى اوى بنخاف منه موت
تامر :- اجمدى كده وحاولى تكونى طبيعيه عندك فى البيت علشان محدش يحس بحاجه وان شاءالله كل حاجه هتتحل بكره
دينا :- يارب يارب احسن انا خايفه اوى من موضوع الصور ده
تامر :- اطمنى وثقى فيا
دينا :- اكيد واثقه فى حضرتك وأسفه على الازعاج
تامر :- لا ولا يهمك انا تحت امرك فى اى وقت
دينا :- ميرسى جدآ لذوق حضرتك مع السلامه
تامر :- العفو فى رعاية الله
دينا :- قفلت السكه وقالت يارب اقف جنبى بكره يارب واتنهدت ونامت على سريرها بتفكر فى اللى هيحصل بكره
~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
فى بيت سعيد

وصلت داليا البيت ودخلت واترمت على الكنبه وفى الوقت ده خرج سعيد من المطبخ وقال
سعيد :- حمدالله على السلامه يا حبيبتى
داليا :- بتعب الله يسلمك يا بابا
سعيد :- قعد جنبها وقال مالك يا حبيبتى
داليا :- ولا حاجه يا حبيبى سلامتك
سعيد :- على بابا برضه انا عرفك لما يكون فيه حاجه شغله تفكيرك
داليا :- ها م.م.مفيش غير الشغل بس اللى شاغل تفكيرى
سعيد :- يا بت عينى فى عينك كده
داليا :- بصت فى عين ابوها وقالت يووووه بقى خلاص يا بابا انت صح انا فيه موضوع شاغل بالى غير الشغل
سعيد :- وهو بيضحك قال طيب قولى يمكن اقدر افيدك فيه
داليا :- ه.ه.هو حاجه تخص واحده.صحبتى
سعيد :- قصدك على مين فاطمه ولا منتهى
داليا :- احم لا دى ولا دى واحده تانيه حضرتك متعرفهاش
سعيد :- اممممم قولتيلى طيب احكى
داليا :- احم هى مطلوب منها تساعد واحد مش بتحبه وتخليه يحب الحياه علشان هى الوحيده اللى قدرت تقف قصاده من غير خوف وهو عنده مشاكل كتير خليته بنأدم مش كويس وفى ايد البنت دى تساعده وتشد أيده لبر الامان وتخليه يبقى بنأدم كويس ومحترم
سعيد :- واحده واحده انا مش فاهم منك حاجه
داليا :- يعنى يا بابا صحبتى دى مطلوب منها تقف جنب بنأدم مش كويس وتخليه يتوب ويبقى شخص محترم ويحب الحياة على ايديها
سعيد :- طيب وصحبتك دى رأيها ايه
داليا :- هى مش عارفه بس حاسه بمسؤوليه كبيره اوى لو وافقت انها تساعده وخايفه تفشل ومتبقاش قد المسؤوليه دى
سعيد :- ولا خايفه تحبه وبعد كده يعرف الحقيقه يبعد ويسيبها
داليا :- ا.ا.ايه اللى حضرتك بتقولو ده مستحيل تحبه بس هى خايفه من الفشل وهى مش متعوده تفشل فى حاجه بدأت فيها
سعيد :- بس انا مش شايف كده خالص انا شايف واحده خايفه من الحب
داليا :- ها ق.ق.قصد حضرتك ايه
سعيد :- قصدى على صحبتك بيأكد ليا وجهة نظرى انها خايفه من الحب مش من المساعده
داليا :- احم لا حضرتك غلطان انا عارفه صحبتى اكتر منك مش بتأمن لحاجه اسمها الحب المهم ممكن تقول رأى حضرتك فى الموضوع ده ايه
سعيد :- رأى انها تساعده وده عمل خير ربنا هيجزيها عليه لان هى هتساعده يبعد عن الحرام وهتاخد بأيده لحلال وهتعرفه اصول دينه يبقى ليه تتأخر عن فعل الخير
داليا:- يعنى من رأى حضرتك انها توافق
سعيد :- ايوه طبعآ بس الرأى الاول والاخير لصحبتك دى
داليا :- لالالا انا هقولها مش تساعدوه
وفى الوقت ده دخل مؤمن
مؤمن :- هى مين دى ومش تساعد مين
داليا :- وانت مالك يا بارد خليك فى حالك
مؤمن :- ايوه يا عم من حقك تتكلم كده كلها بكره وبعده وهتبقى مخطوبه لأكبر رجل اعمال فى مصر أدهم الحناوى
داليا :- بصوت واطى كتك نيله عليه
مؤمن :- بتقولى ايه مش سامعك
داليا :- مؤمن غور فى داهيه مش نقصاك وقامت وقفت وقالت انا هدخل اغير هدومى وانام
سعيد :- مش هتاكلى
داليا :- مليش نفس ومشيت لحد الباب
سعيد :- داليا
داليا :- نعم يا بابا
سعيد :- قولى لصاحبتك تساعد الشاب ده
داليا :- بصت لابوها بصه طويله وقالت حاضر يا بابا ودخلت اوضتها
مؤمن :- مين يساعد مين
سعيد :- خليك فى حالك وادخل غير هدومك ويلا علشان ناكل
مؤمن :- مش لما يجى ابنك حمزه وفى الوقت ده وصل حمزه
سعيد :- اهو اخوك جه اخلص بقى
مؤمن :- ماشى ودخل اوضه غير هدومه وخرج وسعيد حضر الاكل وقعدو ياكلو
سعيد :- عملت ايه فى موضوع السلاح
حمزه :- لسه يا بابا مش عارف راح فين هتجن اقسم بالله
مؤمن :- ما يمكن يكون وقع منك وانت مش حاسس
حمزه :- هيقع ازاى منى انت عبيط ده ليه مكان مخصص عندى يعنى لو حصل ايه ميتحركش من مكانه
مؤمن :- وانا ايه عرفنى كنت ظابط قبل كده انا قولت اقترح عليك فكره ممكن متكونش جت فى بالك قبل كده
حمزه :- لاء وفر افكارك الجهنميه دى لنفسك
سعيد :- خلاص كلو وانتو ساكتين
وبعد وقت انتهو من الاكل وكل واحد دخل اوضه
~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
انتهى يوم وبدء يوم اخر جديد اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه لتبدء داليا بفتح عيونها على صوت تليفونها بصت فيه واتنهدت وقالت
داليا :- بدأنا الجنان على الصبح ردت وقالت صباح الجنان
فاطمه :- صباح هو فين الصباح ده هو انا عينى شافت النوم ده انا مش عارفه ليلى من نهارى
داليا :- بس بس ليه كل ده
فاطمه :- بفكر فى ابن المبقعه
داليا :- اللى هو مين
فاطمه :- الواد الملون ده
داليا :- ملون تقصدى مين الله يحرقك
فاطمه :- الواد اللى جه ليكى امبارح المكتب
داليا:- امبارح مين ده اه اه تقصدى أكرم
فاطمه :- وكمان اسمه أكرم هييييييح كرم الله وجهك يا اخت داليا
داليا :- ربنا يزيدنا من بركاتك يا اخت طمطم
فاطمه :- ومين أكرم ده ها ها قولى بسرعه يلا
داليا :- ده أكرم شريك ادهم الحناوى وصديقه الوحيد
فاطمه :- الله يعنى شخصيه فى المجتمع كمان ادينى عنوانه بسرعه اروح اخطبه
داليا :- يخربيت جنانك أهدى يا مجنونه
فاطمه :- ما هو يا اتجوزه يا تشوفو ليا عريس بسرعه عايزه اتجوز يا خالق عايزه اتجوز يا هووووو
داليا :- وربنا مجنونه اقفلى يا فاطمه اقفلى يا حبيبتى
فاطمه :- طيب هتشوفى ليا عريس
داليا :- اه طبعآ امال ايه بس اقفلى دلوقتى
فاطمه :- ربنا يخليكى ليا يا دودو يارب بحبك يا بت
داليا :- وانا كمان باى وقفلت السكه وقالت ربنا يشفيكى يا طمطم يارب وقامت دخلت الحمام اخدت شاور واتوضت وخرجت لبست هدومها وأدت فرضها وبتبص فى الفون بتاعها لاقت رقم غريب على الفون بتاعها محاول الاتصال بيها كذا مره ورن فى الوقت ده ردت وقالت
داليا:- السلام عليكم
ادهم :- وعليكم السلام
داليا :- انت أدهم صح
ادهم :- شطوره حفظتى صوت جوزك
داليا :- قولتلك مليون مره متقولش كلمة جوزك دى انت مش جوزى ولا عمرى هكون مراتك
ادهم :- هههههههههه كلها بكره وكام يوم وتبقى مراتى وسعتها هوريكى النجوم فى عز الضهر
داليا :- ابقه غطي وسكتت شويه وقالت غطى رجلك كويس علشان متحلمش كتير
ادهم :- بكره ادفعك تمن كل كلمه قولتيها يا داليا
داليا :- ههههههههه بتحلم يا ادهم يا حناوى وبكره ده عمره ما هيجى
ادهم :- هيجى وهخليكى خدامه تحت رجلى
داليا :- ههههههههه ما قولتلك ابقى غطيها كويس بقى وقفلت السكه فى وشه وداست على التليفون بغيظ وقالت انت اللى جبته لنفسك يا ادهم يا حناوى واخدت شنطتها وخرجت من اوضتها وقالت صباح الخير
سعيد :- صباح النور يا حبيبتى نمتى كويس
داليا :- ايوه يا بابا ليه بتسألنى السؤال ده
سعيد :- قولت اكيد هتفكرى فى موضوع صحبتك دى والشاب اللى هتساعده
داليا :- احم اه ما انا فكرت خلاص
سعيد :- وقررتى تقوليلها ايه
داليا :- ..........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق